حنين الشوق
594 subscribers
800 photos
11 videos
6 files
118 links
Download Telegram
"في رواية " هكذا كانت الوحدة " لخوان خوسيه , تتعزي البطلة بأسطورة قديمة , أن كل امريء له قرين في النصف الآخر من الأرض , لو كنت سعيداً فهو يختبر حزنه , و متي حزنت يُشرق هو , هكذا تتزن الأرض , و هكذا تجد العزاء , فلو كنت حزيناً , ففي مكان آخر , أنت سعيداً , لم يفت الأوان بعد , و لم يتعقد عالمك
,
في فيلم " rabbit hole " تؤمن الأم بنظرية العوالم الموازية , تنتشي لفكرة أن المرء له نُسخ شتي في عوالم لا تفني , ربما هي النسخة الحزينة فحسب , ربما هي في بعد آخر , سعيدة , تُعد الفطائر المحلاة , لم تختبر الفقد بعد , و لازال عناق إبنها وارداً
,
يُخبرنا " لوك فيري " , أن كثير من الفلسفات و الأديان و النظريات يحيا فحسب , لإنه يُغرينا بما نتمني , و يلتف حول الموت بالخلود في مكان آخر , و حول الفقد بفُرص أخري للقاء ,
هكذا تصير أسطورة قديمة , مادة إعتناق و إيمان , و تصير فرضية علمية جافة , مُسلمة شاعرية مُفعمة بالأمل و مشهد سينمائي بالغ الرهافة
,
ربما في بُعد آخر , هناك نسخة مني أكثر سعادة , لم تختبر فقدها بعد , أقل وحدة و أكثر جمالاً. "🖤
"" من بين كل ما هندسه البشر ، تبقي الجسور أكثر الأبنية شاعرية ، كأنها مُداواة لإفتراق حادث ، حيلة رومانسية من حديد و أسوار و كُتل أسمنتية ،يُغافل بها البشر الطبيعة بخلق شُريان بين ضفتين ،

أسير فوقها ليلاً مُنتشياً بإنتصار صغير تُهديني إياه مدينة أسمنتية علي حساب الطبيعة الأم ، الجسور مِعبر وصال ، مواصلة لما إنقطع ، مُجاوزة لعقبة ،

بين كل ملفات الحاسوب التي تضم لقطات السينما و الورود المفضلة و لوحاتي الأثيرة ، أملك معرض خفي لصور الجسور في العالم ، كلما تباعدت الضفتان زاد جمال الجسر ، متي فكرت في زيارة مدينة أبحث عن جسورها ، شواهد الوصال و جبر ما إفترق ،أتعبد بعبورها تعبُد المُرتحل لمقصده

يُخبرني صديقي أن أجمل الجسور هي الوجهة الشائعة
للمُنتحرين ، مُنتصف الجسر تحديداً بقعتهم المثالية ، تلك النقطة حيث لم تُفارق بما يكفي ضفتك الأولي ، و لم تتبدي ضفة الوصول بعد في الأُفق فتسكن جوانحك ، ضباب تُزيده الإحتمالات هشاشة ، هنا ذروة التراجيديا لتلك الأبنية ، هي مجاز هندسي عن الوصال ، و كل وصال هش ، كل وصال يحذوه إيمان خفي بلا دليل أن المُفارقة تجبُرها ضفة وصول،
لذا مُنتصف الطريق مقبرة إذا نظرت أسفل الجسر ، منتصف الجسر هو نُقطة مركزه الهشة التي تلتمس ثباتها من أوتاد الضفتين ،

أُكمل سيري عند المنتصف هرولة ، لا أنظر للأسفل ، ألتمس الرحمة لمن توقف و لم يجد عزاء في ضفتين مُتباعدتين ، لا أمل في العودة ، و لا إغراء لمواصلة

يُصبح عبوري جسر ما كإنتصار علي نقطة المنتصف حيث تتواري الضفاف و يبق المرء مع إيمان و جزعه في آن

