🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
1⃣- (لا.ترفع.بصرك.للسماء.وأنت.في.الصلاة )
#الصحيح : ☝️( اجعل بصرك موضع سجودك في صلاتك)
#الدليل :
1⃣-كان إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض ( البيهقي والحاكم وصححه ) لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها ( أبو داود وأحمد بسند صحيح )
2⃣-وقال ( لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي ) .
( البخاري وأبو داود )
3⃣-وكان ينهى عن رفع البصر إلى السماء ) ويؤكد في النهي حتى قال : ( لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم )
( البخاري ومسلم ) ( وفي رواية : أو لتخطفن أبصارهم ) . ( الترمذي والحاكم وصححاه )
4⃣-وفي حديث آخر قال : : ( فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت )
5⃣- وقال عن التلفت :( اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) .
( البخاري وأبو داود ) .
_🌴________🌴_______🌴
#إدارة_البرنامج
#وبالوالدين_إحسانا
1⃣- (لا.ترفع.بصرك.للسماء.وأنت.في.الصلاة )
#الصحيح : ☝️( اجعل بصرك موضع سجودك في صلاتك)
#الدليل :
1⃣-كان إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض ( البيهقي والحاكم وصححه ) لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها ( أبو داود وأحمد بسند صحيح )
2⃣-وقال ( لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي ) .
( البخاري وأبو داود )
3⃣-وكان ينهى عن رفع البصر إلى السماء ) ويؤكد في النهي حتى قال : ( لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم )
( البخاري ومسلم ) ( وفي رواية : أو لتخطفن أبصارهم ) . ( الترمذي والحاكم وصححاه )
4⃣-وفي حديث آخر قال : : ( فإذا صليتم فلا تلتفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت )
5⃣- وقال عن التلفت :( اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) .
( البخاري وأبو داود ) .
_🌴________🌴_______🌴
#إدارة_البرنامج
#وبالوالدين_إحسانا
Forwarded from 🌴 هذه سنة نبيـﷺـكم 🌴 (🌺 حسبي الله 🌺)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📜 فتوى الشيخ اسامة عبد الكريم الرفاعي بشأن ما يسمى *البيرة بدون كحول* التي تنتشر بين المسلمين وفي المدن الاسلامية والعياذ بالله
🔊 يرجى النشر والتعميم
ولكم الاجر ان شاء الله 📢
#وبالوالدين_إحسانا
🔊 يرجى النشر والتعميم
ولكم الاجر ان شاء الله 📢
#وبالوالدين_إحسانا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال ابن القيم رحمه الله:
"والقرآن مملوء من التزهيد في الدنيا، والإخبار بخستها، وقلتها وانقطاعها، وسرعة فنائها. والترغيب في الآخرة، والإخبار بشرفها ودوامها. فإذا أراد الله بعبد خيراً أقام في قلبه شاهداً يعاين به حقيقة الدنيا والآخرة. ويؤثر منهما ما هو أولى بالإيثار".
مدارج السالكين 2/13
#وبالوالدين_إحسانا
"والقرآن مملوء من التزهيد في الدنيا، والإخبار بخستها، وقلتها وانقطاعها، وسرعة فنائها. والترغيب في الآخرة، والإخبار بشرفها ودوامها. فإذا أراد الله بعبد خيراً أقام في قلبه شاهداً يعاين به حقيقة الدنيا والآخرة. ويؤثر منهما ما هو أولى بالإيثار".
مدارج السالكين 2/13
#وبالوالدين_إحسانا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كتاب ١٠٠ مبادرة عطاء ونماء يحوي أفكار لأعمال تطوعية يمكن أن يستفيد منها الآباء والأبناء والمعلمون والطلاب والأصدقاء:
http://saaid.net/book/open.php?cat=&book=15258
http://saaid.net/book/open.php?cat=&book=15258
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
«ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه» البخاري6497
✒العثيمين:
ولهذا شرع للإنسان أن ينام على ذكر،
وأن يستيقظ على ذكر.
📚ش.ص.البخاري٣٩٥
#وبالوالدين_إحسانا
«ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه» البخاري6497
✒العثيمين:
ولهذا شرع للإنسان أن ينام على ذكر،
وأن يستيقظ على ذكر.
