المصدر الذي ذكره الأخ ذوالفقار حفظه الله👇👇
كتاب الاحتجاج
للشيخ الطبرسي رحمه الله👇
للشيخ الطبرسي رحمه الله👇
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم
🔴من شبهات البكرية علينا واشكال من استشكالاتهم الغبية هو أن لماذا تطعنون في 👈أمهات المؤمنين👉 وقد نزلت بهن هذه الآيةالنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا سورة الاحزاب آية ٦
وطبعاً يعممون على جميع نساء النبي صل الله عليه واله وسلم وهذا باطل لأننا نحترم نساء النبي صل الله عليه واله وسلم مثل السيدة خديجة سلام الله عليها والسيده ام سلمة سلام الله الله عليها وغيرهن الذي نلعنهن هنّ عائشة وحفصة اللذاني تظاهرتا على النبي وكذبتا وفعلنّ ما فعلنّ والآية المباركة تقول فقط ازواج النبي صل الله عليه واله مؤمنات وليست الجميع كما في رواياتنا عن أنّ النبي صل الله عليه واله وسلم قال لأمير المؤمنين عليه السلام أيُ نسائي خرجت عليك فطلقها واسقطها من شرف ام المؤمنين وعائشة وحفصه سقطتا من شرف ام المؤمنين بسبب ما فعلنَولهذا لايحق لاحد ان يقول لعائشة ام المؤمنين وهي تعترف بنفسها كما سنرسل جائت امرأة وقالت لها اسلام عليكِ يا ام المؤمنيم وقالت لها لست بأمكن بل ام رجالكن وهل الأم فقط للرجال...
👇👇👇
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن أعداءهم
🔴من شبهات البكرية علينا واشكال من استشكالاتهم الغبية هو أن لماذا تطعنون في 👈أمهات المؤمنين👉 وقد نزلت بهن هذه الآيةالنَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ۗ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَىٰ أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا سورة الاحزاب آية ٦
وطبعاً يعممون على جميع نساء النبي صل الله عليه واله وسلم وهذا باطل لأننا نحترم نساء النبي صل الله عليه واله وسلم مثل السيدة خديجة سلام الله عليها والسيده ام سلمة سلام الله الله عليها وغيرهن الذي نلعنهن هنّ عائشة وحفصة اللذاني تظاهرتا على النبي وكذبتا وفعلنّ ما فعلنّ والآية المباركة تقول فقط ازواج النبي صل الله عليه واله مؤمنات وليست الجميع كما في رواياتنا عن أنّ النبي صل الله عليه واله وسلم قال لأمير المؤمنين عليه السلام أيُ نسائي خرجت عليك فطلقها واسقطها من شرف ام المؤمنين وعائشة وحفصه سقطتا من شرف ام المؤمنين بسبب ما فعلنَولهذا لايحق لاحد ان يقول لعائشة ام المؤمنين وهي تعترف بنفسها كما سنرسل جائت امرأة وقالت لها اسلام عليكِ يا ام المؤمنيم وقالت لها لست بأمكن بل ام رجالكن وهل الأم فقط للرجال...
👇👇👇
كما شاهدتم نزلت الآية تنهي المسلمين عن تزوج نساء النبي صل الله عليه واله وسلم بعد موته لأن طلحة ابن عم عائشة كان يحبها وهي تحبه وقال والله أن مات محمد لأنكحن عائشة ورواية أخرى من كتب المخالفين تقول ولأننكحن ازواجه من بعده👇
ورد في كتب اهل الخلاف ايضا ان طلحة وهو إبن عمّ عائشة بنت أبي بكر كان يهواها وقال كلمته المشهورة لننكحنّ نساءه من بعده
النبي إلا من وراء حجاب فذلك قوله: * (وإذا سألتموهن متعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم) * من الريبة * (وقلوبهن) * وأطهر لقلوبهن ، من الريبة ، فقال ، طلحة بن عبيد الله القرشي ، من بني ، تيم بن مرة: ينهانا محمد أن ندخل على بنات عمنا ، يعني عائشة ، رضي الله عنها، وهما من بني تيم بن مرة، ثم قال في نفسه: والله، لئن مات محمد وأنا حي لأتزوجن عائشة، فأنزل الله تعالى في قول طلحة بن عبيد الله * (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما)
[آية: 53] لأن الله جعل نساء النبي صلى الله عليه وسلم على المؤمنين في الحرمة كأمهاتهم فمن ثم عظم الله تزويجهن على المؤمنين
ثم أعلمهم الله أنه يعلم سرهم وعلانيتهم، فقال: * (إن تبدوا) * إن تظهروا (شيئا) * من أمركم يعني طلحة لقوله يمنعنا محمد من الدخول على بنات عمنا، فأعلن هذا القول، ثم قال: * (أو تخفوه) * يعني أو تسروه في قلوبكم يعني قوله: لأتزوجن عائشة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
📚تفسير مقاتل بن سليمان ج3 ص53
النبي إلا من وراء حجاب فذلك قوله: * (وإذا سألتموهن متعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم) * من الريبة * (وقلوبهن) * وأطهر لقلوبهن ، من الريبة ، فقال ، طلحة بن عبيد الله القرشي ، من بني ، تيم بن مرة: ينهانا محمد أن ندخل على بنات عمنا ، يعني عائشة ، رضي الله عنها، وهما من بني تيم بن مرة، ثم قال في نفسه: والله، لئن مات محمد وأنا حي لأتزوجن عائشة، فأنزل الله تعالى في قول طلحة بن عبيد الله * (وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما)
[آية: 53] لأن الله جعل نساء النبي صلى الله عليه وسلم على المؤمنين في الحرمة كأمهاتهم فمن ثم عظم الله تزويجهن على المؤمنين
ثم أعلمهم الله أنه يعلم سرهم وعلانيتهم، فقال: * (إن تبدوا) * إن تظهروا (شيئا) * من أمركم يعني طلحة لقوله يمنعنا محمد من الدخول على بنات عمنا، فأعلن هذا القول، ثم قال: * (أو تخفوه) * يعني أو تسروه في قلوبكم يعني قوله: لأتزوجن عائشة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
📚تفسير مقاتل بن سليمان ج3 ص53
أما قول عائشة لست بأمكم بل أم رجالكم👇