وَخطيئَةُ القَلبِ النَّقي بأنَّهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
كَمْ مِنْ وُعُودٍ تَوَارَتْ خَلْفَ أَدْمُعِنَا
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِكُمْ
الْمَنْزِلُ بِالْمَنْزِلِ وَالسَّمَاءُ بِالسَّمَاءِ
لَكِنْتُ أَسْمَعُ ضَحِكَاتِكُمْ
وَأَحْتَسِي فِي كُلِّ لَيْلَةً هَوَاءِكُمْ .
الْمَنْزِلُ بِالْمَنْزِلِ وَالسَّمَاءُ بِالسَّمَاءِ
لَكِنْتُ أَسْمَعُ ضَحِكَاتِكُمْ
وَأَحْتَسِي فِي كُلِّ لَيْلَةً هَوَاءِكُمْ .
خَوَتِ الدِّيَارُ مِنَ الأَحِبَّةِ كُلِّهِم
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
يَا حُلْوَةُ العَينِ رَأْفًا إِنَّني بَشَرٌ
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
دع الدُنيا وزينتها لوغدٍ
وجانِبها إذا كنتَ الرشيدا
أترجوا الخَير من دُنيا أضاعت
حُسين السِبط واختارت يزيدا
وجانِبها إذا كنتَ الرشيدا
أترجوا الخَير من دُنيا أضاعت
حُسين السِبط واختارت يزيدا
لعل موتًا يريحُ الجسمَ من نَصَبٍ
إنّ العناءَ بهذا العيشِ مقترنُ
إنّ العناءَ بهذا العيشِ مقترنُ
وتظُنُّ أنَّك هالكٌ حتّىٰ إذا
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ.
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ.
لِمَنْ أُبدِي الأسَىٰ يا سَائِلًا عَني
فإني مَنبعُ الآهاتِ وَ الحُزنِ.
فإني مَنبعُ الآهاتِ وَ الحُزنِ.
فلا هو بالقرب الذي يُريح الفُؤاد
ولاهو بالبُعد الذي يُنهي الأمل.
ولاهو بالبُعد الذي يُنهي الأمل.
كانَ لي صديقٌ لَا أُخْفِي عَلَيْهِ سِرًّا
والْيَوْمَ هُوَ السَّرُّ الَّذِي يُؤْلِمْنِي وأَخْفِيهِ
والْيَوْمَ هُوَ السَّرُّ الَّذِي يُؤْلِمْنِي وأَخْفِيهِ
2
ألا إِنَّ عين المرءِ عنوانُ قلبهِ
تُخبِّرُ عنْ أسرارهِ شاءَ أمْ أبى
تُخبِّرُ عنْ أسرارهِ شاءَ أمْ أبى
ذكَرْتُهُ وَإِشْتَدَّ قَلْبِي لَوْعَةً لما رَأَيْته
ذكَرْتُهُ وَنسَيْتُ بِالْأَمْسِ دَمْعًا بكَيْته
ذكَرْتُهُ وَنسَيْتُ بِالْأَمْسِ دَمْعًا بكَيْته
ستغلِبُك الأيامُ إن كنتَ واهنًا
وإن كُنتَ صَبَّارًا فذُو الصَّبرِ أغلَبُ
وإن كُنتَ صَبَّارًا فذُو الصَّبرِ أغلَبُ