{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}
243 subscribers
10.2K photos
824 videos
2.76K files
13.8K links
أعظم البر ( بر_الوالدين ) 🌹 الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد النفل ، الأمر الذي أحرج أدعياء القيم والأخلاق في دول الغرب فجعلوا له يوما واحدا في العام يردون فيه بعض الجميل للأبوة المهملة
#القناة - صدقة جارية لروح أمي وأبي
Download Telegram
‏كتاب ١٠٠ مبادرة عطاء ونماء يحوي أفكار لأعمال تطوعية يمكن أن يستفيد منها الآباء والأبناء والمعلمون والطلاب والأصدقاء:
http://saaid.net/book/open.php?cat=&book=15258
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
‏«ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه» البخاري6497

العثيمين:

ولهذا شرع للإنسان أن ينام على ذكر،
وأن يستيقظ على ذكر.

📚ش.ص.البخاري٣٩٥

#وبالوالدين_إحسانا




كيف تتحمَّل أذى الآخرين ؟! 🔖


تأمَّل معي قول ابن تيمية - رحمه الله - ، ففيها سلوى لقلب المؤمن ، وخير مايعين على تحمّل الأذى .. نقلتها لكم مختصرة ومن أراد الاستزاده فليرجع إليها ...

قال رحمه الله :
ومما يعين العبد على هذا الصبر عدة أشياء :

[ أحدها ] : أن يشهد أن الله سبحانه وتعالى خالق أفعال العباد ، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم ، فما شاء الله كان ، ومالم يشأ لم يكن ، فلا يتحرك في العالم العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته ، فالعباد آلة ، فانظر إلى الذي سلطهم عليك ، ولا تنظر إلى فعلهم بك ، تسترح من الهم والغم .

[ الثاني ] : أن يشهد ذنوبه ، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه ﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ‏﴾ فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه ، اشتغل بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ، عن ذمهم ولومهم والوقيعة فيهم .

[ الثالث ] : أن يشهد العبد حسن الثواب الذي وعده الله لمن عفا وصبر ﴿ فمن عفا وأصلح فأجره على الله ‏﴾ .

[ الرابع ] : أن يشهد أنه إذا عفا وأحسن أورثه ذلك من سلامة القلب لإخوانه ، ونقائه من الغش والغل وطلب الانتقام وإرادة الشر ، وحصل له من حلاوة العفو ما يزيد لذته ومنفعته عاجلاً وآجلاً ، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفة .

[ الخامس ] : أن يعلم أنه ما انتقم أحد قط لنفسه إلا أورثه ذلك ذُلاً يجده في نفسه ، فإذا عفا أعزه الله تعالى ، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول « ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا » . فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام .

[ السادس ] وهي من أعظم الفوائد : أن يشهد أن الجزاء من جنس العمل ، وأنه نفسه ظالم مذنب ، وأن من عفا عن الناس عفا الله عنه ، ومن غفر لهم غفر الله له .. فإذا شهد أن عفوه عنهم وصفحه وإحسانه مع إساءتهم إليه سبب لَأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله ، فيعفو عنه ويصفح ، ويحسن إليه على ذنوبه ، ويسهل عليه عفوه وصبره ، ويكفي العاقل هذه الفائدة .

[ السابع ] : أن يعلم أنه إذا اشتغلت نفسه بالانتقام وطلب المقابلة ضاع عليه زمانه ، وتفرق عليه قلبه ، وفاته من مصالحه ما لا يمكن استدراكه ، ولعل هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالته من جهتهم ، فإذا عفا وصفح فرغ قلبه وجسمه لمصالحه التي هي أهم عنده من الانتقام .

[ الثامن ] : ما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قط ، فإذا كان هذا خير خلق الله وأكرمهم على الله لم ينتقم لنفسه ، مع أن أذاه أذى الله ، ويتعلق به حقوق الدين ، ونفسه أشرف الأنفس وأزكاها وأبرها ، وأبعدها من كل خلق مذموم ، وأحقها بكل خلق جميل ، ومع هذا فلم يكن ينتقم لها ، فكيف ينتقم أحدنا لنفسه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب ، بل الرجل العارف لا تساوي نفسه عنده أن ينتقم لها ، ولا قدر لها عنده يوجب عليه انتصاره لها .

[ التاسع ] : أن يشهد معيَّة الله معه إذا صبر ، ومحبة الله له إذا صبر ، ورضاه .. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه ﴿ واصبروا إنَّ الله مع الصابرين ‏﴾ ، وقال تعالى ﴿ والله يحب الصابرين ‏﴾ .

[ العاشر ] : أن صبره على من آذاه واحتماله له يوجب رجوع خصمه عن ظلمه ، وندامته واعتذاره ، ولوم الناس له ، فيعود بعد إيذائه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعله ، بل يصير مواليًا له .. وهذا معنى قوله تعالى ﴿ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ۝ وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلقَّاها إلا ذو حظ عظيم ‏﴾ .

[ الحادي عشر ] : ربما كان انتقامه ومقابلته سببًا لزيادة شر خصمه ، وقوة نفسه ، وفكرته في أنواع الأذى التي يوصلها إليه ، كما هو المشاهد .. فإذا صبر وعفا أمِنَ من هذا الضرر ، والعاقل لا يختار أعظم الضررين بدفع أدناهما .. وكم قد جلب الانتقام والمقابلة من شر عجز صاحبه عن دفعه ، وكم قد ذهبت نفوس ورئاسات وأموال لو عفا المظلوم لبقيت عليه .

