من يقنعُ العقلَ أن الليلَ مرقدُه
لا مَوْطِن الفكرِ والتذكارُ والألمُ؟
لا مَوْطِن الفكرِ والتذكارُ والألمُ؟
صَباحُ الخَيرِ، إنَّ الخَيرَ آتٍ
فَدَعْ ذِكرَ الأسَى والمُوجِعَاتِ
فَدَعْ ذِكرَ الأسَى والمُوجِعَاتِ
لاَ يَغُرك عن صَلَاة الفجْر نَوْم
ركْعتَينِ الفجْر خيَر مِن الحيَاة
قُوم لاَ يلْعب بِك الشّيَطان قُوم
لاَ تَقول النّوْم خَيْر من الصّلاَة
ركْعتَينِ الفجْر خيَر مِن الحيَاة
قُوم لاَ يلْعب بِك الشّيَطان قُوم
لاَ تَقول النّوْم خَيْر من الصّلاَة
هيهات أن أنسى هواك و كلّما
حاولت أن أنسى، ذكرتك مغرما
يا للشجون و كيف أنسى والأسى
يقتات أوصالي و ينتزف الدّما؟
حاولت أن أنسى، ذكرتك مغرما
يا للشجون و كيف أنسى والأسى
يقتات أوصالي و ينتزف الدّما؟
فَتَذَكَّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ
فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ
وَتَبَسَّمَتْ فَبَدَا هِلالٌ لامعٌ
لو شَافَهُ أهْلُ الصِّيامِ لَعَيَّدُوا
لو شَافَهُ أهْلُ الصِّيامِ لَعَيَّدُوا
الرزقُ كالغيثِ بين الناسِ منقسمٌ
هذا غريقٌ وهذا يشتهي المَطرَا
هذا غريقٌ وهذا يشتهي المَطرَا
قُم في سكونِ اللَّيل واخضع ساجدًا
سَلْ ماتشاءُ إنَّ ربَّكَ سامعُ
سَلْ ماتشاءُ إنَّ ربَّكَ سامعُ
تراها ملاكًا يغازل مقلتيها
فما من سواها يبحرُ الكمالُ
فيندثرُ عيني من جمالِ عيناها
كأنها بحرٌ قد طافَ و مالُ
فما من سواها يبحرُ الكمالُ
فيندثرُ عيني من جمالِ عيناها
كأنها بحرٌ قد طافَ و مالُ