أُصلّي صَلاةَ الشوقِ وَحدِي جَماعةً
صُفوفي، ضُلوعِي والفُؤادُ إمامُ
صُفوفي، ضُلوعِي والفُؤادُ إمامُ
مَا عَادَ فِي القَلبِ إلَّا الحُزْنُ يَحْمِلُهُ
وَلَمْ يَعُدْ لِي سِوىٰ ذِكْرَىٰ مِنَ النَّدَمِ .
وَلَمْ يَعُدْ لِي سِوىٰ ذِكْرَىٰ مِنَ النَّدَمِ .
وَفِي عَيْنَيْكِ قَدْ ضَاعَتْ خُطَايَا
فَكَيْفَ أَعُودُ وَالدُّنْيَا دُجَايَا؟
فَكَيْفَ أَعُودُ وَالدُّنْيَا دُجَايَا؟
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
إنِي بَلغتُ بهِ بِالحُب مَنزِلةٌ
رُوحِي بِرُوحِهِ والأجسَادُ تَنفَصِلُ
رُوحِي بِرُوحِهِ والأجسَادُ تَنفَصِلُ
1
يَا مَن فَتَحْتُ لَهُ كِتَابَ مَشَاعِري
اقْرَأ ، فَمَا سَطَّرتُ فِيهِ سِوَاكَ
اقْرَأ ، فَمَا سَطَّرتُ فِيهِ سِوَاكَ
و لَستَ تدري هُدوئي كَم يُكلِّفُني
وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا !
وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا !
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ
أوَلَيسَ ربك قَد تكَفل ما خَلَقْ ؟
أوَلَيسَ ربك قَد تكَفل ما خَلَقْ ؟
أتغارُ أنتَ و أنتَ كُل أحِبّتي
عجبًا أمَن مَلَكَ الفؤادَ يغارُ؟
عجبًا أمَن مَلَكَ الفؤادَ يغارُ؟
1
ويلُفُّني وجعُ الحَنينِ وأدَّعِي
صبرًا ، وجَوفِي بالأَسَى يتقطَّعُ
صبرًا ، وجَوفِي بالأَسَى يتقطَّعُ
أنتَ المُرادُ وَسَيفُ لحظِكَ قاتِلي
لكن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
لكن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي
إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي
إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي