حنين الشوق
594 subscribers
800 photos
11 videos
6 files
118 links
Download Telegram
Forwarded from نَفّاج💕 (omnia Hassan)
"" الإمتنان لكل شر لم يحدث , للسلامة , كفيل بجعل المرء مُثقل بلُطف الله , و حتي فيما أنا مُبتلي به مُمتن لرحمة الله في إستبقاء من أُحب جواري , مُمتن لعافية تجعلني مُستغني أن أكون ثُقلاً علي أحد , و مُمتن لعثرات كانت كواشف لحب الخلق و لجمال في أصدقائي لم يكن ليُجليه سوي محنة , مُمتن للحواس الخمس , مُستقبلات كل جمال يجود به العالم , مُمتن للكدر الذي يُغشي القلب بعد ذنوبه , بُرهان حياة القلب و إن ثقُل , مُمتن للشك اللحوح في كوني شخص جيد أم مُنافق حسن حظه ؟! , القلق علاجه الحركة خوفاً و رجاءاً أما يقين المرء بنجاته أو هلاكه هو مقبرته , مُمتن لعجز السرد أمام كل جمال كاسح مُعقد تفاصيله في كون الله , أتذكر وقتها مقولة جعفر في رواية قلب الليل لمحفوظ : إني عاجز عن الكفر بالله , في الكون جمالاً يُعجز المرء عن ذلك , هناك أنواع من العجز ترسم للمرء برفق محدوديته , عجز لا يسوءك قدر ما هو الإستجابة الأصدق عن تموضعك في العالم , عجزك عن إيفاء النعم شُكرها , و إيفاء الله قدره ,
يهمس ابن عطاء " تنوعت أجناس الأعمال بتنوع واردات الأحوال " و وارد الحال دوماً لقلبي هو كل أحوال الخفة , الإمتنان , الغُفران , الحياء , الرضا عن فعل الله و رجاء رضاه , مثل ضيف يتخفف في أغراضه و في حياته حتي إذا أتي ميعاده يكون مُطمئناً
يهمس محمود درويش

بحياء, أشمّ عطر وردة ليست لي / بحياء, أتذوق طعم التوت البري.
بحياء أستعمل حواسي الخمس / بحياء أطيع حاستي السادسة
بحياء أحيا / كما لو كنت ضيفاً
علي غجري يتأهب للرحيل
,
و تلك المُقاربة الألطف علي الإطلاق مع الموت , عسي أن ينجو القلب في كل عثرة من كل ثُقل يُفسد خفته🖤🖤""
"" أنا أنتمي لعصبة "اللا-منتمين" ، عصبة من تخلو عن حق الحياة"" وآمنوا أن الخير لا يسع البشر، مترام بينهم؛ يصيب من أنجاه الله ويهلك بالشر سواه
نحن عصبة آثرو الصمت على عبث الروايات، ارهقتهم الحياة وعزفت سمفونية على ألحان احزانهم،
الحياة بتبعاتها ومالاتها لم تبدو يومآ مثار إهتمامنا، فالدهر في معانيه الساميه هو مجرد أرقام على مخيلاتنا وذكريات تصاحبها،
أنا وللأسف وليد حقبة مليئة بالأحزان والويلات ؛ لمفارقة خلقنا انأ نعيشها ونعايشها ونبدي ما يدور لنا من تساؤلاتنا المحبطة سرا،نحن لم ندري أبدا غاية وجودنا، غاية كينونتنا في عالم مادي بغيض مليء بالزيف والسخط، و أنت الأخر مجرد لا-منتمي تدهشك العبثية والسيرياليه المفروضة علينا، وأوعيت بأن الحياة هي كليشيه مؤقت ومستحدث دبره بنو البشر ليصير أكثر تعبا وتعقيدا

لم نآلف ابدا الحياة، كما لم نآلف أبدا الديمومة و الخلود لبني البشر كما سعى غيرنا، فالعمر هو فاصل زمني يكفي فقط لنعكس رسايل ارواحنا، لنضع لمساتنا وتأثيراتنا التي تخلد زكرانا وتسمح لنا بالفناء حينها، لنقبع في عالم من زكريات، او حتى سطور في كتب تاريخ او علامات شوارع
الحقيقة اننا لن ندرك السلام الروحي الا بخلودنا في زكريات تعي حقيقة وجودنا، ذلك هو الفوز المبين وتلك أسمى الأمنيات لمن أدركو الحياة بمعناها الحقيقي، ليصيرو حينها بسمات على الوجوه وذكرى عطرة كلما هب نسيمها فاحت جمالا وبعثت الطمأنينة والمحبة

لو كان لي الف روح شاعرية لتمنيت الفناء كل مرة، لو كان للمسافات عابر لا - منتمي مثلي، يعي حسابات السفر، يجزم بشقاءها ويضع السكينة لتمنيت مصاحبته،ولو كان لي الف رجل كمن أريد، بما أريد، لوجدت نفسي وحيدا بلا رفيق في كل النهايات،فالبشر بنو البدايات وإخوة الانهزام؛  لو كان للمحبة وجود في حياتنا، لكانت فتاة فاتنة الجمال لم تنل منها الا لمحات أو ثواني في رحلة قطار طويلة ومرهقة، ثوان تعيدك مليء بالروح والأمل، ثوان غير موعودة بالبقاء"" .🖤

منذر فيصل
" ما لعيني كُلما أغمَضتها
لاح في الأجفانِ طيفٌ من سناكِ
ما الذي أصنعه؟ ما حِيلتي
و أنا في كل ما حَولي أراك ؟! "
يُخبرنا هانيبال لكتر " الموت فكرة أراحتني دوماً , مُعضلة أن الحياة يُمكن أن تنتهي في أي لحظة تُحرر المرء برهافة لتقدير الفن و الجمال , و رعُب الفقد المُحتمل الممزوج بكل مُتعة يقدمها العالم يجعلها أكثر لذة "
,
يُخبرنا جواتاما بوذا " اليأس الجميل , يعني قبول الفقد كطابع يكسو الأشياء و العالم , وبالتالي إرهاف الحواس لكل مُتعة تُعرض لنا و كل مُحب يبقي معنا لبرهة قبل أن نفقده أو يفقدنا , لو كل شيء يمكن أن ينفقد فكل ما هو ممنوح لنا هو جائزة إضافية "
,
طابع الفقد المُحتمل الذي يكسو الأشياء يُرهف الحواس لتثمين كل جمال يُقدمه العالم , ويُخفف المؤجلات كافة , إذ كل ما يُقدم لنا ممزوج بإحتمالات خسارته , بقدر ما يحضر الفقد كظل كئيب يحد الأشياء بحدوده , تأتي معه هبات الروح ,
الإمتنان لكل ما قُدم لنا ,
و العيش في لحظته دون تفويته بخوف فقده مُستقبلاً ,
و أخيراً الخفة الكافية لقبول إفلاته عندما يحين موعد كل جمال إستضفناه بُرهة ليزول ,
,
, علي هذا يتواضع القلب و تُرهف الحواس لإستقبال كل جمال و كل روح تؤنس رحلتنا , فما المرء مالك لشيء إنما مُسلح برهافة تذوق تجعله مُختبر للأشياء , مُتحقق بها , مُفلتاً لها بسكينة , تلك تجربة العيش الدنيوي كلية , لا ملكية فيها , ولا أبدية
❤️❤️
‏"لقد كانت ساحرة الجمال، بطلعة بهيّة، كما لو كأنّها قد عاشت دائمًا في حدائق ورد". كانت....
ليلة البارحة..
شعرتُ بأنني أُعارك ملك الموت.. ولم يتسن للحياة أن تلتقطني بكفيها..
كان شعوراً مرعباً...أقعدني صباحاً كاملاً عن القيام بمهامي اليومية..
أقعد شعوري.. وأقعد كل مايدور في مخيلتي حول الحياة..
فكرتُ فقط! كيف سألقى الله بكل هذا الوحل؟!
ماذا سيكون مصيري بعد أن يبتعد الجميع من مثواي الأخير؟!
ياترى من سيحتضنني دعائه لي كل ليلة موحشة في لحدٍ مظلم؟
ياترى من سيفتقد وجودي في حياة سابقة؟
أتمنى ألا يشعر أحدكم بهذا الشعور أبداً...
فالتخلص منه جزء يسير من ذهاب الروح عن هذا الجسد!..
"‏فاقد الشيء يُعطيه بالشكل الذي تمنّى أن يحصل عليه."🤍
صباح الخير ثُم : اللهم هوّن علينا سعينا في مناكب الحياة واطوِ عنّا بعد الغاية💛.
‏آسف لكوني لستُ أنا، لكوني تغيرت وأصبحتُ ملولًا وكئيبًا منطفئًا، آسف لأني لا أستطيع الاستمرار في العطاء ولا أقبل الأخذ، لكوني بنيت هذا الحاجز الكبير بيني وبين الجميع لا أنا أذهب إليهم ولا أسمح بأن يأتوا إليّ.
‏صباح الخير للذين استيقظوا عازمين على صنع يوم جميل مستعدين لنشر الفرحه لأنفسهم ولمن حولهم ... بداية يوم موفقة ان شاء الله...
💬 | ماهي العبادة التي اذا فعلتها لم يفعلها احد غيرك على الأرض حتى تنتهي منها ؟!
ما زمان قبال اسيبك كان فراقي صعب عليك🤍
Forwarded from أُورڪِيد
”فإنَّ مَن عرِفَ أياماً سَيئة
يَحفلُ بالأيَّام العادِية
يجلِسُ بطُمأنينة مُمتناً
لأنَّ نهاراً جديداً
قد طلعَ دون أن
تندِلع حربٌ جدِيدة“🧡




