°•
«ثبتَ بالتجربةِ أنَّ التَّنازلَ المؤقَّت عنِ الوظائفِ الإيمانيَّةِ؛ كالأورادِ، والتَّقدُّمِ لِلمسجد، وزيارةِ الوالدين .. بهدفِ كسبِ الوقتِ لِمهام عاجِلة؛ يأتي بنقيضِ المقصُود» !
-
«ثبتَ بالتجربةِ أنَّ التَّنازلَ المؤقَّت عنِ الوظائفِ الإيمانيَّةِ؛ كالأورادِ، والتَّقدُّمِ لِلمسجد، وزيارةِ الوالدين .. بهدفِ كسبِ الوقتِ لِمهام عاجِلة؛ يأتي بنقيضِ المقصُود» !
-
❤4
«اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ» .
❤4
°
«شَيئانِ يَنقَشِعانِ أَوَّل وَهلَةٍ
ظِلُّ الشَّبابِ وَخِلَّةُ الأَشرارِ
لا حَبَّذا الشَّيبُ الوَفيُّ وَحَبَّذا
شَرخُ الشَّبابِ الخائِنِ الغَدّارِ
وَطري مِنَ الدُّنيا الشَّبابُ وَروقه
فَإِذا اِنقَضىٰ فَقَد انقَضَت أَوطاري
قصرت مَسافَته وَما حَسَناتُهُ
عِندي وَلا آلاؤُهُ بِقِصارِ
نَزدادُ هَمًّا كُلَّما اِزدَدنا غِنًى
وَالفَقرُ كُلُّ الفَقرِ في الإِكثارِ
ما زادَ فَوق الزّادِ خُلِّف ضائِعًا
في حادِثٍ أَو وارِث أَو عارِ».
«شَيئانِ يَنقَشِعانِ أَوَّل وَهلَةٍ
ظِلُّ الشَّبابِ وَخِلَّةُ الأَشرارِ
لا حَبَّذا الشَّيبُ الوَفيُّ وَحَبَّذا
شَرخُ الشَّبابِ الخائِنِ الغَدّارِ
وَطري مِنَ الدُّنيا الشَّبابُ وَروقه
فَإِذا اِنقَضىٰ فَقَد انقَضَت أَوطاري
قصرت مَسافَته وَما حَسَناتُهُ
عِندي وَلا آلاؤُهُ بِقِصارِ
نَزدادُ هَمًّا كُلَّما اِزدَدنا غِنًى
وَالفَقرُ كُلُّ الفَقرِ في الإِكثارِ
ما زادَ فَوق الزّادِ خُلِّف ضائِعًا
في حادِثٍ أَو وارِث أَو عارِ».
التِّهاميّ.
❤1
-
• قال الإمام الشّافعيّ :
.
• قال الإمام الشّافعيّ :
«أصحابُ العربيَّة جِنُّ الإنس، يُبصرون ما لا يُبصر غيرهم».
.
❤1
°
«إذا قلتُ هذا حين أسلو يَهيجُني
نسيمُ الصّبا من حيثُ يَطَّلِعُ الفجرُ
وإنِّي لَتَعْروني لذِكراكِ فَتْرةٌ
كَما انْتَفَضَ العُصفورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ
هَجَرْتُكِ حتّىٰ قيل لا يَعْرِفُ الهوىٰ
وزُرْتُكِ حتّىٰ قيل ليس له صبرُ
صَدَقْتِ أنا الصَّبُّ المُصاب الَّذي به
تباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْرُ».
«إذا قلتُ هذا حين أسلو يَهيجُني
نسيمُ الصّبا من حيثُ يَطَّلِعُ الفجرُ
وإنِّي لَتَعْروني لذِكراكِ فَتْرةٌ
كَما انْتَفَضَ العُصفورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ
هَجَرْتُكِ حتّىٰ قيل لا يَعْرِفُ الهوىٰ
وزُرْتُكِ حتّىٰ قيل ليس له صبرُ
صَدَقْتِ أنا الصَّبُّ المُصاب الَّذي به
تباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْرُ».
