صديقك الذي يخبرك دوما أن كل شيء سيكون علي ما يرام , لا يملك أي ضمانة لذلك , لا يملك أي قوة لدفع الصخرة عن أفقك ليلج النور لعالمك , لم يحلق حتي لحيته منذ أيام , أنت أكثر الناس علما بالفوضي في عالمه التي لا تجعله أبدا أهلا لنبوءة كتلك , فقط تصدقه و تتسرب طمأنينة خفية لقلبك ,ربما لإنك لم تسعي أبدا للحقيقة , الحقيقة يقولها الغرباء , يقولها طبيب متجهم بعد فحصك , يقولها مدير بارد الحضور يرفض سيرتك الوظيفية , أنت لم ترد الحقيقة أبدا , بل تريد تلطيف عالمك , أن يوجد شخص يلتقطك و حسب عند سقوطك الحر , حتي لو يداه صغيرتان و روحك وزنها ألف طن , و دوما يمر زمن قصير و تجد أن الأمور صارت علي ما يرام , و صديقك لم يهذب لحيته , و لم ينظف فوضي عالمه , فقط كان صوت الرب و تمهيد فعله في عالمك , فقط كان موجودا ليلتقطك و لم يخف أن تسحقه روحك بأطنان الحزن و الخوف التي تحملها , كفراشة هزيلة تبعث طمأنينة و سرور علي وحش عالق في ظلامه فتحدث معجزة و تشده بأجنحتها للنور❤️
لا حيلة لك في حب امرأة لا تراك , لا حيلة لكيلا تغار علي أشخاص لا تملكهم ولا يحق لك أن تتملكهم بغيرتك , عشق مغيث زوجته بريرة ولما تركته أرسل النبي ص شفيعا له فردته , حتى شفاعة الأنبياء لا تجدي مع امرأة لا تحبك , ينزع النبي ص ذاته أي إرادة أو قصدية عن الحب , فيقول عن خديجة " إني رزقت حبها " يبدو الحب عنده كغيث نزل أرض تموت فأحياها دون تدخل الزارع , كصياد سقطت سمكة في حجره و طعمه لايزال سليما لم يغويها لتأتي , أتت من نفسها , لا حيلة لك في الأمر , و كما يأتي الحب غيثا في أرضك , يغيب غيثا في أخري , لا يمكنك أن تنقذ الجميع , يمكنك أن تحبهم و حسب , نوح رأي إبنه يموت أمامه و لم ينقذه الحب , محمد ص تمني علي الله أن يسلم أبي طالب , و لو في سكرات موته و كان رد الله أن الحب لا يكفي " إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " , لا حيلة للجلاد في جعل الضحية تحبه , يمكن أن تنصاع له و تستسلم و تموت لكنها لن تحبه أبدا , عمار بن ياسر تعبد لآلهة قريش أمام الجلادين و لم يتعكر إيمانه , لا حيلة لك في الأمر , الحب لا يكفي للبطولة , الحسين القلوب كانت تحبه , القلوب كانت معه و السيوف عليه , لا حيلة في الأمر , كسا الله الزواج بألفاظ المودة و الرحمة ربما لإنها باقية و لو كان الحب فاترا أو خبا , ربما الرحمة مناسبة بطرف يحبك أكثر مما تفعل , ربما المودة مناسبة لطرف يحبك أقل , الود ملاطفة, و الودود يقنع بالقليل فالله ودود يتودد لنا رغم قليل ما نتعبد به , قضي الله أن مملكتك تسود علي قلبك وحده , و لك في القلوب الأخري أن تتأمل غيثا يأتي فيحييك و تستعيذ من غيث لم يكن لك أبدا ليرويك❤️
أبي لا يكذب 💔أخبرني أني ابتلعت دودة صغيرة هربت من التفاحة لجوفي قال لي اسمها "السرطان" ..لطالما أخبرني والدي أني أشبه بياض الثلج في جمالها، ها أنا اليوم آكل من نفس تفاحتها ... قال لي إن هذه الدودة لاتؤذي هي فقط تنتشر في جسدي رويدا وتنهش مني لعل المسكينة جائعة .. !!أنا الآن في غرفة الإنعاش وبعدما تصبح إبرة الساعة في الثالثة سيدخلونني لغرفة السينما التي بها مصابيح عديدة وسأنام لطالما كنت أنام في حضن والدي عندما أشاهد الرسوم المتحركة .. أخبرني والدي أن الرجل الوسيم الذي يرتدي قميصا أبيضا سيمسك بالدودة اليوم ! ستموت المسكينةأنا الآن أحمل ربطة شعري الوردية القديمة في يدي .. وعدتني أمي أن شعري الحريري الذي سرقته دودة القز سيعود لينبت ويكون أطول من ذي قبل .. بعد أشهر قليلة .. سيكون لي ظفائر وجديلة سأصبح جميلة! وعدوني أني سأتوقف عن تناول حبات الحلوى التي أعطاني إياها الطبيب .. أخبروني أن حلوى الكيماوي كما يسمونها ستشفيني لكنها كل مرة كانت تقتل شعري أنا أكرهها كما أكره مدرس الأنجليش بل أكثر بقليل ! عمتي التي تزورني تبكي في كل مرة تراني أخبرني والدي أن تأثير تقشير البصل يلازمها لطالما كانت تطهو طعاما لذيذا أحبه اشتقت لقطتي كثيرا .. عندما أعود سأطعمها من حلوى الكيماوي التي كنت أتناولها حتى تتخلص أمي من كل الشعر الذي كانت تنثره في البيت سأكون بخير أصدقك يا أبي 💔
بلادنا العربية هي البلاد الوحيدة تقريباً اللي يدخل الكلية 100 طالب والـ 100 يتخرجوا منها
في أي بلد تانية في العالم
يدخل الكلية 100 طالب
بعد أول سنة ممكن تلاقي 20 بدأوا يحسوا ان مش ده المجال المناسب ليهم وينقلوا لكلية تانية (عادي خالص)
وبعد تاني سنة ممكن تلاقي زيهم واخدين نفس القرار
واللي بيتخرج منها في النهاية هي المجموعة اللي قررت انها تكمل وشايفه ان ده المجال المناسب ليها وبتحبه
ثقافتين محتاجين يتنسفوا من عندنا تماماً :
1- ثقافة "حرام تضيع سنة ولا سنتين من عمرك"
فتوصل في النهاية انك ضيعت كل سنين حياتك بعد كده
2- ثقافة "كليات القمة"
لإن ثبات القمة عندنا على مدار 60 سنة شئ من التخلف
القمة في العالم كله متغيره بإستمرار ومواكبه للتطور المستمر في حياة البشرية
عارف ان تغيير الثقافات حاجه مش سهلة
لكن ده دورنا دايماً اللي لازم نعمله ومش هنزهق منه وهو التوعية
كم الطلبة المكتئبة لإنهم مش حابين مجالهم
وكم الـ career shifts اللي بنشوفها كل يوم لناس اتخرجت واشتغلت بالفعل
يدعو إلى التأمل وإعادة النظر في ثقافتنا اللي عطلت شباب كتير عن إنها تنور
في أي بلد تانية في العالم
يدخل الكلية 100 طالب
بعد أول سنة ممكن تلاقي 20 بدأوا يحسوا ان مش ده المجال المناسب ليهم وينقلوا لكلية تانية (عادي خالص)
وبعد تاني سنة ممكن تلاقي زيهم واخدين نفس القرار
واللي بيتخرج منها في النهاية هي المجموعة اللي قررت انها تكمل وشايفه ان ده المجال المناسب ليها وبتحبه
ثقافتين محتاجين يتنسفوا من عندنا تماماً :
1- ثقافة "حرام تضيع سنة ولا سنتين من عمرك"
فتوصل في النهاية انك ضيعت كل سنين حياتك بعد كده
2- ثقافة "كليات القمة"
لإن ثبات القمة عندنا على مدار 60 سنة شئ من التخلف
القمة في العالم كله متغيره بإستمرار ومواكبه للتطور المستمر في حياة البشرية
عارف ان تغيير الثقافات حاجه مش سهلة
لكن ده دورنا دايماً اللي لازم نعمله ومش هنزهق منه وهو التوعية
كم الطلبة المكتئبة لإنهم مش حابين مجالهم
وكم الـ career shifts اللي بنشوفها كل يوم لناس اتخرجت واشتغلت بالفعل
يدعو إلى التأمل وإعادة النظر في ثقافتنا اللي عطلت شباب كتير عن إنها تنور
ذات صباح ستجد أنك لم تعد تخشي العتمة كما داومت صغيرا , الأضواء صارت تشويش و الظلمة صارت سكينة مثل رحم أم مغلق تتأمله من الداخل , و كأن كل الوحشة كانت هي السكينة الأولي و ضوء الخروج كان بدء قصتك مع العالم , بدء القلق
.,