[ الثاني عشر ] : أن من اعتاد الانتقام ولم يصبر لا بد أن يقع في الظلم ، فإن النفس لا تقتصر على قدر العدل الواجب لها ، لا علمًا ولا إرادة ، وربما عجزت عن الاقتصار على قدر الحق ، فإن الغضب يخرج بصاحبه إلى حد لا يعقل ما يقول ويفعل ، فبينما هو مظلوم ينتظر النصر والعز ، إذ انقلب ظالمًا ينتظر المقت والعقوبة .

[ الثالث عشر ] : أن هذه المظلمة التي ظلمها هي سبب إما لتكفير سيئته ، أو رفع درجته ، فإذا انتقم ولم يصبر لم تكن مكفرة لسيئته ولا رافعة لدرجته .

[ الرابع عشر ] : أنه إذا عفا وصفح كانت هذه حسنة ، فتولد له حسنة أخرى ، وتلك الأخرى تولد له أخرى ، وهلُمَّ جرَّا ، فلا تزال حسناته في مزيد .. فإن من ثواب الحسنة الحسنة ، كما أن من عقاب السيئة السيئة بعدها .. وربما كان هذا سببًا لنجاته وسعادته الأبدية ، فإذا انتقم وانتصر زال ذلك .

[ جامع المسائل ١ / ١٦٨ - ١٧٤ ]

#الحنون_على_وطنه
#منتدي_المحبه
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴

فالقلب إن لم يكن حنيفاً مقبلاً على الله معرضاً عما سواه كان مشركا .

📚فواىد من كتاب العبودية 📚

شيخ الإسلام ابن تيمية

#وبالوالدين_إحسانا
Forwarded from Deleted Account
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشروع صلاح الدين الايوبي

#المسجد_الاقصى

#الوعي_الفكري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#مجانا ومن بيتك ومن خلال جوالك الآن تستطيع أن تتعلم القرآن الكريم وتحفظه عبر جمعية الأكاديمية السعودية لتحفيظ القرآن الكريم والتي يشرف عليها وزير الشئوون الإسلامية بالمملكة

للتسجيل من هنا 👇🏼

https://goo.gl/sRgWh6

🔰 شرح مفصل لكيفية التسجيل وكيفية التسميع للشيخ : من خلال تطبيق على الهواتف الذكية

🔰 معلمين متواجدين طوال اليوم للتسميع لأكثر من 30 ألف طالب حول العالم

مشروع كبير جدا حلقات للرجال و للنساء وللأطفال

♻️ بنشرك قد يتعلم آلالاف الطلاب ويتلونه آناء الليل والنهار ولك مثله أجرهم فاحتسب الاجر .

#وبالوالدين_إحسانا
تذكير بقراءة سورة الملك 🌴

﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴿٥﴾ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٦﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٢﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَـذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّـهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٨﴾ قُلْ هُوَ الرَّحْمَـنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ ﴿٣٠﴾

سأذكركم بها كل ليله ان شاء الله فهي المنجيه من عذاب القبر لاتنسوني بدعوة صادقه.

#وبالوالدين_إحسانا
Forwarded from فلسطين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
”مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ،
يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ،
إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ،
وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ”
رواه مسلمٌ في صحيحه.

وعن أبي أمامة رضيَ اللهُ عنه قال:
سمعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:”
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه“
. رواه مسلمٌ في صحيحه.

وعن ابن عباس قال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
“إن الذي ليس في جوفه شىء من القرآن كالبيت الخرب“.
رواه الترمذيُّ في سننه.

وعن أبي موسى الأشعري قال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
”مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترُجَّة،
ريحها طيِّب وطعمها طيِّب.
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة،
لا ريح لها وطعمها حلو.
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة،
ريحها طيِّب وطعهما مر.
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة،
ليس لها ريح وطعمها مر“

وفي رواية: ”مثل الفاجر” بدل المنافق
رواه البخاريُّ في صحيحه.

#وبالوالدين_إحسانا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال الإمام البخاري رضي الله عنه في كتابه الأدب المفرد
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ:
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ،
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟
فَقَالَ: «وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟»
قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ مِنْ كَبِيرٍ،
إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ،
فَقَالَ: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»

قَالَ أَنَسٌ: فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بَعْدَ الْإِسْلَامِ
أَشَدَّ مِمَّا فَرِحُوا يَوْمَئِذٍ.


وأنا أحبّك يا رسول اللهِ
وأحب أنس وأحب قتادة وأحب هشام
وأحب مسلم بن إبراهيم وأحب الإمام البخاري رضي الله عنه
وأحب مشايخي وأحب أبي وأمي وإخوتي وأصحابي وأصدقائي
الله يجمعنا في الجنّة.

#وبالوالدين_إحسانا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌴قصص حقيقية عن بر الوالدين🌴

وقد روى "المأمون" أنه لم يرى أحد أبر من "الفضل بن يحي" بأبيه،

((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).

وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت
"عمر بن الخطاب" وأبكت كل من كان حوله.....!
((أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً,
هاجر كلاب إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: "الجهاد"،
فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: "لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟"
فقال: "أترككما لما هو خير لي"
ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر.
وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد
وقال: "والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات"،
فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه
قال له عمر: "ما بلغ برك بأبيك؟"
قال كلاب: "كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه"
فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له "عمر" رضي الله عنه: "كيف أنت يا أبا كلاب؟"
قال: "كما ترى يا أمير المؤمنين"
فقال: "ما أحب الأشياء إليك اليوم"
قال: "ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر"
فقال عمر: "فلا شيء آخر.
قال: "بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت"
فبكى رضي الله عنه وقال: "ستبلغ ما تحب إن شاء الله".
ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه.
قال: "والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب"
فبكى عمر رضي الله عنه
وقال: "هذا كلاب عندك وقد جئناك به" فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون.
ثم قال عمر: " يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما " ))...

#إدارة_البرنامج
#وبالوالدين_إحسانا