Forwarded from أُورڪِيد
”فإنَّ مَن عرِفَ أياماً سَيئة
يَحفلُ بالأيَّام العادِية
يجلِسُ بطُمأنينة مُمتناً
لأنَّ نهاراً جديداً
قد طلعَ دون أن
تندِلع حربٌ جدِيدة“🧡
●
يَحفلُ بالأيَّام العادِية
يجلِسُ بطُمأنينة مُمتناً
لأنَّ نهاراً جديداً
قد طلعَ دون أن
تندِلع حربٌ جدِيدة“🧡
●
"أرجو أن يكون هذا حلمًا، أريد أن أستيقظ الآن، أرجو أنّني لستُ سوى زَهرة دوار شمسٍ تحلُم، أرجو أن يتبدّل هذا العالم بحقلٍ شاسِع، حتّى لو كانَ ذابِلاً، حقل ذابل أكثر إشراقًا من هذا العالم الضّخم، الذي يُشعّ بكلّ شيء ولكن لا يجعل الحَياة تدُب فينا، أتمنّى أن أشعُر كزَهرة، أن أشعر بِمُرور الفُصول حَولي، أن تُداعِب الرّيح أوراقي، أن يغمُرني المَطَر، أن أنتظر شُروق الشّمس، وتؤانِسني النُجوم، أن لا أضطر لِسماع همس الفزّاعات حولي، لا أُريد من الحمامات أن يتناقلن أخبار الحقل، أُريد أن أعيش كزهرة دوار شمسٍ عاديّة، واحِدة من مِئات."
"" في ليلةٍ من ليالي شتاء فبراير المليئةِ بالأرق و القهوة، يراودكَ الحنين لذكرياتٍ جميلة لم تدم، كان زوالها نقمةً لم تَعتدها وتألفها، والحقيقة أنه لم يعتاد بنو البشر على الزوال فهم مجبولون على الإعتيادِ والمحبة، لا يستدركون ألم الفراقِ لحين حدوثه،ولعلّها نِعمةٌ لا يدركونها أيضاً .
يسوقك الحنين حين تُدرك أنّ لكلٍ منا شخصُه في الحكاية يروي قصّته ؛ يؤدّي فيها دوره بعنايةٍ مجرّدة ثم يسير مُبتعداً، بكلّ سلامٍ يذهب كما أتى وتزول معه كلّ إقتباساته و نصوصه وكلّ خروجاته عن النصّ أيضاً، ليصبح إسماً وتاريخاً يُروى لمن خلفه ،وتستمرُّ الحكاية يرويها من بَعده حتى الفناء .
في طفولتي كنت أُفتَن كلّ مرةٍ بالأشخاص وحكاياتهم ،حتى أَدمنتُ قراءةَ نصوصَ غيري للرواية، كنت في كل مرّة أرويها في خيالاتي بأصواتِهم، أَتفحّص القصةَ بأعينهم وأسرَحُ بخيالاتهم وأعيشها بأفئدتهم كاملةً بكلّ تفاصيلها وأحاسيسها ومشاعرها وتداخلاتها، أنتقلُ من مشهدٍ لآخر في القصّةِ كالمسافر وقلبي معي يهتف ويهتزّ كلّ مرّةٍ بخشوع عابدٍ زاهد، في كلّ قرارٍ و تضحية ،وكل فرصةٍ وعقاب.
أُعايش المشهدَ كاملاً فيصيبني الذهول كيف لوهلةٍ أضحت كل تساؤلاتي منطقية وسط كل خيالاتي الواسعة، ويصيبني مرةًّ أخري حين أُدرِكُ كيف أصبحت حكايتنا جميلةً عندما تُروى في غيابنا ؛ وكيف تبدو حكايات غيرنا من نقاط التجرّد و الحياد.
أتساؤل كيف تصاغ القصص وندون أطرافها ونحن كلّنا مجرّد
شخوص مصيرها الزوال؟ كيف يتقبّل الرّاوي ترك التعلّق بشخوصٍ فارقو الحكاية بكل تلك البساطة ؟ كيف يبدو أنّ كلّ شيءٍ في الحكاية منطقياً ومعقّداً في آنٍ واحد؟ .
حينها أقرّر المغادرة لأغدو وحيداً تماماً كما عهَدتني نفسي؛ فأغادر المشهد بروح زائرٍ خفيف الظّل مليءٍ بالحيرة والتساؤلات ،و كالمشتاق لربّه؛ على إستحياءٍ ودون تكلّف ولا فاقة ، أغادره كراويٍ وقاريءٍ وممثلٍ وناقد، فهنا أصبح أنا الرّاوي وأنا الكاتب وأنا المشهد ؛ أنا الحكاية كلها.
أستحضر حينها تساؤلَ ميلان كونديرا في رِوايته الأشهر "كائنٌ لا تحتمل خفّته"، حين يقف الشّخصية توماس محدّقاً في جدارٍ متساءلاً:" أيدعو تيريزا لتأتي إلى بيته مغامراً بإثقال حياته بالحب، أم يدعها كأُخريَاتها تمرّ وينساها كطيفٍ آخر عابر؟" تساؤلٌ يحوّل نعيم حياته جحيماً من التفكير الزائد والرّهاب والأرق.
لا تلبث أن تنطلق من هذا التساؤل لسؤالٍ أدق وأشمل ؛
ما الأفضل : " حياةٌ نعيشها متخفّفين من كلّ ثقلٍ وشعورٍ ومعنىً ندور في الهواء دون شيء يربطنا بالأرض، أم أخرى تتحرّر فيها أرواحنا وترتسم فيها خطواتنا وفقاً لجاذبية المعاني والأماني والمشاعر الثقيلة ؟"
أدركت حينها أن التساؤل الأعظم هو كيف ستروى شخوصنا وحكايتنا بعد مغادرِتها، كيف سنبدو في لسان من نحب حين يحكي بطولاتنا ونحن داخل الحكاية وحين تغادر أرواحنا بسلام أبدي؛ وهل سنغدو أبطالاً في حكايات من نحب حين نروى ؟
وقتها أدركت أيضاً أن تساؤلاتنا تبقى دائماً؛ وتزول الحكاية"" 🖤
منذر فيصل"
يسوقك الحنين حين تُدرك أنّ لكلٍ منا شخصُه في الحكاية يروي قصّته ؛ يؤدّي فيها دوره بعنايةٍ مجرّدة ثم يسير مُبتعداً، بكلّ سلامٍ يذهب كما أتى وتزول معه كلّ إقتباساته و نصوصه وكلّ خروجاته عن النصّ أيضاً، ليصبح إسماً وتاريخاً يُروى لمن خلفه ،وتستمرُّ الحكاية يرويها من بَعده حتى الفناء .
في طفولتي كنت أُفتَن كلّ مرةٍ بالأشخاص وحكاياتهم ،حتى أَدمنتُ قراءةَ نصوصَ غيري للرواية، كنت في كل مرّة أرويها في خيالاتي بأصواتِهم، أَتفحّص القصةَ بأعينهم وأسرَحُ بخيالاتهم وأعيشها بأفئدتهم كاملةً بكلّ تفاصيلها وأحاسيسها ومشاعرها وتداخلاتها، أنتقلُ من مشهدٍ لآخر في القصّةِ كالمسافر وقلبي معي يهتف ويهتزّ كلّ مرّةٍ بخشوع عابدٍ زاهد، في كلّ قرارٍ و تضحية ،وكل فرصةٍ وعقاب.
أُعايش المشهدَ كاملاً فيصيبني الذهول كيف لوهلةٍ أضحت كل تساؤلاتي منطقية وسط كل خيالاتي الواسعة، ويصيبني مرةًّ أخري حين أُدرِكُ كيف أصبحت حكايتنا جميلةً عندما تُروى في غيابنا ؛ وكيف تبدو حكايات غيرنا من نقاط التجرّد و الحياد.
أتساؤل كيف تصاغ القصص وندون أطرافها ونحن كلّنا مجرّد
شخوص مصيرها الزوال؟ كيف يتقبّل الرّاوي ترك التعلّق بشخوصٍ فارقو الحكاية بكل تلك البساطة ؟ كيف يبدو أنّ كلّ شيءٍ في الحكاية منطقياً ومعقّداً في آنٍ واحد؟ .
حينها أقرّر المغادرة لأغدو وحيداً تماماً كما عهَدتني نفسي؛ فأغادر المشهد بروح زائرٍ خفيف الظّل مليءٍ بالحيرة والتساؤلات ،و كالمشتاق لربّه؛ على إستحياءٍ ودون تكلّف ولا فاقة ، أغادره كراويٍ وقاريءٍ وممثلٍ وناقد، فهنا أصبح أنا الرّاوي وأنا الكاتب وأنا المشهد ؛ أنا الحكاية كلها.
أستحضر حينها تساؤلَ ميلان كونديرا في رِوايته الأشهر "كائنٌ لا تحتمل خفّته"، حين يقف الشّخصية توماس محدّقاً في جدارٍ متساءلاً:" أيدعو تيريزا لتأتي إلى بيته مغامراً بإثقال حياته بالحب، أم يدعها كأُخريَاتها تمرّ وينساها كطيفٍ آخر عابر؟" تساؤلٌ يحوّل نعيم حياته جحيماً من التفكير الزائد والرّهاب والأرق.
لا تلبث أن تنطلق من هذا التساؤل لسؤالٍ أدق وأشمل ؛
ما الأفضل : " حياةٌ نعيشها متخفّفين من كلّ ثقلٍ وشعورٍ ومعنىً ندور في الهواء دون شيء يربطنا بالأرض، أم أخرى تتحرّر فيها أرواحنا وترتسم فيها خطواتنا وفقاً لجاذبية المعاني والأماني والمشاعر الثقيلة ؟"
أدركت حينها أن التساؤل الأعظم هو كيف ستروى شخوصنا وحكايتنا بعد مغادرِتها، كيف سنبدو في لسان من نحب حين يحكي بطولاتنا ونحن داخل الحكاية وحين تغادر أرواحنا بسلام أبدي؛ وهل سنغدو أبطالاً في حكايات من نحب حين نروى ؟
وقتها أدركت أيضاً أن تساؤلاتنا تبقى دائماً؛ وتزول الحكاية"" 🖤
منذر فيصل"
بعد الزواج تضاءل إهتمام صديقي بالعالم الخارجي ككل ، صار رُبان قارب صغير هاديء يُبحر به وسط صخب العالم ، كل شيء يكتسب ثقله أو خفته لديه بقدر ما يؤثر على أسرته الصغيرة ، لم يعد يتذمر من وظيفته التي لا يُحبها ، و لم يعد يخشى أن يبدو أحمق في سياق مادام في النهاية سيعود من مُعتركه مع الخلق و العالم و قد أمن كل شيء لأُسرته الصغيرة .
إنكمشت نقاشاتنا الكُبرى حول مُغامرات تغيير العالم ، حول جديد السينما و الأدب ، حول مُباريات فريقه ، صارت مُغامراته أكثر تركيزًا مثل التواجد في اللحظة المٌناسبة ليحضر الكلمة الأولى لطفلته ، خطوة المشي الأولى ويُخلدها بصورة.
ذات مرة كتب أسير فلسطيني أن كل ما يشتاق له من صخب العالم بالخارج ، ليس القتال ولا البحر ولا امرأة جميلة ، فقط المشهد الصباحي للعمال الفلسطينيين قبل بزوغ الشمس و كل منهم يحمل عدته و يذهب بحثًا عن رزق لمُحبين ينتظروه ، ينتمي الأسير لكادر قضية كُبرى يُحارب فيها قوى عُظمى لكنه لا يُبخس بحنين كادر البطولة اليومية لعامل بسيط على وصال مع العالم في مُبتدأ كل صباح ليجلب لعائلته بعض من خير هذا العالم و يدفع عنهم بعض شروره
.
لا تتعلق الأسرة والأبوة تحديدًا إلا بتلك الرغبة المٌستحيلة في إستدامة صيرورة آمنة لمن تُحبهم في عالم مُتقلب ، أن تكون ربان لقارب صغير جدًا
ساقط جدًا من موازين المشهد الكامل
لم يعد صديقي يود تغيير العالم قدر الإبحار الآمن فيه بقارب نجاة
لم تعد جغرافيا حديثه عن سعة العالم و الأحلام
بل حديثه يٌشبه الجزيرة حيث بقعة يابسة لا تهتم إلا بثباتها وسط سيولة لا تعبأ
ضاق العالم في قلب صديقي كثيرًا لكنه وجد بعد أبوته سعة القلب ليغفر لأبيه الكثير ، لم يعد ينظر له كشرير الحكاية بقدر ما ينظر لرُبان فعل كل ما بوسعه في عاصفة ليستديم ثبات قاربه ، كف عن النظر لوالده كما ننظر لإله غاضبين من تصاريفه ، بل أن ينظر له كرجل مُتعب وحسب ، فقد لطفه في كثير من الرحلة لكنه لم يُغرق قاربه
أبتسم لصديقي و أُخبره بيت شعر مترجم قرأته مؤخرًا من شعر لانج لييف
" يمر الزمن
يضيق عالمك
ويتسع قلبك "
يبتسم صديقي ،
لا يبدو شعرًا مُنمقًا لغويًا أو مُنغم بقافية
لكنه وجد من قلبه موضع سكينة""❤️
إنكمشت نقاشاتنا الكُبرى حول مُغامرات تغيير العالم ، حول جديد السينما و الأدب ، حول مُباريات فريقه ، صارت مُغامراته أكثر تركيزًا مثل التواجد في اللحظة المٌناسبة ليحضر الكلمة الأولى لطفلته ، خطوة المشي الأولى ويُخلدها بصورة.
ذات مرة كتب أسير فلسطيني أن كل ما يشتاق له من صخب العالم بالخارج ، ليس القتال ولا البحر ولا امرأة جميلة ، فقط المشهد الصباحي للعمال الفلسطينيين قبل بزوغ الشمس و كل منهم يحمل عدته و يذهب بحثًا عن رزق لمُحبين ينتظروه ، ينتمي الأسير لكادر قضية كُبرى يُحارب فيها قوى عُظمى لكنه لا يُبخس بحنين كادر البطولة اليومية لعامل بسيط على وصال مع العالم في مُبتدأ كل صباح ليجلب لعائلته بعض من خير هذا العالم و يدفع عنهم بعض شروره
.
لا تتعلق الأسرة والأبوة تحديدًا إلا بتلك الرغبة المٌستحيلة في إستدامة صيرورة آمنة لمن تُحبهم في عالم مُتقلب ، أن تكون ربان لقارب صغير جدًا
ساقط جدًا من موازين المشهد الكامل
لم يعد صديقي يود تغيير العالم قدر الإبحار الآمن فيه بقارب نجاة
لم تعد جغرافيا حديثه عن سعة العالم و الأحلام
بل حديثه يٌشبه الجزيرة حيث بقعة يابسة لا تهتم إلا بثباتها وسط سيولة لا تعبأ
ضاق العالم في قلب صديقي كثيرًا لكنه وجد بعد أبوته سعة القلب ليغفر لأبيه الكثير ، لم يعد ينظر له كشرير الحكاية بقدر ما ينظر لرُبان فعل كل ما بوسعه في عاصفة ليستديم ثبات قاربه ، كف عن النظر لوالده كما ننظر لإله غاضبين من تصاريفه ، بل أن ينظر له كرجل مُتعب وحسب ، فقد لطفه في كثير من الرحلة لكنه لم يُغرق قاربه
أبتسم لصديقي و أُخبره بيت شعر مترجم قرأته مؤخرًا من شعر لانج لييف
" يمر الزمن
يضيق عالمك
ويتسع قلبك "
يبتسم صديقي ،
لا يبدو شعرًا مُنمقًا لغويًا أو مُنغم بقافية
لكنه وجد من قلبه موضع سكينة""❤️
May you never get attached to things that are not meant to be yours.