ذات صباح ستتوقف عن سرد الدعابات الحمقاء في حضور صديقتك , ستكوي ثيابك جيدا , تزدرد طعامك ببطء , تفتح لها باب السيارة أولا , ستدرك رغبتك المحمومة أن تبدو جميلا كاملا أمامها , ستوقن أنها لم تعد أبدا صديقتك المفضلة , لا ننشد الكمال مع أصدقائنا بل نتحرر منه في حضرتهم كما تخلع حذاء ضيق , ننشد الكمال مع من نحب , لا تدرك متي حدث و لكن فجأة تجد أنك وقعت في حب صديقتك
.,
ذات صباح ستجالس شاب أصغر سنا , تخبره أن يتروي , و تخبره أن آمال تغيير العالم كصب شاي ساخن في كوب لم ينضج بعد , ستملؤك , ستثيرك , ستشققك , ستحطمك و تسيل علي جوانبك, لا تمتليء بفيض لا تستوعبه , سينعتك بالمتخاذل , سيخبرك أنك عبء علي كل ثورة , أن الحياد في المعارك لعنة , ستري فيه كل ما رأيته في عواجيز نهرتهم عندما سفهوا من ثورة جيلك , ستلعب دور العجوز في حكاية كنت بطلها يوما , ستتأمل شقوق روحك عندما صببت فيها حماستك الساخنة و آمالك الكبري فلم تتحملها و تتآلف مع دورك الجديد
.,
ذات صباح ستتلذذ عندما يتركك العالم وحيدا , ستتحول من طاووس يستجدي الإنتباه , لقندس عجوز يبني سدوده علي مجري نهر لا يتوقف , قندس يوقن أن العالم لن يتوقف لأجل جهوده و يغير مساره , لن يصير ألطف لكنه يبني سده , يغرس فسيلته علي كل حال , سيموت علي جانب النهر , سيكون القندس رقم مليون الذي يبني سدا هشا يعترض مسير نهر لا يتوقف , و ما لن يدركه مليون قندس ماتوا سدي , أن مسار النهر و للعجب , بعد مليون سد هش , سيتوقف , و سيولد عالم جديد ربما لن يشهده كل من مهدوا له ,
.,
ذات صباح ستجد نفسك جديدا, أشياء ماتت بك ولم تمنحها وداعا , أشياء أثمرت كوردة وسط حطام , لم تدرك متي تحولت جروحك لندوب , لم يعد ذكر موضوعاتك القديمة يؤلمك ,لم تعد نادما علي كل ما صرت إليه , وكل ما ستصيره , لم يعد ذلك يخيفك علي أي حال , و الأجمل أنك صرت تري الحكاية كاملة , في صيرورتها كنهر , في توقفها كحجر , في مراوغتها اللعوب , في مواجهاتها الحمقاء كقزم يناطح مارد, و من يري المشهد الكامل , لم يعد يخش الموت ❤️
.,
ذات صباح ستتوقف عن سرد الدعابات الحمقاء في حضور صديقتك , ستكوي ثيابك جيدا , تزدرد طعامك ببطء , تفتح لها باب السيارة أولا , ستدرك رغبتك المحمومة أن تبدو جميلا كاملا أمامها , ستوقن أنها لم تعد أبدا صديقتك المفضلة , لا ننشد الكمال مع أصدقائنا بل نتحرر منه في حضرتهم كما تخلع حذاء ضيق , ننشد الكمال مع من نحب , لا تدرك متي حدث و لكن فجأة تجد أنك وقعت في حب صديقتك
.,
ذات صباح ستجالس شاب أصغر سنا , تخبره أن يتروي , و تخبره أن آمال تغيير العالم كصب شاي ساخن في كوب لم ينضج بعد , ستملؤك , ستثيرك , ستشققك , ستحطمك و تسيل علي جوانبك, لا تمتليء بفيض لا تستوعبه , سينعتك بالمتخاذل , سيخبرك أنك عبء علي كل ثورة , أن الحياد في المعارك لعنة , ستري فيه كل ما رأيته في عواجيز نهرتهم عندما سفهوا من ثورة جيلك , ستلعب دور العجوز في حكاية كنت بطلها يوما , ستتأمل شقوق روحك عندما صببت فيها حماستك الساخنة و آمالك الكبري فلم تتحملها و تتآلف مع دورك الجديد
.,
ذات صباح ستتلذذ عندما يتركك العالم وحيدا , ستتحول من طاووس يستجدي الإنتباه , لقندس عجوز يبني سدوده علي مجري نهر لا يتوقف , قندس يوقن أن العالم لن يتوقف لأجل جهوده و يغير مساره , لن يصير ألطف لكنه يبني سده , يغرس فسيلته علي كل حال , سيموت علي جانب النهر , سيكون القندس رقم مليون الذي يبني سدا هشا يعترض مسير نهر لا يتوقف , و ما لن يدركه مليون قندس ماتوا سدي , أن مسار النهر و للعجب , بعد مليون سد هش , سيتوقف , و سيولد عالم جديد ربما لن يشهده كل من مهدوا له ,
.,
ذات صباح ستجد نفسك جديدا, أشياء ماتت بك ولم تمنحها وداعا , أشياء أثمرت كوردة وسط حطام , لم تدرك متي تحولت جروحك لندوب , لم يعد ذكر موضوعاتك القديمة يؤلمك ,لم تعد نادما علي كل ما صرت إليه , وكل ما ستصيره , لم يعد ذلك يخيفك علي أي حال , و الأجمل أنك صرت تري الحكاية كاملة , في صيرورتها كنهر , في توقفها كحجر , في مراوغتها اللعوب , في مواجهاتها الحمقاء كقزم يناطح مارد, و من يري المشهد الكامل , لم يعد يخش الموت ❤️
يخبرك الأطباء عن ذلك التأثير الشبحي عندما تبتر قدم أحدهم أو كف يده , لايزال يشعر بها و لو مررت أسفل فخذه بريشة خفيفة علي فراغ سريره سيشعر بالدغدغة رغم أن قدمه لم تعد هناك , و لو غرست سكين في موضع كف يده الغائب سيصرخ , أشياء تزداد سطوتها بالبتر و الغياب و تعود تؤرقك كأشباح , ربما قصصي الحزينة كذلك ,
شوارع الزمالك الهادئة التي أحببتها صغيرا و تعافها نفسك الآن دون ذكر سبب, قصتك التي تخشي أن تتذكرها حدثت هناك , الطعام الذي تعافه نفسك , لا يعلم أحد أنك كنت تحبه حتي فاجئك خبر سيء و أنت تلوكه في فمك ذات يوم فصار له طعم مرارة لم تفارقه أبدا , تقلب معدتك لدي رؤية الأرقام , رهاب إمتحان الرياضيات الذي لم يفارقك أبدا , كره أن يجتاحك أحد , كره المصافحات و إرتعاشتك عندما يلمسك أحدهم بلا إنذار, , إحتياجك المرضي لمساحتك الخاصة بدون إحتكاك جسدي , رهاب طفولي من مشهد جثة قلبها الأطباء بلا رحمة و مزقوها في فيلم بالتلفاز , لم تدافع الجثة عن نفسها ضد الإنتهاك و العبث بها كما يعبث طفل بدميته , لا يجدر بطفل في السابعة أن يري ذلك , رهاب أن يتحسسك البشر كالدمي , رهاب جعله يعاف تسليم جسده لطبيب الأسنان و حلاق أبيه المفضل و ترزي يأخذ قياسه و زحام الحافلات , كل طباعي الغريبة هي حضور شبحي لقصص لم تكتمل , لقطات مبتورة , لكن كلما حدثت إشارة تحييها , فقط تشعر بالدغدغة❤️
شوارع الزمالك الهادئة التي أحببتها صغيرا و تعافها نفسك الآن دون ذكر سبب, قصتك التي تخشي أن تتذكرها حدثت هناك , الطعام الذي تعافه نفسك , لا يعلم أحد أنك كنت تحبه حتي فاجئك خبر سيء و أنت تلوكه في فمك ذات يوم فصار له طعم مرارة لم تفارقه أبدا , تقلب معدتك لدي رؤية الأرقام , رهاب إمتحان الرياضيات الذي لم يفارقك أبدا , كره أن يجتاحك أحد , كره المصافحات و إرتعاشتك عندما يلمسك أحدهم بلا إنذار, , إحتياجك المرضي لمساحتك الخاصة بدون إحتكاك جسدي , رهاب طفولي من مشهد جثة قلبها الأطباء بلا رحمة و مزقوها في فيلم بالتلفاز , لم تدافع الجثة عن نفسها ضد الإنتهاك و العبث بها كما يعبث طفل بدميته , لا يجدر بطفل في السابعة أن يري ذلك , رهاب أن يتحسسك البشر كالدمي , رهاب جعله يعاف تسليم جسده لطبيب الأسنان و حلاق أبيه المفضل و ترزي يأخذ قياسه و زحام الحافلات , كل طباعي الغريبة هي حضور شبحي لقصص لم تكتمل , لقطات مبتورة , لكن كلما حدثت إشارة تحييها , فقط تشعر بالدغدغة❤️
#لاتجعل_نفسك_مكب_النفايات لأي احد في حياتك وخاصه المقربون:-
شاحنة النفايات
يقول أحدهم :
ذات يوم كنت متوجهاً للمطار مع صاحب التاكسي"الأجرة". وبينما كنا نسير في الطريق وكان سائق الأجرة ملتزما بمساره الصحيح.
