معلمة رياض الأطفال 👶 👶
4.61K subscribers
5.57K photos
404 videos
116 files
955 links
نصائح التربية وأنشطة تربوية تعليمية طرق التربية جديدة وبسيطه لحل المشاكل التربية وأنشطة متنوعة للأطفال وقصص الأطفال رسائل التربية ونصائح للمراهقين وطريفة التعامل معهم. لمن تريد الاقتباس من مواضيعنا ارجوا كتابة المصدر مثلا مقتبس من خدمة ماماشجعيني..
Download Telegram
لماذا لا يصحح الصراخ السلوك؟ 🚫
​كأمهات، نلجأ للصراخ أحياناً من باب التعب، لكن الحقيقة العلمية تقول أن الصراخ يضع عقل الطفل في حالة "النجاة" (Fight or Flight)، مما يعطل فص التفكير والمنطق لديه.
​النتيجة؟
​اضطرابات في التركيز.
​ميل للعدوانية.
​تكرار نفس الخطأ (لأنه لم يتعلم البديل الصحيح).
​نصيحتي لكِ اليوم:
عندما تشعرين أن غضبك سيخرج عن السيطرة، انسحبي لدقيقة، تنفسي، ثم عودي وتحدثي بمستوى نظر طفلك. التأديب يحتاج "اتصال" قبل "التصحيح".
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طفلك سيكون مثلما أنت تعيش وليس مثلنا أنت تريد، فكن قدوة بأفعالك لا باقوالك!!
وهنا في مقطع الفيديو يتضح تأثير أفعال الآباء على الأبناء سلبًا أو إيجابًا، وتذكر أيها الأب أنت لا تعيش لنفسك فقط.

كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك
أولًا: كيف نكسر هذا النمط تربويًا؟
🔑 القاعدة الذهبية:
نقل الأخلاق من “أداة تقييم” إلى “مساحة أمان”.
خطوات عملية:
1️⃣ افصل بين الخطأ والقيمة
بدل: «تصرفك غلط»
قل: «تصرفك ما كان مناسب، بس أنت شخص مهم»
2️⃣ اعترف بخطئك كراشد
الاعتذار من الطفل يكسر قدسية الكمال
ويعلمه إن الأخلاق ≠ العصمة من الخطأ
3️⃣ أوقف الوعظ… وابدأ الحوار
اسأل: «إيش حسّيت؟» قبل «ليش سويت؟»
الفضول أعمق من التوجيه
4️⃣ اسمح بالمشاعر “غير الأخلاقية”
الغضب، الغيرة، الأنانية المؤقتة
كلها مشاعر بشرية، مو خطايا
5️⃣ قدّم نموذج أخلاقي مرن
أخلاق فيها رحمة وتراجع
مو مثالية قاسية
ثانيًا: خطوات عملية لدعم الطفل نفسيًا
🧠 للطفل المتقمّص (المثالي):
امدحه على الصدق مو الصواب
علّمه يقول: «غلطت» بدون خوف
اعترف له إنك تحبه حتى وقت الفشل
💔 للطفل المعاكس (المنسحب أو المتمرّد):
طمّنه إن قيمته غير مشروطة
خفّف أسئلة “ليش” وزد “كيف نقدر نساعدك”
ساعده يفرق بين الشعور بالذنب وتحمل المسؤولية
🌱 لكلا النوعين:
روتين ثابت = أمان
مساحة اختيار = استعادة ذات
شخص بالغ آمن واحد على الأقل = شفاء تدريجي
ثالثًا: الفرق بين النرجسية الأخلاقية والضمير الصحي
النرجسية الأخلاقية:
الأخلاق = سلطة
الخطأ = تهديد للهوية
النقد = هجوم شخصي
التعاطف مشروط
الضمير الصحي:
الأخلاق = بوصلة
الخطأ = فرصة تعلم
النقد = معلومة
التعاطف ثابت
عبارة فارقة:
النرجسية الأخلاقية تقول: “أنا جيد لأنني على صواب”
الضمير الصحي يقول: “أتعلم لأكون أفضل”
خلاصة مهمة جدًا
كسر هذا النمط لا يحتاج: صدام
فضح
إدانة
بل يحتاج: أمان
صدق
رحمة متوازنة
🍓1
طفل تعلم النفاق
وهو صغير في العمر هل النفاق هنا تعلم في اكتسبها من قبل الوالدين ام من المدرسة واسباب النفاق كيف يتعلم الطفل هو في البيت سلوكه جيدة اما خارج البيت سلوكه غير جيدة من أين تعلم هذا

