- لطَالمَا كُنتُ بَارعًه فِي التخَفي ، لا أحّد يَشعُر إلىَ أيِ درجَة أنَا مُفكّكه ومُشتتّه ، إلىَ أيِ حَد يُؤلمنِي حُزني وتَقتُلنِي أيامِي البَائِسَة ، كَان يُلزمٌ عليّ الصمِت ، لأنَ لا أحّد يَفهم مَا أُعانيِه، لا أحّد يهّتم أسَاسًا ، ولأننِي لا أجِد الكلمَة المُناسبَة لِشرّح جَحيِمي الذِي يُمزقنِي ، مَا أنَا عَليِه إلا تَراكُمَات حيِاتي كُلها ، لمّ أبكِي فِي المَواقِف الصَعّبَة التِي كَانّت تَدفعُنِي للِبُكاء مِن قبَل ، صَمدتُ كمَا لوُ أنهَا لمّ تُؤثِر عَلي ، وتَحملتُ حتَى إنفَجرتُ .
- كَيف لليُوم الذِي كَان يَختصِر كُل سعَادتِي، أنّ يُصبِح عِبئاً ثقِيلاً يختِصر كُل خيبَاتِي .
- انتَ لا تُحبنِي ، إنمَا تُحِب حُبي لك، يُغريِك هَذا التعُلق الشَديِد بِك، ويُعجِبك أنّ تَرىٰ مَن يُغفر لك كُل شَيء ويبقَىٰ بِإنتظَارك بعَد كُل غيَابّ .
- مَلاك،الشَاغرِي .
ألمّ المعدِه هذهّ رحّ يقتلنِي شِي يوم .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