أبو صخر الهُذليّ.
❤1
°•
﴿وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
من علم أنه راجع إلى الله فمجازيه على الصغير والكبير، والجلي والخفي، وأن الله لا يظلمه مثقال ذرة؛ أوجب له الرغبة والرهبة.
﴿وَٱتَّقُوا۟ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾
من علم أنه راجع إلى الله فمجازيه على الصغير والكبير، والجلي والخفي، وأن الله لا يظلمه مثقال ذرة؛ أوجب له الرغبة والرهبة.
[السعدي: ١١٧-١١٨]
❤2
•
وطرَقتُ أبْوابَ السعادةَ كُلّها
وبحثتُ عن أُنسِي عن اطمِئْناَني
واللهِ لمْ ألقَ لِقلْبِي بهْجَةً
كَقرَآءتِي ورْداً منِ القرْآنِ
_
وطرَقتُ أبْوابَ السعادةَ كُلّها
وبحثتُ عن أُنسِي عن اطمِئْناَني
واللهِ لمْ ألقَ لِقلْبِي بهْجَةً
كَقرَآءتِي ورْداً منِ القرْآنِ
_
❤5
`
لمَّا ماتَت امرأةُ أبِي رَبيعَة الفَقيه، دفنَها ونفضَ يَديه ثمَّ رجعَ إلى دارِه، فَحوقلَ واسترجعَ وبكَى؛ ثمَّ قالَ يُخاطِبُ نفسَه:
"الآن ماتَت الدَّارُ أيضًا يا أبَا خَالد، إنَّ البناءَ يحيَا بروحِ المرأةِ التي تحيَا داخِله".
لمَّا ماتَت امرأةُ أبِي رَبيعَة الفَقيه، دفنَها ونفضَ يَديه ثمَّ رجعَ إلى دارِه، فَحوقلَ واسترجعَ وبكَى؛ ثمَّ قالَ يُخاطِبُ نفسَه:
"الآن ماتَت الدَّارُ أيضًا يا أبَا خَالد، إنَّ البناءَ يحيَا بروحِ المرأةِ التي تحيَا داخِله".
الرّافِعيُّ
😢2
حَدِيثُ النَّفْسِ
` لمَّا ماتَت امرأةُ أبِي رَبيعَة الفَقيه، دفنَها ونفضَ يَديه ثمَّ رجعَ إلى دارِه، فَحوقلَ واسترجعَ وبكَى؛ ثمَّ قالَ يُخاطِبُ نفسَه: "الآن ماتَت الدَّارُ أيضًا يا أبَا خَالد، إنَّ البناءَ يحيَا بروحِ المرأةِ التي تحيَا داخِله". الرّافِعيُّ
.
و يَقُولُ آخَرُ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجَتِهِ وَ قَدِ انْتَهَى مِنْ دَفْنِهَا وَ انْقَضَى الْعَزَاءُ :
.
و يَقُولُ آخَرُ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجَتِهِ وَ قَدِ انْتَهَى مِنْ دَفْنِهَا وَ انْقَضَى الْعَزَاءُ :
فَانْكَفَأتُ إلَى الدَّارِ فَإذَا كُلُّ شَيْءٍ قَدْ تَغيّر وَلَمَسَهُ المَوْتُ لَمْسَة!
.
•
وَاسْتَثْمِرِ الْعَقْلَ فِي عِلْمٍ وَ فِي أَدَبٍ
لَمْ يُخْلَقِ الْعَقْلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
.
وَاسْتَثْمِرِ الْعَقْلَ فِي عِلْمٍ وَ فِي أَدَبٍ
لَمْ يُخْلَقِ الْعَقْلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا
.