انطلقت سيارة من موقف سيارات بجانب الطريق بشكل مفاجئ أمامنا. وبسرعة ضغط سائق الأجرة بقوة على الفرامل، وكاد أن يصطدم بتلك السيارة.
الغريب في الموقف أن سائق السيارة الأخرى "الأحمق" أدار رأسه نحونا وانطلق بالصراخ والشتائم تجاهنا!!
فما كان من سائق الأجرة إلا أن كظم غيظه ولوَّح له بالإعتذار والابتسامة !!
استغربتُ من فعله وسألته: لماذا تعتذر منه وهو المخطئ ؟ هذا الرجل كاد أن يتسبب لنا في حادث صِدام ؟
هنا لقَّنني سائق الأجرة درساً، أصبحت أسميه فيما بعد: قاعدة "شاحنة النفايات" قال: كثير من الناس مثل شاحنة النفايات، تدور في الأنحاء مُحَمَّلة بأكوام النفايات "المشاكل بأنواعها ، الإحباط، الغضب، الفشل ، وخيبة الأمل" وعندما تتراكم هذه النفايات داخلهم، يحتاجون إلى إفراغها في أي مكان قريب .. فلا تجعل من نفسك مكبّاً للنفايات !!!
لا تأخذ الأمر بشكل شخصي، فقط ابتسم وتجاوز الموقف ثم انطلق في طريقك، وادع الله أن يهديهم ويفرِّج كَربَهم. وليكن في ذلك عبرة لك ، واحذر أن تكون مثل هذه الفئة من الناس تجمع النفايات وتلقيها على أشخاص آخرين في العمل، البيت، أو في الطريق.
في النهاية، الأشخاص الناجحون
لا يسمحون أبداً لشاحنات النفايات أن تستهلك يومهم وأعصابهم وتفكيرهم ..!!
لذلك اشكر من يعاملونك بلطف .. فهم الزهرات الجميلة في الحياة ..
وادع لمن يسيئون إليك .. فهم بحاجة للرحمة والشفقة ..
وافعل هذا وذاك لوجه الله سبحانه ونيل الأجر ..
وتذكر دائماً أن حياتك محكومة بما تفعله
، وبكيفية تقبلك وتفسيرك لما يجري حولك..
(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) ❤️
شاحنة النفايات
يقول أحدهم :
ذات يوم كنت متوجهاً للمطار مع صاحب التاكسي"الأجرة". وبينما كنا نسير في الطريق وكان سائق الأجرة ملتزما بمساره الصحيح.
انطلقت سيارة من موقف سيارات بجانب الطريق بشكل مفاجئ أمامنا. وبسرعة ضغط سائق الأجرة بقوة على الفرامل، وكاد أن يصطدم بتلك السيارة.
الغريب في الموقف أن سائق السيارة الأخرى "الأحمق" أدار رأسه نحونا وانطلق بالصراخ والشتائم تجاهنا!!
فما كان من سائق الأجرة إلا أن كظم غيظه ولوَّح له بالإعتذار والابتسامة !!
استغربتُ من فعله وسألته: لماذا تعتذر منه وهو المخطئ ؟ هذا الرجل كاد أن يتسبب لنا في حادث صِدام ؟
هنا لقَّنني سائق الأجرة درساً، أصبحت أسميه فيما بعد: قاعدة "شاحنة النفايات" قال: كثير من الناس مثل شاحنة النفايات، تدور في الأنحاء مُحَمَّلة بأكوام النفايات "المشاكل بأنواعها ، الإحباط، الغضب، الفشل ، وخيبة الأمل" وعندما تتراكم هذه النفايات داخلهم، يحتاجون إلى إفراغها في أي مكان قريب .. فلا تجعل من نفسك مكبّاً للنفايات !!!
لا تأخذ الأمر بشكل شخصي، فقط ابتسم وتجاوز الموقف ثم انطلق في طريقك، وادع الله أن يهديهم ويفرِّج كَربَهم. وليكن في ذلك عبرة لك ، واحذر أن تكون مثل هذه الفئة من الناس تجمع النفايات وتلقيها على أشخاص آخرين في العمل، البيت، أو في الطريق.
في النهاية، الأشخاص الناجحون
لا يسمحون أبداً لشاحنات النفايات أن تستهلك يومهم وأعصابهم وتفكيرهم ..!!
لذلك اشكر من يعاملونك بلطف .. فهم الزهرات الجميلة في الحياة ..
وادع لمن يسيئون إليك .. فهم بحاجة للرحمة والشفقة ..
وافعل هذا وذاك لوجه الله سبحانه ونيل الأجر ..
وتذكر دائماً أن حياتك محكومة بما تفعله
، وبكيفية تقبلك وتفسيرك لما يجري حولك..
(وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) ❤️
الكلمات لاتصف مانشعر به لكنها تقربه، فـ دائما يبقى شيء في القلب لا يحويه إلا القلب ..
لو عادلت البشر بالمنازل سأكون قبوا سفليا , وطن كل الآلات التالفة , التلفاز القديم , الأثاث الذي تدلت أحشاؤه القطنية و ترهلت خيوطه , معرض كل ما أتلفه دوام الإستعمال و قلة الصيانة و عز تركه لإنه يوما ما كان جميلا , قبو سفلي يحوي قدامي محاربين كانوا أبطالا بما يكفي لكيلا تتركهم و عاجزين بما يكفي لكيلا يعودوا للمعركة أبدا , أنا قبو سفلي , لا أتخلي عن قصصي الحزينة أبدا , لا أتخلي عن قلبي الذي أهلكته بطول الأمل فيما لا يجدي , لا أتخلي عن شيء أبدا من بضاعتي التالفة, تري ماذا يعني أن تكون روحك قبوا سفليا ؟!! , تسع ألف حكاية تروي لها , تملك ألف حلا و ألف قطعة غيار للحكايات التالفة , تعيدها جديدة , ترممها , مصنع تدوير للمحطمين ليلحقوا بركب الحكايات الجديدة , أملك ما يكفي لتسيير المنزل , لكني ككل محتوياتي ينقصني شيئا ما , أملك دمي بلا رؤوس , مسدس شمع لا يعمل , أشياء جاهدت لبلوغ كمال الغاية من صنعها لكنها دوما تفتقد شيئا ما , كرسي بثلاثة أرجل لا يصلح للجلوس فقط يصلح لترميم ثلاثة كراسي متهالكة بأرجل جديدة , , أشياء يتم تفكيكها لتحيي ألف حكاية لكن لا حكاية لها , لا أحد يجلس علي كرسي بثلاثة أرجل , لا أحد يسكن القبو , فقط يزوره عندما ينقصه شيء ما ❤️
صديق صدوق❤️
- دكتورة نفسية كانت بتقول لما دورنا علي الأشخاص الرئيسيين اللي ليهم تأثير كبير علي المرضي لقينا ان 80% منهم بيتأثروا جدا بصحابهم ..
- بطل من أبطال تفجير ميناء إيلات صمم انه يسحب جثة صاحبه لمسافة 16 كيلو .. و لما سألوه ليه عملت كدة و اترددت قبل القرار دا ولا لا ..
قالهم انه مترددش لحظة و انه عنده يتعب شوية اهون بكتير ما يشوف جثة صاحبه ف التليفزيون و الاسرائيليين بيفتخروا انهم قتلوه ..
- في مقولة بتقول " صديقك الحقيقي هو الذي يقف أمامك ليحجب عن الناس رؤيتك ضعيف "
- في فترة كدة كان عندي مشكلة و اكتئبت .. صاحبتي كانت بتيجي تشوفني كل يوم و تسمع مني نفس الكلام كل يوم لمدة سنة و نص او اكتر .. و عمرها ما قالتلي انها زهقت ..
- حد بيحكيلي علي واحدة من صحابه قالي " مع اننا لسة عارفين بعض قريب بس احنا اصحاب .. دي قبل العملية بيوم فضلت معايا لحد اخر وقت و كانت عايزة تخرجني من مود الاكتئاب بأي طريقة "
- بنت كتبت " لما صاحبتي ماتت فضلت اتعالج نفسيا اكتر من سنتين و لما خفيت فهمت ليه بابا كان دايما يقوللي متاخديش الناس علي محمل الأبدية .. علشان كلنا رايحين "
- من كام سنة ف صلاة العيد كان جنبي واحد بيعيط و بيدعي بصوت عالي بيقول " يارب اقسم المرض بيني و بينها يارب " ..
بعد الصلاة قولتلو ربنا يشفيها يارب .. قالي دي ندي صاحبتي ابقي ادعيلها معايا ..
- أبو بكر الصديق قال كنا في الهجرة و كنت عطشان اوي و معايا إناء فيه لبن .. أعطيته للرسول صلي الله عليه و سلم ..
فشرب الرسول حتي ارتويت ..
- اعرف ولد حاول ينتحر بسبب زعله علي صاحبه المريض و ساعتها قال " مش قادر اشوفه بيتألم قدامي و اسكت .. مش قادر و عيط " ..
الحقيقة يا جماعة ان كلمة صديق صعب جدا يكون ليها تعريف .. بس انت هتلاقيه شخص بتروحله لما الدنيا تضيق عليك جدا و تبقي عايز تعيط مش تتكلم ..
هتلاقي نفسك بتدعيله ف كل صلاة ..
بتحبه بعيوبه و مشاكله و قابله كدة زي ما هو
عارف بيحب ايه و بيكره ايه و طموحه يوصل لإيه ..
حافظ كلامه و رأيه ف كل حاجة ..
عارف لما تحس انك مطمن انك لو مت او حصلك حاجة هيبقي في حد بيدعيلك و يفتكرك ..
هيفضل يسندك من بعيد و الوقت مش هيخليه ينساك ولا يبطل يدعيلك ..
حد واثق انه بيحبك و بيحترم قراراتك و بيساعدك تكون احسن ..
بيسندك بأفعاله و لو مش قادر يعمل حاجة .. بيسندك بكلامه .. بوجوده معاك ..
بيتمنالك تكون مبسوط و بيعملك حساب ..
انت ف اولوياته مش بيكلمك لما يفضي ..
حد بيقدرك و بيقدر علاقتكوا ببعض .. بيقدر وجودك 💙
- دكتورة نفسية كانت بتقول لما دورنا علي الأشخاص الرئيسيين اللي ليهم تأثير كبير علي المرضي لقينا ان 80% منهم بيتأثروا جدا بصحابهم ..
- بطل من أبطال تفجير ميناء إيلات صمم انه يسحب جثة صاحبه لمسافة 16 كيلو .. و لما سألوه ليه عملت كدة و اترددت قبل القرار دا ولا لا ..
قالهم انه مترددش لحظة و انه عنده يتعب شوية اهون بكتير ما يشوف جثة صاحبه ف التليفزيون و الاسرائيليين بيفتخروا انهم قتلوه ..
- في مقولة بتقول " صديقك الحقيقي هو الذي يقف أمامك ليحجب عن الناس رؤيتك ضعيف "
- في فترة كدة كان عندي مشكلة و اكتئبت .. صاحبتي كانت بتيجي تشوفني كل يوم و تسمع مني نفس الكلام كل يوم لمدة سنة و نص او اكتر .. و عمرها ما قالتلي انها زهقت ..
- حد بيحكيلي علي واحدة من صحابه قالي " مع اننا لسة عارفين بعض قريب بس احنا اصحاب .. دي قبل العملية بيوم فضلت معايا لحد اخر وقت و كانت عايزة تخرجني من مود الاكتئاب بأي طريقة "
- بنت كتبت " لما صاحبتي ماتت فضلت اتعالج نفسيا اكتر من سنتين و لما خفيت فهمت ليه بابا كان دايما يقوللي متاخديش الناس علي محمل الأبدية .. علشان كلنا رايحين "
- من كام سنة ف صلاة العيد كان جنبي واحد بيعيط و بيدعي بصوت عالي بيقول " يارب اقسم المرض بيني و بينها يارب " ..
بعد الصلاة قولتلو ربنا يشفيها يارب .. قالي دي ندي صاحبتي ابقي ادعيلها معايا ..
- أبو بكر الصديق قال كنا في الهجرة و كنت عطشان اوي و معايا إناء فيه لبن .. أعطيته للرسول صلي الله عليه و سلم ..
فشرب الرسول حتي ارتويت ..
- اعرف ولد حاول ينتحر بسبب زعله علي صاحبه المريض و ساعتها قال " مش قادر اشوفه بيتألم قدامي و اسكت .. مش قادر و عيط " ..
الحقيقة يا جماعة ان كلمة صديق صعب جدا يكون ليها تعريف .. بس انت هتلاقيه شخص بتروحله لما الدنيا تضيق عليك جدا و تبقي عايز تعيط مش تتكلم ..
هتلاقي نفسك بتدعيله ف كل صلاة ..
بتحبه بعيوبه و مشاكله و قابله كدة زي ما هو
عارف بيحب ايه و بيكره ايه و طموحه يوصل لإيه ..
حافظ كلامه و رأيه ف كل حاجة ..
عارف لما تحس انك مطمن انك لو مت او حصلك حاجة هيبقي في حد بيدعيلك و يفتكرك ..
هيفضل يسندك من بعيد و الوقت مش هيخليه ينساك ولا يبطل يدعيلك ..
حد واثق انه بيحبك و بيحترم قراراتك و بيساعدك تكون احسن ..
بيسندك بأفعاله و لو مش قادر يعمل حاجة .. بيسندك بكلامه .. بوجوده معاك ..
بيتمنالك تكون مبسوط و بيعملك حساب ..
انت ف اولوياته مش بيكلمك لما يفضي ..
