❤️
عندما كنت صغيرا قرأت قصة القط السمين , كان ثقيل الحركة بطيء في صيده لذا إعتلت الفئران رأسه يوما و علقوا فيها جرسا ذهبيا ,كان يفضح مجيئه , منحهم هذا دوما وقتا كافيا للفرار ,عندما إقتحم الموت لأول مرة عالمي و قبض أحدهم , تمنيت أن أري ملك الموت و أعلق في رقبته هذا الجرس , عندما يداهمني الرنين , أفي بوداعاتي المؤجلة وأحرق مذكراتي المفرطة في الخزي لتراني أمي دوما كما كنت طفلها الجميل الذي لم يتدنس بأسرار الكبار , أخلع معطفي و أكسر المنبه و أطير بخفة رجل بلا غد , رجل لن يأتي للعمل اليوم التالي , و أقبل حبيبتي بجموح عاشق لن يملك وقتا لتبرير فعلته , و أرسم شاربا مضحكا و قرني شيطان علي صور الزعيم بالميادين بجنون فنان لا يخش العواقب , المعتقلات لا تخيف الموتي , لم أر ملك الموت أبدا لكنني صرت أسمع جلجلة الجرس كلما أحببت , كلما تورطت في المحبة تخش أن تتعامل مع الفقد , تشبه المحبة أن تمد أحد شرايينك خارجك , أن تخلع قلبك و تضعه في علبة كريستال قطيفة , كان قلبك آمنا في جوفك لكنه لم يخلق لذلك , خلعته و وضعته خارجك , ليكون عرضة للحطام للأبد , لا تسمع جلجلة الجرس إلا عندما تملك سببا جديدا تحيا لأجله , ملائكة الموت لا تأتي لرجل وحيد لم يغادر قلبه جوفه و تمتد أوصاله لقلوب شتي , لا يفاجيء الموت رجل كتوم بخيل لم يعر قطع وجوده لآخرين , لا يسمع جلجلة الجرس سوي مهملين مثلي صارت قلوبهم فسيفساء , ألف قطعة في قلب كل عابر , أدركت فيما بعد أني لو سمعت جلجلة الجرس من مسير ألف عام , لن أملك وقتا كافيا لفك روابطي بالعالم , سأدنو من الجرس بلا خوف , و بخفة أخيرة , خفة رجل لم يعد في جوفه خوف ولا وحشة , وزع قلبه حتي القطعة الأخيرة كفقير لا يخشي فاقة , كدرويش عباءته مزينة بالخرق , لتنام عليه قطته في الشتاء , صارت جلجلة الجرس موسيقي الإنتهاء ,و صارت روحه كأفئدة الطير , أدت ما عليها للعالم , و طارت نحو الربيع بلا عودة❤️
عندما كنت صغيرا قرأت قصة القط السمين , كان ثقيل الحركة بطيء في صيده لذا إعتلت الفئران رأسه يوما و علقوا فيها جرسا ذهبيا ,كان يفضح مجيئه , منحهم هذا دوما وقتا كافيا للفرار ,عندما إقتحم الموت لأول مرة عالمي و قبض أحدهم , تمنيت أن أري ملك الموت و أعلق في رقبته هذا الجرس , عندما يداهمني الرنين , أفي بوداعاتي المؤجلة وأحرق مذكراتي المفرطة في الخزي لتراني أمي دوما كما كنت طفلها الجميل الذي لم يتدنس بأسرار الكبار , أخلع معطفي و أكسر المنبه و أطير بخفة رجل بلا غد , رجل لن يأتي للعمل اليوم التالي , و أقبل حبيبتي بجموح عاشق لن يملك وقتا لتبرير فعلته , و أرسم شاربا مضحكا و قرني شيطان علي صور الزعيم بالميادين بجنون فنان لا يخش العواقب , المعتقلات لا تخيف الموتي , لم أر ملك الموت أبدا لكنني صرت أسمع جلجلة الجرس كلما أحببت , كلما تورطت في المحبة تخش أن تتعامل مع الفقد , تشبه المحبة أن تمد أحد شرايينك خارجك , أن تخلع قلبك و تضعه في علبة كريستال قطيفة , كان قلبك آمنا في جوفك لكنه لم يخلق لذلك , خلعته و وضعته خارجك , ليكون عرضة للحطام للأبد , لا تسمع جلجلة الجرس إلا عندما تملك سببا جديدا تحيا لأجله , ملائكة الموت لا تأتي لرجل وحيد لم يغادر قلبه جوفه و تمتد أوصاله لقلوب شتي , لا يفاجيء الموت رجل كتوم بخيل لم يعر قطع وجوده لآخرين , لا يسمع جلجلة الجرس سوي مهملين مثلي صارت قلوبهم فسيفساء , ألف قطعة في قلب كل عابر , أدركت فيما بعد أني لو سمعت جلجلة الجرس من مسير ألف عام , لن أملك وقتا كافيا لفك روابطي بالعالم , سأدنو من الجرس بلا خوف , و بخفة أخيرة , خفة رجل لم يعد في جوفه خوف ولا وحشة , وزع قلبه حتي القطعة الأخيرة كفقير لا يخشي فاقة , كدرويش عباءته مزينة بالخرق , لتنام عليه قطته في الشتاء , صارت جلجلة الجرس موسيقي الإنتهاء ,و صارت روحه كأفئدة الطير , أدت ما عليها للعالم , و طارت نحو الربيع بلا عودة❤️
ماذا تصنع لهفة الرحيل بنا حين نزور المقابر، ونرى الأجساد الطاهرة ترقد في جميع أنحائها، كأنما هو قدر أن يتقاسموا أطرافها، لتنتشر غمامة من الحب بين القبور، تظلل الراقدين بصمت. إذا وقفت على القبور، ولمست ترابها، لن تفلح (الكبرياء)، في أن توقف ماء غزير انبجس من عينين عذبهما الرحيل. وما تفتأ مطارق الفقد والوحشة تدق قلوبا تكسرت النصال فيها على النصال.💔
Forwarded from حنين الشوق❤ (munzir faisal)
سألتني : متي أول مرة كتبت ؟
قلت لها : كانت ليلة شتوية منذ سنوات ، رأيت عصفور صغير عالقة قدمه بخيط في أعلي عامود الإنارة ، يغرد مستغيثا ، أجنحته تعمل بكفاءة و لا يحوطه قفص لكنه لا يطير ، لا تفهم الطيور متي تكف عن الصياح و تتقبل موتها كالبشر ، كان ينتحب و السيارات و الحياة تمر أسفله غير عابئة ، و أسراب الطير تحوم حوله و لا تفهم لماذا لا يتبعها ؟ ، يومها إنهمرت في البكاء أمام المارة
، تخيلتني مكانه ، روابطي بالحياة هشة كخيط لكنه لا يفلتني، روحي تجيد الطيران لسماء أحمل لها حنينا خفيا لكنها لا تطير ، الحياة تسير كنهر لا يعبأ ، كراعي ترك وراءه حمل صغير و لم ينظر خلفه ، كبكائي الذي لم يوقف أحدا من المارة ،
عندما يسري التيار في عامود الإنارة سيحترق العصفور ، سيقتله ضوء باهر كنور الشمس ، ميتة شاعرية لطير وحيد ، تماما كنور حقيقة و يقين سيغمرني فقط عند الموت ، سأدرك عندها أي فرقة نجت و أي سرب طير كانت النجاة في أن أتبعه
عدت عاجزا لمنزلي كقابيل بيديه الداميتين أمام طير يعلمه الكثير عن الموت
في الصباح التالي وجدت الخيط متدليا و فارغا ، هل مات الطير ؟ هل إنقطع الخيط و كتب له يوما آخر ؟ هل أنقذه طير عابر ؟ لن أعلم أبدا ،
يومها كتبت قصتي الأولي عن طير عالق في عامود إنارة ، عندما يصيبني الأمل أختمها برفرفة قوية مزقت الخيط و طير طار و بلغ الشمس ، و عندما يصيبني اليأس أكتب عن عصفور عالق عندما أضاء عمود الإنارة فجرا ، صرعه النور
قلت لها : كانت ليلة شتوية منذ سنوات ، رأيت عصفور صغير عالقة قدمه بخيط في أعلي عامود الإنارة ، يغرد مستغيثا ، أجنحته تعمل بكفاءة و لا يحوطه قفص لكنه لا يطير ، لا تفهم الطيور متي تكف عن الصياح و تتقبل موتها كالبشر ، كان ينتحب و السيارات و الحياة تمر أسفله غير عابئة ، و أسراب الطير تحوم حوله و لا تفهم لماذا لا يتبعها ؟ ، يومها إنهمرت في البكاء أمام المارة
، تخيلتني مكانه ، روابطي بالحياة هشة كخيط لكنه لا يفلتني، روحي تجيد الطيران لسماء أحمل لها حنينا خفيا لكنها لا تطير ، الحياة تسير كنهر لا يعبأ ، كراعي ترك وراءه حمل صغير و لم ينظر خلفه ، كبكائي الذي لم يوقف أحدا من المارة ،
عندما يسري التيار في عامود الإنارة سيحترق العصفور ، سيقتله ضوء باهر كنور الشمس ، ميتة شاعرية لطير وحيد ، تماما كنور حقيقة و يقين سيغمرني فقط عند الموت ، سأدرك عندها أي فرقة نجت و أي سرب طير كانت النجاة في أن أتبعه
عدت عاجزا لمنزلي كقابيل بيديه الداميتين أمام طير يعلمه الكثير عن الموت
في الصباح التالي وجدت الخيط متدليا و فارغا ، هل مات الطير ؟ هل إنقطع الخيط و كتب له يوما آخر ؟ هل أنقذه طير عابر ؟ لن أعلم أبدا ،
يومها كتبت قصتي الأولي عن طير عالق في عامود إنارة ، عندما يصيبني الأمل أختمها برفرفة قوية مزقت الخيط و طير طار و بلغ الشمس ، و عندما يصيبني اليأس أكتب عن عصفور عالق عندما أضاء عمود الإنارة فجرا ، صرعه النور
"التعلق ” مرض قاتل عندما يُصيب أحدٌ منا يجعله عاجزًا ، قد يبدو الأمر غريبًا وقاهرًا بعض الشيء ..
أن تفقد لذة الحياة لمجرد فُقدانكَ لأحدهم ولو لبرهةٍ من الزمن .... أن تبدو الحياة من دون أحدهم بلا معنى ، أن يبقى فِكركَ محتلاً دائمًا ...
أن تُمسكَ كتابًا لتقرأ فتجد نفسك لا تعي كلماتهُ ، أن تنتظر حدوث شيء ، أن تصلك رسالة ، مكالمة صوتية ، حربٌ طاحنة تخوضها داخل نفسك لتقنعها أنكَ مهم في قلبِ هذا الشخص الذي تعلق قلبُكَ بهِ وربما في أغلبِ الأحيان تتسأل هل مازلت في قلبه ...؟؟
هل مازال يتذكرني ...!؟
أن تفقد لذة الحياة لمجرد فُقدانكَ لأحدهم ولو لبرهةٍ من الزمن .... أن تبدو الحياة من دون أحدهم بلا معنى ، أن يبقى فِكركَ محتلاً دائمًا ...
أن تُمسكَ كتابًا لتقرأ فتجد نفسك لا تعي كلماتهُ ، أن تنتظر حدوث شيء ، أن تصلك رسالة ، مكالمة صوتية ، حربٌ طاحنة تخوضها داخل نفسك لتقنعها أنكَ مهم في قلبِ هذا الشخص الذي تعلق قلبُكَ بهِ وربما في أغلبِ الأحيان تتسأل هل مازلت في قلبه ...؟؟
هل مازال يتذكرني ...!؟
وما نفعك ي صديقي ان كنت تضغط علي اكثر الاماكن التي تؤلم قلبي كل يوم ..
لا تصف ما لا تشعر به ..
فان المنافقين في الدرك الاسفل من جميع الأماكن ..
فان المنافقين في الدرك الاسفل من جميع الأماكن ..
إذا لم تكن كاتبا فكن قارئاً،
وإن لم تكن متكلماً ممتعاً فكن مستمعاً جيداً،
أو عالماً فكن متعلماً
أو غنياً فكن عفيفاً عن سؤال الناس،
أو مُحسناً للناس فكُفّ شرك عنهم،
قال ﷺ : "كف شرّك عن الناس فإنها صدقةٌ منك على نفسك".
وإن لم تكن متكلماً ممتعاً فكن مستمعاً جيداً،
أو عالماً فكن متعلماً
أو غنياً فكن عفيفاً عن سؤال الناس،
أو مُحسناً للناس فكُفّ شرك عنهم،
قال ﷺ : "كف شرّك عن الناس فإنها صدقةٌ منك على نفسك".
اخبرت نورسينتي ذات مرة ..
ان الأصدقاء هم الوطن ..
وبوجودهم نحصل علي سعادة الكون اجمع ...
وبانهم قطعة من أرواحنا ...
ولو اجتمع الحب مع الصداقة ذات مرة فلن يهزمنا شي ..
وبان الأصدقاء هم السند ..❤️
ان الأصدقاء هم الوطن ..
وبوجودهم نحصل علي سعادة الكون اجمع ...
وبانهم قطعة من أرواحنا ...
ولو اجتمع الحب مع الصداقة ذات مرة فلن يهزمنا شي ..
وبان الأصدقاء هم السند ..❤️
اليوم شاهدت رجل ميت علي قارعة الطريق , تتجمد من تلك المجهولية التي تحيط به , لا أحد يعلم لإين كانت وجهته ؟ لا أحد يعلم إسمه , تحيط به وجوه لم يتخيل أبدا أن تكون وجوه الخاتمة , تلفه ملاءة رخيصة من كومة قمامة بالتأكيد كان يعاف لمسها حيا , لكنها كل ما أمكن أن يوفره الموقف لستر عورته , تجردك تلك اللقطات من كل أوهام السيطرة علي مصيرك , لا شيء يهم مادمت لا تتحكم في موعد موتك أو أن يظل أحباؤك أحياء يحضروا موتك أولا و يشيعوك بوجوههم أو حتي أن تموت في سترتك التي تفضلها , ماذا يتبقي للنفس لو لم تعلم ماذا تكسب غدا ؟ و لم تعلم بأي أرض تموت ؟
تلك المحدودية و العجز تسحقك في البداية لإنك تقاومها , ثم تغمرك السكينة , لم يكن الامر يتعلق بأن " تتحكم " أو " تسيطر " علي حياتك , لم تكن اللفظة المناسبة أبدا لتدير بها قصتك,ربما لا يتعلق الأمر بالتفاؤل و التشاؤم , كليهما أخذ موقف مسبق من العالم , و اللهاث وراء كل العلامات المؤكدة عليه , هذا الموقف يصيبك بالتوتر طوال الوقت , لإنك تخشي نهاية تخالفه , المتشائم يخش الأمل بشدة و يكره كل من يصل لسعادته , تلك صفعة علي الوجه تخبره أنه كان هناك طريقا طوال الوقت لكنه لم يسلكه , لم يكن حكيما كان جاهلا و هذا مؤلم , المتفاءل يخش الصدمات , يخش خسارة تخبره أن ندوبه و كل ما نزف كان من أجل لا شيء , لا يعرف كليهما السكينة أبدا , السكينة قبول أن النهاية لا تخصك , لو أن ما يحدد البشر نهاياتهم تذكر أن أبا ذر مات كالشحاذين علي قارعة الطريق و هو رجل شهد له نبي أن ما حملت الأرض رجلا أصدق منه , ما يحددنا هو النية و ليس النتيجة , النية تتعلق بسؤال :- ماذا أراد قلبك من العالم ؟ , ثم إجابة هذا السؤال بمسعي يؤكده و حسب , حتي لو لم تصل رؤاك إلي نتيجة ملموسة يشهد لها العالم
أكثر الأسئلة جوهرية في عالمك إجابته قلبية لا حضور للبشر فيها , لا يدركها أحد , هنا موطن سكينتك , أن تزهد في أن تثبت شيء للآخرين , أن تزهد في أن تخبر قصتك كاملة , لإنهم لن يعلموا أبدا ماذا أراد قلبك من العالم ؟ , لن يعلموا من أنت في إجابة قلبك ؟ و ما نسختك أنت من العالم التي تحملها و تتحمل لأجلها قبح عالمك الفعلي نسبة لعالمك الجواني ؟ , ربما أؤمن وقتها أن هذا الرجل رغم كل شيء مات سعيدا , لم يتعلق الأمر بوجوه أحباؤه الغائبة , لم يتعلق الأمر بملاءة رخيصة غلفت جسده , لم يتعلق الأمر بأن يتحكم في مشهد النهاية , بل أن يموت دون أن يخون ما أراده قلبه من العالم ؟ أن يموت عاقد النية علي شيء ما حتي لو لم يكتمل , حتي لو جهله كل أهل الأرض , وقتها تعني المجهولية معني أكثر عذوبة , معني يحميك من الإنسحاق تحت وطأة محدوديتك , و يجعلك تشيح بوجهك مستكينا و تدعو بالرحمة و حسب لرجل لا تعرفه , كان في موته علامة الرب التي تخبرك عن سكينة لم تختبرها أبدا , سكينة أهداها رجل ميت لرجل لم يعرفه كذلك❤️
تلك المحدودية و العجز تسحقك في البداية لإنك تقاومها , ثم تغمرك السكينة , لم يكن الامر يتعلق بأن " تتحكم " أو " تسيطر " علي حياتك , لم تكن اللفظة المناسبة أبدا لتدير بها قصتك,ربما لا يتعلق الأمر بالتفاؤل و التشاؤم , كليهما أخذ موقف مسبق من العالم , و اللهاث وراء كل العلامات المؤكدة عليه , هذا الموقف يصيبك بالتوتر طوال الوقت , لإنك تخشي نهاية تخالفه , المتشائم يخش الأمل بشدة و يكره كل من يصل لسعادته , تلك صفعة علي الوجه تخبره أنه كان هناك طريقا طوال الوقت لكنه لم يسلكه , لم يكن حكيما كان جاهلا و هذا مؤلم , المتفاءل يخش الصدمات , يخش خسارة تخبره أن ندوبه و كل ما نزف كان من أجل لا شيء , لا يعرف كليهما السكينة أبدا , السكينة قبول أن النهاية لا تخصك , لو أن ما يحدد البشر نهاياتهم تذكر أن أبا ذر مات كالشحاذين علي قارعة الطريق و هو رجل شهد له نبي أن ما حملت الأرض رجلا أصدق منه , ما يحددنا هو النية و ليس النتيجة , النية تتعلق بسؤال :- ماذا أراد قلبك من العالم ؟ , ثم إجابة هذا السؤال بمسعي يؤكده و حسب , حتي لو لم تصل رؤاك إلي نتيجة ملموسة يشهد لها العالم
أكثر الأسئلة جوهرية في عالمك إجابته قلبية لا حضور للبشر فيها , لا يدركها أحد , هنا موطن سكينتك , أن تزهد في أن تثبت شيء للآخرين , أن تزهد في أن تخبر قصتك كاملة , لإنهم لن يعلموا أبدا ماذا أراد قلبك من العالم ؟ , لن يعلموا من أنت في إجابة قلبك ؟ و ما نسختك أنت من العالم التي تحملها و تتحمل لأجلها قبح عالمك الفعلي نسبة لعالمك الجواني ؟ , ربما أؤمن وقتها أن هذا الرجل رغم كل شيء مات سعيدا , لم يتعلق الأمر بوجوه أحباؤه الغائبة , لم يتعلق الأمر بملاءة رخيصة غلفت جسده , لم يتعلق الأمر بأن يتحكم في مشهد النهاية , بل أن يموت دون أن يخون ما أراده قلبه من العالم ؟ أن يموت عاقد النية علي شيء ما حتي لو لم يكتمل , حتي لو جهله كل أهل الأرض , وقتها تعني المجهولية معني أكثر عذوبة , معني يحميك من الإنسحاق تحت وطأة محدوديتك , و يجعلك تشيح بوجهك مستكينا و تدعو بالرحمة و حسب لرجل لا تعرفه , كان في موته علامة الرب التي تخبرك عن سكينة لم تختبرها أبدا , سكينة أهداها رجل ميت لرجل لم يعرفه كذلك❤️
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
ولكن الأصدقاء لا يجيئون يوماً ويغيبون دهراً يا رفيق..
لا يختصرون أحاديثهم ولا يقتضبون. لا تلمع لهم العيون وتطير من أجلهم الفراشات. لا يُتقنون فن الغياب بدعوى الانشغال.. ولا يهربون! لا يُبيّتون في نفوسنا كلاماً يُربِك القلوب. لا ينقضون العهود ولا عمداً يفتروا في داخلنا لهم الشعور.. الأصدقاء لا يحترفون إفلات أيدينا في منتصف الطريق عالقين يا "صديق."
لم نكن يوماً أصدقاء، إنما هذه أفعال أحبّة مترددين، يغدون مُقبِلين.. ويروحون مُفارِقين.
لا يختصرون أحاديثهم ولا يقتضبون. لا تلمع لهم العيون وتطير من أجلهم الفراشات. لا يُتقنون فن الغياب بدعوى الانشغال.. ولا يهربون! لا يُبيّتون في نفوسنا كلاماً يُربِك القلوب. لا ينقضون العهود ولا عمداً يفتروا في داخلنا لهم الشعور.. الأصدقاء لا يحترفون إفلات أيدينا في منتصف الطريق عالقين يا "صديق."
لم نكن يوماً أصدقاء، إنما هذه أفعال أحبّة مترددين، يغدون مُقبِلين.. ويروحون مُفارِقين.
لقد رسمت هذه لإنني شعرت أن المسرحية تتحدث عن الحياة , أتعرفان ؟! , و الحياة مليئة بالألوان , و كل منا يأتي و يضيف لونه الخاص للوحة , و رغم أن اللوحة ليست كبيرة للغاية , علينا أن نفهم بشكل ما أنها تمتد للأبد , في كل إتجاه , إلي اللانهاية , لأن الحياة هكذا, و هذه فكرة جنونية حقا إذا فكرنا فيها , أليس كذلك ؟
أنه منذ مئة عام , رجل ما لم أقابله أبدا جاء إلي هذا البلد حاملا حقيبة , و أنجب طفلا , و الذي أنجب طفلا , و الذي أنجبني , لذا عندما كنت أرسم كنت أفكر , ربما هنا بالأعلي , هنا كان جزء هذا الرجل من اللوحة , ثم هنا بالأسفل جزئي أنا من اللوحة , ثم بدأت أفكر ماذا لو كنا جميعا في اللوحة في كل مكان ؟!
و ماذا لو كنا في اللوحة قبل أن نولد ؟!
و ماذا لو كنا فيها بعد أن نموت ؟!
و هذه الألوان التي نضيفها بإستمرار , ماذا لو كانوا ببساطة يوضعون فوق بعضهم البعض , حتي أننا لا نعد بالنهاية ألوانا مختلفة حتي ؟!
نحن فقط شيء واحد , لوحة واحدة , أعني أبي لم يعد معنا , ليس حيا , لكنه معنا , هو معي في كل يوم , كل شيء ينطبق جوار الآخر بشكل ما , حتي لو لم نفهم بعد كيفية ذلك
في حياتنا أناس نحبهم سيموتون في المستقبل , ربما غدا , ربما بعد سنوات , أعني هذا جميل نوعا ما , إذا فكرنا في حقيقة الأمر أنه لمجرد موت شخص , لمجرد أنك لا تستطيع رؤيته أو التحدث معه , هذا لا يعني أنه لم يعد موجودا في اللوحة , أعتقد أن هذه النقطة المهمة في هذا كله
لا يوجد موت , لا يوجد أنا و أنت و هم , فقط نحن
و هذا الشيء الرقيق , الجامح , المليء بالألوان , السحري , الذي لا بداية و لا نهاية له
هذا هنا , أظن أن هذا نحن❤️
أنه منذ مئة عام , رجل ما لم أقابله أبدا جاء إلي هذا البلد حاملا حقيبة , و أنجب طفلا , و الذي أنجب طفلا , و الذي أنجبني , لذا عندما كنت أرسم كنت أفكر , ربما هنا بالأعلي , هنا كان جزء هذا الرجل من اللوحة , ثم هنا بالأسفل جزئي أنا من اللوحة , ثم بدأت أفكر ماذا لو كنا جميعا في اللوحة في كل مكان ؟!
و ماذا لو كنا في اللوحة قبل أن نولد ؟!
و ماذا لو كنا فيها بعد أن نموت ؟!
و هذه الألوان التي نضيفها بإستمرار , ماذا لو كانوا ببساطة يوضعون فوق بعضهم البعض , حتي أننا لا نعد بالنهاية ألوانا مختلفة حتي ؟!
نحن فقط شيء واحد , لوحة واحدة , أعني أبي لم يعد معنا , ليس حيا , لكنه معنا , هو معي في كل يوم , كل شيء ينطبق جوار الآخر بشكل ما , حتي لو لم نفهم بعد كيفية ذلك
في حياتنا أناس نحبهم سيموتون في المستقبل , ربما غدا , ربما بعد سنوات , أعني هذا جميل نوعا ما , إذا فكرنا في حقيقة الأمر أنه لمجرد موت شخص , لمجرد أنك لا تستطيع رؤيته أو التحدث معه , هذا لا يعني أنه لم يعد موجودا في اللوحة , أعتقد أن هذه النقطة المهمة في هذا كله
لا يوجد موت , لا يوجد أنا و أنت و هم , فقط نحن
و هذا الشيء الرقيق , الجامح , المليء بالألوان , السحري , الذي لا بداية و لا نهاية له
هذا هنا , أظن أن هذا نحن❤️
Forwarded from نَـاي. 🎼 (3smaa ●•)
بخاف يا صحبي احكيلك..
اذا في يوم غِشاني ألم..
تفوت ايام..
وابقى تمام..
والقاك لسه شايل الهم..❤..
اذا في يوم غِشاني ألم..
تفوت ايام..
وابقى تمام..
والقاك لسه شايل الهم..❤..
اللهم انك القوي ونحن الفقراء الي عطائك ..
فجد علينا بما هو من صفاتك ولا تكلنا الي انفسنا طرفة عين ..
اللهم توفيق من حيث لا نحتسب ❤️
اللهم قوة ...
اللهم ❤️
فجد علينا بما هو من صفاتك ولا تكلنا الي انفسنا طرفة عين ..
اللهم توفيق من حيث لا نحتسب ❤️
اللهم قوة ...
اللهم ❤️