May you never fall in love with someone who makes promises they can’t keep.
May you never fear life that you miss on living it.
And,
May you never exert a tremendous amount of effort in something that is not meant to be.
May God bless your way.🖤
May you never fall in love with someone who makes promises they can’t keep.
May you never fear life that you miss on living it.
And,
May you never exert a tremendous amount of effort in something that is not meant to be.
May God bless your way.🖤
" عزيزتي :
" ثمة كلام ينبغي عليّ قوله لك، كلمات سأنطقها لأهدم جدران الصمت التي أحاطتني بضربة واحدة. إنها الأيام يا عزيزتي، أراها امرأة عجوز، حكيمة، فظة جدًا وقاسية. لو فتحنا في جدرانها نافذة بَنت بدلًا منها ألف جدار، وحده الكلام معك يستطيع إيقافها.
تقول شيمبورسكا " عندما أنطق كلمة صمت فإنني أدمره " وأقول أنا "عندما أنطق اسمك أخلق بستانًا ونهرًا وقطيع غزلان"
أنتِ زمني الحقيقي، خمسة وعشرون عامًا لا يعنوا لي شيئًا ما دمتي غائبة. أنتِ الأسماء كلها التي سمعتها من فم الله.
عزيزتي، أنا أحمل في يدي تذكارات قسوة عمري، حبال مشدودة تمنعني من الكتابة، ومن الرقص معك. جئت لك هاربًا من حرب قديمة، من الروايات والقصص وقصائد النثر، هاربًا من تجريد الفلاسفة وتعيين الشعراء، متخفيًا من " إشراقات" أرثر رامبو و" سأم " بودلير و" بيوت" إيمان مرسال و" لا طمأنينة " بيسوا.
جئت لك بوردة في جيب قميصي وخمسة وعشرون قيدًا وضعتها الأيام في يدي كما لو كنت أسيرها.
في الحكايات يحرر الأمير أميرته المسجونة في برج القلعة الكبير ويتزوجها. تلك حكايات لا تصلح لنا، قديمة ورثة، تضع شروطًا للسجن وللسجين وللنهاية. السجون لم تعد قلاعًا ضخمة تحرسها تنانين فالعمر سجن، والجسد سجن، والكلام- لو لم يكن لك- سجن. العالم كله سجون لا مرئية، ووحده الحب هو من يحررنا.
"عزيزتي: أنا هنا في مدينة بعيدة، متروك للصدف السعيدة التي لا تحدث. لديّ قائمة برغبات مستعارة من أخر إنسان تحدث لي؛ أستخدمها في كتابة أشياء لا تحتويها الكلمات، فأبدو كمن يحرث البحر. حكايات عن الأشباح التي لا تعرفني، صوتها يأتيني من البحر ومن سريري ومن مكتبي وفي الشوارع وفي وجوه الناس.. ومن عينيك، من عينيك يأتيني صوت آخر، يحطم تلك الجدران، تختلط القصص ببعضها فأمزقها وأهرب لك.. أهرب لك كحكاية أخيرة أكتبها وأنا أعرف أنها أيضًا خيال. ❤️❤️
" ثمة كلام ينبغي عليّ قوله لك، كلمات سأنطقها لأهدم جدران الصمت التي أحاطتني بضربة واحدة. إنها الأيام يا عزيزتي، أراها امرأة عجوز، حكيمة، فظة جدًا وقاسية. لو فتحنا في جدرانها نافذة بَنت بدلًا منها ألف جدار، وحده الكلام معك يستطيع إيقافها.
تقول شيمبورسكا " عندما أنطق كلمة صمت فإنني أدمره " وأقول أنا "عندما أنطق اسمك أخلق بستانًا ونهرًا وقطيع غزلان"
أنتِ زمني الحقيقي، خمسة وعشرون عامًا لا يعنوا لي شيئًا ما دمتي غائبة. أنتِ الأسماء كلها التي سمعتها من فم الله.
عزيزتي، أنا أحمل في يدي تذكارات قسوة عمري، حبال مشدودة تمنعني من الكتابة، ومن الرقص معك. جئت لك هاربًا من حرب قديمة، من الروايات والقصص وقصائد النثر، هاربًا من تجريد الفلاسفة وتعيين الشعراء، متخفيًا من " إشراقات" أرثر رامبو و" سأم " بودلير و" بيوت" إيمان مرسال و" لا طمأنينة " بيسوا.
جئت لك بوردة في جيب قميصي وخمسة وعشرون قيدًا وضعتها الأيام في يدي كما لو كنت أسيرها.
في الحكايات يحرر الأمير أميرته المسجونة في برج القلعة الكبير ويتزوجها. تلك حكايات لا تصلح لنا، قديمة ورثة، تضع شروطًا للسجن وللسجين وللنهاية. السجون لم تعد قلاعًا ضخمة تحرسها تنانين فالعمر سجن، والجسد سجن، والكلام- لو لم يكن لك- سجن. العالم كله سجون لا مرئية، ووحده الحب هو من يحررنا.
"عزيزتي: أنا هنا في مدينة بعيدة، متروك للصدف السعيدة التي لا تحدث. لديّ قائمة برغبات مستعارة من أخر إنسان تحدث لي؛ أستخدمها في كتابة أشياء لا تحتويها الكلمات، فأبدو كمن يحرث البحر. حكايات عن الأشباح التي لا تعرفني، صوتها يأتيني من البحر ومن سريري ومن مكتبي وفي الشوارع وفي وجوه الناس.. ومن عينيك، من عينيك يأتيني صوت آخر، يحطم تلك الجدران، تختلط القصص ببعضها فأمزقها وأهرب لك.. أهرب لك كحكاية أخيرة أكتبها وأنا أعرف أنها أيضًا خيال. ❤️❤️
"من علامات النضج قبول المرء أنه قد يكون مكروهاً لأحدهم ، تُخيفني الفكرة لا لبراءة مُفترضة تخُصني إنما لثُقل فكرة أن أكون موضوع كراهية في وجدان امريء آخر، أن أكون ثُقلاً في حكاية ما ، أًقابل الأمر دوماً عند إكتشافه بذعر طفولي مثل طفل ترك لنفسه العنان في متجر حتي كسر آنية خزف ، فنبه المارة لا لفعلته بل لوجوده من الأساس ، فانزوي خجلاً ،
خجل أصيل و قديم أن تكون ذاتي موضوعاً لأي شيء من الأساس ، خاصة لو عاطفة مُتقدة كالحب و الكراهية ، أن تكون ذاتي مادة محادثة في مكان ما يغيب شهودي عنها ، خجل قديم قِدم مُعلم العربية الذي نطق إسمي لأقوم بإجابة سؤاله فبدا كمن هتك ستر ما ، كمن كشف خُدعتي السحرية للإختفاء طوال سنوات صفه ، كمن إستدعاني عنوة من المجهولية و منحني لعنة الحضور ، فصرت عارياً ،
تبدو كراهية أحدهم إستدعاء فج لي في إستعارة مُخيفة هي الثقل ، و أنا أكثر خفة من كل مواقع العداء ، أنا من الحمقي الذين يسألوا عن جدوي النزال قبل أن يسألوا عن مواقعهم منه ، الذين إتخذوا الخفة وسواسهم و عُصابهم الخاص ، فيتخففوا من أثقال السوء قبل إن تغفو قلوبهم مودعة لدي بارئها في نهاية كل يوم ، و يقايضوا الغفران مقابل كل ندوب الإساءة ، لتربح أرواحهم و إن إنهزمت الأنا فيهم ،
