" كنا نظن أننا نحيا إذ نتنفس ونتحرك .. حتى ساق الله خطانا إلى رحاب القرآن، فعلمنا أننا كنا فقط على قيد العيش ! وأن الحياة كل الحياة أن تكون في قيد القرآن
" لم تتوقف الأرض عن الدوران، ولا الشمس عن الجريان، ولا العصافير عن الاستيقاظ، ، ولا الزهور عن التفتح، ولا الأفران عن إنتاج الخبز، ولا الجنين في بطن الأم عن التكوين .. الكون كله يسير كما هو .. أرأيت أنك مخطئ بظنك أن الحياة توقفت في الأمس الحزين ! "
" كن باباً يدخل منه الخير .. فإن لم تستطع فنافذةً ينفذ منها الضوء .. فإن لم تستطع فجدارًا يسند رؤوس المتعبين .. لا تنس أن تحمل معك بعض الخير تنثره أينما ذهبت "
" الله لا ينساك، ولا يريد أن يوجعك .. هو يختبرك لأنه يحبك .. ويريد أن يرى مدى صبرك، ويسمع صوتك ومناداتك له .. لا تقلق .. فرجه قريب، وسيكرمك بشكل يفوق توقعاتك "
" بين رحلة غياب، ورحلة حضور .. وبين مبروك ما جاك، وأحسن الله عزاك .. من هنا تعرف أن الدنيا محطة عبور، وأنها لا تساوي شيئاً .. فحذار أن تسرق فرحة أحد، أو تقهر قلب أحد .. أعمارنا قصيرة، ونحن أحوج ما نكون لذكرى حسنة "
" بعض البشر لهم شكل " الفأل الحسَن " .. لا يأتونك إلا بخير .. ولا يجلبون معهم سوى الخير .. ولا ينقلون لك إلا كل خير .. حتى إذا نظرت إليهم وجدت لوجوههم ملامح البشرى الطيبة، وتجد أن حضورهم ارتبط عندك ذهنيًا بالسعادة .. ما أجملهم .. وما أجمل وجودهم في حياتنا ! "
" أسمعت بـالشخصية المغناطيسية ؟ إنها شخصية الجمال والحب والنقاء والطيبة .. ولكي تكونها ما عليك سوى أن تبتسم .. تعامل بلطف .. لا تغضب .. تقدم هدية .. تنصت .. تتواضع .. تسامح .. أن تكون كالنحلة التي لا تقع إلا على طيب "
" إذا أردت أن تعرف من يستحق استيطان أعماقك، فانظر إلى من يجعلك تشعر أن خاطرك فوق كل شيء .. من يترك داخلك نوراً، وبهجة لا تنطفئ .. من يُشعل سعادتك وأنسك .. من ينظر لروحك قبل قلبك .. حينها تعرف أنك بخير، لأنك تملك شخصاً مثل هذا "