"أرجو أن يكون هذا حلمًا، أريد أن أستيقظ الآن، أرجو أنّني لستُ سوى زَهرة دوار شمسٍ تحلُم، أرجو أن يتبدّل هذا العالم بحقلٍ شاسِع، حتّى لو كانَ ذابِلاً، حقل ذابل أكثر إشراقًا من هذا العالم الضّخم، الذي يُشعّ بكلّ شيء ولكن لا يجعل الحَياة تدُب فينا، أتمنّى أن أشعُر كزَهرة، أن أشعر بِمُرور الفُصول حَولي، أن تُداعِب الرّيح أوراقي، أن يغمُرني المَطَر، أن أنتظر شُروق الشّمس، وتؤانِسني النُجوم، أن لا أضطر لِسماع همس الفزّاعات حولي، لا أُريد من الحمامات أن يتناقلن أخبار الحقل، أُريد أن أعيش كزهرة دوار شمسٍ عاديّة، واحِدة من مِئات."
"" في ليلةٍ من ليالي شتاء فبراير المليئةِ بالأرق و القهوة، يراودكَ الحنين لذكرياتٍ جميلة لم تدم، كان زوالها نقمةً لم تَعتدها وتألفها، والحقيقة أنه لم يعتاد بنو البشر على الزوال فهم مجبولون على الإعتيادِ والمحبة، لا يستدركون ألم الفراقِ لحين حدوثه،ولعلّها نِعمةٌ لا يدركونها أيضاً .

يسوقك الحنين حين تُدرك أنّ لكلٍ منا شخصُه في الحكاية يروي قصّته ؛ يؤدّي فيها دوره بعنايةٍ مجرّدة ثم يسير مُبتعداً، بكلّ سلامٍ يذهب كما أتى وتزول معه كلّ إقتباساته و نصوصه وكلّ خروجاته عن النصّ أيضاً، ليصبح إسماً وتاريخاً يُروى لمن خلفه ،وتستمرُّ الحكاية يرويها من بَعده حتى الفناء .
في طفولتي كنت أُفتَن كلّ مرةٍ بالأشخاص وحكاياتهم ،حتى أَدمنتُ قراءةَ نصوصَ غيري للرواية، كنت في كل مرّة أرويها في خيالاتي بأصواتِهم، أَتفحّص القصةَ بأعينهم وأسرَحُ بخيالاتهم وأعيشها بأفئدتهم كاملةً بكلّ تفاصيلها وأحاسيسها ومشاعرها وتداخلاتها، أنتقلُ من مشهدٍ لآخر في القصّةِ كالمسافر وقلبي معي يهتف ويهتزّ كلّ مرّةٍ بخشوع عابدٍ زاهد، في كلّ قرارٍ و تضحية ،وكل فرصةٍ وعقاب.

أُعايش المشهدَ كاملاً فيصيبني الذهول كيف لوهلةٍ أضحت كل تساؤلاتي منطقية وسط كل خيالاتي الواسعة، ويصيبني مرةًّ أخري حين أُدرِكُ كيف أصبحت حكايتنا جميلةً عندما تُروى في غيابنا ؛ وكيف تبدو حكايات غيرنا من نقاط التجرّد و الحياد.
أتساؤل كيف تصاغ القصص وندون أطرافها ونحن كلّنا مجرّد
شخوص مصيرها الزوال؟ كيف يتقبّل الرّاوي ترك التعلّق بشخوصٍ فارقو الحكاية بكل تلك البساطة ؟ كيف يبدو أنّ كلّ شيءٍ في الحكاية منطقياً ومعقّداً في آنٍ واحد؟ .
حينها أقرّر المغادرة لأغدو وحيداً تماماً كما عهَدتني نفسي؛ فأغادر المشهد بروح زائرٍ خفيف الظّل مليءٍ بالحيرة والتساؤلات ،و كالمشتاق لربّه؛ على إستحياءٍ ودون تكلّف ولا فاقة ، أغادره كراويٍ وقاريءٍ وممثلٍ وناقد، فهنا أصبح أنا الرّاوي وأنا الكاتب وأنا المشهد ؛ أنا الحكاية كلها.

أستحضر حينها تساؤلَ ميلان كونديرا في رِوايته الأشهر "كائنٌ لا تحتمل خفّته"، حين يقف الشّخصية توماس محدّقاً في جدارٍ متساءلاً:" أيدعو تيريزا لتأتي إلى بيته مغامراً بإثقال حياته بالحب، أم يدعها كأُخريَاتها تمرّ وينساها كطيفٍ آخر عابر؟" تساؤلٌ يحوّل نعيم حياته جحيماً من التفكير الزائد والرّهاب والأرق.
لا تلبث أن تنطلق من هذا التساؤل لسؤالٍ أدق وأشمل ؛
ما الأفضل : " حياةٌ نعيشها متخفّفين من كلّ ثقلٍ وشعورٍ ومعنىً ندور في الهواء دون شيء يربطنا بالأرض، أم أخرى تتحرّر فيها أرواحنا وترتسم فيها خطواتنا وفقاً لجاذبية المعاني والأماني والمشاعر الثقيلة ؟"
أدركت حينها أن التساؤل الأعظم هو كيف ستروى شخوصنا وحكايتنا بعد مغادرِتها، كيف سنبدو في لسان من نحب حين يحكي بطولاتنا ونحن داخل الحكاية وحين تغادر أرواحنا بسلام أبدي؛ وهل سنغدو أبطالاً في حكايات من نحب حين نروى ؟
وقتها أدركت أيضاً أن تساؤلاتنا تبقى دائماً؛ وتزول الحكاية"" 🖤

منذر فيصل"
بعد الزواج تضاءل إهتمام صديقي بالعالم الخارجي ككل ، صار رُبان قارب صغير هاديء يُبحر به وسط صخب العالم ، كل شيء يكتسب ثقله أو خفته لديه بقدر ما يؤثر على أسرته الصغيرة ، لم يعد يتذمر من وظيفته التي لا يُحبها ، و لم يعد يخشى أن يبدو أحمق في سياق مادام في النهاية سيعود من مُعتركه مع الخلق و العالم و قد أمن كل شيء لأُسرته الصغيرة .

إنكمشت نقاشاتنا الكُبرى حول مُغامرات تغيير العالم ، حول جديد السينما و الأدب ، حول مُباريات فريقه ، صارت مُغامراته أكثر تركيزًا مثل التواجد في اللحظة المٌناسبة ليحضر الكلمة الأولى لطفلته ، خطوة المشي الأولى ويُخلدها بصورة.

ذات مرة كتب أسير فلسطيني أن كل ما يشتاق له من صخب العالم بالخارج ، ليس القتال ولا البحر ولا امرأة جميلة ، فقط المشهد الصباحي للعمال الفلسطينيين قبل بزوغ الشمس و كل منهم يحمل عدته و يذهب بحثًا عن رزق لمُحبين ينتظروه ، ينتمي الأسير لكادر قضية كُبرى يُحارب فيها قوى عُظمى لكنه لا يُبخس بحنين كادر البطولة اليومية لعامل بسيط على وصال مع العالم في مُبتدأ كل صباح ليجلب لعائلته بعض من خير هذا العالم و يدفع عنهم بعض شروره
.
لا تتعلق الأسرة والأبوة تحديدًا إلا بتلك الرغبة المٌستحيلة في إستدامة صيرورة آمنة لمن تُحبهم في عالم مُتقلب ، أن تكون ربان لقارب صغير جدًا
ساقط جدًا من موازين المشهد الكامل

لم يعد صديقي يود تغيير العالم قدر الإبحار الآمن فيه بقارب نجاة
لم تعد جغرافيا حديثه عن سعة العالم و الأحلام
بل حديثه يٌشبه الجزيرة حيث بقعة يابسة لا تهتم إلا بثباتها وسط سيولة لا تعبأ

ضاق العالم في قلب صديقي كثيرًا لكنه وجد بعد أبوته سعة القلب ليغفر لأبيه الكثير ، لم يعد ينظر له كشرير الحكاية بقدر ما ينظر لرُبان فعل كل ما بوسعه في عاصفة ليستديم ثبات قاربه ، كف عن النظر لوالده كما ننظر لإله غاضبين من تصاريفه ، بل أن ينظر له كرجل مُتعب وحسب ، فقد لطفه في كثير من الرحلة لكنه لم يُغرق قاربه

أبتسم لصديقي و أُخبره بيت شعر مترجم قرأته مؤخرًا من شعر لانج لييف

" يمر الزمن
يضيق عالمك
ويتسع قلبك "

يبتسم صديقي ،
لا يبدو شعرًا مُنمقًا لغويًا أو مُنغم بقافية
لكنه وجد من قلبه موضع سكينة""❤️