يؤلم المرء أن يحضر في حكاية ما بإستعارة ثُقل مثل الكراهية ، و هو الهارب من الأثقال لكل دروب الخفة ، يُفكر بقلب طفل أن يدعو كارهه لكوب مُثلجات و يُخبره الكثير عن خفة عدوه و هواجسه و تعويذة إختفاؤه و إغترابه عن كل عوالم الحضور ،و في نهاية الأمر أفك ثُقلي من أسر قلبه مُعتذراً و مُمتناً أنه سيتذوق خفة الحال مثلي في ليلته تلك
أقابل الأمر بإرتباك الطفل ذاته الذي إحمرت وجنتيه و لم يعتذر يومها عن الآنية إنما عن وجوده ذاته ، و عن خطأ ما لا يُدركه أفسد تعويذة إختفاؤه و جعله ملحوظاً"🖤
خجل أصيل و قديم أن تكون ذاتي موضوعاً لأي شيء من الأساس ، خاصة لو عاطفة مُتقدة كالحب و الكراهية ، أن تكون ذاتي مادة محادثة في مكان ما يغيب شهودي عنها ، خجل قديم قِدم مُعلم العربية الذي نطق إسمي لأقوم بإجابة سؤاله فبدا كمن هتك ستر ما ، كمن كشف خُدعتي السحرية للإختفاء طوال سنوات صفه ، كمن إستدعاني عنوة من المجهولية و منحني لعنة الحضور ، فصرت عارياً ،
تبدو كراهية أحدهم إستدعاء فج لي في إستعارة مُخيفة هي الثقل ، و أنا أكثر خفة من كل مواقع العداء ، أنا من الحمقي الذين يسألوا عن جدوي النزال قبل أن يسألوا عن مواقعهم منه ، الذين إتخذوا الخفة وسواسهم و عُصابهم الخاص ، فيتخففوا من أثقال السوء قبل إن تغفو قلوبهم مودعة لدي بارئها في نهاية كل يوم ، و يقايضوا الغفران مقابل كل ندوب الإساءة ، لتربح أرواحهم و إن إنهزمت الأنا فيهم ،
يؤلم المرء أن يحضر في حكاية ما بإستعارة ثُقل مثل الكراهية ، و هو الهارب من الأثقال لكل دروب الخفة ، يُفكر بقلب طفل أن يدعو كارهه لكوب مُثلجات و يُخبره الكثير عن خفة عدوه و هواجسه و تعويذة إختفاؤه و إغترابه عن كل عوالم الحضور ،و في نهاية الأمر أفك ثُقلي من أسر قلبه مُعتذراً و مُمتناً أنه سيتذوق خفة الحال مثلي في ليلته تلك
أقابل الأمر بإرتباك الطفل ذاته الذي إحمرت وجنتيه و لم يعتذر يومها عن الآنية إنما عن وجوده ذاته ، و عن خطأ ما لا يُدركه أفسد تعويذة إختفاؤه و جعله ملحوظاً"🖤
""
يشجيك إيقاع النظرات المختلسة , هي تختلس النظر عندما تُشيح برأسك جانبا و أنت تفعل المثل
زمن التلاقي لا يحدث أبداً ,كلاكما يحب الاخر من جانب يألفه،، زمن تأخير ثانيتين يُبقي اليقين إحتمالاً
تصحبها لذة خفية في جعل المطاردة مستمرة
ابلغ وصف انها خشية خجولة من أن تُضبط مُتلبساً بإهتمام يجب تفسيره , أو تبريره , أو الكف عنه ،، كل انت في غنى عنه،
تفضل نظرات مُختلسة يمكن التبرؤ منها ببساطة كأنها لم تحدث إذا ما سُئلت ❤
كل قصص الحب يسبقها زمن لطيف خالي من التسمية
زمن لطيف من المواربة و متنزه عن الالقاب
حيث تخشي أن تتخذ مقعداُ في الحكاية , و تخشي تركه شاغراً لآخر غيرك سيأتي
فتترك خلسة وردة , و تأمل أن تجد وردة علي المقعد المجاور.
نحن في زمان الما قبل , لكل قصة وردية ,
سكون عامر بالإشارات،، مسرح مُعد لملحمة قادمة,
و لشيء جميل علي وشك الحدوث , شرطه التغافل و مُراقصة غيب محجوب , كل ذلك دون أن تُخطيء انت خطواتك , و دون أن يدري أحد أنك في السيرك البسيط
ترقص في حكاية جميلة ." ❤
يشجيك إيقاع النظرات المختلسة , هي تختلس النظر عندما تُشيح برأسك جانبا و أنت تفعل المثل
زمن التلاقي لا يحدث أبداً ,كلاكما يحب الاخر من جانب يألفه،، زمن تأخير ثانيتين يُبقي اليقين إحتمالاً
تصحبها لذة خفية في جعل المطاردة مستمرة
ابلغ وصف انها خشية خجولة من أن تُضبط مُتلبساً بإهتمام يجب تفسيره , أو تبريره , أو الكف عنه ،، كل انت في غنى عنه،
تفضل نظرات مُختلسة يمكن التبرؤ منها ببساطة كأنها لم تحدث إذا ما سُئلت ❤
كل قصص الحب يسبقها زمن لطيف خالي من التسمية
زمن لطيف من المواربة و متنزه عن الالقاب
حيث تخشي أن تتخذ مقعداُ في الحكاية , و تخشي تركه شاغراً لآخر غيرك سيأتي
فتترك خلسة وردة , و تأمل أن تجد وردة علي المقعد المجاور.
نحن في زمان الما قبل , لكل قصة وردية ,
سكون عامر بالإشارات،، مسرح مُعد لملحمة قادمة,
و لشيء جميل علي وشك الحدوث , شرطه التغافل و مُراقصة غيب محجوب , كل ذلك دون أن تُخطيء انت خطواتك , و دون أن يدري أحد أنك في السيرك البسيط
ترقص في حكاية جميلة ." ❤
هناك أشخاص لا تظهر فضائلهم في كلياتها إلا بموتهم، يُطل كثيرون ليُخبروا أن الراحل كانت له يد هنا، وفعل هنا، ومُساعدة هناك، يظهر بواكيه في أماكن لا تظن أبدًا أنه ترك فيها أثرًا، ربما لإن الفضيلة لديه كانت سريرة وسر، وربما سجية، السجية هي طبع المرء وطبيعته، ربما لا يظن هؤلاء أبدًا أن في طبعهم مُعجزة، وأنهم أينما حلوا يبذلوا جمالًا سوف يُستدعى بحُزن بعد رحيلهم، تتأمل بواكيهم و حكاياتهم و أثرهم، لتجد في عزاء الواحد منهم، موزاييك من جمال خرج من ستره ببوح أصحابه، خريطة من ورود، لفرط سعتها لا تتخيل أبدًا أن من بذلها كان واحدًا وحسب، كان امريء يحيا دون ضجيج، دون مٌرثية أو بكائيات، يُمكننا أن نملأ الأرض ضجيجًا بشأن الحق والخير والجمال، ويُمكننا فقط أن نكون خيرين، أن ننتمي للحق، وإذا مررنا بمشهد قُفر خلوًا من الجمال، نبذل الجمال من قلوبنا بقدر ما نفتقده، فيصير فعل العيش نفسه رسولًا عنا. بعد أن تنتهي إقامتنا القصيرة بهذا العالم.
""ماذا تصنع لهفة الرحيل بنا حينما نزور المقابر ونرى أجسادها الطاهرة ترقد في جميع أنحاءها،، كأنما هو قدر أن يتقاسموا أطرافها لتنتشر غمامة من الحب بين القبور تظلل الراقدين بصمت إذا وقفت على القبور، ولمست ترابها، لن تفلح الكبرياء، في أن توقف ماء غزير انبجس من عينين عذبهما الرحيل. وما تفتأ مطارق الفقد والوحشة تدق قلوبا تكسرت النصال فيها على النصال"".
""ماذا تصنع لهفة الرحيل بنا حينما نزور المقابر ونرى أجسادها الطاهرة ترقد في جميع أنحاءها،، كأنما هو قدر أن يتقاسموا أطرافها لتنتشر غمامة من الحب بين القبور تظلل الراقدين بصمت إذا وقفت على القبور، ولمست ترابها، لن تفلح الكبرياء، في أن توقف ماء غزير انبجس من عينين عذبهما الرحيل. وما تفتأ مطارق الفقد والوحشة تدق قلوبا تكسرت النصال فيها على النصال"".
""خلال إقامتنا القصيرة بهذا العالم لابد أن نختبر طيف المشاعر كاملة، الضعف، الخوف، اليأس، العجز، الجُبن، في إختبار كل ذلك ومُجاوزته تكتمل إنسانيتنا، لكن في لحظة بعينها قد لا يُجيد أحدهم مُجاوزة حالة شعورية مُزلزلة، تُقوض روحه وتمتلكها، فيقرر أن يُضفي عليها منطقًا، يحولها لبداهة، مجرى طبيعي للأمور لم يكن ليحدث سواه، حالة يصعب مجاوزتها لذا يندس صاحبها في كنفها و يتخذها مسكنًا للعيش ومن نافذتها وعدساتها يُطل على عالمه، في لحظة بعينها يسكن أحدهم خوفه أو جبنه أو يأسه ويحوله لموقف كُلي من العالم، ويُبشر به كما يُبشر الحكيم بالخلاص، الخوف واليأس كليهما من أذكى المشاعر التي يُمكن أن تتخفى في ثياب الحكمة.
___
أقوى من رأيتهم في حياتي كانوا الخائفين الذين لفظوا خوفهم في إرتجافة، عبارة، الضُعفاء الذين خلعوا كل أقنعة الإستغناء، الجُبناء الذين أخبروا من حولهم ألا يكونوا مثلهم، الإعتراف دومًا يُطلق سراح الشعور، لحظة الإعتراف هي ذاتها لحظة المُجاوزة، لا يصمد شعور في النور، يُنهي دورته ويُغادر، كما يُفترض به، أضعف من رأيتهم في حياتي، عالقين في ظلمة مشاعر لم تُغادرهم، المشاعر للإختبار، للزيارة، للمرور الخفيف مثل طيف والثقيل مثل مطرقة، لكنها دومًا رحالة وليست للسُكنى. سُكنى المشاعر سجن
___
لا يُرعبني شيء قدر خوف يتدثر في ثياب الحكمة، ويأس يُقوض المُحاولات قبل أن تحدث بدعوى البصيرة، وجُبن يمتلك فصاحة، وضعف يتخذه صاحبه منزلًا.""
___
أقوى من رأيتهم في حياتي كانوا الخائفين الذين لفظوا خوفهم في إرتجافة، عبارة، الضُعفاء الذين خلعوا كل أقنعة الإستغناء، الجُبناء الذين أخبروا من حولهم ألا يكونوا مثلهم، الإعتراف دومًا يُطلق سراح الشعور، لحظة الإعتراف هي ذاتها لحظة المُجاوزة، لا يصمد شعور في النور، يُنهي دورته ويُغادر، كما يُفترض به، أضعف من رأيتهم في حياتي، عالقين في ظلمة مشاعر لم تُغادرهم، المشاعر للإختبار، للزيارة، للمرور الخفيف مثل طيف والثقيل مثل مطرقة، لكنها دومًا رحالة وليست للسُكنى. سُكنى المشاعر سجن
___
لا يُرعبني شيء قدر خوف يتدثر في ثياب الحكمة، ويأس يُقوض المُحاولات قبل أن تحدث بدعوى البصيرة، وجُبن يمتلك فصاحة، وضعف يتخذه صاحبه منزلًا.""
: " ماذا يفعل المرء عندما يقع في حب نجمة ظهرت لليلتين متتاليتين وإختفت بعد ذلك للأبد ✨"
"" لم أؤمن بقصة حبي الأولي وقت حدوثها , كانت هشة ككل الإنطباعات الأولي , دفاعية كحذاء أنيق يخفي جورب ملؤه الثقوب , ثم مؤطرة كنافذة تري منها العالم , كعويناتك التي تبحث عنها كل صباح و هي علي أرنبة أنفك , لم يعد ثقلها حاضرا
~
لم أجد الله في ركعتي الأولي صبيا , كانت مضحكة تحاكي حركات المصلين و تتنصت علي دعواتهم السرية , كنت جاسوس خفي أتحسس البريد المرسل للرب في همهات السجود الخفية , ثم مراهق متململ في خصومة مع الرب و الخلق و العالم , حضر الله لعالمي في غفوة جوار محراب الإمام بعد الركعة الألف , إنغلق بعدها المسجد دون ملاحظة عابر غافله النوم مثلي , صار المسجد ظلاما , بلا مصلين , بلا مشكاة واحدة أبصر بها طريقي للمخرج , حضر الله لعالمي عندما صرت معنيا أخيرا بالمخاطبة , بلا صفوف أختبأ فيها صبيا أو أتأفف منها مراهقا , عدت لنومي آمنا بلا خوف , لم يعد حضور الخلق يشوشني , و إن كنت الخفي وسط ألف سيجد الرب طريقته في أن يعنيني بخاطرة و خطاب , زال فجأة ثقل ما علي الصدر لم تدري وجوده أبدا حتي زال
~,
أخبر صديقي عن سكينة كل شيء إعتدته , و التعود هو أن تتحرر الأشياء من أثقالها التي حضرت بها لعالمي , تفقد غرابتها و شذوذها و تصير بداهة لا تحتاج لإثبات , خلو من التكلف الذي جاءت به أول مرة , لا تدري متي يحدث ذلك ؟ متي تكتمل دورة الأشياء لتستوطن عالمك دون أن يلفظها خارجه ؟ ما هي الأشياء التي تعتادها الآن دون أن تدري ؟
تدرك فقط أنك لم تنجو أبدا من المحاولة الأولي , لم ينجيك أبدا حساب المسافة كاملة , فقط نجوت كما ينجو متسلق الشواهق , يبحث فقط عن موضع قدم , يليه آخر , فقط يطارد فُرجة صغيرة , نور كوة , فلك خطوة تالية و حسب ينسي معها مراقبة الأفق و معايشة المشهد الكامل , و للدهشة , عندما يعتاد الرحلة و ينسي الوصول , يصل "" ❤️
~
لم أجد الله في ركعتي الأولي صبيا , كانت مضحكة تحاكي حركات المصلين و تتنصت علي دعواتهم السرية , كنت جاسوس خفي أتحسس البريد المرسل للرب في همهات السجود الخفية , ثم مراهق متململ في خصومة مع الرب و الخلق و العالم , حضر الله لعالمي في غفوة جوار محراب الإمام بعد الركعة الألف , إنغلق بعدها المسجد دون ملاحظة عابر غافله النوم مثلي , صار المسجد ظلاما , بلا مصلين , بلا مشكاة واحدة أبصر بها طريقي للمخرج , حضر الله لعالمي عندما صرت معنيا أخيرا بالمخاطبة , بلا صفوف أختبأ فيها صبيا أو أتأفف منها مراهقا , عدت لنومي آمنا بلا خوف , لم يعد حضور الخلق يشوشني , و إن كنت الخفي وسط ألف سيجد الرب طريقته في أن يعنيني بخاطرة و خطاب , زال فجأة ثقل ما علي الصدر لم تدري وجوده أبدا حتي زال
~,
أخبر صديقي عن سكينة كل شيء إعتدته , و التعود هو أن تتحرر الأشياء من أثقالها التي حضرت بها لعالمي , تفقد غرابتها و شذوذها و تصير بداهة لا تحتاج لإثبات , خلو من التكلف الذي جاءت به أول مرة , لا تدري متي يحدث ذلك ؟ متي تكتمل دورة الأشياء لتستوطن عالمك دون أن يلفظها خارجه ؟ ما هي الأشياء التي تعتادها الآن دون أن تدري ؟
تدرك فقط أنك لم تنجو أبدا من المحاولة الأولي , لم ينجيك أبدا حساب المسافة كاملة , فقط نجوت كما ينجو متسلق الشواهق , يبحث فقط عن موضع قدم , يليه آخر , فقط يطارد فُرجة صغيرة , نور كوة , فلك خطوة تالية و حسب ينسي معها مراقبة الأفق و معايشة المشهد الكامل , و للدهشة , عندما يعتاد الرحلة و ينسي الوصول , يصل "" ❤️
كبرت وأنا أعلم أن خالي هاجر في شبايه لبلاد أوروبا الباردة، لهذا ولد حضوره الوحيد من مخيال أمي، من حكاياتها عن نزوات أخيها الأصغر وقصصه، نزوات مُضحكة ومُبكية وجميلة، كل حكاية جديدة ترويها عنه تُكمل صورته، تضخ الحياة في صورته الشبحية المُعلقة على الجدار، كان يتشكل أمامي ببطء حتى لحظة بعينها، لحظة فرغت فيها جُعبة الحكايات، لم يعد هناك شيئًا جديدًا ليُروى، لقد حكت عنه كل شيء. تحول الرجل من شبح يزداد حضورًا، لدائرة مُكتملة من الحكايات، نسق مٌغلق على ذاته، عقيم عن ولادة جديد، صار شبحًا ينتمي للذكرى، مهما إستعدته يبهت بالوقت.
