📚..﴿ قناة كشف الحقائق و رد الشبهات ﴾..📚
5.35K subscribers
11.5K photos
685 videos
1.91K files
1.85K links
🔴 قناة كشف الحقائق و رد الشبهات @aaaiol
🟢 قناة وثائق من كتب اهل السنة @sh_ali_313
📚 مكتبة أمير المؤمنين @library_313_sh
💠 قناة الردود النصية @aaaiol_1
🌐 بوت التواصل @Ali_14_313_bot
🔹الثقافة المهدوية @Al_Muntadhar_313
Download Telegram
كما شاهدتم نزلت الآية تنهي المسلمين عن تزوج نساء النبي صل الله عليه واله وسلم بعد موته لأن طلحة ابن عم عائشة كان يحبها وهي تحبه وقال والله أن مات محمد لأنكحن عائشة ورواية أخرى من كتب المخالفين تقول ولأننكحن ازواجه من بعده👇
ورد في كتب اهل الخلاف ايضا ان طلحة وهو إبن عمّ عائشة بنت أبي بكر كان يهواها وقال كلمته المشهورة لننكحنّ نساءه من بعده

النبي إلا من وراء حجاب فذلك قوله: * (وإذا سألتموهن متعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم) * من الريبة * (وقلوبهن) * وأطهر لقلوبهن ، من الريبة ، فقال ، طلحة بن عبيد الله القرشي ، من بني ، تيم بن مرة: ينهانا محمد أن ندخل على بنات عمنا ، يعني عائشة ، رضي الله عنها، وهما من بني تيم بن مرة، ثم قال في نفسه: والله، لئن مات محمد وأنا حي لأتزوجن عائشة، فأنزل الله تعالى في قول طلحة بن عبيد الله * (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما)

[آية: 53] لأن الله جعل نساء النبي صلى الله عليه وسلم على المؤمنين في الحرمة كأمهاتهم فمن ثم عظم الله تزويجهن على المؤمنين

ثم أعلمهم الله أنه يعلم سرهم وعلانيتهم، فقال: * (إن تبدوا) * إن تظهروا (شيئا) * من أمركم يعني طلحة لقوله يمنعنا محمد من الدخول على بنات عمنا، فأعلن هذا القول، ثم قال: * (أو تخفوه) * يعني أو تسروه في قلوبكم يعني قوله: لأتزوجن عائشة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم

📚تفسير مقاتل بن سليمان ج3 ص53
أما قول عائشة لست بأمكم بل أم رجالكم👇
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة (ر)
 
24612 - حدثنا : ‏ ‏محمد بن جعفر ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ‏، عن ‏ ‏جابر ‏ ‏، عن ‏ ‏يزيد بن مرة ‏ ‏، عن ‏ ‏لميس ‏ ‏أنها قالت : ‏سألت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : قلت لها المرأة تصنع الدهن ‏ ‏تحبب إلى زوجها فقالت ‏: ‏أميطي ‏ ‏عنك تلك التي لا ينظر الله عز وجل إليها ، قالت : وقالت إمرأة ‏ ‏لعائشة : ‏يا ‌‏أمه فقالت ‌‏عائشة ‏: ‏أني لست بأمكن ولكني أختكن ، قالت عائشة ‏: ‏وكان رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد ‏ ‏المئزر ‏ ‏وشمر.
 
لماذا عائشة ليست ام للنساء المؤمنات ألسن مءمنات شنو للرجال فقط فقط هم مؤمنين


وهذا يوضح على أنها ليست ام المؤمنين اصلاً نكمل☝️👇
مستدرك الحاكم - كتاب الحدود - الإيمان قيد الفتك - رقم الحديث : ( 8104 )
 
8153 - أخبرنا : أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، ثنا : سعيد بن مسعود ، ثنا : عبيد الله موسى ، أنبأ : إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن غالب قال : دخل عمار على عائشة (ر) يوم الجمل فقال : السلام عليك يا أماه قالت : لست لك بأم ، قال : بلى إنك أمي وإن كرهت قالت : من ذا الذي أسمع صوته معك ؟ ، قال : الأشتر ، قالت : يا أشتر أنت الذي أردت أن تقتل إبن أختي ؟ ، قال : لقد حرصت على قتله وحرص على قتلي فلم يقدر فقالت : أما والله لو قتلته ما أفلحت ، فأما أنت يا عمار فقد علمت أن رسول الله (ص) قال : لا يقتل إلاّ أحد ثلاثة : رجل قتل رجلاًًًً فقتل به ، ورجل زنى بعد ما أحصن ، ورجل إرتد عن الإسلام  ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
 
👇
إبن حجر - فتح الباري شرح صحيح البخاري - كتاب الطلاق - باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق - رقم الصفحة : ( 272 )
 
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
 
- قوله : ( وألحقها بأهلها ) : .... ثم روى بسند فيه الكلبي : أن المهاجر بن أبي أمية تزوجها ، فأراد عمر معاقبتها فقالت : ما ضرب على الحجاب ولا سميت أم المؤمنين فكف عنها.
البيهقي - السنن الكبرى - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 70 )
 
12570 - أخبرنا : علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأ : أحمد بن عبيد ، ثنا : إبن أبي قماش ، ثنا : إبن عائشة ، ثنا : أبو عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة (ر) : أن إمرأة قالت لها : يا أمه ، فقالت : أنا أم رجالكم لست بأمك.
 
