أولًا: ما المقصود بكذب الوالدين؟
لا يقتصر الكذب على الكذب الصريح، بل يشمل:
إعطاء معلومات غير صحيحة عمدًا.
التهرب من المواقف بالكذب.
إعطاء وعود للطفل دون الوفاء بها.
تزييف الحقيقة أمام الآخرين.
تبرير الخطأ بالكذب بدل الاعتراف به.
لا يقتصر الكذب على الكذب الصريح، بل يشمل:
إعطاء معلومات غير صحيحة عمدًا.
التهرب من المواقف بالكذب.
إعطاء وعود للطفل دون الوفاء بها.
تزييف الحقيقة أمام الآخرين.
تبرير الخطأ بالكذب بدل الاعتراف به.
ثانيًا: كيف يتأثر الطفل بكذب الوالدين؟
1. التقليد اللاواعي
الطفل يقلد والديه دون تفكير:
إذا رأى والده يكذب لينجو من موقف → يتعلم أن الكذب حل.
إذا رأت الأم تكذب لتجنب الإحراج → تتعلم أن الكذب مهارة اجتماعية.
2.اختلال مفهوم الصدق
الطفل يصبح مشوشًا:
لماذا يُمنع من الكذب بينما الكبار يفعلونه؟
متى يكون الكذب مقبولًا ومتى يكون خطأ؟
3.فقدان الثقة
يفقد الطفل ثقته بوالديه.
يشك في وعودهم وكلامهم.
يصبح أقل أمانًا نفسيًا.
4.تعلم الكذب كآلية دفاع
الطفل الذي يعيش في بيئة مليئة بالكذب:
يكذب ليحمي نفسه.
يكذب ليتجنب العقاب.
يكذب لينال القبول.
1. التقليد اللاواعي
الطفل يقلد والديه دون تفكير:
إذا رأى والده يكذب لينجو من موقف → يتعلم أن الكذب حل.
إذا رأت الأم تكذب لتجنب الإحراج → تتعلم أن الكذب مهارة اجتماعية.
2.اختلال مفهوم الصدق
الطفل يصبح مشوشًا:
لماذا يُمنع من الكذب بينما الكبار يفعلونه؟
متى يكون الكذب مقبولًا ومتى يكون خطأ؟
3.فقدان الثقة
يفقد الطفل ثقته بوالديه.
يشك في وعودهم وكلامهم.
يصبح أقل أمانًا نفسيًا.
4.تعلم الكذب كآلية دفاع
الطفل الذي يعيش في بيئة مليئة بالكذب:
يكذب ليحمي نفسه.
يكذب ليتجنب العقاب.
يكذب لينال القبول.
ثالثًا: أسباب كذب الوالدين
(غالبًا دون وعي)
١_الهروب من الإحراج الاجتماعي
٢_الخوف من المواجهة
٣_التقليل من شأن الكذب الأبيض
٤_الرغبة في السيطرة على الطفل
٥_الضغط النفسي وكثرة المسؤوليات
٦_تكرار نمط تربوي ورثوه من آبائهم
(غالبًا دون وعي)
١_الهروب من الإحراج الاجتماعي
٢_الخوف من المواجهة
٣_التقليل من شأن الكذب الأبيض
٤_الرغبة في السيطرة على الطفل
٥_الضغط النفسي وكثرة المسؤوليات
٦_تكرار نمط تربوي ورثوه من آبائهم
رابعًا: تفاصيل صغيرة لا يلقي لها الوالدان بالًا لكنها تصنع مشكلة كبيرة
🔹 1. الكذب أمام الطفل في الهاتف
"قولي له أني نائمة"
"قل له بابا غير موجود"
👉 الطفل يتعلم أن الكذب أمر عادي ومقبول.
🔹 1. الكذب أمام الطفل في الهاتف
"قولي له أني نائمة"
"قل له بابا غير موجود"
👉 الطفل يتعلم أن الكذب أمر عادي ومقبول.
🔹 2. الوعود الكاذبة
"لو سكت سأشتري لك اللعبة"
"غدًا نخرج" (ولا يحدث)
👉 الطفل يتعلم:
الكذب وسيلة للتهدئة.
