لا النومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها
وإنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟
وإنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟
وَهَكَذا كُنْتُ في أَهْلي وَفي وَطَني
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا
ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ
ومن لَم يذُق مُرَّ التعَلُّمِ سَاعةً
تَجرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طُولَ حَياتهِ
تَجرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طُولَ حَياتهِ
فَتَراهُ يُبدِي لِلأَنَامِ سَعَادَةً
وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ
وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ
وَما أَربَت عَلى العِشرينَ سِنّي
فَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
فَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
11
وسامةُ الشَّكلِ لا تُغني عَن الأدبِ
ويُحمَدُ المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسبِ
ويُحمَدُ المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسبِ
إنَّما تَطِيبُ الأيام الثِقال بِخِفَّةِ
الجُلَسَاءِ و كُوب من الشاي
الجُلَسَاءِ و كُوب من الشاي
وَخطيئَةُ القَلبِ النَّقي بأنَّهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
وَالشَّوقُ وَاللَّهفُ إلَيكَ يَزِيدْ
مَا لِلفُؤادِ سِوَاكَ مِنْ حَبِيبْ
مَا لِلفُؤادِ سِوَاكَ مِنْ حَبِيبْ
وكُنتُ أُطعمهُ قمحَ فُؤادي براحتي ..
عجبًا كيفَ باتَ يُرضيهِ فُتاتُ الطريقِ!
عجبًا كيفَ باتَ يُرضيهِ فُتاتُ الطريقِ!
كُلُّ الصّعابِ بلطفِ اللهِ هيّنةٌ
طَمّن فُؤادَكَ لَا حزنٌ ولا قلَقُ
طَمّن فُؤادَكَ لَا حزنٌ ولا قلَقُ
5
وَخطيئَةُ القَلبِ النَّقي بأنَّهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
كَمْ مِنْ وُعُودٍ تَوَارَتْ خَلْفَ أَدْمُعِنَا
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
وَكَمْ تَبَدَّدَ حُلْمِي بَيْنَ عَبْرَاتِي
يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِكُمْ
الْمَنْزِلُ بِالْمَنْزِلِ وَالسَّمَاءُ بِالسَّمَاءِ
لَكِنْتُ أَسْمَعُ ضَحِكَاتِكُمْ
وَأَحْتَسِي فِي كُلِّ لَيْلَةً هَوَاءِكُمْ .
الْمَنْزِلُ بِالْمَنْزِلِ وَالسَّمَاءُ بِالسَّمَاءِ
لَكِنْتُ أَسْمَعُ ضَحِكَاتِكُمْ
وَأَحْتَسِي فِي كُلِّ لَيْلَةً هَوَاءِكُمْ .
خَوَتِ الدِّيَارُ مِنَ الأَحِبَّةِ كُلِّهِم
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَة
يَا حُلْوَةُ العَينِ رَأْفًا إِنَّني بَشَرٌ
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا
لَا يَرحَمُ اللُّه مَن لَم يَرحَمِ البَشَرا