عندها خلقت أمي حيلة جديدة، تقول "لو كان هنا لفعل كذا"
يحضر الغائب كإحتمال جمالي يُزين حكايات الواقع بنهاية بديلة، بمُقاربة أكثر نزقًا أو حكمة، نجحت أمي بفطرة حكاء لا يدري أنه يُمارس ألاعيب سرد في تحويل رجل غائب إلى إحتمال بارز بحضوره، إمكانية مُعلقة دومًا جوار الحوادث تُشير لسيناريو آخر.
عندما مرض خالي بشدة، وجاء لزيارتنا كان أربعينيًا، لم يعد يٌشبه حكايات شبابه القديمة، كان أكثر هدوءًا حتى من إستحضاره كإحتمال نزق، لهذا مارست أمي حيلتها الأخيرة، جعلته بخفة إلهامًا خفيًا يحيا كطيف في أفعالنا نحن، تُخبرني أنني أملك عاداته البسيطة، لثغة اللسان في الراء، سُمرة البشرة، الحُب المفرط للحلوى والسكريات، يملك أخي الأكبر عشقه للكورة وتملك أختي جُرأته ونزقه، أعُيد تدويره فينا، بحيلة بسيطة صارت كل حكاية نخلقها، وكل نزوة نجترحها، تضخ بعضًا من حياة في طيفه.
كان خالي يحتضر من المرض والسرطان بينما أمي تقوم بجمالية بإحياؤه بكل حيل السرد والحكايات، قيومة على سيرته دون كلل، كأنها بفراغها من خلقه هنا، سيموت هناك، لم تتوقف أمي عن إعادة تخليق أخيها الغائب أبدًا، وظل أخي حيًا، كأن رابطة جمال ما ولدت من الحكايات والواقع.
ماتت أمي قبل أخيها، توقفت ربة السرد عن نسج الحكايات، وإحتمالات الجمال، وإلهامات الطيف، وكأن أخيها كان مُعلقًا على حافة سردها، لم تمض أعوام قليلة حتى إرتحل لربه. ودٌفن جوار الملاك الذي حرس حكايته، وأحال بسحر ما كل غيابه لحيل جمالية من الحضور.
بعد أمي تعلمت القلق من كل شيء، لكنني إمتلكت طمأنينة لليوم الذي تفرغ فيه جُعبتي من حكاياتي عنها، علمتني أمي كيف يُمكن إستعادة الغياب بصيغ شتى، تحيا أمي في قلبي بحكايات قديمة، تحيا كإحتمال جمالي يهمس لي كل مرة: لو كُنت هنا كنت فعلت كذا، تحيا أمي كإلهام وطيف في كل جمال أبذله للعالم، وأنا أوقن أن فيه بعضًا منها، مثلما تسري الحياة من الجذر الخفي للثمرة التي يراها العيان.
إمتلكت أمي الجمال الكافي لتمنحني تعويذة إستعادة لا تبلى للغائب، لم تكن تبذلها عمدًا، لم تمنحها لي كدرس يجب حفظه، كانت فقط امرأة تُحب أخيها الأصغر، تُحييه بحيل قلبية، وبمراقبة حبها وحده تعلم قلبي أن يطمأن لو إنتهت حكاياته عنها، أنني أملك جمالًا يُحييها من جديد حتى موعدنا معًا".
عندها خلقت أمي حيلة جديدة، تقول "لو كان هنا لفعل كذا"
يحضر الغائب كإحتمال جمالي يُزين حكايات الواقع بنهاية بديلة، بمُقاربة أكثر نزقًا أو حكمة، نجحت أمي بفطرة حكاء لا يدري أنه يُمارس ألاعيب سرد في تحويل رجل غائب إلى إحتمال بارز بحضوره، إمكانية مُعلقة دومًا جوار الحوادث تُشير لسيناريو آخر.
عندما مرض خالي بشدة، وجاء لزيارتنا كان أربعينيًا، لم يعد يٌشبه حكايات شبابه القديمة، كان أكثر هدوءًا حتى من إستحضاره كإحتمال نزق، لهذا مارست أمي حيلتها الأخيرة، جعلته بخفة إلهامًا خفيًا يحيا كطيف في أفعالنا نحن، تُخبرني أنني أملك عاداته البسيطة، لثغة اللسان في الراء، سُمرة البشرة، الحُب المفرط للحلوى والسكريات، يملك أخي الأكبر عشقه للكورة وتملك أختي جُرأته ونزقه، أعُيد تدويره فينا، بحيلة بسيطة صارت كل حكاية نخلقها، وكل نزوة نجترحها، تضخ بعضًا من حياة في طيفه.
كان خالي يحتضر من المرض والسرطان بينما أمي تقوم بجمالية بإحياؤه بكل حيل السرد والحكايات، قيومة على سيرته دون كلل، كأنها بفراغها من خلقه هنا، سيموت هناك، لم تتوقف أمي عن إعادة تخليق أخيها الغائب أبدًا، وظل أخي حيًا، كأن رابطة جمال ما ولدت من الحكايات والواقع.
ماتت أمي قبل أخيها، توقفت ربة السرد عن نسج الحكايات، وإحتمالات الجمال، وإلهامات الطيف، وكأن أخيها كان مُعلقًا على حافة سردها، لم تمض أعوام قليلة حتى إرتحل لربه. ودٌفن جوار الملاك الذي حرس حكايته، وأحال بسحر ما كل غيابه لحيل جمالية من الحضور.
بعد أمي تعلمت القلق من كل شيء، لكنني إمتلكت طمأنينة لليوم الذي تفرغ فيه جُعبتي من حكاياتي عنها، علمتني أمي كيف يُمكن إستعادة الغياب بصيغ شتى، تحيا أمي في قلبي بحكايات قديمة، تحيا كإحتمال جمالي يهمس لي كل مرة: لو كُنت هنا كنت فعلت كذا، تحيا أمي كإلهام وطيف في كل جمال أبذله للعالم، وأنا أوقن أن فيه بعضًا منها، مثلما تسري الحياة من الجذر الخفي للثمرة التي يراها العيان.
إمتلكت أمي الجمال الكافي لتمنحني تعويذة إستعادة لا تبلى للغائب، لم تكن تبذلها عمدًا، لم تمنحها لي كدرس يجب حفظه، كانت فقط امرأة تُحب أخيها الأصغر، تُحييه بحيل قلبية، وبمراقبة حبها وحده تعلم قلبي أن يطمأن لو إنتهت حكاياته عنها، أنني أملك جمالًا يُحييها من جديد حتى موعدنا معًا".
