الَم يُخبركَ مَظهري ، ونُقصانَ
وَزني ، وتلكَ الحدائق السَوداء
تحتَ عيني ، بإني حَقاً مُتعبُ
وَزني ، وتلكَ الحدائق السَوداء
تحتَ عيني ، بإني حَقاً مُتعبُ
فلقد سَكَتُّ مخاطِباً إذ لم أجِد
مَن يستحقُّ صَدى الشكاةِ مُخاطَبا
مَن يستحقُّ صَدى الشكاةِ مُخاطَبا
أُصلّي صَلاةَ الشوقِ وَحدِي جَماعةً
صُفوفي، ضُلوعِي والفُؤادُ إمامُ
صُفوفي، ضُلوعِي والفُؤادُ إمامُ
مَا عَادَ فِي القَلبِ إلَّا الحُزْنُ يَحْمِلُهُ
وَلَمْ يَعُدْ لِي سِوىٰ ذِكْرَىٰ مِنَ النَّدَمِ .
وَلَمْ يَعُدْ لِي سِوىٰ ذِكْرَىٰ مِنَ النَّدَمِ .
وَفِي عَيْنَيْكِ قَدْ ضَاعَتْ خُطَايَا
فَكَيْفَ أَعُودُ وَالدُّنْيَا دُجَايَا؟
فَكَيْفَ أَعُودُ وَالدُّنْيَا دُجَايَا؟
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
إنِي بَلغتُ بهِ بِالحُب مَنزِلةٌ
رُوحِي بِرُوحِهِ والأجسَادُ تَنفَصِلُ
رُوحِي بِرُوحِهِ والأجسَادُ تَنفَصِلُ
1
يَا مَن فَتَحْتُ لَهُ كِتَابَ مَشَاعِري
اقْرَأ ، فَمَا سَطَّرتُ فِيهِ سِوَاكَ
اقْرَأ ، فَمَا سَطَّرتُ فِيهِ سِوَاكَ
و لَستَ تدري هُدوئي كَم يُكلِّفُني
وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا !
وكَم دفعتُ لهُ مِن مُهجَتي ثَمنًا !
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ
أوَلَيسَ ربك قَد تكَفل ما خَلَقْ ؟
أوَلَيسَ ربك قَد تكَفل ما خَلَقْ ؟