من وحي القراءة والفكر(2)
1.31K subscribers
380 photos
85 videos
60 files
1.62K links
«(القراءة) ارتواء…و(الفِكرُ) إثراء...»

تواصل مع: Abdulrahman25808
Download Telegram
ستنقطع بك السبل، وتغلق دونك الإبواب لترفع إليه يديك،وتقلب في السماء بمقلتيك .. أكبر درس عملي في التوحيد!
1👍1
لماذا يأتي الفرج في الغالب عند انقطاع الرجاء من الخلق ؟! لتحقق التوحيد فعلا كما حققته قولا!
1
أروع تسرية وتسلية للمكروبين:

{ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ }
1
(إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ )

أخي الصابر :(تخيل ان الله قالها فيك ! هل عرفت الآن معنى قول الرافعي : البلاء مال؛ غير أنه لا يوضع في الكيس بل في الجسم)!
1👍1
مصيبتك في عدم فهم مراد الله من ابتلائك هو أشد ابتلاءاتك!
1
إنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ :


لم يقل بما صلوا .. بما صاموا .. بل بما صبروا .. لان ثمرة العبادة تظهر في الشد والبلاء لا في اليسر والرخاء !
1
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ :

وردت في القرآن 3 مرات في 3 آيات لتوصل 3 رسائل: تأكيد .. تثبيت .. طمأنة.. فهل وصلت الرسالة؟!
1
هذا يركب سيارته الفاخرة ، وهذا يركب باص للنقل_ فوكسي _ دباب _ او رويشان النقل العام ..


فوارق مادية كبيرة ،لكن فوارق الآخرة أكبر وأخطر ..

وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
1
شخصيا أتفاءل جدا عند انسداد الطرق وانغلاق كل الأبواب:

حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ..
1
أعظم الأفراح لا تأتي إلا بعد الهزات العنيفة .. كما أن أطيب الثمار لا تسقط من الأشجار إلا بعد الهزات القوية!
1
*..وبالكتابة والكُتَّاب قامت السياسة والرياسة،ولو أن فضلا ونبلا تُصُوِّرا جميعا تُصُوِّرت الكتابة،ولو أن في الصناعات صناعة مربوبة لكانت الكتابة ربا لكل صنعة!.*
اعترف!!

لولا شدة الأزمة .. لولا هول الورطة .. ما استخرج من القلب خاشع الدعاء،ولا انسكبت دموع التذلل والخضوع لرب عظيم العطاء!!
كَلَّا بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ :

كم تمر هذه الآية على كثير من أهلها وهم لا يشعرون !
يوما ما ستختلي بربك وتنفرد؛فكيف حالك معه اليوم؟!
*أول ليلة في القبر* بكى منها العلماء ،وشكى منها الحكماء ،ووجل منها الأتقياء ،ورثا أصحابها الشعراء
المطالعة لا تكون مفيدة ممتعة الا إن أقبل عليها المطالع بكل قوى عقله وقلبه،وذلك لأن أقل سهو يحدث للمطالع يكفي لإنقاص إفادته وإمتاعه...!
الغرض الحقيقي من المطالعة هو إهاجة قوانا العقلية،وأن ندرس أفكار غيرنا وآراءهم،لا لنقبلها بدون تمحيص،أو لتنبجح باكتسابها،بل لنتخذ منها لتأملاتنا نقطة المسير،ولذلك لم تكن معرفتها سوى وسيلة..!
والمطالعة لا يتذوق المطالع بلاغتها وتنطبع على لوح قلبه المحفوظ أساليبُها،إلا إذا اهتدى بحسن تدبره إلى مراميها،وكُشِف له الغطاء عن أسرارها!