📚ش.ص.البخاري٣٩٥
#وبالوالدين_إحسانا
Forwarded from 🔻ابو نضال 🔻 صمود وتحدي📚
Forwarded from 🔻ابو نضال 🔻 صمود وتحدي📚
✿
كيف تتحمَّل أذى الآخرين ؟! 🔖
تأمَّل معي قول ابن تيمية - رحمه الله - ، ففيها سلوى لقلب المؤمن ، وخير مايعين على تحمّل الأذى .. نقلتها لكم مختصرة ومن أراد الاستزاده فليرجع إليها ...
قال رحمه الله :
ومما يعين العبد على هذا الصبر عدة أشياء :
[ أحدها ] : أن يشهد أن الله سبحانه وتعالى خالق أفعال العباد ، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم ، فما شاء الله كان ، ومالم يشأ لم يكن ، فلا يتحرك في العالم العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته ، فالعباد آلة ، فانظر إلى الذي سلطهم عليك ، ولا تنظر إلى فعلهم بك ، تسترح من الهم والغم .
[ الثاني ] : أن يشهد ذنوبه ، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه ﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾ فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه ، اشتغل بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ، عن ذمهم ولومهم والوقيعة فيهم .
[ الثالث ] : أن يشهد العبد حسن الثواب الذي وعده الله لمن عفا وصبر ﴿ فمن عفا وأصلح فأجره على الله ﴾ .
[ الرابع ] : أن يشهد أنه إذا عفا وأحسن أورثه ذلك من سلامة القلب لإخوانه ، ونقائه من الغش والغل وطلب الانتقام وإرادة الشر ، وحصل له من حلاوة العفو ما يزيد لذته ومنفعته عاجلاً وآجلاً ، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفة .
[ الخامس ] : أن يعلم أنه ما انتقم أحد قط لنفسه إلا أورثه ذلك ذُلاً يجده في نفسه ، فإذا عفا أعزه الله تعالى ، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول « ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا » . فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام .
[ السادس ] وهي من أعظم الفوائد : أن يشهد أن الجزاء من جنس العمل ، وأنه نفسه ظالم مذنب ، وأن من عفا عن الناس عفا الله عنه ، ومن غفر لهم غفر الله له .. فإذا شهد أن عفوه عنهم وصفحه وإحسانه مع إساءتهم إليه سبب لَأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله ، فيعفو عنه ويصفح ، ويحسن إليه على ذنوبه ، ويسهل عليه عفوه وصبره ، ويكفي العاقل هذه الفائدة .
[ السابع ] : أن يعلم أنه إذا اشتغلت نفسه بالانتقام وطلب المقابلة ضاع عليه زمانه ، وتفرق عليه قلبه ، وفاته من مصالحه ما لا يمكن استدراكه ، ولعل هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالته من جهتهم ، فإذا عفا وصفح فرغ قلبه وجسمه لمصالحه التي هي أهم عنده من الانتقام .
[ الثامن ] : ما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قط ، فإذا كان هذا خير خلق الله وأكرمهم على الله لم ينتقم لنفسه ، مع أن أذاه أذى الله ، ويتعلق به حقوق الدين ، ونفسه أشرف الأنفس وأزكاها وأبرها ، وأبعدها من كل خلق مذموم ، وأحقها بكل خلق جميل ، ومع هذا فلم يكن ينتقم لها ، فكيف ينتقم أحدنا لنفسه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب ، بل الرجل العارف لا تساوي نفسه عنده أن ينتقم لها ، ولا قدر لها عنده يوجب عليه انتصاره لها .
[ التاسع ] : أن يشهد معيَّة الله معه إذا صبر ، ومحبة الله له إذا صبر ، ورضاه .. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه ﴿ واصبروا إنَّ الله مع الصابرين ﴾ ، وقال تعالى ﴿ والله يحب الصابرين ﴾ .
[ العاشر ] : أن صبره على من آذاه واحتماله له يوجب رجوع خصمه عن ظلمه ، وندامته واعتذاره ، ولوم الناس له ، فيعود بعد إيذائه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعله ، بل يصير مواليًا له .. وهذا معنى قوله تعالى ﴿ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلقَّاها إلا ذو حظ عظيم ﴾ .
[ الحادي عشر ] : ربما كان انتقامه ومقابلته سببًا لزيادة شر خصمه ، وقوة نفسه ، وفكرته في أنواع الأذى التي يوصلها إليه ، كما هو المشاهد .. فإذا صبر وعفا أمِنَ من هذا الضرر ، والعاقل لا يختار أعظم الضررين بدفع أدناهما .. وكم قد جلب الانتقام والمقابلة من شر عجز صاحبه عن دفعه ، وكم قد ذهبت نفوس ورئاسات وأموال لو عفا المظلوم لبقيت عليه .