سألتني : متي أول مرة كتبت ؟
قلت لها : كانت ليلة شتوية منذ سنوات ، رأيت عصفور صغير عالقة قدمه بخيط في أعلي عامود الإنارة ، يغرد مستغيثا ، أجنحته تعمل بكفاءة و لا يحوطه قفص لكنه لا يطير ، لا تفهم الطيور متي تكف عن الصياح و تتقبل موتها كالبشر ، كان ينتحب و السيارات و الحياة تمر أسفله غير عابئة ، و أسراب الطير تحوم حوله و لا تفهم لماذا لا يتبعها ؟ ، يومها إنهمرت في البكاء أمام المارة
، تخيلتني مكانه ، روابطي بالحياة هشة كخيط لكنه لا يفلتني، روحي تجيد الطيران لسماء أحمل لها حنينا خفيا لكنها لا تطير ، الحياة تسير كنهر لا يعبأ ، كراعي ترك وراءه حمل صغير و لم ينظر خلفه ، كبكائي الذي لم يوقف أحدا من المارة ،
عندما يسري التيار في عامود الإنارة سيحترق العصفور ، سيقتله ضوء باهر كنور الشمس ، ميتة شاعرية لطير وحيد ، تماما كنور حقيقة و يقين سيغمرني فقط عند الموت ، سأدرك عندها أي فرقة نجت و أي سرب طير كانت النجاة في أن أتبعه
عدت عاجزا لمنزلي كقابيل بيديه الداميتين أمام طير يعلمه الكثير عن الموت
في الصباح التالي وجدت الخيط متدليا و فارغا ، هل مات الطير ؟ هل إنقطع الخيط و كتب له يوما آخر ؟ هل أنقذه طير عابر ؟ لن أعلم أبدا ،
يومها كتبت قصتي الأولي عن طير عالق في عامود إنارة ، عندما يصيبني الأمل أختمها برفرفة قوية مزقت الخيط و طير طار و بلغ الشمس ، و عندما يصيبني اليأس أكتب عن عصفور عالق عندما أضاء عمود الإنارة فجرا ، صرعه النور" ✨
قلت لها : كانت ليلة شتوية منذ سنوات ، رأيت عصفور صغير عالقة قدمه بخيط في أعلي عامود الإنارة ، يغرد مستغيثا ، أجنحته تعمل بكفاءة و لا يحوطه قفص لكنه لا يطير ، لا تفهم الطيور متي تكف عن الصياح و تتقبل موتها كالبشر ، كان ينتحب و السيارات و الحياة تمر أسفله غير عابئة ، و أسراب الطير تحوم حوله و لا تفهم لماذا لا يتبعها ؟ ، يومها إنهمرت في البكاء أمام المارة
، تخيلتني مكانه ، روابطي بالحياة هشة كخيط لكنه لا يفلتني، روحي تجيد الطيران لسماء أحمل لها حنينا خفيا لكنها لا تطير ، الحياة تسير كنهر لا يعبأ ، كراعي ترك وراءه حمل صغير و لم ينظر خلفه ، كبكائي الذي لم يوقف أحدا من المارة ،
عندما يسري التيار في عامود الإنارة سيحترق العصفور ، سيقتله ضوء باهر كنور الشمس ، ميتة شاعرية لطير وحيد ، تماما كنور حقيقة و يقين سيغمرني فقط عند الموت ، سأدرك عندها أي فرقة نجت و أي سرب طير كانت النجاة في أن أتبعه
عدت عاجزا لمنزلي كقابيل بيديه الداميتين أمام طير يعلمه الكثير عن الموت
في الصباح التالي وجدت الخيط متدليا و فارغا ، هل مات الطير ؟ هل إنقطع الخيط و كتب له يوما آخر ؟ هل أنقذه طير عابر ؟ لن أعلم أبدا ،
يومها كتبت قصتي الأولي عن طير عالق في عامود إنارة ، عندما يصيبني الأمل أختمها برفرفة قوية مزقت الخيط و طير طار و بلغ الشمس ، و عندما يصيبني اليأس أكتب عن عصفور عالق عندما أضاء عمود الإنارة فجرا ، صرعه النور" ✨
"" أنا أنتمي لعصبة "اللا-منتمين" ، عصبة من تخلو عن حق الحياة"" وآمنوا بأن الخير لا يسع البشر،و مترام بينهم؛ يصيب من أنجاه الله ويهلك بالشر سواه
نحن عصبة آثرو الصمت على عبث الروايات، أرهقتهم الحياة،
الحياة بتبعاتها ومآلاتها لم تبدو يومآ مثار إهتمامنا، فالدهر في معانيه الساميه مجرد أرقام على مخيلاتنا وذكريات تصاحبها فقط لا غير.
أنا وللأسف وليد حقبة مليئة بالأحزان والويلات ؛ لمفارقة خلقنا أننا نعيشها ونعايشها ونبدي ما يدور لنا من تساؤلاتنا المحبطة سرآ، لم ندر أبدا غاية وجودنا، غاية كينونتنا في عالم بغيض مليء بالزيف والسخط، لم ندري كيف تدور مشاهده بإحكام لتصبح بتلك التعقيد، و أنت ؛ أنت الآخر مجرد لا-منتمي مثلي تدهشك العبثية والسيرياليه المفروضة علينا، أدركت بأن الحياة هي كليشيه مؤقت ومستحدث دبره بنو البشر ليصير أكثر تعبا وتعقيدآ.
نحن عصبةلم نألف أبدا الحياة، كما لم نألف أبدا الديمومة و الخلود لبني البشر كما سعى غيرنا، فالعمر هو مجرد فاصل زمني يكفي فقط لنعكس رسائل أرواحنا، لنضع لمساتنا وتأثيراتنا التي تخلد زكرانا وتسمح لنا بالفناء حينها، لنقبع في عالم من ذكريات، أو حتى سطور في كتب تاريخ أو علامات في الشوارع والمظلات.
الحقيقة المطلقة اننا لن ندرك السلام الروحي إلا بخلودنا في ذكريات تعي حقيقة وجودنا، ذلك الفوز المبين وتلك أسمى الأمنيات لمن أدركو الحياة بمعناها الحقيقي، ليصيرو حينها بسمات ترسم على الوجوه وذكرى عطرة كلما هب نسيمها فاحت جمالا وبعثت الطمأنينة والمحبة .
أدركت أنه لو كان لي ألف روح شاعرية لتمنيت الفناء كل مرة، و لو كان للمسافات عابر لا - منتمي مثلي، يعي حسابات السفر، يجزم بشقاءها ويضع السكينة لتمنيت مصاحبته كل مرة،ولو كان لي ألف رجل كمن أريد، بما أريد، لوجدت نفسي وحيدا بلا رفيق في كل النهايات،فالبشر بنو البدايات وإخوة الانهزام؛
و لو كان للمحبة وجود في حياتنا، لكانت فتاة فاتنة الجمال لم تنل منها الا لمحات أو ثوان في رحلة قطار طويلة ومرهقة، ثوان تعيدك مليء بالروح والأمل، ثوان لا-منتمية غير موعودة بالبقاء"" .🖤
منذر فيصل✨
نحن عصبة آثرو الصمت على عبث الروايات، أرهقتهم الحياة،
الحياة بتبعاتها ومآلاتها لم تبدو يومآ مثار إهتمامنا، فالدهر في معانيه الساميه مجرد أرقام على مخيلاتنا وذكريات تصاحبها فقط لا غير.
أنا وللأسف وليد حقبة مليئة بالأحزان والويلات ؛ لمفارقة خلقنا أننا نعيشها ونعايشها ونبدي ما يدور لنا من تساؤلاتنا المحبطة سرآ، لم ندر أبدا غاية وجودنا، غاية كينونتنا في عالم بغيض مليء بالزيف والسخط، لم ندري كيف تدور مشاهده بإحكام لتصبح بتلك التعقيد، و أنت ؛ أنت الآخر مجرد لا-منتمي مثلي تدهشك العبثية والسيرياليه المفروضة علينا، أدركت بأن الحياة هي كليشيه مؤقت ومستحدث دبره بنو البشر ليصير أكثر تعبا وتعقيدآ.
