munzir faisal:
عندما كنت صغيرا قرأت قصة القط السمين , كان ثقيل الحركة بطيء في صيده لذا إعتلت الفئران رأسه يوما و علقوا فيها جرسا ذهبيا ,كان يفضح مجيئه , منحهم هذا دوما وقتا كافيا للفرار ,عندما إقتحم الموت لأول مرة عالمي و قبض أحدهم , تمنيت أن أري ملك الموت و أعلق في رقبته هذا الجرس , عندما يداهمني الرنين , أفي بوداعاتي المؤجلة وأحرق مذكراتي المفرطة في الخزي لتراني أمي دوما كما كنت طفلها الجميل الذي لم يتدنس بأسرار الكبار , أخلع معطفي و أكسر المنبه و أطير بخفة رجل بلا غد , رجل لن يأتي للعمل اليوم التالي , و أقبل حبيبتي بجموح عاشق لن يملك وقتا لتبرير فعلته , و أرسم شاربا مضحكا و قرني شيطان علي صور الزعيم بالميادين بجنون فنان لا يخش العواقب , المعتقلات لا تخيف الموتي , لم أر ملك الموت أبدا لكنني صرت أسمع جلجلة الجرس كلما أحببت , كلما تورطت في المحبة تخش أن تتعامل مع الفقد , تشبه المحبة أن تمد أحد شرايينك خارجك , أن تخلع قلبك و تضعه في علبة كريستال قطيفة , كان قلبك آمنا في جوفك لكنه لم يخلق لذلك , خلعته و وضعته خارجك , ليكون عرضة للحطام للأبد , لا تسمع جلجلة الجرس إلا عندما تملك سببا جديدا تحيا لأجله , ملائكة الموت لا تأتي لرجل وحيد لم يغادر قلبه جوفه و تمتد أوصاله لقلوب شتي , لا يفاجيء الموت رجل كتوم بخيل لم يعر قطع وجوده لآخرين , لا يسمع جلجلة الجرس سوي مهملين مثلي صارت قلوبهم فسيفساء , ألف قطعة في قلب كل عابر , أدركت فيما بعد أني لو سمعت جلجلة الجرس من مسير ألف عام , لن أملك وقتا كافيا لفك روابطي بالعالم , سأدنو من الجرس بلا خوف , و بخفة أخيرة , خفة رجل لم يعد في جوفه خوف ولا وحشة , وزع قلبه حتي القطعة الأخيرة كفقير لا يخشي فاقة , كدرويش عباءته مزينة بالخرق , لتنام عليه قطته في الشتاء , صارت جلجلة الجرس موسيقي الإنتهاء ,و صارت روحه كأفئدة الطير , أدت ما عليها للعالم , و طارت نحو الربيع بلا عودة❤️
عندما كنت صغيرا قرأت قصة القط السمين , كان ثقيل الحركة بطيء في صيده لذا إعتلت الفئران رأسه يوما و علقوا فيها جرسا ذهبيا ,كان يفضح مجيئه , منحهم هذا دوما وقتا كافيا للفرار ,عندما إقتحم الموت لأول مرة عالمي و قبض أحدهم , تمنيت أن أري ملك الموت و أعلق في رقبته هذا الجرس , عندما يداهمني الرنين , أفي بوداعاتي المؤجلة وأحرق مذكراتي المفرطة في الخزي لتراني أمي دوما كما كنت طفلها الجميل الذي لم يتدنس بأسرار الكبار , أخلع معطفي و أكسر المنبه و أطير بخفة رجل بلا غد , رجل لن يأتي للعمل اليوم التالي , و أقبل حبيبتي بجموح عاشق لن يملك وقتا لتبرير فعلته , و أرسم شاربا مضحكا و قرني شيطان علي صور الزعيم بالميادين بجنون فنان لا يخش العواقب , المعتقلات لا تخيف الموتي , لم أر ملك الموت أبدا لكنني صرت أسمع جلجلة الجرس كلما أحببت , كلما تورطت في المحبة