الوعود لا قيمة لها.
"لو سكت سأشتري لك اللعبة"
"غدًا نخرج" (ولا يحدث)
👉 الطفل يتعلم:
الكذب وسيلة للتهدئة.
الوعود لا قيمة لها.
🔹 3. التبرير بدل الاعتراف
الأم تكسر شيئًا وتتهم الطفل.
الأب يخطئ ويبرر بدل الاعتذار.
👉 الطفل يتعلم:
الهروب من المسؤولية.
عدم تحمل الخطأ.
الأم تكسر شيئًا وتتهم الطفل.
الأب يخطئ ويبرر بدل الاعتذار.
👉 الطفل يتعلم:
الهروب من المسؤولية.
عدم تحمل الخطأ.
🔹 4. تخويف الطفل بمعلومات غير صحيحة
"الشرطة ستأخذك"
"الطبيب سيعطيك إبرة مؤلمة"
👉 الطفل:
يفقد الثقة.
يصاب بالخوف والقلق.
يشك في كلام الكبار.
"الشرطة ستأخذك"
"الطبيب سيعطيك إبرة مؤلمة"
👉 الطفل:
يفقد الثقة.
يصاب بالخوف والقلق.
يشك في كلام الكبار.
خامسًا: أمثلة واقعية تحدث الآن
🧩 مثال 1:
طفل في المدرسة يكذب على المعلمة بشأن واجباته.
عند سؤاله، يتضح أن والده يكذب يوميًا على مديره ليغيب عن العمل.
🧩 مثال 2:
طفلة تكذب على صديقاتها لتبدو أفضل.
السبب: أمها دائمًا تُزيّف الحقائق أمام الناس لتظهر بصورة مثالية.
🧩 مثال 3:
طفل يكذب خوفًا من العقاب الشديد.
لأن والديه لا يعترفون بأخطائهم ويعاقبون دون حوار.
🧩 مثال 1:
طفل في المدرسة يكذب على المعلمة بشأن واجباته.
عند سؤاله، يتضح أن والده يكذب يوميًا على مديره ليغيب عن العمل.
🧩 مثال 2:
طفلة تكذب على صديقاتها لتبدو أفضل.
السبب: أمها دائمًا تُزيّف الحقائق أمام الناس لتظهر بصورة مثالية.
🧩 مثال 3:
طفل يكذب خوفًا من العقاب الشديد.
لأن والديه لا يعترفون بأخطائهم ويعاقبون دون حوار.
❤1
سادسًا: كيف نُعالج المشكلة؟
✔ أن يكون الوالدان قدوة صادقة
حتى في الأمور البسيطة.
✔ الاعتراف بالخطأ أمام الطفل
"أنا أخطأت، آسف."
✔ الوفاء بالوعود أو عدم إعطائها
أفضل من وعد كاذب.
✔ توضيح الحقيقة بلغة تناسب عمر الطفل
دون تهويل أو كذب.
✔ تشجيع الصدق وعدم معاقبة الطفل عليه
حتى لو أخطأ.
✔ أن يكون الوالدان قدوة صادقة
حتى في الأمور البسيطة.
✔ الاعتراف بالخطأ أمام الطفل
"أنا أخطأت، آسف."
✔ الوفاء بالوعود أو عدم إعطائها
أفضل من وعد كاذب.
✔ توضيح الحقيقة بلغة تناسب عمر الطفل
دون تهويل أو كذب.
✔ تشجيع الصدق وعدم معاقبة الطفل عليه
حتى لو أخطأ.
وفي الختام
أن التربية مسؤولية وأيضًا أن التربية تهذيب النفس قبل تربية الأبناء
وكذب الوالدين، مهما بدا بسيطًا أو بدافع حسن، قد يكون البذرة الأولى لمشكلة أخلاقية ونفسية عميقة في شخصية الطفل.
فالطفل لا يسمع ما نقوله بقدر ما يراقب ما نفعله.
وبالصدق فقط، نبني طفلًا واثقًا، صادقًا، متوازنًا، قادرًا على مواجهة الحياة دون أقنعة.
