لا تُفكِر كَيفّ غّابْ خَلفَ أسَتارَ الغِيابْ
لا يَغِيبُ القَلبُ الا أن رأى حُباً جَديِدا
لا يَغِيبُ القَلبُ الا أن رأى حُباً جَديِدا
تَفْنى اللّذاذَةُ ممن نالَ شَهوتهُ
لَاخَيْرَ فِي لَذْةٍ مِن بَعْدها النّارُ
لَاخَيْرَ فِي لَذْةٍ مِن بَعْدها النّارُ
1
لمَنْ أَبْدِي الاسَى يَاسَائِلا عَنَي
فَأَنَي مَنْبَعُ الْاهَاتِ وَالْحُزْنِ
فَأَنَي مَنْبَعُ الْاهَاتِ وَالْحُزْنِ
وما الدَّهرُ إلا جامعٌ ومُفرِّقٌ
وما الناسُ إلا راحلٌ ومُودّعٌ
وما الناسُ إلا راحلٌ ومُودّعٌ
أشكو إلى اللّٰه قَلِباً لا قِرَارَ لَهُ
قامَت قيامَتُهُ وَالناسْ أَحياءُ
قامَت قيامَتُهُ وَالناسْ أَحياءُ
وأنّي أُحِبُّكَ حُبَّاً أنتَ تَجْهَلهُ
ما بالَ قَلْبِكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ ؟
ما بالَ قَلْبِكَ لا يَعرفُ حُبي لهُ ؟
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا
يا مَن يراني علىٰ ذَنبي فَيمهلني
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني
جُد لي بِعفوكَ إن الذنبَّ أشقاني
الَم يُخبركَ مَظهري ، ونُقصانَ
وَزني ، وتلكَ الحدائق السَوداء
تحتَ عيني ، بإني حَقاً مُتعبُ
وَزني ، وتلكَ الحدائق السَوداء
تحتَ عيني ، بإني حَقاً مُتعبُ
فلقد سَكَتُّ مخاطِباً إذ لم أجِد
مَن يستحقُّ صَدى الشكاةِ مُخاطَبا
مَن يستحقُّ صَدى الشكاةِ مُخاطَبا
أُصلّي صَلاةَ الشوقِ وَحدِي جَماعةً
صُفوفي، ضُلوعِي والفُؤادُ إمامُ
صُفوفي، ضُلوعِي والفُؤادُ إمامُ
مَا عَادَ فِي القَلبِ إلَّا الحُزْنُ يَحْمِلُهُ
وَلَمْ يَعُدْ لِي سِوىٰ ذِكْرَىٰ مِنَ النَّدَمِ .
وَلَمْ يَعُدْ لِي سِوىٰ ذِكْرَىٰ مِنَ النَّدَمِ .
وَفِي عَيْنَيْكِ قَدْ ضَاعَتْ خُطَايَا
فَكَيْفَ أَعُودُ وَالدُّنْيَا دُجَايَا؟
فَكَيْفَ أَعُودُ وَالدُّنْيَا دُجَايَا؟