❤3
°•
الْعَيْنُ بَعْدَكَ لَمْ تَنْظُرْ إِلَى حَسَنِ
وَالْقَلْبُ بَعْدَكَ لَمْ يَسْكُنْ إِلَى سَكَنِ
كَأَنّ رُوحِي إِذَا مَا غِبْتَ غَائِبَةٌ
حَتَّى إِذَا عُدْتَ عَادَتْ بِي إِلَى بَدَنِي
-
الْعَيْنُ بَعْدَكَ لَمْ تَنْظُرْ إِلَى حَسَنِ
وَالْقَلْبُ بَعْدَكَ لَمْ يَسْكُنْ إِلَى سَكَنِ
كَأَنّ رُوحِي إِذَا مَا غِبْتَ غَائِبَةٌ
حَتَّى إِذَا عُدْتَ عَادَتْ بِي إِلَى بَدَنِي
-
❤3
زَادُ طَالِبِ العِلمِ•°
نَظْمُ الأَخِ:
عُمَر يُوسُف بُوعَلَّام الجَزَائِرِي (أَبُو أَنَسٍ الجزائري) -عَفَا اللهُ عَنْهُ-.
عُمَر يُوسُف بُوعَلَّام الجَزَائِرِي (أَبُو أَنَسٍ الجزائري) -عَفَا اللهُ عَنْهُ-.
•
دَعِ الأَمَانِيَّ وَاسْلُكْ أَقْوَمَ الطُّرُقِ
وَابْنِ الطِّبَاعَ عَلَى أُسٍّ مِنَ الخُلُقِ
وَاخْفِضْ نِدَاءَكَ، وَارْفَعْ بِالفِعَالِ يَدًا
فَالصَّمْتُ هَيْبَةُ مَنْ يَسْمُو عَلَى النَّزَقِ
وَمَنْ تَعَدَّى حُدُودَ المَرْءِ فِي صَلَفٍ
فَاجْبَهْهُ بِالرَّفْضِ، لَا تَرْكَنْ إِلَى مَلَقِ
وَأَغْلِقِ البَابَ دُونَ السِّرِّ مُحْتَرِسًا
فَمَنْ يَصُنْ سِرَّهُ يَسْلَمْ مِنَ الأَرَقِ
وَدَعْ نِفَاقَ الوَرَى، فَالصِّدْقُ يُنْجِي الفَتَى
وَإِنْ بَدَا مُرُّهُ يَسْرِي عَلَى شَرَقِ
وَصُنْ مُحَيَّاكَ عَنْ إِبْدَائِهِ سَرَفًا
كَيْ لَا يَهُونَ هَوَانَ المَاءِ فِي الطُّرُقِ
وَسِرْ عَلَى ثِقَةٍ، فِي خَطْوِ مُتَّئِدٍ
مَشْيَ الغَضَنْفَرِ، لَا مَشْيَ الفَتَى الخَرِقِ
وَلَا تَكُنْ شَاكِيًا لِلنَّاسِ مَظْلَمَةً
تَبْكِي الخُطُوبَ دُمُوعَ الخَائِفِ الفَرِقِ
وَحَاسِبِ النَّفْسَ كَالفُرْسَانِ مُعْتَرِفًا
لَا تَهْرُبَنَّ، فَمَا لِلنَّفْسِ مِنْ نَفَقِ
وَأَحْسِنِ السَّمْتَ فِي ثَوْبٍ بِلَا تَرَفٍ
فَالغِرُّ مَنْ تَاهَ بَيْنَ الدِّرْعِ وَاليَلَقِ
وَأَوْجِزِ القَوْلَ، سَهْمُ الرَّامِ مُنْفَرِدًا
أَمْضَى مِنَ النَّبْلِ عِنْدَ الرَّمْيِ فِي الحَدَقِ
وَصُنْ زَمَانَكَ -رَأْسَ المَالِ- عَنْ سَرَفٍ
مَنْ ضَيَّعَ العُمْرَ لَمْ يَنْعَمْ بِمُنْطَلَقِ
وَقَلِّلِ الصَّحْبَ، وَاجْعَلْ صَفْوَهُمْ نُخَبًا
كَالنَّحْلِ يَخْتَارُ أَزْكَى الزَّهْرِ وَالعَبَقِ
.