[ الثاني عشر ] : أن من اعتاد الانتقام ولم يصبر لا بد أن يقع في الظلم ، فإن النفس لا تقتصر على قدر العدل الواجب لها ، لا علمًا ولا إرادة ، وربما عجزت عن الاقتصار على قدر الحق ، فإن الغضب يخرج بصاحبه إلى حد لا يعقل ما يقول ويفعل ، فبينما هو مظلوم ينتظر النصر والعز ، إذ انقلب ظالمًا ينتظر المقت والعقوبة .
[ الثالث عشر ] : أن هذه المظلمة التي ظلمها هي سبب إما لتكفير سيئته ، أو رفع درجته ، فإذا انتقم ولم يصبر لم تكن مكفرة لسيئته ولا رافعة لدرجته .
[ الرابع عشر ] : أنه إذا عفا وصفح كانت هذه حسنة ، فتولد له حسنة أخرى ، وتلك الأخرى تولد له أخرى ، وهلُمَّ جرَّا ، فلا تزال حسناته في مزيد .. فإن من ثواب الحسنة الحسنة ، كما أن من عقاب السيئة السيئة بعدها .. وربما كان هذا سببًا لنجاته وسعادته الأبدية ، فإذا انتقم وانتصر زال ذلك .
[ جامع المسائل ١ / ١٦٨ - ١٧٤ ]
#الحنون_على_وطنه
#منتدي_المحبه
كيف تتحمَّل أذى الآخرين ؟! 🔖
تأمَّل معي قول ابن تيمية - رحمه الله - ، ففيها سلوى لقلب المؤمن ، وخير مايعين على تحمّل الأذى .. نقلتها لكم مختصرة ومن أراد الاستزاده فليرجع إليها ...
قال رحمه الله :
ومما يعين العبد على هذا الصبر عدة أشياء :
[ أحدها ] : أن يشهد أن الله سبحانه وتعالى خالق أفعال العباد ، حركاتهم وسكناتهم وإراداتهم ، فما شاء الله كان ، ومالم يشأ لم يكن ، فلا يتحرك في العالم العلوي والسفلي ذرة إلا بإذنه ومشيئته ، فالعباد آلة ، فانظر إلى الذي سلطهم عليك ، ولا تنظر إلى فعلهم بك ، تسترح من الهم والغم .
[ الثاني ] : أن يشهد ذنوبه ، وأن الله إنما سلطهم عليه بذنبه ﴿ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ﴾ فإذا شهد العبد أن جميع ما يناله من المكروه فسببه ذنوبه ، اشتغل بالتوبة والاستغفار من الذنوب التي سلَّطهم عليه بسببها ، عن ذمهم ولومهم والوقيعة فيهم .
[ الثالث ] : أن يشهد العبد حسن الثواب الذي وعده الله لمن عفا وصبر ﴿ فمن عفا وأصلح فأجره على الله ﴾ .
[ الرابع ] : أن يشهد أنه إذا عفا وأحسن أورثه ذلك من سلامة القلب لإخوانه ، ونقائه من الغش والغل وطلب الانتقام وإرادة الشر ، وحصل له من حلاوة العفو ما يزيد لذته ومنفعته عاجلاً وآجلاً ، على المنفعة الحاصلة له بالانتقام أضعافًا مضاعفة .
[ الخامس ] : أن يعلم أنه ما انتقم أحد قط لنفسه إلا أورثه ذلك ذُلاً يجده في نفسه ، فإذا عفا أعزه الله تعالى ، وهذا مما أخبر به الصادق المصدوق حيث يقول « ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا » . فالعز الحاصل له بالعفو أحب إليه وأنفع له من العز الحاصل له بالانتقام .
[ السادس ] وهي من أعظم الفوائد : أن يشهد أن الجزاء من جنس العمل ، وأنه نفسه ظالم مذنب ، وأن من عفا عن الناس عفا الله عنه ، ومن غفر لهم غفر الله له .. فإذا شهد أن عفوه عنهم وصفحه وإحسانه مع إساءتهم إليه سبب لَأن يجزيه الله كذلك من جنس عمله ، فيعفو عنه ويصفح ، ويحسن إليه على ذنوبه ، ويسهل عليه عفوه وصبره ، ويكفي العاقل هذه الفائدة .
[ السابع ] : أن يعلم أنه إذا اشتغلت نفسه بالانتقام وطلب المقابلة ضاع عليه زمانه ، وتفرق عليه قلبه ، وفاته من مصالحه ما لا يمكن استدراكه ، ولعل هذا أعظم عليه من المصيبة التي نالته من جهتهم ، فإذا عفا وصفح فرغ قلبه وجسمه لمصالحه التي هي أهم عنده من الانتقام .
[ الثامن ] : ما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قط ، فإذا كان هذا خير خلق الله وأكرمهم على الله لم ينتقم لنفسه ، مع أن أذاه أذى الله ، ويتعلق به حقوق الدين ، ونفسه أشرف الأنفس وأزكاها وأبرها ، وأبعدها من كل خلق مذموم ، وأحقها بكل خلق جميل ، ومع هذا فلم يكن ينتقم لها ، فكيف ينتقم أحدنا لنفسه التي هو أعلم بها وبما فيها من الشرور والعيوب ، بل الرجل العارف لا تساوي نفسه عنده أن ينتقم لها ، ولا قدر لها عنده يوجب عليه انتصاره لها .
[ التاسع ] : أن يشهد معيَّة الله معه إذا صبر ، ومحبة الله له إذا صبر ، ورضاه .. ومن كان الله معه دفع عنه أنواع الأذى والمضرات ما لا يدفعه عنه أحد من خلقه ﴿ واصبروا إنَّ الله مع الصابرين ﴾ ، وقال تعالى ﴿ والله يحب الصابرين ﴾ .
[ العاشر ] : أن صبره على من آذاه واحتماله له يوجب رجوع خصمه عن ظلمه ، وندامته واعتذاره ، ولوم الناس له ، فيعود بعد إيذائه له مستحييًا منه نادمًا على ما فعله ، بل يصير مواليًا له .. وهذا معنى قوله تعالى ﴿ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلقَّاها إلا ذو حظ عظيم ﴾ .
[ الحادي عشر ] : ربما كان انتقامه ومقابلته سببًا لزيادة شر خصمه ، وقوة نفسه ، وفكرته في أنواع الأذى التي يوصلها إليه ، كما هو المشاهد .. فإذا صبر وعفا أمِنَ من هذا الضرر ، والعاقل لا يختار أعظم الضررين بدفع أدناهما .. وكم قد جلب الانتقام والمقابلة من شر عجز صاحبه عن دفعه ، وكم قد ذهبت نفوس ورئاسات وأموال لو عفا المظلوم لبقيت عليه .
[ الثاني عشر ] : أن من اعتاد الانتقام ولم يصبر لا بد أن يقع في الظلم ، فإن النفس لا تقتصر على قدر العدل الواجب لها ، لا علمًا ولا إرادة ، وربما عجزت عن الاقتصار على قدر الحق ، فإن الغضب يخرج بصاحبه إلى حد لا يعقل ما يقول ويفعل ، فبينما هو مظلوم ينتظر النصر والعز ، إذ انقلب ظالمًا ينتظر المقت والعقوبة .
[ الثالث عشر ] : أن هذه المظلمة التي ظلمها هي سبب إما لتكفير سيئته ، أو رفع درجته ، فإذا انتقم ولم يصبر لم تكن مكفرة لسيئته ولا رافعة لدرجته .
[ الرابع عشر ] : أنه إذا عفا وصفح كانت هذه حسنة ، فتولد له حسنة أخرى ، وتلك الأخرى تولد له أخرى ، وهلُمَّ جرَّا ، فلا تزال حسناته في مزيد .. فإن من ثواب الحسنة الحسنة ، كما أن من عقاب السيئة السيئة بعدها .. وربما كان هذا سببًا لنجاته وسعادته الأبدية ، فإذا انتقم وانتصر زال ذلك .
[ جامع المسائل ١ / ١٦٨ - ١٧٤ ]
#الحنون_على_وطنه
#منتدي_المحبه
🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴
فالقلب إن لم يكن حنيفاً مقبلاً على الله معرضاً عما سواه كان مشركا .
📚فواىد من كتاب العبودية 📚
شيخ الإسلام ابن تيمية
#وبالوالدين_إحسانا
فالقلب إن لم يكن حنيفاً مقبلاً على الله معرضاً عما سواه كان مشركا .