تخش أن تتعامل مع الفقد , تشبه المحبة أن تمد أحد شرايينك خارجك , أن تخلع قلبك و تضعه في علبة كريستال قطيفة , كان قلبك آمنا في جوفك لكنه لم يخلق لذلك , خلعته و وضعته خارجك , ليكون عرضة للحطام للأبد , لا تسمع جلجلة الجرس إلا عندما تملك سببا جديدا تحيا لأجله , ملائكة الموت لا تأتي لرجل وحيد لم يغادر قلبه جوفه و تمتد أوصاله لقلوب شتي , لا يفاجيء الموت رجل كتوم بخيل لم يعر قطع وجوده لآخرين , لا يسمع جلجلة الجرس سوي مهملين مثلي صارت قلوبهم فسيفساء , ألف قطعة في قلب كل عابر , أدركت فيما بعد أني لو سمعت جلجلة الجرس من مسير ألف عام , لن أملك وقتا كافيا لفك روابطي بالعالم , سأدنو من الجرس بلا خوف , و بخفة أخيرة , خفة رجل لم يعد في جوفه خوف ولا وحشة , وزع قلبه حتي القطعة الأخيرة كفقير لا يخشي فاقة , كدرويش عباءته مزينة بالخرق , لتنام عليه قطته في الشتاء , صارت جلجلة الجرس موسيقي الإنتهاء ,و صارت روحه كأفئدة الطير , أدت ما عليها للعالم , و طارت نحو الربيع بلا عودة❤️
الصحفية منى سليمان ترثي د.كمال حنفي صاحب عمود الا قليلا وزوجته ميسون💜
الاسلاميين وفوز التجمع بمقاعد الاتحاد لاول مرة منذ سنوات طويلة في الزقازيق.. كانت احتفالات المنتصرين في اوجها تساندها حنجرة وردي الذهبية المنسابة عبر مايكرفونات الرفاق تمجد لحظة الفوز، وتذكّر شعب الطلاب بأنه انتصر وأن حاجز سجن الكيزان قد انكسر ..
سألتني صديقة عزيزة رافقتني لحضور فعاليات اليوم: بتعرفي دكتور كمال حنفي ؟ فأجبتها بـ (سامعة بيهو) وان لم احظى بفرصة رؤيته، فالرجل وقتها كان علم من اعلام الاسلاميين له وزنه ومكانته وسط الطلاب، لذلك كانوا يستعينون به لسد ثغرة أركان النقاش في موسم الانتخابات، فرغم مغادرته لمقاعد الدراسة منذ سنوات، إلا انه ظل مواظبا على زيارة المحروسة، فقد كان عاشقا لانسانها وتراثها .. مقاهيها وحواريها ومزاراتها العتيقة .. أشارت رفيقتي ناحية رجل ابيضاني كان يقف بعيدا عن الجموع مستندا على حائط الاتحاد وقد غطى وجهه بمرفقه وانخرط في بكاء مرير كطفل صغير ..
احتفظت له في الذكرى بصورة الانسان الرقيق مرهف المشاعر المخلص للفكرة لدرجة البكاء، حتى جمعتنا بعد التخرج دروب السعي للبحث عن وظيفة، برفيقة دراستنا واختنا الحبيبة ميسون، فعلمت منها خبر خطبتها لـ الدكتور وقرب مواعيد الزواج .. يومها ذكرت نفسي بحكاية المثل (وافق شن طبقة) بنسختها السودانية (ذكي وجد ذكية)، وآمنت بحكمتنا الشعبية (الما بلقى شبهو المولى قبحو)، فقد كانت ميسون ولا نزكيها على الله انسانة خلوقة هادئة رقيقة المشاعر مسالمة ملائكية الصفات، أكاد اجزم بأنها لم تنطق سوءا ولم تجرح انسان عن عمد حتى لاقت ربها راضية مرضيا عنها باذن الله .. كان الاثنان كـ (فولة وانقسمت نصّين) تشابه صفات وااتلاف اراوح تشابهت فتحابت فجمعها الله في بيت الحلال ..