 
البيهقي - السنن الكبرى - كتاب النكاح
 
- باب تسمية أزواج النبي (ص) وبناته وتزويجه بناته وفي ذلك دلالة على أن قوله : أمهاتهم يعني في معنى دون معنى وذلك أنهم لا يحل لهم نكاحهن بحال ، ولا يحرم عليهم نكاح بناتهن لو كان لهن بنات كما يحرم عليهم نكاح بنات أمهاتهم اللاتي ولدنهم أو أرضعنهم.
 
 
إبن سعد - الطبقات الكبرى - ذكر أزواج سول....
 
9609 - حدثنا : هشام أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا : أبو عوانة ، عن فراس ، عن عامر ، عن مسروق : أن إمرأة قالت لعائشة : يا أمه ، فقالت : لست بأمك ، أنا أم رجالكم.
 
محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 67 )
 
9624 - أخبرنا : الفضل بن دكين ، حدثنا : سفيان ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق قال : قالت : إمرأة لعائشة يا أمه ، قالت : إني لست بأمك إنما أنا أم رجالكم.
 
 
محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 147 )
 
- أخبرنا : هشام بن محمد بن السائب ، عن أبيه عن أبي صالح ، عن بن عباس قال : خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة فأراد عمر : أن يعاقبهما فقالت : والله ما ضرب علي الحجاب ولا سميت أم المؤمنين فكف عنها.
 
 
محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 178 )
 
9997 - أخبرنا : محمد بن عمر ، حدثنا : الثوري ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة في قوله النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ، قال : فقالت لها إمرأة يا أمه فقالت عائشة : أنا أم رجالكم ولست نسائكم.
 
 
محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - طبقات البدريين من الأنصار
 
10059 - أخبرنا : محمد بن عمر ، عن الثوري ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق في قوله : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ، قال : قالت إمرأة لعائشة : يا أمه ، فقالت لها عائشة : أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم ، قال الواقدي : فذكرت ذلك لعبد الله بن موسى المخزومي ، فقال : أخبرني : مصعب بن عبد الله بن أبي أمية ، عن أم سلمة زوج النبي (ص) : أنها قالت : أنا أم الرجال منكم والنساء.
القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الأحزاب - قوله تعالى : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم -
الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 115 )
 
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
 
- .... وإختلف الناس هل هن أمهات الرجال والنساء أم أمهات الرجال خاصة ، على قولين : فروى الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة (ر) : أن إمرأة قالت لها : يا أمة ، فقالت لها : لست لك بأم ، إنما أنا أم رجالكم ، قال إبن العربي : وهو الصحيح.
القرطبي - الجامع لأحكام القرآن - سورة الأحزاب - قوله تعالى : النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم -
الجزء : ( 14 ) - رقم الصفحة : ( 117 )
 
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
 
- الخامسة - وإختلف في كونهن كالأمهات في المحرم وإباحة النظر ، علي وجهين : أحدهما - هن محرم ، لا يحرم النظر إليهن ، الثاني : أن النظر إليهن محرم ، لأن تحريم نكاحهن إنما كان حفظاً لحق رسول الله (ص) فيهن.
 
- وأما اللاتي طلقهن رسول الله (ص) في حياته فقد إختلف في ثبوت هذه الحرمة لهن على ثلاثة أوجه : أحدها : ثبتت لهن هذه الحرمة تغليبا لحرمة رسول الله (ص) ، الثاني لا يثبت لهن ذلك ، بل هن كسائر النساء ، لأن النبي (ص) قد إثبت عصمتهن.
 
- وقد هم عمر بن الخطاب (ر) برجم إمرأة فارقها رسول الله (ص) فتزوجت ، فقالت : لم هذا ! وما ضرب علي رسول الله (ص) حجاباً ولا سميت أم المؤمنين ، فكف عنها عمر (ر).
 
الشوكاني - تفسير فتح القدير - تفسير سورة الأحزاب - تفسير قوله تعالى :
يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 1158 )
 
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
 
- .... وأخرج إبن سعد وإبن المنذر والبيهقي في سننه ، عن عائشة أن إمرأة قالت : لها : يا أمه فقالت : أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم.
مسانيد فراس المكتب - الشعبي ، عن مسروق بن عبد الرحمن
 
36 - حدثنا : أبو محمد بن حيان ، حدثنا : أبو يعلى ، حدثنا : إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا : أبو عوانة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن مسروق ، أن إمرأة قالت لعائشة : يا أمه ، فقالت : إني لست أمك ، إنما أنا أم رجالكم في التفسير.
 
