حَدِيثُ النَّفْسِ
` لمَّا ماتَت امرأةُ أبِي رَبيعَة الفَقيه، دفنَها ونفضَ يَديه ثمَّ رجعَ إلى دارِه، فَحوقلَ واسترجعَ وبكَى؛ ثمَّ قالَ يُخاطِبُ نفسَه: "الآن ماتَت الدَّارُ أيضًا يا أبَا خَالد، إنَّ البناءَ يحيَا بروحِ المرأةِ التي تحيَا داخِله". الرّافِعيُّ
.
و يَقُولُ آخَرُ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجَتِهِ وَ قَدِ انْتَهَى مِنْ دَفْنِهَا وَ انْقَضَى الْعَزَاءُ :
.
و يَقُولُ آخَرُ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجَتِهِ وَ قَدِ انْتَهَى مِنْ دَفْنِهَا وَ انْقَضَى الْعَزَاءُ :
فَانْكَفَأتُ إلَى الدَّارِ فَإذَا كُلُّ شَيْءٍ قَدْ تَغيّر وَلَمَسَهُ المَوْتُ لَمْسَة!
.
•
وَاسْتَثْمِرِ الْعَقْلَ فِي عِلْمٍ وَ فِي أَدَبٍ
لَمْ يُخْلَقِ الْعَقْلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
.
وَاسْتَثْمِرِ الْعَقْلَ فِي عِلْمٍ وَ فِي أَدَبٍ
لَمْ يُخْلَقِ الْعَقْلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
.
❤3
°•
الْعَيْنُ بَعْدَكَ لَمْ تَنْظُرْ إِلَى حَسَنِ
وَالْقَلْبُ بَعْدَكَ لَمْ يَسْكُنْ إِلَى سَكَنِ
كَأَنّ رُوحِي إِذَا مَا غِبْتَ غَائِبَةٌ
حَتَّى إِذَا عُدْتَ عَادَتْ بِي إِلَى بَدَنِي
-
الْعَيْنُ بَعْدَكَ لَمْ تَنْظُرْ إِلَى حَسَنِ
وَالْقَلْبُ بَعْدَكَ لَمْ يَسْكُنْ إِلَى سَكَنِ
كَأَنّ رُوحِي إِذَا مَا غِبْتَ غَائِبَةٌ
حَتَّى إِذَا عُدْتَ عَادَتْ بِي إِلَى بَدَنِي
-
❤3
زَادُ طَالِبِ العِلمِ•°
نَظْمُ الأَخِ:
عُمَر يُوسُف بُوعَلَّام الجَزَائِرِي (أَبُو أَنَسٍ الجزائري) -عَفَا اللهُ عَنْهُ-.
عُمَر يُوسُف بُوعَلَّام الجَزَائِرِي (أَبُو أَنَسٍ الجزائري) -عَفَا اللهُ عَنْهُ-.
•
دَعِ الأَمَانِيَّ وَاسْلُكْ أَقْوَمَ الطُّرُقِ
وَابْنِ الطِّبَاعَ عَلَى أُسٍّ مِنَ الخُلُقِ
وَاخْفِضْ نِدَاءَكَ، وَارْفَعْ بِالفِعَالِ يَدًا
فَالصَّمْتُ هَيْبَةُ مَنْ يَسْمُو عَلَى النَّزَقِ
وَمَنْ تَعَدَّى حُدُودَ المَرْءِ فِي صَلَفٍ
فَاجْبَهْهُ بِالرَّفْضِ، لَا تَرْكَنْ إِلَى مَلَقِ
وَأَغْلِقِ البَابَ دُونَ السِّرِّ مُحْتَرِسًا
فَمَنْ يَصُنْ سِرَّهُ يَسْلَمْ مِنَ الأَرَقِ
وَدَعْ نِفَاقَ الوَرَى، فَالصِّدْقُ يُنْجِي الفَتَى
وَإِنْ بَدَا مُرُّهُ يَسْرِي عَلَى شَرَقِ
وَصُنْ مُحَيَّاكَ عَنْ إِبْدَائِهِ سَرَفًا
كَيْ لَا يَهُونَ هَوَانَ المَاءِ فِي الطُّرُقِ
وَسِرْ عَلَى ثِقَةٍ، فِي خَطْوِ مُتَّئِدٍ
مَشْيَ الغَضَنْفَرِ، لَا مَشْيَ الفَتَى الخَرِقِ
وَلَا تَكُنْ شَاكِيًا لِلنَّاسِ مَظْلَمَةً
تَبْكِي الخُطُوبَ دُمُوعَ الخَائِفِ الفَرِقِ
وَحَاسِبِ النَّفْسَ كَالفُرْسَانِ مُعْتَرِفًا
لَا تَهْرُبَنَّ، فَمَا لِلنَّفْسِ مِنْ نَفَقِ
وَأَحْسِنِ السَّمْتَ فِي ثَوْبٍ بِلَا تَرَفٍ
فَالغِرُّ مَنْ تَاهَ بَيْنَ الدِّرْعِ وَاليَلَقِ
وَأَوْجِزِ القَوْلَ، سَهْمُ الرَّامِ مُنْفَرِدًا
أَمْضَى مِنَ النَّبْلِ عِنْدَ الرَّمْيِ فِي الحَدَقِ
وَصُنْ زَمَانَكَ -رَأْسَ المَالِ- عَنْ سَرَفٍ
مَنْ ضَيَّعَ العُمْرَ لَمْ يَنْعَمْ بِمُنْطَلَقِ
وَقَلِّلِ الصَّحْبَ، وَاجْعَلْ صَفْوَهُمْ نُخَبًا
كَالنَّحْلِ يَخْتَارُ أَزْكَى الزَّهْرِ وَالعَبَقِ
.
دَعِ الأَمَانِيَّ وَاسْلُكْ أَقْوَمَ الطُّرُقِ
وَابْنِ الطِّبَاعَ عَلَى أُسٍّ مِنَ الخُلُقِ
وَاخْفِضْ نِدَاءَكَ، وَارْفَعْ بِالفِعَالِ يَدًا
فَالصَّمْتُ هَيْبَةُ مَنْ يَسْمُو عَلَى النَّزَقِ
وَمَنْ تَعَدَّى حُدُودَ المَرْءِ فِي صَلَفٍ
فَاجْبَهْهُ بِالرَّفْضِ، لَا تَرْكَنْ إِلَى مَلَقِ
وَأَغْلِقِ البَابَ دُونَ السِّرِّ مُحْتَرِسًا
فَمَنْ يَصُنْ سِرَّهُ يَسْلَمْ مِنَ الأَرَقِ
وَدَعْ نِفَاقَ الوَرَى، فَالصِّدْقُ يُنْجِي الفَتَى
وَإِنْ بَدَا مُرُّهُ يَسْرِي عَلَى شَرَقِ
وَصُنْ مُحَيَّاكَ عَنْ إِبْدَائِهِ سَرَفًا
كَيْ لَا يَهُونَ هَوَانَ المَاءِ فِي الطُّرُقِ
وَسِرْ عَلَى ثِقَةٍ، فِي خَطْوِ مُتَّئِدٍ
مَشْيَ الغَضَنْفَرِ، لَا مَشْيَ الفَتَى الخَرِقِ
وَلَا تَكُنْ شَاكِيًا لِلنَّاسِ مَظْلَمَةً
تَبْكِي الخُطُوبَ دُمُوعَ الخَائِفِ الفَرِقِ
وَحَاسِبِ النَّفْسَ كَالفُرْسَانِ مُعْتَرِفًا
لَا تَهْرُبَنَّ، فَمَا لِلنَّفْسِ مِنْ نَفَقِ
وَأَحْسِنِ السَّمْتَ فِي ثَوْبٍ بِلَا تَرَفٍ
فَالغِرُّ مَنْ تَاهَ بَيْنَ الدِّرْعِ وَاليَلَقِ
وَأَوْجِزِ القَوْلَ، سَهْمُ الرَّامِ مُنْفَرِدًا
أَمْضَى مِنَ النَّبْلِ عِنْدَ الرَّمْيِ فِي الحَدَقِ
وَصُنْ زَمَانَكَ -رَأْسَ المَالِ- عَنْ سَرَفٍ
مَنْ ضَيَّعَ العُمْرَ لَمْ يَنْعَمْ بِمُنْطَلَقِ
وَقَلِّلِ الصَّحْبَ، وَاجْعَلْ صَفْوَهُمْ نُخَبًا
كَالنَّحْلِ يَخْتَارُ أَزْكَى الزَّهْرِ وَالعَبَقِ
.
⚡2
حَدِيثُ النَّفْسِ
. بَلِّغ سَلامي وَبالِغ في الخِطابِ لَهُ وَقَبِّلِ الأَرَضَ عَنّي عِندَما تَصِلُ .
«اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
⚡2
-
يَذْهَلُ عَنْ يَوْمِهِ فِي اِرْتِقَابِ غَدِهِ، وَلَا يَزَالُ كَـذَلكَ حَتَىٰ يَنْقَضِيَ أَجَلُهْ، وَيَدُهُ صِفْرٌ مِنْ أَيِّ خَيْرٍ .
.
أَتَدْرِي كَيْفَ يُسْرَقُ عُمُرُ الْمَرْءِ مِنْهُ؟
يَذْهَلُ عَنْ يَوْمِهِ فِي اِرْتِقَابِ غَدِهِ، وَلَا يَزَالُ كَـذَلكَ حَتَىٰ يَنْقَضِيَ أَجَلُهْ، وَيَدُهُ صِفْرٌ مِنْ أَيِّ خَيْرٍ .
.
😭2
•°
كانَ النبيُّ ﷺ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قالَ: اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَواتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ، والسّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خاصَمْتُ، وإلَيْكَ حاكَمْتُ، فاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ.
كانَ النبيُّ ﷺ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قالَ: اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَواتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَواتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ، والسّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خاصَمْتُ، وإلَيْكَ حاكَمْتُ، فاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ.
الراوي: عبدالله بن عباس • البخاري
⚡3
•
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالنَقا مَوعِدٌ لَنا
تَعَجَّبَ رائي الدُرِّ مِنَّا وَلاقِطُه
فَمِن لُؤلُؤٍ تَجلوهُ عِندَ اِبتِسامِها
وَمِن لُؤلُؤٍ عِندَ الحَديثِ تُساقِطُه.
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالنَقا مَوعِدٌ لَنا
تَعَجَّبَ رائي الدُرِّ مِنَّا وَلاقِطُه
فَمِن لُؤلُؤٍ تَجلوهُ عِندَ اِبتِسامِها
وَمِن لُؤلُؤٍ عِندَ الحَديثِ تُساقِطُه.
البُحتريّ.
❤2
•°
.
قِيلَ لِابْنِ الْمُبَارَك: إلَىٰ مَتَىٰ تَكْتُبُ الْعَلْمَ؟ قَال: " لَعَلّ الْكَلِمَةَ التِي أَنْتَفِعُ بَهَا لَمْ أَكْتُبْهَا بَعدْ ".
قَالَ الشّافِعِيُّ رَحِمَهُ الله: " الْعِلْمُ مَا نَفَعَ، لَيْسَ الْعَلْمُ مَا حُفِظَ "
كَانَ رَبِيعَة يَقُولُ: " الْعَلْمُ وَسِيلَةٌ إِلَىٰ كُلِّ فَضِيلَةٍ "
.
❤1
•°
أمر الله تعالى في كتابه بالصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه.
.
• يقول ابن القيّم :
أمر الله تعالى في كتابه بالصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه، والصفح الجميل هو الذي لا عتاب معه، والهجر الجميل هو الذي لا أذى معه.
.
°
- قال الشيخ اِبن عثيمين رحمه الله:
فكل عاطفة لا تُقَيّد بالشرع أو بالعقل فستكون عاصفة، وسيحدث فيها فوضى كبيرة وخلل عظيم، ويكون ضررها أكبر بكثير من نفعها؛ ولهذا على الإخوة الذين لديهم عاطفة وغيرة على دين الله - وأسأل الله أن يجعلنا جميعا كذلك - أن يقيّدوا هذه العاطفة بما تقتضيه الشريعة ويقتضيه العقل حتى لا تكون هذه العاطفة عاصفة.
- قال الشيخ اِبن عثيمين رحمه الله:
فكل عاطفة لا تُقَيّد بالشرع أو بالعقل فستكون عاصفة، وسيحدث فيها فوضى كبيرة وخلل عظيم، ويكون ضررها أكبر بكثير من نفعها؛ ولهذا على الإخوة الذين لديهم عاطفة وغيرة على دين الله - وأسأل الله أن يجعلنا جميعا كذلك - أن يقيّدوا هذه العاطفة بما تقتضيه الشريعة ويقتضيه العقل حتى لا تكون هذه العاطفة عاصفة.
تفسير سورة الفاتحة صـ ٩٣
Forwarded from زَادُ طَالِبِ العِلمِ•°
•°
"بُشْرَى لِطَلَبَةِ العِلْمِ وَفُرْسَانِ البَيَان..
تَزَامُنًا مَعَ دُرُوسِنَا القَادِمَةِ، نَشْرَعُ -بِحَوْلِ اللهِ- فِي سَبْكِ مَنْظُومَةٍ فَرِيدَةٍ تَحْتَ عُنْوَانِ: "العِقْدُ المُنِيرُ فِي أُصُولِ وَقَوَاعِدِ التَّفْسِيرِ"، نَنْظِمُ فِيهَا دُرَرَ قَوَاعِدِ التَّفْسِيرِ بَيْتًا بَيْتًا مِنْ وَحْيِ الشَّرْحِ المُبَاشِرِ.
فَڪُونُوا عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ تَأْصِيلٍ عِلْمِيٍّ رَصِينٍ، فِي حُلَّةٍ أَدَبِيَّةٍ قَشِيبَةٍ، تَجْمَعُ لَڪُمْ بَيْنَ فَهْمِ الأُصُولِ وَلَذَّةِ المَحْفُوظِ."
• أبُو أَنَس.
"بُشْرَى لِطَلَبَةِ العِلْمِ وَفُرْسَانِ البَيَان..
تَزَامُنًا مَعَ دُرُوسِنَا القَادِمَةِ، نَشْرَعُ -بِحَوْلِ اللهِ- فِي سَبْكِ مَنْظُومَةٍ فَرِيدَةٍ تَحْتَ عُنْوَانِ: "العِقْدُ المُنِيرُ فِي أُصُولِ وَقَوَاعِدِ التَّفْسِيرِ"، نَنْظِمُ فِيهَا دُرَرَ قَوَاعِدِ التَّفْسِيرِ بَيْتًا بَيْتًا مِنْ وَحْيِ الشَّرْحِ المُبَاشِرِ.
فَڪُونُوا عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ تَأْصِيلٍ عِلْمِيٍّ رَصِينٍ، فِي حُلَّةٍ أَدَبِيَّةٍ قَشِيبَةٍ، تَجْمَعُ لَڪُمْ بَيْنَ فَهْمِ الأُصُولِ وَلَذَّةِ المَحْفُوظِ."
• أبُو أَنَس.
•°
«تفنَىٰ اللَّذاذةُ ممَّنْ نالَ صفوتَها
منَ الحرامِ ويبقَىٰ الإثمُ والعارُ
تبقَىٰ عواقبُ سوءٍ في مغبَّتِها
لا خيرَ في لذَّةٍ مِنْ بعدِها النَّارُ».
«تفنَىٰ اللَّذاذةُ ممَّنْ نالَ صفوتَها
منَ الحرامِ ويبقَىٰ الإثمُ والعارُ
تبقَىٰ عواقبُ سوءٍ في مغبَّتِها
لا خيرَ في لذَّةٍ مِنْ بعدِها النَّارُ».
مسعر بن كدام.
°•
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ :
.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ :
- إِذا دَخَلَ رَمَضانُ فُتِّحَتْ أبْوابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوابُ جَهَنَّمَ، وسُلْسِلَتِ الشَّياطِينُ.
- مَن قامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
.
Audio
فائدة وقاعدة مهمة جدا حول مقدار التلاوة في رمضان الشيخ صالح آل الشيخ -حفظه الله-.
Forwarded from زَادُ طَالِبِ العِلمِ•°
•°
”ڪُنَّا نُعِدُّ لِرَمَضَانَ دَعَوَاتٍ مُحَدَّدَةٍ نُلِحُّ عَلَيهَا طُوَالَ الشَّهرِ، فَوَاللَّهِ يَنقَضِي رَمَضَانُ، ثُمَّ لاَ يَأتِي رَمَضَانُ التَّالِي إلاَّ وَقَد أجَابَ اللَّهُ لَنَا مَا دَعَونَاهُ بِهِ“!.
ڪانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمْ يقولون:
”ڪُنَّا نُعِدُّ لِرَمَضَانَ دَعَوَاتٍ مُحَدَّدَةٍ نُلِحُّ عَلَيهَا طُوَالَ الشَّهرِ، فَوَاللَّهِ يَنقَضِي رَمَضَانُ، ثُمَّ لاَ يَأتِي رَمَضَانُ التَّالِي إلاَّ وَقَد أجَابَ اللَّهُ لَنَا مَا دَعَونَاهُ بِهِ“!.