أغدًا تشرق أضواؤك في ليل عيوني ؟
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
3
ويلُفُّني وجعُ الحَنينِ وأدَّعِي
صبرًا ، وجَوفِي بالأَسَى يتقطَّعُ
صبرًا ، وجَوفِي بالأَسَى يتقطَّعُ
"الصَّادقُونَ إذا مُسَّت كرامتهم
يَمضونَ كالمَوت ما هابُوا ومَا التَفَتوا"
يَمضونَ كالمَوت ما هابُوا ومَا التَفَتوا"
عَيْنَاهُ عِلَّةٌ وَ أَنَا الْمَعْلُولُ بِهِنَّ
مَقْلَتَيْهِ دِجْلَةٌ وَ أَنَا الْمرْتَوِي بِهِنّ
مَقْلَتَيْهِ دِجْلَةٌ وَ أَنَا الْمرْتَوِي بِهِنّ
أكُنتِ هُنا يومًا أم كانَ طيفُكِ مؤنِسي ؟
أكُنّا ذِكرى دومًا أم أنكِ من نسج خيالِ
أكُنّا ذِكرى دومًا أم أنكِ من نسج خيالِ
واعتاد قلبي من الترحال لوعتهُ
ما عاد شيءٌ من الآلام يوجعهُ
بتنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعدًا كيف نمنعهُ
ما عاد شيءٌ من الآلام يوجعهُ
بتنا نصبّر بعضًا حين نذكرهم
الله قدّر بُعدًا كيف نمنعهُ
لا النومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها
وإنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟
وإنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟
وَهَكَذا كُنْتُ في أَهْلي وَفي وَطَني
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا
إِنَّ النَفِيسَ غَريبٌ حَيْثُما كانا
ربَّاهُ عونكَ فالأمواجُ عاصِفُةٌ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ
ومركبي تائِهٌ والبحرُ مَسْجُورُ
ومن لَم يذُق مُرَّ التعَلُّمِ سَاعةً
تَجرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طُولَ حَياتهِ
تَجرَّعَ ذُلَّ الجَهلِ طُولَ حَياتهِ
فَتَراهُ يُبدِي لِلأَنَامِ سَعَادَةً
وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ
وَالهَمُّ فِي اضلَاعِهِ مَحبُوسُ
وَما أَربَت عَلى العِشرينَ سِنّي
فَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
فَكَيفَ مَلِلتُ مِن طولِ البَقاءِ
11
وسامةُ الشَّكلِ لا تُغني عَن الأدبِ
ويُحمَدُ المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسبِ
ويُحمَدُ المَرءُ بالأخلاقِ لا النَّسبِ
إنَّما تَطِيبُ الأيام الثِقال بِخِفَّةِ
الجُلَسَاءِ و كُوب من الشاي
الجُلَسَاءِ و كُوب من الشاي
وَخطيئَةُ القَلبِ النَّقي بأنَّهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ
وَالشَّوقُ وَاللَّهفُ إلَيكَ يَزِيدْ
مَا لِلفُؤادِ سِوَاكَ مِنْ حَبِيبْ
مَا لِلفُؤادِ سِوَاكَ مِنْ حَبِيبْ