حَدِيثُ النَّفْسِ
448 subscribers
25 photos
1 file
13 links
الكَلِمَةُ كَالطّيْر، إنْ أطْلَقْتَهَا عَادَتْ إِلَيْك!
Download Telegram
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَٰرَةً لَّن تَبُورَ﴾
2
«إذا قرأَت المرأةُ كتابًا فَكأنَّ زوجَها قرأهُ والأولاد».

ابن حزم الأندلسيّ.
5
°•
لمَّا ماتَ رسولُ الله، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان، فڪلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال:
ماتَ صاحبي!

فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ ڪثيرٌ من الصَّحابة مع أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه، فاقَهم الشَّوق موازينه لسماعِ نداء بلال، فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِّن يا بلال فاليوم نصرٌ وفتحٌ للمسلمين!

فلمَّا قام بلال وقال "الله أڪبر..الله أڪبر" ما بقيَ أحدٌ ڪان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبڪى شوقًا لرسولِ الله، وڪان عمر أشدّهم بڪاء..

فلمَّا وصلَ بلال "أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله" غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبڪاء.

وما فَقَدَ الماضُونَ مِثلَ مُحَمّدٍ
ولا مثلهُ حتى القيامة يفقدُ..ﷺ
4
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَ بَارِكْ وَ زِدْ وَ أَنْعِمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ» .
7
-
«إذا كنتَ في كُلِّ الأمور معاتبًا
صديقَكَ؛ لم تَلْقَ الَّذي لا تُعاتِبُه

فعِش واحدًا، أو صِلْ أخاك فإنَّهُ
مُقارفُ ذَنْبٍ مَرَّةً ومُجانِبُهْ

إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا علىٰ القذىٰ
ظمِئتَ، وأيُّ النّاسِ تصفو مشارِبُه!».

بشّار بن بُرد.
4
°•
«ثبتَ بالتجربةِ أنَّ التَّنازلَ المؤقَّت عنِ الوظائفِ الإيمانيَّةِ؛ كالأورادِ، والتَّقدُّمِ لِلمسجد، وزيارةِ الوالدين .. بهدفِ كسبِ الوقتِ لِمهام عاجِلة؛ يأتي بنقيضِ المقصُود» !
-
4
«اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ» .
4
°
«شَيئانِ يَنقَشِعانِ أَوَّل وَهلَةٍ
ظِلُّ الشَّبابِ وَخِلَّةُ الأَشرارِ

لا حَبَّذا الشَّيبُ الوَفيُّ وَحَبَّذا
شَرخُ الشَّبابِ الخائِنِ الغَدّارِ

وَطري مِنَ الدُّنيا الشَّبابُ وَروقه
فَإِذا اِنقَضىٰ فَقَد انقَضَت أَوطاري


قصرت مَسافَته وَما حَسَناتُهُ
عِندي وَلا آلاؤُهُ بِقِصارِ

نَزدادُ هَمًّا كُلَّما اِزدَدنا غِنًى
وَالفَقرُ كُلُّ الفَقرِ في الإِكثارِ


ما زادَ فَوق الزّادِ خُلِّف ضائِعًا
في حادِثٍ أَو وارِث أَو عارِ».

التِّهاميّ.
1
-
قال الإمام الشّافعيّ :

«أصحابُ العربيَّة جِنُّ الإنس، يُبصرون ما لا يُبصر غيرهم».

.
1
°
«إذا قلتُ هذا حين أسلو يَهيجُني
نسيمُ الصّبا من حيثُ يَطَّلِعُ الفجرُ

وإنِّي لَتَعْروني لذِكراكِ فَتْرةٌ
كَما انْتَفَضَ العُصفورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ

هَجَرْتُكِ حتّىٰ قيل لا يَعْرِفُ الهوىٰ
وزُرْتُكِ حتّىٰ قيل ليس له صبرُ


صَدَقْتِ أنا الصَّبُّ المُصاب الَّذي به
تباريحُ حُبٍّ خامرَ القلبَ أو سِحْرُ».

أبو صخر الهُذليّ.
1