" وذكرهم بأيام الله " كل منا، لله معه أيام : إما فرّج عليه ضيقه .. أو رفعه منزلة .. أو أجاب له دعوة .. فاجعل هذه الصور محفورة في الذهن، وفي كل مرة تدخل فيها في ضيق، وقل: " سأذوق الفرج قريباً .. فمن فرَّج علي أولاً، سيفرج علي ثانيا "
"إياك أن يقنعك الشيطان أن الله لا يأبه إلا بالصِّديقين، ولا يفتح بابه إلا لمن بلغوا من الإيمان عتيا! واللهِ إنه ليأبه بك على أي حال كنتَ، ولا يغلق بابه دونك ولو بلغت ذنوبك عنان السماء.. المهم أن تقبل عليه منكسرا متذللا، تحب الخير ولو لم تفعله، وتكره الشر ولو فعلته"
" في حياتك قناصون شغلهم الشاغل اقناص أخطائك .. فإذا رأوا منك حسناً خرسوا وكتموا، وإذا رأوا زلة فرحوا وفضحوا .. إياك أن تهتم لأمرهم، وحذار من التلوث بهم "
" في وقتٍ ما، ستعلم أن سلامة القلب وهدوء العقل أهم من كل شيءٍ آخر .. وأن سعادتك لا تتطلب حدوث المعجزات، فقد تكون في كتاب، وكوب قهوة .. وأنك لا تحتاج للكثير من الأصدقاء، يكفيك منهم الوفي الصادق .. وأن العائلة انتماء حنون لا يشبهه شيء على الاطلاق "
لن يستطيع أحد أن يُسقطك إلا إذا كنت متّكِئاً عليه ، لن يقدر أحد أن يهوي بك إلّا إذا كنت متشبّثًا به ، لن تشعر بالضياع ، لن تشعرَ بالغربة ، لن تنامَ مُنكسِر القلب إلا إذا استبدلت حياتك بأحدهم لتراه ه
الإنسان في كل حالاته يتأثر بمن حوله، الحزن والسعادة والخوف و القلق و الطمأنينة جميعها مشاعر تتسرب للإنسان ممن حوله، حاول أن لا تهدي أحدهم شيء سيّء، كن طاقة إيجابية أو إختفي من أطرافهم .