"هي مجازفة كبرى،
أن تطلق من قلبك غزالاً
في غابة كهذا العالم
حيث الرماة أكثر من الورد."
أن تطلق من قلبك غزالاً
في غابة كهذا العالم
حيث الرماة أكثر من الورد."
كَيفَ السَبيلُ إِلى إِخفاءِ حُبِّكُمُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ
وَالقَلبُ مُنقَلِبٌ وَالعَقلُ مُعتَقَلُ
دَع ذِكرَهُنَّ فَما لَهُنَّ وَفاءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
ريحُ الصَبا وَعُهودُهُنَّ سَواءُ
هَذِي جُمُوعُ النَاسِ لا نفعٌ لَهُم
أنتَ الأَنيسُ وأنتَ كُلُّ النَاسِ
أنتَ الأَنيسُ وأنتَ كُلُّ النَاسِ
النَّاسُ تُوقِدُ فِي بَردِ الدُجى حَطَبًا
وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
وَإِنْ قَسا البَردُ بِي أَوقَدتُ أَشْوَاقِي
وَأنَا الفَتَى المِكتَامُ لَا قَلبِي دَرَى
مَا بِي، وَلا نَفسي دَرَت مَا حَالُها
مَا بِي، وَلا نَفسي دَرَت مَا حَالُها
أهيمُ فيكِ ونار البُعد تؤلمني
وقلبي الخفاقُ بالاشواقِ ناداكِ"
وقلبي الخفاقُ بالاشواقِ ناداكِ"
النَّاسُ تُوقِدُ في بَرْدِ الدُّجَى حَطَبًا
وإن.ْ قَسَا البَرْدُ بي أَوْقَدْتُ أَشْوَاقي
وإن.ْ قَسَا البَرْدُ بي أَوْقَدْتُ أَشْوَاقي
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
وَلَمَحْتُهَا بَيْنَ الجُمُوعِ مُسَلِّمًا
قَلبِي لَهَا بَعْدَ الجُفُونِ تَخَافَقَا
قَلبِي لَهَا بَعْدَ الجُفُونِ تَخَافَقَا
وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ
وَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفىٰ سَرائِرُهُ.
وَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفىٰ سَرائِرُهُ.
فَأُشْهِدُ اللهَ لَا زُورًا وَلَا كَذِبًا أَنْ
حُبَّكُمْ دَقَّ فِي الأحْشَاءِ طَبْلَتَهُ .
حُبَّكُمْ دَقَّ فِي الأحْشَاءِ طَبْلَتَهُ .