تُرَى هَل عَينَاك أجمَل أم صَوتك؟
أحَدُهُمَا أضيعُ فِيه والآخَر يُضَيعُنِي
أحَدُهُمَا أضيعُ فِيه والآخَر يُضَيعُنِي
أفدِيك بالنَّفسِ والدُّنيا وما فيهَا
وَالأهْلِ والنَّاسِ قَاصِيهَا ودَانيهَا
وَالأهْلِ والنَّاسِ قَاصِيهَا ودَانيهَا
من يقنعُ العقلَ أن الليلَ مرقدُه
لا مُوطِنَ الفكرِ والتذكارُ والألمُ؟
لا مُوطِنَ الفكرِ والتذكارُ والألمُ؟
يا باردَ القلب قُل شيئًا يُطمئِنُني
لا تُبقِني غارقًا في بَحرِ وسواسي
لا تُبقِني غارقًا في بَحرِ وسواسي
أودُّ بلقاءٍ حقيِقي معَك، نفذَت
مخيِّلتي من تصويرِ لقاءٍ يجمعُنا
مخيِّلتي من تصويرِ لقاءٍ يجمعُنا
فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى
وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
خَيَالُكَ فِي عَيْنِي وَذكْرُكَ فِي فَمي
وَمَثوَاكَ فِي قَلَْبِي فَأَيْنَ تَغِيبُ ؟
وَمَثوَاكَ فِي قَلَْبِي فَأَيْنَ تَغِيبُ ؟
وَمَضَتْ سِنِينُ العُمرِ تَسْبِقُنِي
فَيَشِيبُ رَأْسِي قَبْلَ رَيعَانِي
فَيَشِيبُ رَأْسِي قَبْلَ رَيعَانِي
من يقنعُ العقلَ أن الليلَ مرقدُه
لا مَوْطِن الفكرِ والتذكارُ والألمُ؟
لا مَوْطِن الفكرِ والتذكارُ والألمُ؟
صَباحُ الخَيرِ، إنَّ الخَيرَ آتٍ
فَدَعْ ذِكرَ الأسَى والمُوجِعَاتِ
فَدَعْ ذِكرَ الأسَى والمُوجِعَاتِ