حد بيقدرك و بيقدر علاقتكوا ببعض .. بيقدر وجودك 💙
المتحفظون بشدة , قامعي مخاوفهم للداخل , جبال الثلج التي تخفي ثلثي طبيعتها تحت الماء , من يدفعوك بعيدا كلما شعروا بالضعف في حضورك , هربا من مصارحة و إنكشاف قد يجعلك تنظر لهم بشفقة و هم لا يطيقوا لحظة أن يبدوا ضعفاء , من يكرهوا التورط في الحب خوفا مما يصاحبه دوما , خوف الفقد , إنقسام إرادة الفرد الواحد علي شخصين , وجودك مرهون بسبب خارجك يزيد و ينقص دون تحكم منك , تشبه طبيعتهم المشهد الرومانسي دوما لامرأة تسبك و تدفعك بعيدا و تضرب صدرك القوي بقبضتي طفلة مضمومتين ثم تنهار بين ذراعيك باكية , قالت عبلة الرويني عن حدة زوجها أمل دنقل و صرامة طبعه و تحفظه , قالت عبارته الجميلة "
“دائما الخوف من أن يكتشف الأخرون كم أنت رقيق ... فيدهسونك بسنابكهم”❤️
“دائما الخوف من أن يكتشف الأخرون كم أنت رقيق ... فيدهسونك بسنابكهم”❤️
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
في نوع من الهدايا اسمه "أنا جبتلك دي عشان فكرتني بيك" بيكون نوع حلو جدًا ومُبهج جدًا جدًا
اللي هو انت كنت بتشتري حاجات من السوبر ماركت فـ لقيت نوع شاي كنت شربته عندك قبل كده وعجبني فأنت جبته لي
لقيت واحد بيبيع حاجات مُستعملة وبالصدفة لقيت بورتريه كنت قلت قبل كده إني مُعجب بيه فتقوم جايبه بس عشان عجبني
قصرية نعناع أو ريحان بـ 3/5ج تجيبها لي عشان سمعتني بالصدفة بأتكلم عن حبي للنباتات العطرية
أو تكون بتتمشى في أي مكان وتلاقي حاجة فيها مني أو شبهي بدرجة ما فتديهالي وانت بتقول لي "أصلها فكرتني بيك"
"فكرتني بيك" دي هي الهدية حتى لو كانت ورقة مقطوعة من كراسة تسع أسطر مرسوم فيها واحد بيطلع لسانه!
فكرة إنك في بال حد لدرجة الربط بينك وبين شيء ما بيشوفه أو بيختبره فكرة عظيمة ومُريحة للأعصاب جدًا .. ومالهاش علاقة بقيمة مادية أو مناسبة محددة أو حتى علاقة عاطفية ما
هي مجرد شعور إنساني بحت بينتج عنه إمتنان كبير وتقوية جذرية للعلاقة الإنسانية دي.
#تهادوا_بأبسط_الأشياء
اللي هو انت كنت بتشتري حاجات من السوبر ماركت فـ لقيت نوع شاي كنت شربته عندك قبل كده وعجبني فأنت جبته لي
لقيت واحد بيبيع حاجات مُستعملة وبالصدفة لقيت بورتريه كنت قلت قبل كده إني مُعجب بيه فتقوم جايبه بس عشان عجبني
قصرية نعناع أو ريحان بـ 3/5ج تجيبها لي عشان سمعتني بالصدفة بأتكلم عن حبي للنباتات العطرية
أو تكون بتتمشى في أي مكان وتلاقي حاجة فيها مني أو شبهي بدرجة ما فتديهالي وانت بتقول لي "أصلها فكرتني بيك"
"فكرتني بيك" دي هي الهدية حتى لو كانت ورقة مقطوعة من كراسة تسع أسطر مرسوم فيها واحد بيطلع لسانه!
فكرة إنك في بال حد لدرجة الربط بينك وبين شيء ما بيشوفه أو بيختبره فكرة عظيمة ومُريحة للأعصاب جدًا .. ومالهاش علاقة بقيمة مادية أو مناسبة محددة أو حتى علاقة عاطفية ما
هي مجرد شعور إنساني بحت بينتج عنه إمتنان كبير وتقوية جذرية للعلاقة الإنسانية دي.
#تهادوا_بأبسط_الأشياء
وجد أحدهم هذه الرسالة المكتوبة بخط اليد على كرسي فارغ في مطار سانفرانسسيكو ومن شدة انبهاره بما وجد قرر أن يشاركها مع العالم ..
"تركت مؤخراً علاقة أرهقتني عاطفياً، لم اتحمل فيها الأذى الذي ذقته طيلة شهور من الإهانات، و التهم, و الأكاذيب, و الأوهام, والتعالي, والمشاحنات الليلية, لذا رحلت بقلب مفطور،، أيقنت أن كل يوم يمضي دون أن أفعل فيه شيء لنفسي و أواجه ما أنا فيه هو هدر للروح."
"تركت حبيبي, حب السنوات الثلاثة التي مضت, أعطيت نفسي أكثر من فرصة خلال تلك السنوات لأتحمل, كان يتوسل, ثم يشتم, لكن في المرة الأخيرة قررت أن ينتهي كل هذا ونفترق, ليتلاشى هو من حياتي مثل حلم سيء."
"على مدار تلك السنين الثلاث رأيت العالم بمنظوره هو, فلم تكن لي القدرة أن اعرف نفسي دونه, كان مقروناً بكل شيء, إلى أن ساءت الأمور ووجدت نفسي وحيدة رغم ما مر علي من لطف الأصدقاء والغرباء."
"لكن شعور الوحدة هذا ألهمني, جعلني حرة, ففي مكان ما على طول الطريق, قررت أن أتحرر من كل الذكريات الموجعة, الأسماء الذي كان يدعونني بها, طيفه المدفون في أعماق دماغي, توقفت عن تصديق كل ما كان يقوله عني, بدأت أرى وأتأمل تلك الهيئة الجميلة التي تبدو عليها الحياة حولي, ارتشفت الكثير من القهوة, وتحدثت إلى أناس جدد, ضحكت دون سبب, كتبت الشعر, توقفت لأشتم الزهور وألتقط صورة لكل زهرة, أدركت حينها أنه ما من شخص قادر أن يمنحك السعادة عداك, فلم يعد ما يؤلم بعد الآن. فقد وجدت الأمان الذي كنت أبحث عنه, وجدت في نفسي وإيماني بما تحمله نفسي, لذا فإني ممتنة وسعيدة و فرحة بما وصلت له."
"وبما إنني قد دخلت فصلا جديدا في حياتي, فقد كانت نهاية العلاقة تلك حافزا لتغييرات إيجابية في حياتي, وفاتحة لأفق في ذاتي أكثر وأحبها, إدراكا مني لما استحق أن اكون عليه من السعادة والحرية في الاختيار. ومحاولة مني لأترك كل الاشياء التي عوقت تقدمي, لذا أجد نفسي يوما عن يوم أتحرر اكثر من ما علق في بالي من ذكريات سيئة."
" ارتديت هذه القلادة – والتي كانت هدية منه – كل يوم ولأكثر من عامين, وتجردي منها هو إعلان حياة بالنسبة لي لأمضي بقوة وراحة و سلام عميق وعامر. أياً تكون انت الذي وجدت هذه الرسالة, وأيا كان الألم الذي واجهته, اقبل هذه الهدية كتذكير بما تستحقه من السعادة, وأملي أن تجد الطمأنينة . "❤️
"تركت مؤخراً علاقة أرهقتني عاطفياً، لم اتحمل فيها الأذى الذي ذقته طيلة شهور من الإهانات، و التهم, و الأكاذيب, و الأوهام, والتعالي, والمشاحنات الليلية, لذا رحلت بقلب مفطور،، أيقنت أن كل يوم يمضي دون أن أفعل فيه شيء لنفسي و أواجه ما أنا فيه هو هدر للروح."
"تركت حبيبي, حب السنوات الثلاثة التي مضت, أعطيت نفسي أكثر من فرصة خلال تلك السنوات لأتحمل, كان يتوسل, ثم يشتم, لكن في المرة الأخيرة قررت أن ينتهي كل هذا ونفترق, ليتلاشى هو من حياتي مثل حلم سيء."
"على مدار تلك السنين الثلاث رأيت العالم بمنظوره هو, فلم تكن لي القدرة أن اعرف نفسي دونه, كان مقروناً بكل شيء, إلى أن ساءت الأمور ووجدت نفسي وحيدة رغم ما مر علي من لطف الأصدقاء والغرباء."
"لكن شعور الوحدة هذا ألهمني, جعلني حرة, ففي مكان ما على طول الطريق, قررت أن أتحرر من كل الذكريات الموجعة, الأسماء الذي كان يدعونني بها, طيفه المدفون في أعماق دماغي, توقفت عن تصديق كل ما كان يقوله عني, بدأت أرى وأتأمل تلك الهيئة الجميلة التي تبدو عليها الحياة حولي, ارتشفت الكثير من القهوة, وتحدثت إلى أناس جدد, ضحكت دون سبب, كتبت الشعر, توقفت لأشتم الزهور وألتقط صورة لكل زهرة, أدركت حينها أنه ما من شخص قادر أن يمنحك السعادة عداك, فلم يعد ما يؤلم بعد الآن. فقد وجدت الأمان الذي كنت أبحث عنه, وجدت في نفسي وإيماني بما تحمله نفسي, لذا فإني ممتنة وسعيدة و فرحة بما وصلت له."