تأمل تجد مركزية القيامة في الدين هي الصراط و هو تنويع عن الجسور حيث ضفتان ، وصال و إنقطاع ، يأس و مواصلة ، و قلق ، إختبار بلوغ البشر مُنتهي يُتوج مسعاهم الدنيوي

يُمكنك تحويل ما شئت من الحكايات ، من الإختيارات الصعبة ، من قصص الحب و الموت ، إلي حكاية عن جسر
كل حكاية هي جسر و الحكمة معرفة موقعك من الجسر
هل فارقت الضفة الأولي؟ ؟ هل أسرك المُنتصف ؟ هل نظرت للأسفل ؟
و أخيراً هل أتممت الوصال ؟"" 🖤
‏"ﻛﻴﻔﻦ ﻗِﺪِﺭْﺕ ﻋﻠﻲ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻀﻮ ﻣﻊ ﺁﺧﺮ ﺷﻔﻖ ؟
ﺍﻭ ﻛﻴﻒ ﻗﺪﺭﺕ ﺗﻨﻭّﻡ ﺍﺣﺰﺍﻥ ﺍﻟﺒﺠﻮﻙ ﻃﺎﻟﺒﻴﻦ ﻣﻮﺍﺳﺎﺗﻚ ؟
ﻣﻊ ﺍﻧﻚ ﻣﻮﺳّﻢ ﺑﺎﻷﺭﻕ!
‏"ﻣﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎ ﺷﺎﺭﻑ ﻳﺒﺎﺳﻚ علَّمك إنه الصبر ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺸﺒﻬﻚ؟
و إنه ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻘﻮﺩ ﻟﻠﺨﺎتمة..
و إنه ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﻋﻠﻲ ﺻﻔﺤﺔ ﺟﺒﻴﻨﻚ
ﻣﻤﺸﻲ ﻟﻲ ﺁﺧﺮ ﺭﻣﻖ.."🖤
"فيك الخصام وأنت الخصم والحكم"❤️
" كان البين انقطاع يخلو من الوصال، تشبه المحبة رحلة نيلية مخبوءة بالمخاطر، تسوقك العاطفة والرغبة بمعايشة الجمال على وهن، وتهمل رهاب المحطات، كانت المحطات هي كل شيء في الخفاء، المحطات مواقف المحبة الجلية وجوهر كيانها، حين يضطرب الزورق دون الشواطئ و تخرج الأمواج معدنه ودواخله وجذور ثباته، كانت المحطات هي صانعه الاقدار وتمهيدات النهايات، فرحا بالوصول والنجاة والإرساء او الألم والحزن حين الغرق.
كان البين حينها سلام أبدي، يحكي قصص الجمال دون النهايات السعيدة 🖤، كان يحكي قصة زورق جميل لم تشأ له الاقدار جمال الوصول،، غالبته ذكريات الرحيل، كانت المحطات عاصفه غير مباليه بجمال زورق عابر، فالجمال بعض ولا يبقى الا المحطات""🖤
منذر فيصل❤️
"وأما آمالي،، طوحت بالميل" 🖤
فيه مواقف لما بتتحط فيها بيكون فيه إستجابتين , إستجابة هتكون حقيقي فيها , و إستجابة تانية هتكون فيها مُزيف بس جايز هتعمل سوكسيه أحسن أو هتحقق منفعة ما , دايماً لما بختار الإستجابة الأولي , حتي لو فوتت علي مكسب ما , أو لم تُصدرني كشخص أحسن بحس بإرتياح , فيه مُهرج بداخلي إنهزم ,حتي لو الإيجو متغاظة , و كبرياءك درجة حرارته 100 فهرنهايت ,

في لحظتين ثمينتين من العُزلة , لحظة النوم كل ليلة , و إنت حافظ وحدة نفسك من الشتات , و لحظة القبر إن في يوم ما هتأتيه فرداً خلو من الجموع , مُعايشة السكينة في اللحظتين دول لما بنام قرير العين , و لما بتخيل القبر , بتفتت جوايا كونسبت " الناس " , الناس كجمع هي مفهوم هلامي عملاق إنت خايف تعاكس توقعاته فتخرج من المظلة بتاعته , لو قربت العدسة المُكبرة هتلاقي كلمة الناس دي قوامها أفراد , وحدات منفصلة خايفة من الوحدة , فبتلتحم ببعض , مكونة كام كود عُرفي و إجتماعي و أخلاقي , روشتة للإنتماء , بيها تاخد قبول و تكون منتمي , يعني الصمغ الإجتماعي الرابط لمجتمعات كتير شفتها هو الخوف من أن تكون وحيداً ,

برينيه براون بتقول " أن تكون نفسك , لا يورثك المكاسب دوماً , فقط يمنحك السكينة " و هي أثمن ما يتوق المرء في نهاية الرحلة كل يوم , إنه يرجع بنفسه كاملة بلا شتات , و إنه ينال رزقه من السكينة ,

و نفتكر سؤال فؤاد حداد أبو قلب وردي ؟, و هو سؤال اليوم و الليلة , و حساب النفس بلُطف

“النهارده كنت كويس قدام الناس .. بس ما كنتش أنا، ومش عارف إمتى هاكون كويس وأنا؟!”
أنا هُنا؛ حين تَخونُك الشّوارعُ والطُّرق، حين تفقدُ القُدرةَ على فهم الاشياءِ من حولك وتغدو بلا وجهةٍ وأصدِقاء.
حصل كان نفسك تنسى لي زول كل غلطاته واول ما تشوفه تتذكر كل الفات!
مرحباً ياعزيزي،،
صباح الخير، في وضح النهار،
أعيذك من شر كل حاسد إذا حسد، ومن شر كل ساحر إذا وقع عليه من جمالك شيء، وسَحر،
أعيذك من عيون الناس، ومن عينيّ،
ومن تباريح الهوى، وانفلات الوجدان،
أعيذك من التمادي في الحب، ومن التراخي فيه،
أعيذك من دروب الهوى، ومن أن تضل قدمٌ بعد ثباتها،
أعيذك من التمني دون عمل، وانتظار الأمنيات، دون السعي في سبيلها،،
أعيذك من التعب، والانكسارات، والآلام، وكل ما من شأنه أن يزلزل أمانك،
أعيذك من شر نفسك ومن شر الوسواس الخناس،
أعيذك من كل طريق بدايته كالحة،
ومن كل بنت فكرة ضالة،
ومن كل شر يحدق بكل ما يتعلق بك،
أنا وبكل ما فيّ يا نور النوار لم أفتأ أن أطلبك من الله كل لحظة استجابة،
بل وكلما شعرتُ أن الاجتماع بعيد بعد العين،
بحكم أن بُعد القدر ليس بأيدينا،
أنا وبكل قواي أتنسم عبير المسافات الطويلة ،ما إن كانت بدايتها بخطواتك،
ما إن زين الطريق وقع أقدامك، وحلو كلامك، وعذب صوتك حين تتلو كتاب ربي،،
أنا وبكل انكساراتي أقف بك، وأنت تقول"اللهم اجعلها ملاذاً لي، ومتكأً،واجمعنا برضاك يالله"
أنا وبكل تداعياتي السابقة، أجد قوتي، ومأمني، وثباتي، وتمردي علي كل ما هو آتٍ ليس كما أهوى، وبيدي أن أجعله كما هويت،
أنا وبكل سكناتي وأناتي، وتفاصيلي الصغيرة، والكبيرة، والخفية، والجلية، ألجأ إلي ثباتك، كالجبل على حافة أمنياتي،
أقطف من وردات روحك لأزرعها بأرضي، ولا تكاد تنفك عن ريّها بماء حُبّك،
لاتكاد تنفك عن رعايتها كأنها طفلة منا،
وتداعبها كل صباح، حتي يتساقط عن محياها قطرُ الندى، وينزل على أخرى، فيجتمع عندها ويهوي على التربة التي تحملها فيفيض منها الحب، وتعطي بكل سخاء،
أنا وبكل هذه التفاصيل المملة، والدقيقة،
أحبُ هذا الثبات على درب المحبة،
أحب هذا السلام الذي يحف كياني،
حين تنادي،،" ياأم زيد!.". فتجيب العين قبل القلب، "لبيك وسعديك يااأبا مُحمد"
#لعل هذا الدرب التقى، ولعل هذي الروح تعلقت،
ولعل الله لا يعلق روحاً بأخرى إلا لإئتلافهما،
فاللهم لا شتات يصيب قلوبنا،
ولا تبدد ينتاب مشاعرنا،
اللهم باركنا وسددنا واجمعنا بحلالك،، 💙🌸
"الجمعة_الجامعة_والدعوة_السامعة"
#الريانة💜🌸
- من لم يطرق بابنا والروح ترتجف ، لا مرحباً بهِ والنبضُ مُنتظم 💛
"عندما يعرض أحدهم حبه يصير مكشوفاً تماماً ,
مثل هدف في قلب دائرة القنص , هش , عاري , قلبه خارجه ,
و كل دواخله تواقة للوصال خارج حدودها الآمنة ,
مبذولاً كله للخارج , طمعاً في أن يُزهره أحدهم بقبول ,
لحظات أتوق عندها أن يتوقف العالم , خوفاً من الرفض ,
أتوحد مع ضعف تلك اللحظة , و شجاعة المرء في إحتضان ذاك الضعف
لا مثيل لشجاعة المرء في فض حجاب نفسه , لأجل وصال
,
تلك عملية لا يٌمكن عكسها , مثل تفتح وردة و إنزياح أوراقها جانباُ مُفصحة عن القلب للعالم , الورود من أشجع مخلوقات الرب , هشة خجول , عطرها يفضح مخبأها , لا تملك في خلقها سوي فعل واحد , التفتح علي عالم لا تعرفه ,و تقديم قلبها , بلا حماية ,
,
الحيوانات لأجل الوصال تُفصح عن مفاتنها , عن فحولتها , يُصارع الذكر أحدهم طمعاً في أنثاه , عروض الوصال رهينة إستعراض الجمال و القسوة ,
بينما المرء طلباً للوصل , يُفصح عن ضعفه ,
يُحطم كل أساطير الإكتفاء السابقة ,
و يضع دواخله علي طاولة عرض طمعاً في روح تُبصر الجمال فيها علي هشاشتها
,
العالم كله يتوقف في لحظة طلب الحُب , قد تكتمل بقبول , ووصال يًثمن الضعف , قد تُرفض بلطف , فيقضي المرء دهراً في جمع شتات روحه و رده للداخل , في رد الحجاب لموضعه ,
,
يخجل المرء حين رده مثل طفل صغير , كشف إبتسامته فلم تُحبه أمه , و لم يقبله العالم , لم يكن جميلاً كما ظن ,
,
يرتد نظري لأعلي كيف يري الرب صنعته و هي تتفتح كوردة طمعاً في أن تُحتضن حقيقتها دون رد؟ , المرء يعترف بنقصه و يعرضه , و يستقيم له سير العالم , إذ خلقنا الله بنقص لنتحقق بالوصال , بذا يصير الكمال مُرادفاً للوحدة , فامريء كامل آني له أن يطلب وصالاً مع غيره
يصير الضعف إذاً وسيلة لإستبقاء الحُب في العالم ,

أتأمل سؤال حافظ الشيرازي بصوفيته المُحببة
" ماذا يحدث حين تبدأ روحك توقظ عينيك و قلبك و كل خلايا جسدك لكي تنطلق في رحلة الحب العظيمة ؟"
كل الإحتمالات بالخارج , ضخكات رائعة , دموع , قبول , رد و رفض
, يجبر حافظ القول بختام يجبر قلق الروح من الإنكشاف
" و مع ذلك يفرح الرب و يبتهج بك لإنك حاولت مرة أن تكون قديساً 🖤"
جيهت بيتنا القديم❤️"
حنين الشوق
جيهت بيتنا القديم❤️"
دولااابنا داك والمصطبة💕
"منذ أعوام وجدت لدي البائع رواية لماركيز تدعي " ليس للكولونيل من يكاتبه" ، يبدو عنوانا عاديا لكنه مزلزلا لمن خبروا الوحدة مثلي ، كانت باهظة لم أقدر علي شرائها ، عدت يومها حزينا ، بين النوم و اليقظة ، تراءت لي قصتي الخاصة عن كولونيل مخيف يختلس النظر لرسائل جنوده ، يشتاق لكل أنثي كتبوا لها وداعا حارا ، لكل أم طلبوا منها ألا تجزع ، لعدو طلبوا منه الغفران قبل قتله صباحا ، كانوا يتخففوا في رسائلهم من روابطهم بالعالم ، يفككوا كل ما يربطهم بالضفة الأخري ، كانوا جنودا يبحثوا عن الموت ، عن أول رصاصة ستعفيهم من حرج الإشتباك مع العالم ، ستعفيهم من وعود للعودة سينكثوا بها لو كُتبت ، من قبلات حارة لو طبعوها علي الورق سيجف بللها عند الوصول ،
في اليوم التالي مزق الكولونيل أمامهم الرسائل ، قطع طريقهم للخفة و أعاد روحهم ثقيلة بوداع لم يحدث ، روابط لم تزل تنتظرهم علي الضفة التالية ،ما يخيف أكثر من العدو هو الوداعات المؤجلة ، القصص المبتورة ، قاتل دوما بجنود تخشي الموت ، لا شيء أشرس من مقاتل يملك سببا للعودة ، لوداع لائق ، لتأكيدات بالمغفرة لابد أن تحدث ، لقبلات لابد أن تصل حتي لو جف بللها ،
فيما بعد عادت الكتيبة كاملة سالمة ، فقط الكولونيل لم يعد ، لإنه لم يكن له من يكاتبه ، كان روح خفيفة لا يربطها شيء بالضفة الأخري ، فريسة سهلة للموت ، كطائرة ورقية أرسلها صبي يعاني من الوحدة برسالة لله ، أن يقبضه لأنس محتمل ، خوفا من وحشة مؤكدة علي الأرض ، لا شيء موحش أكثر من أن تملك رسالة و لا تملك أحدا تكاتبه ،
مات الكولونيل و أنقذت هواجسه عن الوحدة الجميع . لم أقرأ رواية ماركيز أبدا ، ربما فاق الكولونيل خاصتي في حرفة الكتابة و الحبكة لكنه لن يفوقه في الحزن و الوحدة أبدا "🖤
"تثيرني حالات السلام، تنهيدات النزاعات ومقالات من أسف يلوح بالغفران، تشبه روح خالية من الشوائب و المأالات، مليئة بالأماني لا يسوؤها تقلبات الحياة، لا طالما كانت اعتذارتنا دروب للمحبة، لم تكد تصل، لطالما كانت وجهات من التقدير المزين بالوعود بالبقاء، هي انعكاسات لدواخل تقول ما تعجز عنه ألاف الحجج، وألاف من خطابات اللوم و الجفاء
السلام بعث ليرسخ جميلا، الحقيقة أنه لا أحد يدرك السلام في أجمل معانيه، أن السلام المجرد هو خرافه خالصه، هي نقطه كمال بعيده عن متناول البشر،تعيده جديدا في كل مرة ومحاولة، السلام هو المحبة في عالم موازي، هو جميع لحظاتنا النقية، جميع آمالنا وتطلعاتنا،هو جميع أيامنا المليئة بالذكريات، هو كل نهاية خططناها بأيدينا محبة، هو القناعة بقرارتنا و تقلباتنا، أن تنام وقلبك واعد بالغد وكلك أحلام، أدركت حينها أن السلام هو كل بداية وكل صفحة بيضاء تمحي سواد النهايات."🖤
مررتَ على العالَم كَـ إنسان عادي ..
إنسانٍ من طين !
مررتَ كَـ عابِر ..
لكنّك عندما وصلت إليّ مررتَ كَـ غيمة !
كَـ نَسمة .. كَـ حُلمٍ تحقق ..!♥️

َـبير_بابِكر
حأكون معاك في كل شئ .. لما العيون تقسى و تجور ولما الناس تسيبك و تختفي أو الظروف تمشي و تدور حأكون معاك زيي ما أنا في كل خطاك تلقاني في 🎼💕