ظَلَمتُ نَفسي كَثيرًا مِن أَجلِ إِسعادِهِمْ
وَيا لَيتَني نِلتُ شَيئًا غَيرَ الوَجَعِ
وَيا لَيتَني نِلتُ شَيئًا غَيرَ الوَجَعِ
1
لَا يَهُمُّ كَمْ يَكُونُ تَقَدُّمُكَ بَطِيئًا
مَا دُمْتَ تَرْفُضُ الِاسْتِسْلَامَ
مَا دُمْتَ تَرْفُضُ الِاسْتِسْلَامَ
وكم شَجٍ ضاحِكٍ والحزنُ يطحَنُهُ
يبدُو خليّاً وفي جَنبيِه إعصارُ
يبدُو خليّاً وفي جَنبيِه إعصارُ
وَإِن نامَ جَفني كانَ نَومي عُلالَةً
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
أَقولُ لَعَلَّ الطَيفَ يَأتي يُسَلِّمُ
ما عادَ في النفسِ للأحلامِ مُتَّسَعُ
قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي
قد أرهقوا القلبَ أحبابي وأعدائي
سبعونَ عُذراً لو جفا أُعطيهِ
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ"
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ"
قِفْ وَابْتَعِدْ فَإِنِّي مَسْمُومٌ
بِلَدْغَةِ الشَّرَفِ يَا فَاقِدُه
بِلَدْغَةِ الشَّرَفِ يَا فَاقِدُه
1
إِنَّمَا الإِنْسَانُ أَثَرٌ ، فَإِمَّا
أَثَرٌ يُحْيِي أَوْ أَثَرٌ يُنْسِي
أَثَرٌ يُحْيِي أَوْ أَثَرٌ يُنْسِي
وإنّي أهيمُ شوقًا إن مرّ بخَاطِري
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
أتراهُ يَذكُرُني ولو سهوًا ويَبتسِمُ؟
2
تَجَاوَزْ عَنْ ضَعِيفٍ قَدْ أَتَاكَ
وَجَاءَ رَاجِيًا يَرْجُو نَدَاكَ
وَجَاءَ رَاجِيًا يَرْجُو نَدَاكَ
يا غَريباً في الأوطان وأنتَ سَيدُها
أشرِق فإنك شمسُ طالَ مُغرِبها
أشرِق فإنك شمسُ طالَ مُغرِبها
فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ
وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ
لِمَن تُهْدِي هَذَا الْبَيْتَ؟
إنْ كان في صُدَفِ الأزمانِ رائعةٌ
فأنت أفضلُ ما جادتْ به الصُّدَفُ
لَا أَحَدَ يَعُودُ مِنَ المَعْرَكَةِ سَالِمًا
فَسَلِيمُ الجَسَدِ ذَبِيحُ الذِّكْرَيَاتِ
فَسَلِيمُ الجَسَدِ ذَبِيحُ الذِّكْرَيَاتِ
اغضُض عُيُونَكَ عن عيبِ الأنَامِ
وكُن بِعَيبِ نَفسِكَ مَشغُولًا عَنِ الأُمَم
وكُن بِعَيبِ نَفسِكَ مَشغُولًا عَنِ الأُمَم
1
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ
مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟
مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