ثم فرقنا لهاث البحث عن تحقيق الذات والتزامات الزواج وتربية العيال، فلم نتقابل (الا قليلا) وقد كنت من متابعي كتاباته الشفيفة من على البعد، حتى ان قرار ارسالي لنمازج من كتاباتي لصحيفة الراي العام في البداية، كان بسبب اعجابي وولائي لشيخي .. د البوني ود كمال حنفي، وعندما وفقني الله ووجد عمودي الراتب القبول، خصني و(بنات كتبتي) زميلاتي العزيزات منى أبو زيد ومنى عبد الفتاح، بضيافة كريمة في زاويته رحب خلالها باقلامنا واتحفنا بثناء راقي، وبطريقته المميزة عنون الموضوع بـ (منى3) تكعيب .. وببرلمة الجدة والجهل باتكيت التعامل في المجال، فاتني ان اتصل عليه لاشكره على كلامه الطيب في حقنا، وفي أول مصادفة جمعنا فيها منعرج السلّم المؤدي للصحيفة، لامني بشدة حتى انطويت خجلا منه تحت اضافري .. اخبرني ان رفيقتي قد بادرتا للاتصال به وشكره بمجرد قراءتهن للموضوع، وعندما طال به الانتظار لمكالمتي خاف علي من أن يلحقني داء شوفة الروح، فـ (تكبكبت) واخلصت الاعتذار حتى انفرجت اساريره، واراحني بأنه انما كان يداعبني ولم يغضب مني حقا، بعدها وقف ساعة من الزمان في تباسط الكبار ليشرح لي تقنية كتابة الرقم ثلاثة اعلى كلمة (منى) لتفيد معنى التكعيب، ثم ابلغني سلامات ميسون وتواعدنا على اجتماع اسرتينا ولكن اختلفنا في الميعاد ..
ثم جائتني مكالمة حزينة من صديقاتي ينعين فيها حبيبتنا ميسون، فذهبت للعزاء وفي قلبي لوعة على أم شابة تركت زغبها الصغار .. لاقتني أمها ملاقاة من وجد ريح الحبايب بعد الغياب، فقد جمعني بالفقيدة شبة الطول والسمار وطريقة لف الخمار .. حنّت وبكت ثم اخذتني من يدي وادخلتني لغرفة وضع فيها ابناء المرحومة بعيدا عن النواح والبكاء .. نادتهم وهم في اعمار صغاري:
تعالوا سلموا على صاحبة امكم ..
يومها ظللت ابكي طوال طرق العودة على وجيعة يتم الصغار، حتى زجرني ابو العيال بـ (انت ما مؤمنة .. الخلقهم يتكفل بيهم وان شاء الله ابوهم ما بيديهم عوجة) فحدثت نفسي بـ (هواجس الحريم):
هسي بكرة يجيب ليهم مرة أبو توريهم الويل وسهر الليل ..
سبحان الله .. الارواح جنود مجندة .. تآلفت ارواحهم في الدنيا ثم تواعدت على الرحيل .. شفيف آخر يعجز عن الاستمرار دون شريكة حياته لم يطق البعد و الفراق فيجمع دفاتره ويلحق بها في هدوء.. ندعوك ربنا ان تجمعهم ثم تجمعنا بهم في جنة النعيم❤️
الاسلاميين وفوز التجمع بمقاعد الاتحاد لاول مرة منذ سنوات طويلة في الزقازيق.. كانت احتفالات المنتصرين في اوجها تساندها حنجرة وردي الذهبية المنسابة عبر مايكرفونات الرفاق تمجد لحظة الفوز، وتذكّر شعب الطلاب بأنه انتصر وأن حاجز سجن الكيزان قد انكسر ..
سألتني صديقة عزيزة رافقتني لحضور فعاليات اليوم: بتعرفي دكتور كمال حنفي ؟ فأجبتها بـ (سامعة بيهو) وان لم احظى بفرصة رؤيته، فالرجل وقتها كان علم من اعلام الاسلاميين له وزنه ومكانته وسط الطلاب، لذلك كانوا يستعينون به لسد ثغرة أركان النقاش في موسم الانتخابات، فرغم مغادرته لمقاعد الدراسة منذ سنوات، إلا انه ظل مواظبا على زيارة المحروسة، فقد كان عاشقا لانسانها وتراثها .. مقاهيها وحواريها ومزاراتها العتيقة .. أشارت رفيقتي ناحية رجل ابيضاني كان يقف بعيدا عن الجموع مستندا على حائط الاتحاد وقد غطى وجهه بمرفقه وانخرط في بكاء مرير كطفل صغير ..
