إنَّما تَطِيبُ الأيام الثِقال بِخِفَّةِ
الجُلَسَاءِ و كُوب من الشاي
الجُلَسَاءِ و كُوب من الشاي
وَخطيئَةُ القَلبِ النَّقي بأنَّهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
وَالشَّوقُ وَاللَّهفُ إلَيكَ يَزِيدْ
مَا لِلفُؤادِ سِوَاكَ مِنْ حَبِيبْ
مَا لِلفُؤادِ سِوَاكَ مِنْ حَبِيبْ
وكُنتُ أُطعمهُ قمحَ فُؤادي براحتي ..
عجبًا كيفَ باتَ يُرضيهِ فُتاتُ الطريقِ!
عجبًا كيفَ باتَ يُرضيهِ فُتاتُ الطريقِ!
كُلُّ الصّعابِ بلطفِ اللهِ هيّنةٌ
طَمّن فُؤادَكَ لَا حزنٌ ولا قلَقُ
طَمّن فُؤادَكَ لَا حزنٌ ولا قلَقُ
5
وَخطيئَةُ القَلبِ النَّقي بأنَّهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
كَمْ مِنْ وُعُودٍ تَوَارَتْ خَلْفَ أَدْمُعِنَا
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِكُمْ
الْمَنْزِلُ بِالْمَنْزِلِ وَالسَّمَاءُ بِالسَّمَاءِ
لَكِنْتُ أَسْمَعُ ضَحِكَاتِكُمْ
وَأَحْتَسِي فِي كُلِّ لَيْلَةً هَوَاءِكُمْ .
الْمَنْزِلُ بِالْمَنْزِلِ وَالسَّمَاءُ بِالسَّمَاءِ
لَكِنْتُ أَسْمَعُ ضَحِكَاتِكُمْ
وَأَحْتَسِي فِي كُلِّ لَيْلَةً هَوَاءِكُمْ .
خَوَتِ الدِّيَارُ مِنَ الأَحِبَّةِ كُلِّهِم
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
يَا حُلْوَةُ العَينِ رَأْفًا إِنَّني بَشَرٌ
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
دع الدُنيا وزينتها لوغدٍ
وجانِبها إذا كنتَ الرشيدا
أترجوا الخَير من دُنيا أضاعت
حُسين السِبط واختارت يزيدا
وجانِبها إذا كنتَ الرشيدا
أترجوا الخَير من دُنيا أضاعت
حُسين السِبط واختارت يزيدا
لعل موتًا يريحُ الجسمَ من نَصَبٍ
إنّ العناءَ بهذا العيشِ مقترنُ
إنّ العناءَ بهذا العيشِ مقترنُ
وتظُنُّ أنَّك هالكٌ حتّىٰ إذا
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ.
أعياكَ عُسرُكَ جَاءَ يُسرُ الخَالقِ.
لِمَنْ أُبدِي الأسَىٰ يا سَائِلًا عَني
فإني مَنبعُ الآهاتِ وَ الحُزنِ.
فإني مَنبعُ الآهاتِ وَ الحُزنِ.
فلا هو بالقرب الذي يُريح الفُؤاد
ولاهو بالبُعد الذي يُنهي الأمل.
ولاهو بالبُعد الذي يُنهي الأمل.