"وبما إنني قد دخلت فصلا جديدا في حياتي, فقد كانت نهاية العلاقة تلك حافزا لتغييرات إيجابية في حياتي, وفاتحة لأفق في ذاتي أكثر وأحبها, إدراكا مني لما استحق أن اكون عليه من السعادة والحرية في الاختيار. ومحاولة مني لأترك كل الاشياء التي عوقت تقدمي, لذا أجد نفسي يوما عن يوم أتحرر اكثر من ما علق في بالي من ذكريات سيئة."
" ارتديت هذه القلادة – والتي كانت هدية منه – كل يوم ولأكثر من عامين, وتجردي منها هو إعلان حياة بالنسبة لي لأمضي بقوة وراحة و سلام عميق وعامر. أياً تكون انت الذي وجدت هذه الرسالة, وأيا كان الألم الذي واجهته, اقبل هذه الهدية كتذكير بما تستحقه من السعادة, وأملي أن تجد الطمأنينة . "❤️
من قوانين التعافي أن المرء لا ينقذ نفسه إلا عندما يرتطم بالقاع ، لم تعد هناك مستويات أكثر ظلمة في الهاوية ليختبرها ، لم تعد هناك مسكنات لوقف الواقع أو تشتيته ، لم يعد هناك مفر من خوض الألم كاملا
متي لامست قاع هاويتك ؟ ، هل عندما غرقت في العمل لتجد أن عاما مر و أنت غافل ؟! أم عندما بات عسيرا إسترجاع ملامح حبيبتك الأولي ؟!، وجهها صار ضبابيا يتسرب من مخيلتك كقطرات ماء بين أصابعك!
تشبه ملامسة القاع أن تستيقظ في خضم عملية جراحية أنت المريض فيها ، لم يكن تخديرك جيدا ، تستيقظ لتجد دواخلك معروضة مشاعا علي طاولة باردة ، قلبك مكشوف تراه عيانا يخفق بلا توقف ، لا تتعرف أحدا في وجوه المتحلقين حول جسدك ، الشاهدين علي عريك و عجزك ، لا تدري هل سيتدخل أحدهم لإنقاذك ؟! صار ضعفك علانية و صارت عبارة " أنا بخير" التي تمترست خلفها لأعوام ورقة توت لا تستر عورتك أبدا بل تفضحها ، تدري فقط أنك لم يكن يجدر بك أن تستيقظ لتري كل ذلك ، أنت تستيقظ من خدر لتعايش ألم حضور لا تتحمله ، عند بلوغ القاع لا يعود بإمكانك مواصلة السقوط و الإستمتاع بالتداعي الحر وإدعاء أنك علي ما يرام ، لم يعد سؤال النجاة مؤجلا ؟ ، عند بلوغ القاع توقن أن الخيول لا ترقص من النشوة بل أعناقها نصف مذبوحة تسيل دماؤها بلا توقف ، فقط السكين سارقة كما يقول العامة فلا تصرخ ، جروحك تنزف منذ أعوام و أنت تبتسم لا مباليا ،عند بلوغ القاع توقن أن أحدا لن يأتي للنجدة عليك أن تقطب جروحك بنفسك ، أن تُحصي خساراتك و تبالي بحجم ما نزفت سابقا ، بعد ملامسة القاع عليك أن تخوض الصعود وحيدا دليلك نقطة نور تراها بعيدة كنجم يحتضر ، هذا حضور الرب في عالمك مادا يده فاتبعه ، هكذا تبدأ روحك في الإستشفاء ، ألم أخبرك أنه أحد قوانين التعافي ؟! تُري هل وصلت لقاع هاويتك بعد ؟!!!!💔
متي لامست قاع هاويتك ؟ ، هل عندما غرقت في العمل لتجد أن عاما مر و أنت غافل ؟! أم عندما بات عسيرا إسترجاع ملامح حبيبتك الأولي ؟!، وجهها صار ضبابيا يتسرب من مخيلتك كقطرات ماء بين أصابعك!
تشبه ملامسة القاع أن تستيقظ في خضم عملية جراحية أنت المريض فيها ، لم يكن تخديرك جيدا ، تستيقظ لتجد دواخلك معروضة مشاعا علي طاولة باردة ، قلبك مكشوف تراه عيانا يخفق بلا توقف ، لا تتعرف أحدا في وجوه المتحلقين حول جسدك ، الشاهدين علي عريك و عجزك ، لا تدري هل سيتدخل أحدهم لإنقاذك ؟! صار ضعفك علانية و صارت عبارة " أنا بخير" التي تمترست خلفها لأعوام ورقة توت لا تستر عورتك أبدا بل تفضحها ، تدري فقط أنك لم يكن يجدر بك أن تستيقظ لتري كل ذلك ، أنت تستيقظ من خدر لتعايش ألم حضور لا تتحمله ، عند بلوغ القاع لا يعود بإمكانك مواصلة السقوط و الإستمتاع بالتداعي الحر وإدعاء أنك علي ما يرام ، لم يعد سؤال النجاة مؤجلا ؟ ، عند بلوغ القاع توقن أن الخيول لا ترقص من النشوة بل أعناقها نصف مذبوحة تسيل دماؤها بلا توقف ، فقط السكين سارقة كما يقول العامة فلا تصرخ ، جروحك تنزف منذ أعوام و أنت تبتسم لا مباليا ،عند بلوغ القاع توقن أن أحدا لن يأتي للنجدة عليك أن تقطب جروحك بنفسك ، أن تُحصي خساراتك و تبالي بحجم ما نزفت سابقا ، بعد ملامسة القاع عليك أن تخوض الصعود وحيدا دليلك نقطة نور تراها بعيدة كنجم يحتضر ، هذا حضور الرب في عالمك مادا يده فاتبعه ، هكذا تبدأ روحك في الإستشفاء ، ألم أخبرك أنه أحد قوانين التعافي ؟! تُري هل وصلت لقاع هاويتك بعد ؟!!!!💔
لكل طريقته في الحب , أمي أحبتني كما تحب عصفوريحتضر في ليلة شتوية , تدفئه , تخبئه في حضنها من العالم , تترك أجنحته تضمر خوفا من تحليق يتبعه سقوط أبدي , أبي أحبني كما أحب ساعته القديمة التي لا تعمل , تخيب آماله دوما في معرفة الوقت , يحفظها في درج خزانته و يعرضها لأصدقاؤه بفخر رجل عالق مع نصيبه المعطوب من العالم , حبيبتي أحبتني كحالة إفتراضية , مجاز مرسل عن شخص غير موجود حقيقة , كما تتورط في التعاطف مع شخوص السرد في رواية خيالية , أنا أحببتها كطفل يسير علي أطراف أصابعه في متجر خزف و كريستال , أقل حركة خاطئة ستحطم تحفة , أول كرة ثلج سيتحسسها ستسقط , أحببتها كدخيل ناقص علي عالم من الكمال , كحضور آدم لأرض بكر ليدنسها , أحببتها كفاية لأنصرف و أترك المتجر جميلا بلا تحف مكسورة , أحبني أصدقائي كمستراح للبوح في خضم حكاية عاصفة , أحبني الأطفال كحكاء عجوز لا يجيد التأديب , يكسر القوانين و يسمح للصغار بركوب ظهره و الوصول خلسة للشوكولا , أحببت فعل الحب الذي يتسرب للعالم و يتشكل بألف شكل , ربما أقسي و أغرب التصرفات التي تحدث لك لا تخلو من فعل حب يقدمه أحدهم بلا توقف و قد تعذرت ترجمته , أهمس مع ابن عربي " أدين بدين الحب ~ أني توجهت ركائبه " , أني كان قاسيا أو عدوانيا أو جميلا أو منسحبا أو مقتحما أو قاتلا , نحن مخلوقات الرب المعقدة , التي تختلق ألف شكل لشعور واحد , و تظل في كل غرابتها كائنات محبة❤️
بئس العبُد أنَا .. أؤخر الصّلاة، وأبطئ في الخَير، وأنسى النْعمة، وأذكُر الابتِلاء، وأسترق النْظرة بَعد النْظرة .. ونعم الرَب أنتَ ..
بئسّ العَبد أنَا .. كثٍير التعلق بالأسباب، كثٍير النظر لِنفسي، أفرطُ في السُنة ولا أفرط في الرُخصة، كثير الشّكوى قصِير النْظر، ونعمّ الرب أنتَ، واسع العطاءِ، جميل السَترِ، تتَوالى نعمك حتّى لا أكادُ أحصِي ما ظهر منها، وما بطن كان أعظم ..!
بِئس العبدُ أنَا .. كثير الكلامِ، قليِل التَدبِر، هاجِر للقُرآن، كذُوب الّلسَانِ، لا أنشغل بحق الفَقير إلا قليلاً، وقد أمرت بهِ، دائمّ الانشّغال برزقِي، وقد كفْلتهُ لي ..
فنعمّ الرَبُّ أنتَ، حليمّ علي في جهّلي، كريمّ علي في أوبتي، ودُود إلي في غْفلتي، رحيمّ بي في سّخطي، فنعمّ الرَبّ أنتَ .."
إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ ؛ فلا أبالي ..
أنتَ رب المُستضعفين، و أنتَ ربنا ..
فلا تجعلنا فتنةً للذين آمنوا ، واغفر لنَا ، ربنا إنك غفُورٌ رحيمّ ..!
❤🌸
بئسّ العَبد أنَا .. كثٍير التعلق بالأسباب، كثٍير النظر لِنفسي، أفرطُ في السُنة ولا أفرط في الرُخصة، كثير الشّكوى قصِير النْظر، ونعمّ الرب أنتَ، واسع العطاءِ، جميل السَترِ، تتَوالى نعمك حتّى لا أكادُ أحصِي ما ظهر منها، وما بطن كان أعظم ..!
بِئس العبدُ أنَا .. كثير الكلامِ، قليِل التَدبِر، هاجِر للقُرآن، كذُوب الّلسَانِ، لا أنشغل بحق الفَقير إلا قليلاً، وقد أمرت بهِ، دائمّ الانشّغال برزقِي، وقد كفْلتهُ لي ..
فنعمّ الرَبُّ أنتَ، حليمّ علي في جهّلي، كريمّ علي في أوبتي، ودُود إلي في غْفلتي، رحيمّ بي في سّخطي، فنعمّ الرَبّ أنتَ .."
إن لم يكن بك عليَّ غضبٌ ؛ فلا أبالي ..
أنتَ رب المُستضعفين، و أنتَ ربنا ..
فلا تجعلنا فتنةً للذين آمنوا ، واغفر لنَا ، ربنا إنك غفُورٌ رحيمّ ..!
❤🌸
في إبتدائي ... فجأه دخل مدرس علينا الفصل وقال دلوقتي هنختار ٣ منكم علشان يمثلوا المدرسة في مسابقة " أوائل الطلبه " وطبعاً دول هيبقى ليهم مميزات عن باقي زمايلهم وهيسافروا وهنديهم شهادات تقدير
انا كنت متأكد اني هاكون واحد من التلاته ، انا شاطر وأستاهل الإختيار ده ... لدرجة إني حضرت شنطتي وشيلت الكتب وكنت جاهز أول لما ينادوا اسمي علشان اخرج وسط تصفيق كل الفصل
لكن ساعتها إختار المدرس ٣ أطفال غيري ... والفصل سقف ... ومشيوا ...
ورجع الفصل لحالته الطبيعية ، لكن انا مارجعتش ... كنت حاسس بغضب وذهول في نفس الوقت ... أكيد في حاجه غلط ، ازاي ما اختارونيش ... انا اللي استحق الاختيار ده ... كنت رافض اللي حصل لدرجة اني فضلت سايب حاجتي جوه الشنطه وكأني هاخرج في وقت من الأوقات ، هيرجعوا وهينادوا على اسمي ...
وفعلاً ... بعدها بدقايق .. سمعت صوت بره باب الفصل اللي عيني مانزلتش من عليه .. صوت كل ما يقرب دقات قلبي تزيد ...
دخل المدرس تاني وإعتذر ان في غلطه وإن في طالب كمان محتاجينه .. ايوه هو دا رد الاعتبار اللي انا مستنيه
واختار طالب رابع ... برضو مش انا ... وبرضو الفصل سقف ... ومشيوا
ورجع الفصل تاني لحالته الطبيعية ... لكن المره دي ، انا كمان رجعت .. واستسلمت لفكرة اني فاشل ، زي كل الفاشلين اللي ما اختاروهمش ... او إني موهوم وفاكر نفسي حاجه ...
دقايق قليلة قدرت تخليني أغير رأيي من شخص كان واثق انه اشطر واحد في الفصل لشخص موهوم او فاشل ، كل ده علشان ما وقعش عليا الاختيار
دقايق قليلة قدرت تخليني أفكر استغني عن باقي أحلامي ، وابقي تلميذ عادي زي الباقيين ، لدرجة اني حاولت اقنع نفسي ان كده أريح ، ايه اللي يخليني عايز ابقي مميز وأفضل طول الوقت محطوط في ضغط اذا كانوا هيختاروني ولا لأ
الغريب ان " المدرس " رجع لتالت مره ... إبتسم ... وبصلي بصة استنكار ... وقالي " انت مستنى ايه كل ده ؟ يلا جهز شنطتك بسرعه علشان إتأخرنا " ...
كتمت الفرحة .. زي ما كتمت الوجع ... كانت لحظه سخيفه ... بطيئه ، كبريائي كان بيقولي ماتخرجش ، وغروري كان بيقولي اخرج احسن ما تفضل مع الباقيين ، صوت جوايا رجع وقالي " اقتنعت انك تستحق " وصوت تاني " طب ليه مش من الاول " .... ارتبكت ... وخرجت ... بس اللحظه ماكنتش زي مانا عايز ... حتى الفصل ساعتها ماسقفش
لما كبرت ...
عرفت ان " المدرس " ده هو .. " القدر "
وانه بيفضل يلاعبنا كده طول حياتنا ، يلاعبنا في حلم مستنينه او في فرصه شغل حلوه او في نتيجة سنين تعب .. او في اختيار نفسنا فيه
عرفت كمان انه ممكن يختارني من أول مره ، وممكن يعتذر ويصلح الغلطه ويختارني في تاني مره ... وممكن يتأخر كتير لغاية لما الاختيار يفقد قيمته
بس اللي اتعلمته ... هو اننا هنفضل نستنى لحظة " الاختيار" دي ... دقايق ، شهور، سنين ... المهم لما تيجي ، ماتنساش تخلي الفصل يسقف👏👏
انا كنت متأكد اني هاكون واحد من التلاته ، انا شاطر وأستاهل الإختيار ده ... لدرجة إني حضرت شنطتي وشيلت الكتب وكنت جاهز أول لما ينادوا اسمي علشان اخرج وسط تصفيق كل الفصل
لكن ساعتها إختار المدرس ٣ أطفال غيري ... والفصل سقف ... ومشيوا ...
ورجع الفصل لحالته الطبيعية ، لكن انا مارجعتش ... كنت حاسس بغضب وذهول في نفس الوقت ... أكيد في حاجه غلط ، ازاي ما اختارونيش ... انا اللي استحق الاختيار ده ... كنت رافض اللي حصل لدرجة اني فضلت سايب حاجتي جوه الشنطه وكأني هاخرج في وقت من الأوقات ، هيرجعوا وهينادوا على اسمي ...
وفعلاً ... بعدها بدقايق .. سمعت صوت بره باب الفصل اللي عيني مانزلتش من عليه .. صوت كل ما يقرب دقات قلبي تزيد ...
دخل المدرس تاني وإعتذر ان في غلطه وإن في طالب كمان محتاجينه .. ايوه هو دا رد الاعتبار اللي انا مستنيه
واختار طالب رابع ... برضو مش انا ... وبرضو الفصل سقف ... ومشيوا
ورجع الفصل تاني لحالته الطبيعية ... لكن المره دي ، انا كمان رجعت .. واستسلمت لفكرة اني فاشل ، زي كل الفاشلين اللي ما اختاروهمش ... او إني موهوم وفاكر نفسي حاجه ...