https://t.me/aishah_shada/78468
مشكلة كذب الوالدين وتأثيرها على الطفل


مقدمة

قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولودٍ إلا يُولد على الفِطرة، فأبواه يُهوِّدانِه، أو يُنصِّرانِه، أو يُمجِّسانِه»
رواه البخاري ومسلم


الطفل يولد صفحة بيضاء، يتعلم سلوكه وقيمه الأولى من أقرب الناس إليه: والديه. وما يراه ويسمعه في البيت يُخزَّن في عقله على أنه الحقيقة المطلقة. ومن أخطر السلوكيات التي قد يستهين بها الوالدان هي الكذب، سواء كان بقصد أو بدون قصد، لأن الطفل لا يتعلم من الأوامر بقدر ما يتعلم من القدوة.


شرح الحديث باختصار واضح

الفِطرة: هي الاستعداد الطبيعي للحق والخير والتوحيد.


الطفل يولد نقيًّا، بلا انحراف ولا سلوك مكتسب.


الوالدان هما العامل الأول في تشكيل عقيدته وسلوكه وأخلاقه.


ذكر النبي ﷺ الوالدين تحديدًا، لأن التأثير الأول والأقوى يبدأ من البيت قبل المدرسة والمجتمع.


علاقة الحديث بموضوع التربية اليوم
الحديث لا يقتصر على الدين فقط، بل يشمل:

الصدق والكذب

الأخلاق والسلوك

طريقة الكلام والتصرف
فالطفل:


لا يتعلم مما نأمره به فقط


بل مما نمارسه أمامه
أولًا: ما المقصود بكذب الوالدين؟



لا يقتصر الكذب على الكذب الصريح، بل يشمل:



إعطاء معلومات غير صحيحة عمدًا.

التهرب من المواقف بالكذب.

إعطاء وعود للطفل دون الوفاء بها.

تزييف الحقيقة أمام الآخرين.

تبرير الخطأ بالكذب بدل الاعتراف به.
ثانيًا: كيف يتأثر الطفل بكذب الوالدين؟


1. التقليد اللاواعي

الطفل يقلد والديه دون تفكير:

إذا رأى والده يكذب لينجو من موقف → يتعلم أن الكذب حل.


إذا رأت الأم تكذب لتجنب الإحراج → تتعلم أن الكذب مهارة اجتماعية.


2.اختلال مفهوم الصدق
الطفل يصبح مشوشًا:


لماذا يُمنع من الكذب بينما الكبار يفعلونه؟


متى يكون الكذب مقبولًا ومتى يكون خطأ؟


3.فقدان الثقة

يفقد الطفل ثقته بوالديه.

يشك في وعودهم وكلامهم.

يصبح أقل أمانًا نفسيًا.


4.تعلم الكذب كآلية دفاع


الطفل الذي يعيش في بيئة مليئة بالكذب:

يكذب ليحمي نفسه.

يكذب ليتجنب العقاب.

يكذب لينال القبول.
ثالثًا: أسباب كذب الوالدين
(غالبًا دون وعي)



١_الهروب من الإحراج الاجتماعي

٢_الخوف من المواجهة

٣_التقليل من شأن الكذب الأبيض

٤_الرغبة في السيطرة على الطفل

٥_الضغط النفسي وكثرة المسؤوليات

٦_تكرار نمط تربوي ورثوه من آبائهم
رابعًا: تفاصيل صغيرة لا يلقي لها الوالدان بالًا لكنها تصنع مشكلة كبيرة



🔹 1. الكذب أمام الطفل في الهاتف

"قولي له أني نائمة"

"قل له بابا غير موجود"


👉 الطفل يتعلم أن الكذب أمر عادي ومقبول.
🔹 2. الوعود الكاذبة


"لو سكت سأشتري لك اللعبة"


"غدًا نخرج" (ولا يحدث)


👉 الطفل يتعلم:
الكذب وسيلة للتهدئة.

الوعود لا قيمة لها.
🔹 3. التبرير بدل الاعتراف


الأم تكسر شيئًا وتتهم الطفل.


الأب يخطئ ويبرر بدل الاعتذار.


👉 الطفل يتعلم:

الهروب من المسؤولية.

عدم تحمل الخطأ.
🔹 4. تخويف الطفل بمعلومات غير صحيحة


"الشرطة ستأخذك"


"الطبيب سيعطيك إبرة مؤلمة"


👉 الطفل:


يفقد الثقة.

يصاب بالخوف والقلق.


يشك في كلام الكبار.
خامسًا: أمثلة واقعية تحدث الآن



🧩 مثال 1:
طفل في المدرسة يكذب على المعلمة بشأن واجباته.


عند سؤاله، يتضح أن والده يكذب يوميًا على مديره ليغيب عن العمل.



🧩 مثال 2:

طفلة تكذب على صديقاتها لتبدو أفضل.

السبب: أمها دائمًا تُزيّف الحقائق أمام الناس لتظهر بصورة مثالية.



🧩 مثال 3:

طفل يكذب خوفًا من العقاب الشديد.

لأن والديه لا يعترفون بأخطائهم ويعاقبون دون حوار.
1
سادسًا: كيف نُعالج المشكلة؟


أن يكون الوالدان قدوة صادقة
حتى في الأمور البسيطة.


الاعتراف بالخطأ أمام الطفل
"أنا أخطأت، آسف."


الوفاء بالوعود أو عدم إعطائها
أفضل من وعد كاذب.


توضيح الحقيقة بلغة تناسب عمر الطفل
دون تهويل أو كذب.


تشجيع الصدق وعدم معاقبة الطفل عليه
حتى لو أخطأ.
وفي الختام

أن التربية مسؤولية وأيضًا أن التربية تهذيب النفس قبل تربية الأبناء
وكذب الوالدين، مهما بدا بسيطًا أو بدافع حسن، قد يكون البذرة الأولى لمشكلة أخلاقية ونفسية عميقة في شخصية الطفل.

فالطفل لا يسمع ما نقوله بقدر ما يراقب ما نفعله.

وبالصدق فقط، نبني طفلًا واثقًا، صادقًا، متوازنًا، قادرًا على مواجهة الحياة دون أقنعة.
وأخيرًا

أيها الاب والام

قبل أن نتهم المدرسة والمجتمع، لنتوقف قليلًا وننظر إلى ما يحدث خلف أبواب بيوتنا.


قبل أن نُلقي اللوم على الآخرين بحجة أن الأطفال يربّيهم المجتمع، فلنسأل أنفسنا:

هل تأملنا يومًا كلماتنا؟

هل راقبنا تصرفاتنا؟

فالطفل مرآة لحديثنا وسلوكنا قبل أن يكون نتاجًا لما حوله.

ربط الحديث بالحكمة التي ذكرتها


قبل أن نتهم المدرسة والمجتمع،
نتأمل أولًا ما يحدث خلف أبواب بيوتنا،
فالأبوان يصنعان البذرة الأولى،
والمجتمع لا يفعل إلا أن يسقي ما زُرِع.