" سيموت في عينك أشخاص أحياء، وستأسف على أشخاص أموات .. ستتبدَّل مقامات الناس في قلبك .. وستُدرك أن العبرة ليست بالكثرة .. وأن خلاصة البشر الأوفياء تكمن في البقاء بجوارك أينما كنت، وكيفما كنت .. "
" إن من أعظم الهبات الإلهية للإنسان " القلب المبصر" .. تلك الحساسية الروحية التي تستشعر بها الأشياء قبل وقوعها .. تأمل : " إني ليحزنني أن تذهبوا به" .. تتلمس الجمال حيث كان: " إني آنست نارا " .. وتنظر من خلالها إلى الغيب: " فنظر نظرة في النجوم"
" يخبرونك أنه : (من سار على الدرب وصل)، لكن لا أحد يخبرك بالقصة الكاملة، وهي أن : من سار على الدرب تعثَّر وسقط .. تألم ونهض .. خُذل ووقف .. كابد اليأس وحارب .. ثم مشى بالعزيمة، وظن بالله خيراً، حتى وصل "
" كنا نظن أننا نحيا إذ نتنفس ونتحرك .. حتى ساق الله خطانا إلى رحاب القرآن، فعلمنا أننا كنا فقط على قيد العيش ! وأن الحياة كل الحياة أن تكون في قيد القرآن
" لم تتوقف الأرض عن الدوران، ولا الشمس عن الجريان، ولا العصافير عن الاستيقاظ، ، ولا الزهور عن التفتح، ولا الأفران عن إنتاج الخبز، ولا الجنين في بطن الأم عن التكوين .. الكون كله يسير كما هو .. أرأيت أنك مخطئ بظنك أن الحياة توقفت في الأمس الحزين ! "
" كن باباً يدخل منه الخير .. فإن لم تستطع فنافذةً ينفذ منها الضوء .. فإن لم تستطع فجدارًا يسند رؤوس المتعبين .. لا تنس أن تحمل معك بعض الخير تنثره أينما ذهبت "