 
محيي الدين النووي - روضة الطالبيين - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 356 )
 
- ومنه ، أن أزواجه أمهات المؤمنين ، سواء من ماتت تحته (ص) ، ومن مات عنها وهي تحته ، وذلك في تحريم نكاحهن ووجوب إحترامهن وطاعتهن ، لا في النظر والخلوة.
 
 
يحيى بن شرف النووي - الأذكار النووية - رقم الصفحة : ( 281 )
 
- وأما أمهات المؤمنين ، فإنهن أمهات في تحريم نكاحهن ووجوب إحترامهن فقط ، ولهذا يحل نكاح بناتهن ، والله أعلم.
 
 
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 183 )
 
- وأخرج إبن أبى حاتم ، عن قتادة (ر) في قوله : وأزواجه أمهاتهم يقول : أمهاتهم في الحرمة لا يحل لمؤمن أن ينكح إمرأة من نساء النبي (ص) في حياته أن طلق ولا بعد موته هي حرام على كل مؤمن مثل حرمة أمه.
 
- وأخرج إبن سعد وإبن المنذر والبيهقي في سننه ، عن عائشة : أن إمرأة قالت لها : يا أمه فقالت : أنا أم رجالكم ولست أم نسائكم.
 
 
الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 11 ) - رقم الصفحة : ( 146 )
 
- ويقال : لأزواج النبي (ص) أمهات المؤمنين الرجال دون النساء بدليل ما روي عن مسروق أن إمرأة قالت لعائشة (ر) : يا أمة ، فقالت : لست لك بأم إنما أم رجالكم ، فبان بذلك أن معنى الآية أن الأمومة في الأمة المراد بها تحريم نكاحهن على التأبيد كالأمهات.
 
 
إبن الجوزي - زاد المسير - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 182 )
 
- وقد روى مسروق ، عن عائشة إمرأة قالت : يا أماه فقالت : لست لك بأم إنما أنا أم رجالكم فبان ، بهذا الحديث أن معنى الأمومة تحريم نكاحهن فقط.
 
- قوله تعالى يكون أمهاتهم أي في تحريم نكاحهن على التأبيد ووجوب إجلالهن وتعظيمهن ، ولا تجري عليهن أحكام الأمهات في كل شئ إذ لو كان كذلك لما جاز لأحد أن يتزوج بناتهن ولورثن المسلمين ولجازت الخلوة بهن.
 
 
القاضي النعمان المغربي - شرح الأخبار - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 109 )
 
- قول الله عز وجل : وأزواجه أمهاتهم ، إنما أوجب به تحريم نكاحهن على غيره ، كما قال جل من قائل : وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداًً.
 
 
الجصاص - أحكام القرآن - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 465 )
 
- وقوله تعالى : وأزواجه أمهاتهم ، قيل فيه وجهان أحدهما إنهم كأمهاتهم في وجوب الإجلال والتعظيم ، والثاني تحريم نكاحهن ، وليس المراد أنهن كالأمهات في كل شئ لأنه لو كان كذلك لما جاز لأحد من الناس أن يتزوج بناتهن لأنهن يكن أخوات للناس.
 
 
المقريزي - إمتاع الأسماع - الجزء : ( 13 ) - رقم الصفحة : ( 121 )
 
- قال : وحدثني هشام بن محمد بن أبي خيثمة زهير بن معاوية أنها ماتت كمدا ، ثم روى بسند فيه الكلبي : أن المهاجر بن أبي أمية تزوجها ، فأراد عمر (ر) معاقبتها ، فقالت : ما ضرب علي الحجاب ، ولا سميت أم المؤمنين فكف عنها
ومن هنا نعرف أن عائشة ليست ام المؤمنين


والحمدلله ربِّ العالمين


انتهى 🟥🟥🟥🟥🟥🟥
قال: فاسأل قرة عيني - وأومى إلى الغلام - عما بدا لك!
فقلت: يا مولانا وابن مولانا روي لنا: أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين، حتى أنه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال: إنك أدخلت الهلاك على الإسلام وأهله بالغش الذي حصل منك، وأوردت أولادك في موضع الهلاك بالجهالة، فإن امتنعت وإلا طلقتك. فأخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام؟
فقال: إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله فخصهن لشرف الأمهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا الحسن إن هذا شرف باق مادمن لله على طاعة، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها من الأزواج، وأسقطها من شرف أمية المؤمنين.


(المتكلم مولانا الإمام الحسن العسكري عليه السلام)


📘الأحتجاج الجزء ٢ صفحة ٢٧١
انتهى