أن التربية مسؤولية وأيضًا أن التربية تهذيب النفس قبل تربية الأبناء
وكذب الوالدين، مهما بدا بسيطًا أو بدافع حسن، قد يكون البذرة الأولى لمشكلة أخلاقية ونفسية عميقة في شخصية الطفل.
فالطفل لا يسمع ما نقوله بقدر ما يراقب ما نفعله.
وبالصدق فقط، نبني طفلًا واثقًا، صادقًا، متوازنًا، قادرًا على مواجهة الحياة دون أقنعة.
وأخيرًا
أيها الاب والام
قبل أن نتهم المدرسة والمجتمع، لنتوقف قليلًا وننظر إلى ما يحدث خلف أبواب بيوتنا.
قبل أن نُلقي اللوم على الآخرين بحجة أن الأطفال يربّيهم المجتمع، فلنسأل أنفسنا:
هل تأملنا يومًا كلماتنا؟
هل راقبنا تصرفاتنا؟
فالطفل مرآة لحديثنا وسلوكنا قبل أن يكون نتاجًا لما حوله.
ربط الحديث بالحكمة التي ذكرتها
قبل أن نتهم المدرسة والمجتمع،
نتأمل أولًا ما يحدث خلف أبواب بيوتنا،
فالأبوان يصنعان البذرة الأولى،
والمجتمع لا يفعل إلا أن يسقي ما زُرِع.
أيها الاب والام
قبل أن نتهم المدرسة والمجتمع، لنتوقف قليلًا وننظر إلى ما يحدث خلف أبواب بيوتنا.
قبل أن نُلقي اللوم على الآخرين بحجة أن الأطفال يربّيهم المجتمع، فلنسأل أنفسنا:
هل تأملنا يومًا كلماتنا؟
هل راقبنا تصرفاتنا؟
فالطفل مرآة لحديثنا وسلوكنا قبل أن يكون نتاجًا لما حوله.
ربط الحديث بالحكمة التي ذكرتها
قبل أن نتهم المدرسة والمجتمع،
نتأمل أولًا ما يحدث خلف أبواب بيوتنا،
فالأبوان يصنعان البذرة الأولى،
والمجتمع لا يفعل إلا أن يسقي ما زُرِع.
صدمة الإذلال
ليست موقفًا واحدًا، بل تكرار تجارب تُشعِر الإنسان بأنه بلا قيمة.
الشخص داخل الزجاجة يرمز إلى:
العزلة، الانغلاق، وضغط العالم من كل الجهات.
مصادرها:
سخرية، تقليل، تجاهل، إشاعات، إحراج، رفض متكرر… وغالبًا من أشخاص لهم سلطة.
خطورتها؟
لا تقول: أخطأت بل تزرع: أنت المشكلة.
نتائجها:
ضعف تقدير الذات، قلق، انسحاب، خوف من الظهور أو النجاح.
الأثر الخفي:
إما إفراط في إرضاء الآخرين، أو انغلاق قاسٍ، أو جلد ذاتي.
الخلاصة:
الإذلال كسرٌ يحتاج إلى إصلاح.
الشفاء يبدأ بالفهم..ثم إعادة بناء الكرامة.
ليست موقفًا واحدًا، بل تكرار تجارب تُشعِر الإنسان بأنه بلا قيمة.
الشخص داخل الزجاجة يرمز إلى:
العزلة، الانغلاق، وضغط العالم من كل الجهات.
مصادرها:
سخرية، تقليل، تجاهل، إشاعات، إحراج، رفض متكرر… وغالبًا من أشخاص لهم سلطة.
خطورتها؟
لا تقول: أخطأت بل تزرع: أنت المشكلة.
نتائجها:
ضعف تقدير الذات، قلق، انسحاب، خوف من الظهور أو النجاح.
الأثر الخفي:
إما إفراط في إرضاء الآخرين، أو انغلاق قاسٍ، أو جلد ذاتي.
الخلاصة:
الإذلال كسرٌ يحتاج إلى إصلاح.
الشفاء يبدأ بالفهم..ثم إعادة بناء الكرامة.