دَعِ الأَمَانِيَّ وَاسْلُكْ أَقْوَمَ الطُّرُقِ
وَابْنِ الطِّبَاعَ عَلَى أُسٍّ مِنَ الخُلُقِ
وَاخْفِضْ نِدَاءَكَ، وَارْفَعْ بِالفِعَالِ يَدًا
فَالصَّمْتُ هَيْبَةُ مَنْ يَسْمُو عَلَى النَّزَقِ
وَمَنْ تَعَدَّى حُدُودَ المَرْءِ فِي صَلَفٍ
فَاجْبَهْهُ بِالرَّفْضِ، لَا تَرْكَنْ إِلَى مَلَقِ
وَأَغْلِقِ البَابَ دُونَ السِّرِّ مُحْتَرِسًا
فَمَنْ يَصُنْ سِرَّهُ يَسْلَمْ مِنَ الأَرَقِ
وَدَعْ نِفَاقَ الوَرَى، فَالصِّدْقُ يُنْجِي الفَتَى
وَإِنْ بَدَا مُرُّهُ يَسْرِي عَلَى شَرَقِ
وَصُنْ مُحَيَّاكَ عَنْ إِبْدَائِهِ سَرَفًا
كَيْ لَا يَهُونَ هَوَانَ المَاءِ فِي الطُّرُقِ
وَسِرْ عَلَى ثِقَةٍ، فِي خَطْوِ مُتَّئِدٍ
مَشْيَ الغَضَنْفَرِ، لَا مَشْيَ الفَتَى الخَرِقِ
وَلَا تَكُنْ شَاكِيًا لِلنَّاسِ مَظْلَمَةً
تَبْكِي الخُطُوبَ دُمُوعَ الخَائِفِ الفَرِقِ
وَحَاسِبِ النَّفْسَ كَالفُرْسَانِ مُعْتَرِفًا
لَا تَهْرُبَنَّ، فَمَا لِلنَّفْسِ مِنْ نَفَقِ
وَأَحْسِنِ السَّمْتَ فِي ثَوْبٍ بِلَا تَرَفٍ
فَالغِرُّ مَنْ تَاهَ بَيْنَ الدِّرْعِ وَاليَلَقِ
وَأَوْجِزِ القَوْلَ، سَهْمُ الرَّامِ مُنْفَرِدًا
أَمْضَى مِنَ النَّبْلِ عِنْدَ الرَّمْيِ فِي الحَدَقِ
وَصُنْ زَمَانَكَ -رَأْسَ المَالِ- عَنْ سَرَفٍ
مَنْ ضَيَّعَ العُمْرَ لَمْ يَنْعَمْ بِمُنْطَلَقِ
وَقَلِّلِ الصَّحْبَ، وَاجْعَلْ صَفْوَهُمْ نُخَبًا
كَالنَّحْلِ يَخْتَارُ أَزْكَى الزَّهْرِ وَالعَبَقِ
.
⚡2
حَدِيثُ النَّفْسِ
. بَلِّغ سَلامي وَبالِغ في الخِطابِ لَهُ وَقَبِّلِ الأَرَضَ عَنّي عِندَما تَصِلُ .
«اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
⚡2
-
يَذْهَلُ عَنْ يَوْمِهِ فِي اِرْتِقَابِ غَدِهِ، وَلَا يَزَالُ كَـذَلكَ حَتَىٰ يَنْقَضِيَ أَجَلُهْ، وَيَدُهُ صِفْرٌ مِنْ أَيِّ خَيْرٍ .
.
أَتَدْرِي كَيْفَ يُسْرَقُ عُمُرُ الْمَرْءِ مِنْهُ؟
يَذْهَلُ عَنْ يَوْمِهِ فِي اِرْتِقَابِ غَدِهِ، وَلَا يَزَالُ كَـذَلكَ حَتَىٰ يَنْقَضِيَ أَجَلُهْ، وَيَدُهُ صِفْرٌ مِنْ أَيِّ خَيْرٍ .
.
😭2