📚فواىد من كتاب العبودية 📚
شيخ الإسلام ابن تيمية
#وبالوالدين_إحسانا
Forwarded from Deleted Account
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
✅ #مجانا ومن بيتك ومن خلال جوالك الآن تستطيع أن تتعلم القرآن الكريم وتحفظه عبر جمعية الأكاديمية السعودية لتحفيظ القرآن الكريم والتي يشرف عليها وزير الشئوون الإسلامية بالمملكة
للتسجيل من هنا 👇🏼
https://goo.gl/sRgWh6
🔰 شرح مفصل لكيفية التسجيل وكيفية التسميع للشيخ : من خلال تطبيق على الهواتف الذكية
🔰 معلمين متواجدين طوال اليوم للتسميع لأكثر من 30 ألف طالب حول العالم
مشروع كبير جدا حلقات للرجال و للنساء وللأطفال
♻️ بنشرك قد يتعلم آلالاف الطلاب ويتلونه آناء الليل والنهار ولك مثله أجرهم فاحتسب الاجر .
#وبالوالدين_إحسانا
للتسجيل من هنا 👇🏼
https://goo.gl/sRgWh6
🔰 شرح مفصل لكيفية التسجيل وكيفية التسميع للشيخ : من خلال تطبيق على الهواتف الذكية
🔰 معلمين متواجدين طوال اليوم للتسميع لأكثر من 30 ألف طالب حول العالم
مشروع كبير جدا حلقات للرجال و للنساء وللأطفال
♻️ بنشرك قد يتعلم آلالاف الطلاب ويتلونه آناء الليل والنهار ولك مثله أجرهم فاحتسب الاجر .
#وبالوالدين_إحسانا
Blogspot
فرصة لتعلم القرآن من بيتك من اي مكان في العالم عن طريق جمعية الأكاديمية السعودية الإلكترونية عن طريق تطبيق عبر جوالك (مجانا)
تعرف على أول جمعية رسمية إلكترونية لتحفيظ القرآن الكريم في هذا اللقاء المتاع الجميل حلقات للرجال |حلقات للنساء | حلقات للأ...
تذكير بقراءة سورة الملك 🌴
﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴿٥﴾ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٦﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٢﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَـذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّـهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٨﴾ قُلْ هُوَ الرَّحْمَـنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ ﴿٣٠﴾
سأذكركم بها كل ليله ان شاء الله فهي المنجيه من عذاب القبر لاتنسوني بدعوة صادقه.
#وبالوالدين_إحسانا
﴿ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿٢﴾ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ ﴿٣﴾ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴿٤﴾ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ ﴿٥﴾ وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٦﴾ إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ ﴿٧﴾ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴿٨﴾ قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّـهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾ فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١١﴾ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿١٢﴾ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٣﴾ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٤﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴿١٥﴾ أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ﴿١٦﴾ أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ﴿١٧﴾ وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴿١٨﴾ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ﴿١٩﴾ أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾ أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾ أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢٢﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٢٣﴾ قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَـذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ ﴿٢٧﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّـهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٨﴾ قُلْ هُوَ الرَّحْمَـنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٩﴾ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ ﴿٣٠﴾
سأذكركم بها كل ليله ان شاء الله فهي المنجيه من عذاب القبر لاتنسوني بدعوة صادقه.
#وبالوالدين_إحسانا
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
”مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ،
يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ،
إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ،
وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ”
رواه مسلمٌ في صحيحه.
وعن أبي أمامة رضيَ اللهُ عنه قال:
سمعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:”
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه“
. رواه مسلمٌ في صحيحه.
وعن ابن عباس قال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
“إن الذي ليس في جوفه شىء من القرآن كالبيت الخرب“.
رواه الترمذيُّ في سننه.
وعن أبي موسى الأشعري قال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
”مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترُجَّة،
ريحها طيِّب وطعمها طيِّب.
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة،
لا ريح لها وطعمها حلو.
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة،
ريحها طيِّب وطعهما مر.
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة،
ليس لها ريح وطعمها مر“
وفي رواية: ”مثل الفاجر” بدل المنافق
رواه البخاريُّ في صحيحه.
#وبالوالدين_إحسانا
”مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ،
يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ،
إِلا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ،
وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ”
رواه مسلمٌ في صحيحه.
وعن أبي أمامة رضيَ اللهُ عنه قال:
سمعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:”
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه“
. رواه مسلمٌ في صحيحه.
وعن ابن عباس قال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
“إن الذي ليس في جوفه شىء من القرآن كالبيت الخرب“.
رواه الترمذيُّ في سننه.
وعن أبي موسى الأشعري قال:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
”مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترُجَّة،
ريحها طيِّب وطعمها طيِّب.
ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة،
لا ريح لها وطعمها حلو.
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة،
ريحها طيِّب وطعهما مر.
ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة،
ليس لها ريح وطعمها مر“
وفي رواية: ”مثل الفاجر” بدل المنافق
رواه البخاريُّ في صحيحه.
#وبالوالدين_إحسانا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM