My daughter starts middle school tomorrow. We've decorated her locker, bought new uniforms, even surprised her with a new backpack. But tonight just before bed, we did another pre-middle school task that is far more important than the others. I gave her a tube of toothpaste and asked her to squirt it out onto a plate. When she finished, I calmly asked her to put all the toothpaste back in the tube. She began exclaiming things like "But I can't!" and "It won't be like it was before!" I quietly waited for her to finish and then said the following:
"You will remember this plate of toothpaste for the rest of your life. Your words have the power of life or death. As you go into middle school, you are about to see just how much weight your words carry. You are going to have the opportunity to use your words to hurt, demean, slander and wound others. You are also going to have the opportunity to use your words to heal, encourage, inspire and love others. You will occasionally make the wrong choice; I can think of three times this week I have used my own words carelessly and caused harm. Just like this toothpaste, once the words leave your mouth, you can't take them back. Use your words carefully, Breonna. When others are misusing their words, guard your words. Make the choice every morning that life-giving words will come out of your mouth. Decide tonight that you are going to be a life-giver in middle school. Be known for your gentleness and compassion. Use your life to give life to a world that so desperately needs it. You will never, ever regret choosing kindness."
"You will remember this plate of toothpaste for the rest of your life. Your words have the power of life or death. As you go into middle school, you are about to see just how much weight your words carry. You are going to have the opportunity to use your words to hurt, demean, slander and wound others. You are also going to have the opportunity to use your words to heal, encourage, inspire and love others. You will occasionally make the wrong choice; I can think of three times this week I have used my own words carelessly and caused harm. Just like this toothpaste, once the words leave your mouth, you can't take them back. Use your words carefully, Breonna. When others are misusing their words, guard your words. Make the choice every morning that life-giving words will come out of your mouth. Decide tonight that you are going to be a life-giver in middle school. Be known for your gentleness and compassion. Use your life to give life to a world that so desperately needs it. You will never, ever regret choosing kindness."
"I still get excited when I watch the sunset,
I still get happy when someone does a little thing for me.
I still get awake all night when the next day there is an event or a trip.
I still get goosebumps when I listen to a song that expresses my feelings.
I still cry when I watch something that touches my soul.
I still enjoy it when I meet my friends.
I still feel things deep and intense.
A blessing that regardless what I've been through, heart is still alive."🖤 ✨
I still get happy when someone does a little thing for me.
I still get awake all night when the next day there is an event or a trip.
I still get goosebumps when I listen to a song that expresses my feelings.
I still cry when I watch something that touches my soul.
I still enjoy it when I meet my friends.
I still feel things deep and intense.
A blessing that regardless what I've been through, heart is still alive."🖤 ✨
"فليشهد الله أننا كنا أطيب من أن نؤذي أو نخون أو نخيب ثقة، لكننا لم ننل شيئا و كل شيء نال منا" 🖤
"والبحرُ لو فاضَ الحنينُ بقلبِهِ أتُراهُ يبكي للشواطئ مثلنَـا؟!"🖤 ✨
علبة مناكير، وقلم دلال، هذا كل مايسمح لها بإقتنائه علنًا، وأصلًا الغرفة مشتركة فلا مجال لتخبئة شئ هنا، ولا رغبة.
(نورا تعالي ختي الغدا لي اخوانك) تستجيب نورا لنداء والدتها،(ااي جاية) تضع الغداء، تنتهي من "غسيل العدة" وتعد الشاي.
(الليلة طالعه مع صاحباتي)، (ماشين وين؟، كلمتي أبوك؟،) كانت في المطبخ حين ناولها أخاها الصغير هاتفها وهو يرن، تفتح السماعة (ممم ااي امشو انتو، ما هو انتي عارفة ناس البيت) تضع الهاتف جانبًا وتكمل.
ثلاث فقرات فقط، أهذه حياة نورا؟
كلا..
(مالك اتأخرتي كدا؟ ابوك سأل منك)، (المواصلات يايمة)، (كنتي تطلعي من بدري طيب)،من الجامعة للبيت، من البيت للجامعة، وبلا تأخير، وإن صادف وأندمجت في موضوع ما،تنتفض كأن شيئًا أصابها، يسخرن منها بقية الفتيات اللواتي ينتمينَ لأسر"منفتحة" ،يغمزن بخبث قائلات: (الليلة اتأخرتي عَاد، ناس البيت مافيشين ولاشنو) .
تمر الأيام، وتندلع ثورة شعبية في بلاد نورا، تواجه الفتاة نفس التعصب للعادات، والقمع
لكن بابًا صغيرًا ظل مواربًا في داخلها
فتحاول أن تدس حبها للثورة، الحب الذي نمى كطفل وديع، تخبئه في بضعة كلمات أثناء نقاش عائلي، تواجه بالإستنكار
عبارات فيما معناها أن الفتاة مكانها المنزل "خاصة في هكذا اوضاع."
تمر الأيام أيضًا، والطفل يكبر، هذه المرة لن تفلح في تخبئته، ولن تحاول
فالثورة التي يتقدمها شباب في مثل عمرها قد بدأت في تقديم القرابين، يرتقي الشهيد الأول، ينتفض الشارع أكثر، يتلو الشهيد شهداء أكثر، يفيض قلب نورا لتجد نفسها بين آلاف الشبان والفتيات من جنسها، "حرية سلام وعدالة،الثورة خيار الشعب".
مئات الأمتار مشتها نورا بلا أية كلل أو تعب
صرخت بكل القوة في حبالها الصوتية
كشرت وجهها الأغبش الملفوح بالشمس
كانت ككل شئ، عدا تلك الضعيفة الخائفة المنزوية في المنزل.
عادت نورا ذلك اليوم، وقد كسرت حاجز الصمت، كسرت حاجز الخوف، وكل التراهات المندرجة تحت عنوان "تقاليد"
لم تخبر أحد، ولن تفعل، تمسكت بشعارات ومطالب الشارع، الشارع الذي طالما أخافوها منه، ها هي تبدأ منه في تحطيم الخوف.
(بتعرفي تجري؟ حتجري كيف؟ هههه)
سؤال باطنه اطمئنان وظاهره شماتة وسخرية، ظلت تتلقاه بإنتظام في كل "موكب" ، لا تجيب، فقط تركض حين يتطلب الأمر، تجري هنا وهناك، تختبئ من رجال الأمن و"الكجر" تخاف أن يتم اعتقالها كي لا يصل الأمر للبيت
تلقت "سيطان" حارة ولم تنتهي
دُهست وتم التنكيل بها ولم تنتهي
مرة اختفت مع أخريات داخل منزل لاتعرف أهله، خبأهم رجل طاعن في السن خلف كومة "جلاليب" متسخه، في ذلك اليوم سخرت من القدر!
مع مرور الوقت أكثر، باتت تعرف كيف تؤمن نفسها من الإعتقال، وأعترف الشارع بها أكثر، فباتت المواكب لاتنطلق بأمان إلا بعد اطلاقها هي لزغرودة، لم تكن تعرف كيف تزغرد
ولم يعد يهتم أحد لـ كيف تزغرد؟
أو (بتعرفي) تزغردي؟
بل لم يعد غريبًا أن ترى فتاة تقود الموكب، فتاة تعيد فتيل البمبان لل(كجر)
شلة فتيات يترِّسن الشارع مع الفتية
وواحدة تحمل صورة شهيد
وأخرى تكتب اسم أحد المصابين في "علم" وتحمله دومًا، وجميعهن كن نورا.
في بلدٍ ما
يتسلط فيها العسكر
لن تجد سوى الدم فيها يراق
ورجال الأمن
في عجبٍ يحموا السُّراق
وفي بلد العسكر
شابٌ أسمر
طبخته الشمس، ولديه ثأر
يدس قصاصة ورق بين يديك ويرحل
فتاة،
بشعرٍ أسود
تخبئ علمًا بين يديها
تخبئ
حبًا أكبر....
لم تكمل نورا الترنم بتلك الكلمات بصوتٍ عال حين نادتها صاحبتها (حنتأخر بطريقتك دي)، كانت نورا تنظر لل"سبورت "في ركن الغرفة، "سبورت الكتمات" تالف وممزق، تتنهد، تبتسم وتختار ارتداء حزاء بـ "كعب عالي" هذه المرة
تحمل العلم من يد أمها ،تلفه جيدًا حولها وتخرج لتحتفل.
لولا نورا، لما وقفت عائشة موسى بعد أن اقسمت على خدمة البلاد، لما وقفت لتقول: ها أنا أقف هنا الآن، لأمثل نساء بلادي.🖤
(نورا تعالي ختي الغدا لي اخوانك) تستجيب نورا لنداء والدتها،(ااي جاية) تضع الغداء، تنتهي من "غسيل العدة" وتعد الشاي.
(الليلة طالعه مع صاحباتي)، (ماشين وين؟، كلمتي أبوك؟،) كانت في المطبخ حين ناولها أخاها الصغير هاتفها وهو يرن، تفتح السماعة (ممم ااي امشو انتو، ما هو انتي عارفة ناس البيت) تضع الهاتف جانبًا وتكمل.
ثلاث فقرات فقط، أهذه حياة نورا؟
كلا..
(مالك اتأخرتي كدا؟ ابوك سأل منك)، (المواصلات يايمة)، (كنتي تطلعي من بدري طيب)،من الجامعة للبيت، من البيت للجامعة، وبلا تأخير، وإن صادف وأندمجت في موضوع ما،تنتفض كأن شيئًا أصابها، يسخرن منها بقية الفتيات اللواتي ينتمينَ لأسر"منفتحة" ،يغمزن بخبث قائلات: (الليلة اتأخرتي عَاد، ناس البيت مافيشين ولاشنو) .
تمر الأيام، وتندلع ثورة شعبية في بلاد نورا، تواجه الفتاة نفس التعصب للعادات، والقمع
لكن بابًا صغيرًا ظل مواربًا في داخلها
فتحاول أن تدس حبها للثورة، الحب الذي نمى كطفل وديع، تخبئه في بضعة كلمات أثناء نقاش عائلي، تواجه بالإستنكار
عبارات فيما معناها أن الفتاة مكانها المنزل "خاصة في هكذا اوضاع."
تمر الأيام أيضًا، والطفل يكبر، هذه المرة لن تفلح في تخبئته، ولن تحاول
فالثورة التي يتقدمها شباب في مثل عمرها قد بدأت في تقديم القرابين، يرتقي الشهيد الأول، ينتفض الشارع أكثر، يتلو الشهيد شهداء أكثر، يفيض قلب نورا لتجد نفسها بين آلاف الشبان والفتيات من جنسها، "حرية سلام وعدالة،الثورة خيار الشعب".
مئات الأمتار مشتها نورا بلا أية كلل أو تعب
صرخت بكل القوة في حبالها الصوتية
كشرت وجهها الأغبش الملفوح بالشمس
كانت ككل شئ، عدا تلك الضعيفة الخائفة المنزوية في المنزل.
عادت نورا ذلك اليوم، وقد كسرت حاجز الصمت، كسرت حاجز الخوف، وكل التراهات المندرجة تحت عنوان "تقاليد"
لم تخبر أحد، ولن تفعل، تمسكت بشعارات ومطالب الشارع، الشارع الذي طالما أخافوها منه، ها هي تبدأ منه في تحطيم الخوف.
(بتعرفي تجري؟ حتجري كيف؟ هههه)
سؤال باطنه اطمئنان وظاهره شماتة وسخرية، ظلت تتلقاه بإنتظام في كل "موكب" ، لا تجيب، فقط تركض حين يتطلب الأمر، تجري هنا وهناك، تختبئ من رجال الأمن و"الكجر" تخاف أن يتم اعتقالها كي لا يصل الأمر للبيت
تلقت "سيطان" حارة ولم تنتهي
دُهست وتم التنكيل بها ولم تنتهي
مرة اختفت مع أخريات داخل منزل لاتعرف أهله، خبأهم رجل طاعن في السن خلف كومة "جلاليب" متسخه، في ذلك اليوم سخرت من القدر!
مع مرور الوقت أكثر، باتت تعرف كيف تؤمن نفسها من الإعتقال، وأعترف الشارع بها أكثر، فباتت المواكب لاتنطلق بأمان إلا بعد اطلاقها هي لزغرودة، لم تكن تعرف كيف تزغرد
ولم يعد يهتم أحد لـ كيف تزغرد؟
أو (بتعرفي) تزغردي؟
بل لم يعد غريبًا أن ترى فتاة تقود الموكب، فتاة تعيد فتيل البمبان لل(كجر)
شلة فتيات يترِّسن الشارع مع الفتية
وواحدة تحمل صورة شهيد
وأخرى تكتب اسم أحد المصابين في "علم" وتحمله دومًا، وجميعهن كن نورا.
في بلدٍ ما
يتسلط فيها العسكر
لن تجد سوى الدم فيها يراق
ورجال الأمن
في عجبٍ يحموا السُّراق
وفي بلد العسكر
شابٌ أسمر
طبخته الشمس، ولديه ثأر
يدس قصاصة ورق بين يديك ويرحل
فتاة،
بشعرٍ أسود
تخبئ علمًا بين يديها
تخبئ
حبًا أكبر....
لم تكمل نورا الترنم بتلك الكلمات بصوتٍ عال حين نادتها صاحبتها (حنتأخر بطريقتك دي)، كانت نورا تنظر لل"سبورت "في ركن الغرفة، "سبورت الكتمات" تالف وممزق، تتنهد، تبتسم وتختار ارتداء حزاء بـ "كعب عالي" هذه المرة
تحمل العلم من يد أمها ،تلفه جيدًا حولها وتخرج لتحتفل.
لولا نورا، لما وقفت عائشة موسى بعد أن اقسمت على خدمة البلاد، لما وقفت لتقول: ها أنا أقف هنا الآن، لأمثل نساء بلادي.🖤
"عليك أن تعي أن هناك نقطة يخطوها المرء مُجبرًا ثم لايعود بعدها كالسابق لايعود كل شيء كما كان."✨
الحياه لاتستحق كُل ذلك التأثر ترحل مصاعب تأتي غيرها تموت ضحكات تُولد أخرى يذهب البعض يأتي أخرُون مُجرد حياه.✨🖤
"You gave me a forever within the numbered days, I can't tell you how thankful I'm for our little infinity"✨
-Hazel Grace Lancaster
-Hazel Grace Lancaster
كنت اتمنى لو ان في المدرسة نتعلم البلاغة بالطريقة التي تُعلمنا اننا نتعلم علم المعاني "على سبيل المثال " لنعرف ما الحكمة من ان الله في كتابه أنث المذكر في موضع التذكير وذكر المؤنث في موضع التأنيث ؟!، لماذا جعل العسر معرف في الايتين ، ان مع العسر يسرا ، ان مع العسر يسرا .. ؟!
"استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله " لماذا قال استحوذ ولم يقل استحاذ ، ك استعاذ ، استفاد ، استجاب ... الخ .. ؟
كنت اتمنى لو اننا بلغنا في البلاغة من العلم الذي يؤهلنا ان نتدبر القران لنفهم المقصد وراء النظم الاعجازي الذي آتاه الله في كتابه الكريم ..
اكاد اجزم ان ما اعرفه في علم البلاغة لم ولن يؤهلني الا لكي احل اسئلة امتحانات الشهادة السودانية .. وربما لاني حفظتها ليس لاني فهمتها وتشبعت بها .. ☺
بالنسبة لي مادام في العمر بقية لم يفت الاوان .. 💜 اسأل الله ان يعلمني واياكم من العلم م ينفعنا ويزيدنا ايمانا وتقربا وعلما بالقران ، وان يجعلني واياكم ممن اراد بهم خيرا فيفقههم في الدين 💕
ولكن علمو ابنائكم ، اخواتكم واخوانكم منذ الصغر حيث النقش على الحجر ، حيث لا مسؤوليات ولا ضيق في الزمن
علموهم ان علم البلاغة من اجمل علوم اللغة العربية واجلها ، علموهم ان م من افضلها غاية ان نعرف البلاغة من اجل ان نعرف كيف نتدبر القران كيف نفهمه ونحلل الصور البلاغية التي زينه بها "سبحانه" ..
لا من اجل ان نعلم ان في "خالد كالاسد " شبه خالد بالاسد في الشجاعة واداة التشبيه هي الكاف والدرجة في الامتحان كاملة وقد اجتاز المرحلة الدراسية وحسب ...
هبه اسعد ..
"استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله " لماذا قال استحوذ ولم يقل استحاذ ، ك استعاذ ، استفاد ، استجاب ... الخ .. ؟
كنت اتمنى لو اننا بلغنا في البلاغة من العلم الذي يؤهلنا ان نتدبر القران لنفهم المقصد وراء النظم الاعجازي الذي آتاه الله في كتابه الكريم ..
اكاد اجزم ان ما اعرفه في علم البلاغة لم ولن يؤهلني الا لكي احل اسئلة امتحانات الشهادة السودانية .. وربما لاني حفظتها ليس لاني فهمتها وتشبعت بها .. ☺
بالنسبة لي مادام في العمر بقية لم يفت الاوان .. 💜 اسأل الله ان يعلمني واياكم من العلم م ينفعنا ويزيدنا ايمانا وتقربا وعلما بالقران ، وان يجعلني واياكم ممن اراد بهم خيرا فيفقههم في الدين 💕
ولكن علمو ابنائكم ، اخواتكم واخوانكم منذ الصغر حيث النقش على الحجر ، حيث لا مسؤوليات ولا ضيق في الزمن
علموهم ان علم البلاغة من اجمل علوم اللغة العربية واجلها ، علموهم ان م من افضلها غاية ان نعرف البلاغة من اجل ان نعرف كيف نتدبر القران كيف نفهمه ونحلل الصور البلاغية التي زينه بها "سبحانه" ..
لا من اجل ان نعلم ان في "خالد كالاسد " شبه خالد بالاسد في الشجاعة واداة التشبيه هي الكاف والدرجة في الامتحان كاملة وقد اجتاز المرحلة الدراسية وحسب ...
هبه اسعد ..
“كان يتمنى لو فقد الوعي وخسر الإحساس، حتى اذا ما استفاق، كان كل شيء قد أضحى منسيا، فيعود إلى حياة جديدة لا أفكار محزنة فيها ولا تفكير..”🖤✨
#الجريمة_والعقاب
#الجريمة_والعقاب
"يا سواقي بلدنا،،وينو صوتك مالو🖤✨،، وينو قاارع مويتك، غنى بااسم حالو🎻🖤✨، وين غسييل النييل ،شر هدووم في رماالو🖤✨،، وينو ماضي الحلة وينو مين الشالو"🖤 ✨
"Life itself tricks us. It misleads us. It paints one man a hero when he may well be a villain. Hero or a villain. Villain or a hero. Maybe the heroes and villains of our stories are actually just day players in a much bigger movie" 🖤 ✨
Abby "
Abby "
"" you have had many ups and downs in your life. Too many. And you will have more. This is life. And this is what it does. Life brings you to your knees. It brings you lower than you think you can go. But if you stand back up and move forward, if you go just a little farther, you will always find love. I found love in you. And my life, my story, it will continue after I’m gone. Because you are my story. You are your father’s story. Your uncle’s. Rigo, my body fails me, but you are me. So you go now, give me a beautiful life. The most beautiful life ever. Yeah? And if life brings us to our knees, you stand us back up. You get up and go farther, and find us the love. Will you do that?"🖤✨
Izabel"
Izabel"
"" I’m not sure whose story I have been telling. I’m not sure if it is mine, or if it’s some character’s I have yet to meet. I’m not sure of anything. All I know is that, at any moment, life will surprise me. It will bring me to my knees, and when it does, I will remind myself, I will remind myself that I am my father. And I am my father’s father. I am my mother. And I am my mother’s mother. And while it may be easy to wallow in the tragedies that shape our lives, and while it’s natural to focus on those unspeakable moments that bring us to our knees, we must remind ourselves that if we get up, if we take the story a little bit farther If we go far enough, there’s love""🖤✨
Elena"
Elena"