دقايق قليلة قدرت تخليني أغير رأيي من شخص كان واثق انه اشطر واحد في الفصل لشخص موهوم او فاشل ، كل ده علشان ما وقعش عليا الاختيار
دقايق قليلة قدرت تخليني أفكر استغني عن باقي أحلامي ، وابقي تلميذ عادي زي الباقيين ، لدرجة اني حاولت اقنع نفسي ان كده أريح ، ايه اللي يخليني عايز ابقي مميز وأفضل طول الوقت محطوط في ضغط اذا كانوا هيختاروني ولا لأ
الغريب ان " المدرس " رجع لتالت مره ... إبتسم ... وبصلي بصة استنكار ... وقالي " انت مستنى ايه كل ده ؟ يلا جهز شنطتك بسرعه علشان إتأخرنا " ...
كتمت الفرحة .. زي ما كتمت الوجع ... كانت لحظه سخيفه ... بطيئه ، كبريائي كان بيقولي ماتخرجش ، وغروري كان بيقولي اخرج احسن ما تفضل مع الباقيين ، صوت جوايا رجع وقالي " اقتنعت انك تستحق " وصوت تاني " طب ليه مش من الاول " .... ارتبكت ... وخرجت ... بس اللحظه ماكنتش زي مانا عايز ... حتى الفصل ساعتها ماسقفش
لما كبرت ...
عرفت ان " المدرس " ده هو .. " القدر "
وانه بيفضل يلاعبنا كده طول حياتنا ، يلاعبنا في حلم مستنينه او في فرصه شغل حلوه او في نتيجة سنين تعب .. او في اختيار نفسنا فيه
عرفت كمان انه ممكن يختارني من أول مره ، وممكن يعتذر ويصلح الغلطه ويختارني في تاني مره ... وممكن يتأخر كتير لغاية لما الاختيار يفقد قيمته
بس اللي اتعلمته ... هو اننا هنفضل نستنى لحظة " الاختيار" دي ... دقايق ، شهور، سنين ... المهم لما تيجي ، ماتنساش تخلي الفصل يسقف👏👏
انتحار الكاتب التونسيّ نضال غريبي تاركا وصيّة مؤثّرة نشرها 💔
أنا الآن لا شيء، تفصلني خطوة عن اللاشيء، أو فلنقل قفزة، غريب أمر الموت ما أبخس ثمنه، دينار ونصف الدينار ثمن الحبل، وبعض السجائر، غريب أمر الحقيقة ما أبخسها ثمنها لكننا لا نرى، نملئ أبصارنا وبصائرنا دومًا بالأوهام، حتى تصير الحقيقة تفاصيل لا نراها .. نحن لا نرى غير ما نريد رؤيته، لا نرى من الأخضر غير يابسه حتّى تختلط علينا الألوان، ومفاهيمها، شأننا شأن أحبّتي، الذين رغم تواضعي يظنّون أنّني عيسى، فإذا ما صدّقوا ما ادّعوا، اختلط عليهم الأمر، فراحوا لا يفرقون بين القلب والمعصم، وصارت أوتادهم تنهمل على صدري كسهام الوغى ..
غريب أمرهم، بل غريب أمركم جميعًا اذ تظنُّون بموتي أنّني أناني، لكنني في الحقيقة أبعد ما يمكن عن الأنانية، دققوا في التفاصيل، لو كنت كما تدّعون لكنت التهمت ما استطعت من أدوية أمي المريضة ورحلت، لكنني أعلم على يقين أنّ عائلتي المسكينة ستنصرف إلى مراسم دفني وقبول التعازي، وسينسون بالتأكيد أن يشتروا لها دواء بدل الذي دفن في معدتي، لكنني لم أفعل، لو كنت بالأنانية التي تدّعون، لكنت رميت بنفسي أمام سيارة على عجل، أو من فوق بناية عالية، لكن، حرصا مني أن لا تتلف أعضائي، التي أوصي بالتبرع بما صلح منها، لم أفعل ..
سادتي، أحبّتي، عائلتي المضيّقة والموسّعة، أوصيكم بأنفسكم خيرا، وبأولادكم حبّا .. أحبّوهم لأنفسهم، لا تحبّوهم لتواصل أنفسكم فيهم، اختاروا لهم من الأسماء أعظمها وأرقاها، وكونوا شديدي الحرص في ذلك .. فالمرء سادتي رهين لاسمه، شأني، أمضيت عقودي الثلاثة بين نضال وضلالة وغربة .. علّموا أطفالكم أنّ الحبّ ليس بحرام، وأنّ الفنّ ليس بميوعة، لا تستثمروا من أجلهم، بل استثمروا فيهم، علموهم حب الموسيقى والكتب ..
السّاعة الآن الرابعة بعد الظهر، من السابع والعشرون من مارس سبعة عشر وألفين، أفارقكم عن سن تناهز أسبوعان وأربع أشهر واثنان وثلاثون سنة ..
أحبكم جميعا دون استثناء، وأخص بالذكر هيرا، تلك العشرينية إيناس، تلك البريئة التي شيطنتها الحياة وحبي ..
آسف من الجميع.
انتهى💔
أنا الآن لا شيء، تفصلني خطوة عن اللاشيء، أو فلنقل قفزة، غريب أمر الموت ما أبخس ثمنه، دينار ونصف الدينار ثمن الحبل، وبعض السجائر، غريب أمر الحقيقة ما أبخسها ثمنها لكننا لا نرى، نملئ أبصارنا وبصائرنا دومًا بالأوهام، حتى تصير الحقيقة تفاصيل لا نراها .. نحن لا نرى غير ما نريد رؤيته، لا نرى من الأخضر غير يابسه حتّى تختلط علينا الألوان، ومفاهيمها، شأننا شأن أحبّتي، الذين رغم تواضعي يظنّون أنّني عيسى، فإذا ما صدّقوا ما ادّعوا، اختلط عليهم الأمر، فراحوا لا يفرقون بين القلب والمعصم، وصارت أوتادهم تنهمل على صدري كسهام الوغى ..
غريب أمرهم، بل غريب أمركم جميعًا اذ تظنُّون بموتي أنّني أناني، لكنني في الحقيقة أبعد ما يمكن عن الأنانية، دققوا في التفاصيل، لو كنت كما تدّعون لكنت التهمت ما استطعت من أدوية أمي المريضة ورحلت، لكنني أعلم على يقين أنّ عائلتي المسكينة ستنصرف إلى مراسم دفني وقبول التعازي، وسينسون بالتأكيد أن يشتروا لها دواء بدل الذي دفن في معدتي، لكنني لم أفعل، لو كنت بالأنانية التي تدّعون، لكنت رميت بنفسي أمام سيارة على عجل، أو من فوق بناية عالية، لكن، حرصا مني أن لا تتلف أعضائي، التي أوصي بالتبرع بما صلح منها، لم أفعل ..
سادتي، أحبّتي، عائلتي المضيّقة والموسّعة، أوصيكم بأنفسكم خيرا، وبأولادكم حبّا .. أحبّوهم لأنفسهم، لا تحبّوهم لتواصل أنفسكم فيهم، اختاروا لهم من الأسماء أعظمها وأرقاها، وكونوا شديدي الحرص في ذلك .. فالمرء سادتي رهين لاسمه، شأني، أمضيت عقودي الثلاثة بين نضال وضلالة وغربة .. علّموا أطفالكم أنّ الحبّ ليس بحرام، وأنّ الفنّ ليس بميوعة، لا تستثمروا من أجلهم، بل استثمروا فيهم، علموهم حب الموسيقى والكتب ..
السّاعة الآن الرابعة بعد الظهر، من السابع والعشرون من مارس سبعة عشر وألفين، أفارقكم عن سن تناهز أسبوعان وأربع أشهر واثنان وثلاثون سنة ..
أحبكم جميعا دون استثناء، وأخص بالذكر هيرا، تلك العشرينية إيناس، تلك البريئة التي شيطنتها الحياة وحبي ..
آسف من الجميع.
انتهى💔