لعل موتًا يريحُ الجسمَ من نَصَبٍ
إنّ العناءَ بهذا العيشِ مقترنُ
إنّ العناءَ بهذا العيشِ مقترنُ
وتظُنُّ أنَّك هالكٌ حتّىٰ إذا
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ.
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ.
لِمَنْ أُبدِي الأسَىٰ يا سَائِلًا عَني
فإني مَنبعُ الآهاتِ وَ الحُزنِ.
فإني مَنبعُ الآهاتِ وَ الحُزنِ.
فلا هو بالقرب الذي يُريح الفُؤاد
ولاهو بالبُعد الذي يُنهي الأمل.
ولاهو بالبُعد الذي يُنهي الأمل.
كانَ لي صديقٌ لَا أُخْفِي عَلَيْهِ سِرًّا
والْيَوْمَ هُوَ السَّرُّ الَّذِي يُؤْلِمْنِي وأَخْفِيهِ
والْيَوْمَ هُوَ السَّرُّ الَّذِي يُؤْلِمْنِي وأَخْفِيهِ
2
ألا إِنَّ عين المرءِ عنوانُ قلبهِ
تُخبِّرُ عنْ أسرارهِ شاءَ أمْ أبى
تُخبِّرُ عنْ أسرارهِ شاءَ أمْ أبى
ذكَرْتُهُ وَإِشْتَدَّ قَلْبِي لَوْعَةً لما رَأَيْته
ذكَرْتُهُ وَنسَيْتُ بِالْأَمْسِ دَمْعًا بكَيْته
ذكَرْتُهُ وَنسَيْتُ بِالْأَمْسِ دَمْعًا بكَيْته
ستغلِبُك الأيامُ إن كنتَ واهنًا
وإن كُنتَ صَبَّارًا فذُو الصَّبرِ أغلَبُ
وإن كُنتَ صَبَّارًا فذُو الصَّبرِ أغلَبُ
ما زَالَ الأمَلُ فِي قَلْبِهِ لَا يَذْهَبُ
كَالشّمْسِ فِي دَرِْبِهِ لَا تَغرُبُ
يَشْرَبُ مِنْ كأْسِ الأمَانِي مَرَارَةً
والْفَرَحُ مِنهُ يَبْتَعِدُ وَلَا يَقرُبُ
كَالشّمْسِ فِي دَرِْبِهِ لَا تَغرُبُ
يَشْرَبُ مِنْ كأْسِ الأمَانِي مَرَارَةً
والْفَرَحُ مِنهُ يَبْتَعِدُ وَلَا يَقرُبُ
1
كَتَمْتُ الهَوَى وَهَجَرْتُ حَبيباً
وَأَضْمَرْتُ فِي القَلْبِ شَوْقاً عَجيبا
وَأَضْمَرْتُ فِي القَلْبِ شَوْقاً عَجيبا
ظَنَنْتُهُ حائِرًا لا يِعْرِفُ الكَلاما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
ظَنَنْتُهُ حائِرًا لا يِعْرِفُ الكَلاما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
فَوَجَدْتُهُ لِغَيْري شاعِرًا بِالْهِياما
أَنْ يُنَاضِلَ المَرْءُ ضِدَّ شُعُورِهِ
هَذِهِ أَقْسَى مَعَارِكِهِ عَلَى الإِطْلَاقِ
هَذِهِ أَقْسَى مَعَارِكِهِ عَلَى الإِطْلَاقِ
لا تَحْسَبنَّ المُجدَ تَمَرَا أَنْتَ آكِلُهُ
لَنْ تَبْلُغَ المُجْدَ حَتَّى تَلْعِقَ الصَّبْرَا
لَنْ تَبْلُغَ المُجْدَ حَتَّى تَلْعِقَ الصَّبْرَا
وَغَدًا نَنسى فَلا نَأْسَى عَلَى ماضٍ تَوَلّى
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا