حنين الشوق
594 subscribers
800 photos
11 videos
6 files
118 links
Download Telegram
إفعل شيئًا لأجلي ، إجعلني أشعر أنني في قلبگ.. 💜🌸

إفعل شئ لأجلي، وأنفي تهمة غبائي بك..
كان يُريد املاً يتعلق به
فشرحنا له صدره..🌻
"يا سارق الأنفاس كيف عبثتِ بي؟
‏وانا الكتومُ الحاذقُ المتحذرُ
‏يا شاغِل العينينِ كيف سلبتنِي؟
‏و وقعتُ في محظُورِ ما أتحذرُ
‏يامالكًا قلبي كيف ملكتني؟
‏وانا الحكيم الحاكمُ المتحكم"
عيناكِ قوسٌ لا أُطيق سِهامهُ
‏كُفّي، فَدِرعِي من سِهامكِ يُهزمُ " 🖤.
وهواك في قلب الظنون حقيقة لاريب فيه ، وحب غيرك باطل
إن كان حبك للفؤاد فريضة
فسواك في شرع الغرام نوافل ⁦❤️
حسبي أنك ربي، ولا يخفى عليك مافي قلبي ، فاللهم طمأنينة منك و غنى بك، يارب إني أعوذ بك من ضيقة القلب ، و إبتلاع الكلام ، وشعور لا يشكى ولا يفهم، اللهم أرح قلبي بما أنت به أعلم، اللهم لا تجعلني اشكي لمن لا يخشى علي من حزني، يا الله أفوض دنياي كلها إليك.
أجمل علاقات الصداقة ..

هي البكون فيها الاصدقاء عارفين إنو مهما أنشغلنا بالحياة ، وقّلّ تواصلنا معاهم ..

مكانتهم في قلوبنا ما حتتغيّر 💙
‏أدعوا الله أن يكون قبركِ ، متورد أو أنه شيً من الجنة".❤️❤️
"🖤
حتى اثناء صمتكَ انصت لك جيداً
اخاف ان يفوتَني ﺷـيء مما لا تقول..
أن يفعل كُل شيء ليجعلكِ مطمئنّة، أن يفتش عن أغنية تبهركِ، لوحة تدهشكِ، أن يبحثُ عن شيءٍ تشعرين بهِ، شيءٍ تبتهجين من بعده بتلك الطريقة يحبّك.💙!
سِرت في أتِجاهْك العُمّر كلّهُ ،
وَحين وصلّتك أنتهىٰ العُمّر .
- مظفر النواب .
أجيك بقدرتي الباقية " حطام انسان؛ ❤️
موسم بشقى الدنيا؛ مقسم قلبو بالأحزان❤️
‏قُل أنكَ تُحِبني وسأهضِمُ كُل هَذه
الخيّباتِ دُفعةً واحِدة ..
يا وجهاً لا يكفَّ عن تدفئة مخاوفي !♥️
- هتفضلى تقولى ""مش عارفه"" دى كتير ؟!
= مش عارفه..
لم يحبني أحدٌ بعمق ، ولم تؤمن بي عائلتي يوماً ما ... و برغم السوء الكبير والسواد الداخلي ؛ لا أظن بأني سيء ، لا زلتُ أرى جمالاً مُختبئ !
انا أحبك حاول ان تساعدني
فان من بدا المأساة ينهيها
وان من فتح الابواب يغلقها
وان من اشعل النيران يطفيها 💕
أريد أن أنام و لو في ثلاجة موتى باردة، أريد أن أغفو بلا ذاكرة، بلا وجع بلا ألم بلا جفاف، أريد أن يتبخر حزني من جلدي لتنخفض حرارتي، أن ينبض قلبي دون إحباط.
ربما لم يعد هناك متسع للخيبات وسط كل ذلك الجمال💕
حتى المرض يصبح محبباً عندما تعرف أن هناك أشخاصاً ينتظرون شفاءك كما ينتظرون العيد.

أنطون تشيخوف.