نحن عصبةلم نألف أبدا الحياة، كما لم نألف أبدا الديمومة و الخلود لبني البشر كما سعى غيرنا، فالعمر هو مجرد فاصل زمني يكفي فقط لنعكس رسائل أرواحنا، لنضع لمساتنا وتأثيراتنا التي تخلد زكرانا وتسمح لنا بالفناء حينها، لنقبع في عالم من ذكريات، أو حتى سطور في كتب تاريخ أو علامات في الشوارع والمظلات.
الحقيقة المطلقة اننا لن ندرك السلام الروحي إلا بخلودنا في ذكريات تعي حقيقة وجودنا، ذلك الفوز المبين وتلك أسمى الأمنيات لمن أدركو الحياة بمعناها الحقيقي، ليصيرو حينها بسمات ترسم على الوجوه وذكرى عطرة كلما هب نسيمها فاحت جمالا وبعثت الطمأنينة والمحبة .
أدركت أنه لو كان لي ألف روح شاعرية لتمنيت الفناء كل مرة، و لو كان للمسافات عابر لا - منتمي مثلي، يعي حسابات السفر، يجزم بشقاءها ويضع السكينة لتمنيت مصاحبته كل مرة،ولو كان لي ألف رجل كمن أريد، بما أريد، لوجدت نفسي وحيدا بلا رفيق في كل النهايات،فالبشر بنو البدايات وإخوة الانهزام؛
و لو كان للمحبة وجود في حياتنا، لكانت فتاة فاتنة الجمال لم تنل منها الا لمحات أو ثوان في رحلة قطار طويلة ومرهقة، ثوان تعيدك مليء بالروح والأمل، ثوان لا-منتمية غير موعودة بالبقاء"" .🖤
منذر فيصل✨
"" لطالما تمنيت أن تزهر المحبة بين الناس، الوصال هو طريقه الرب في خلق ايجابية لنا بين الحين والآخر ، والمشاعر كلمات وتعابير لما في دواخلنا،
حقيقة أن مافي داخلنا هو نتاج لتفاعلات كيميائية بحتة غير قابل للتصديق، لم أره يوما قريبا للمنطق الذي يقتضي الاعتياد قبل المحبة، ويقتضي الولف قبل الانقياد،، لقلوب تصف في لحظة فردا مؤهل لمكان أبدي في داخلها، مكان يخصه دون غيره، مكان شغره هو بجمال خفي دون أن يدري؛
يقولون إن من حب الله أن يكتب لك القبول عند الناس، أن يذكروك بخير و وداد و أن تكون حللت مواقع من أفئدة ترى فيك المحبة جلية و ذكرى من الجمال؛ وأنت الآخر عفوي بقدر لا يسعك أن تعي ذلك "
قيل أن المحبة هي أعلى درجات المشاعر وأنقاها إن صح التعبير" المحبة هي قوى الخير في عالم يخلو منها، هو شعور تتمنى ديمومته كل مرة يغشاك، المحبة هي رثاء الكاتب محمد الحسن لصديق طفولته في مقاله لهفة الرحيل🖤
حين قال " ماذا تصنع لهفة الرحيل بنا حينما نزور المقابر ونرى أجسادها الطاهرة ترقد في جميع أنحاءها،، كأنما هو قدر أن يتقاسموا أطرافها لتنتشر غمامة من الحب بين القبور تظلل الراقدين بصمت إذا وقفت على القبور، ولمست ترابها، لن تفلح الكبرياء، في أن توقف ماء غزير انبجس من عينين عذبهما الرحيل. وما تفتأ مطارق الفقد والوحشة تدق قلوبا تكسرت النصال فيها على النصال ،لم أكن ان الحزن يتوغل فينا بهذا العمق ولم أكن أعلم ان جرحا يستعصى على النسيان ولكنني أعلم أنك تركت الدنيا مقبلا لا مدبرا فقدم عارفو فضلك أعز ما يملكون؛ "دموع الرجال✨"""
تشبه المحبة أن تضع قلبك في مكان سامي، كطفل يخفي لعبته المفضلة، يبتسم حين رؤياها و يبادره الحنين عند العسوف عنها بمترفات الحياة، علمتني أمي مشاركه من مكارم الأخلاق فأضحى قلبي اليوم لعبة أبادلها بين أطفال هم في حوجة و اشتياق، لعبة جعلتني غائبا حاضرا، لعبة تبعث فيك السعادة كلما مررت بها وتعيدك طفل من جديد؛،،لعبة سريعة مثل حلم، مُطمئنة مثل كف أمي،
هامسة أن كل شيء سيصير و للعجب بخير🖤،،خجولة مثل فرحة تخون جلال الحزن و الحدث، وخفية كسر مُخبأ بعناية لتتأمله وحيداً حين فراق المعاودين"، وحينها أدمنت لعبتي ان تسع الجميع. " "
منذر فيصل🖤
حقيقة أن مافي داخلنا هو نتاج لتفاعلات كيميائية بحتة غير قابل للتصديق، لم أره يوما قريبا للمنطق الذي يقتضي الاعتياد قبل المحبة، ويقتضي الولف قبل الانقياد،، لقلوب تصف في لحظة فردا مؤهل لمكان أبدي في داخلها، مكان يخصه دون غيره، مكان شغره هو بجمال خفي دون أن يدري؛
يقولون إن من حب الله أن يكتب لك القبول عند الناس، أن يذكروك بخير و وداد و أن تكون حللت مواقع من أفئدة ترى فيك المحبة جلية و ذكرى من الجمال؛ وأنت الآخر عفوي بقدر لا يسعك أن تعي ذلك "
قيل أن المحبة هي أعلى درجات المشاعر وأنقاها إن صح التعبير" المحبة هي قوى الخير في عالم يخلو منها، هو شعور تتمنى ديمومته كل مرة يغشاك، المحبة هي رثاء الكاتب محمد الحسن لصديق طفولته في مقاله لهفة الرحيل🖤
حين قال " ماذا تصنع لهفة الرحيل بنا حينما نزور المقابر ونرى أجسادها الطاهرة ترقد في جميع أنحاءها،، كأنما هو قدر أن يتقاسموا أطرافها لتنتشر غمامة من الحب بين القبور تظلل الراقدين بصمت إذا وقفت على القبور، ولمست ترابها، لن تفلح الكبرياء، في أن توقف ماء غزير انبجس من عينين عذبهما الرحيل. وما تفتأ مطارق الفقد والوحشة تدق قلوبا تكسرت النصال فيها على النصال ،لم أكن ان الحزن يتوغل فينا بهذا العمق ولم أكن أعلم ان جرحا يستعصى على النسيان ولكنني أعلم أنك تركت الدنيا مقبلا لا مدبرا فقدم عارفو فضلك أعز ما يملكون؛ "دموع الرجال✨"""
تشبه المحبة أن تضع قلبك في مكان سامي، كطفل يخفي لعبته المفضلة، يبتسم حين رؤياها و يبادره الحنين عند العسوف عنها بمترفات الحياة، علمتني أمي مشاركه من مكارم الأخلاق فأضحى قلبي اليوم لعبة أبادلها بين أطفال هم في حوجة و اشتياق، لعبة جعلتني غائبا حاضرا، لعبة تبعث فيك السعادة كلما مررت بها وتعيدك طفل من جديد؛،،لعبة سريعة مثل حلم، مُطمئنة مثل كف أمي،
هامسة أن كل شيء سيصير و للعجب بخير🖤،،خجولة مثل فرحة تخون جلال الحزن و الحدث، وخفية كسر مُخبأ بعناية لتتأمله وحيداً حين فراق المعاودين"، وحينها أدمنت لعبتي ان تسع الجميع. " "
منذر فيصل🖤