احتفظت له في الذكرى بصورة الانسان الرقيق مرهف المشاعر المخلص للفكرة لدرجة البكاء، حتى جمعتنا بعد التخرج دروب السعي للبحث عن وظيفة، برفيقة دراستنا واختنا الحبيبة ميسون، فعلمت منها خبر خطبتها لـ الدكتور وقرب مواعيد الزواج .. يومها ذكرت نفسي بحكاية المثل (وافق شن طبقة) بنسختها السودانية (ذكي وجد ذكية)، وآمنت بحكمتنا الشعبية (الما بلقى شبهو المولى قبحو)، فقد كانت ميسون ولا نزكيها على الله انسانة خلوقة هادئة رقيقة المشاعر مسالمة ملائكية الصفات، أكاد اجزم بأنها لم تنطق سوءا ولم تجرح انسان عن عمد حتى لاقت ربها راضية مرضيا عنها باذن الله .. كان الاثنان كـ (فولة وانقسمت نصّين) تشابه صفات وااتلاف اراوح تشابهت فتحابت فجمعها الله في بيت الحلال ..
ثم فرقنا لهاث البحث عن تحقيق الذات والتزامات الزواج وتربية العيال، فلم نتقابل (الا قليلا) وقد كنت من متابعي كتاباته الشفيفة من على البعد، حتى ان قرار ارسالي لنمازج من كتاباتي لصحيفة الراي العام في البداية، كان بسبب اعجابي وولائي لشيخي .. د البوني ود كمال حنفي، وعندما وفقني الله ووجد عمودي الراتب القبول، خصني و(بنات كتبتي) زميلاتي العزيزات منى أبو زيد ومنى عبد الفتاح، بضيافة كريمة في زاويته رحب خلالها باقلامنا واتحفنا بثناء راقي، وبطريقته المميزة عنون الموضوع بـ (منى3) تكعيب .. وببرلمة الجدة والجهل باتكيت التعامل في المجال، فاتني ان اتصل عليه لاشكره على كلامه الطيب في حقنا، وفي أول مصادفة جمعنا فيها منعرج السلّم المؤدي للصحيفة، لامني بشدة حتى انطويت خجلا منه تحت اضافري .. اخبرني ان رفيقتي قد بادرتا للاتصال به وشكره بمجرد قراءتهن للموضوع، وعندما طال به الانتظار لمكالمتي خاف علي من أن يلحقني داء شوفة الروح، فـ (تكبكبت) واخلصت الاعتذار حتى انفرجت اساريره، واراحني بأنه انما كان يداعبني ولم يغضب مني حقا، بعدها وقف ساعة من الزمان في تباسط الكبار ليشرح لي تقنية كتابة الرقم ثلاثة اعلى كلمة (منى) لتفيد معنى التكعيب، ثم ابلغني سلامات ميسون وتواعدنا على اجتماع اسرتينا ولكن اختلفنا في الميعاد ..
ثم جائتني مكالمة حزينة من صديقاتي ينعين فيها حبيبتنا ميسون، فذهبت للعزاء وفي قلبي لوعة على أم شابة تركت زغبها الصغار .. لاقتني أمها ملاقاة من وجد ريح الحبايب بعد الغياب، فقد جمعني بالفقيدة شبة الطول والسمار وطريقة لف الخمار .. حنّت وبكت ثم اخذتني من يدي وادخلتني لغرفة وضع فيها ابناء المرحومة بعيدا عن النواح والبكاء .. نادتهم وهم في اعمار صغاري:
تعالوا سلموا على صاحبة امكم ..
يومها ظللت ابكي طوال طرق العودة على وجيعة يتم الصغار، حتى زجرني ابو العيال بـ (انت ما مؤمنة .. الخلقهم يتكفل بيهم وان شاء الله ابوهم ما بيديهم عوجة) فحدثت نفسي بـ (هواجس الحريم):
هسي بكرة يجيب ليهم مرة أبو توريهم الويل وسهر الليل ..
سبحان الله .. الارواح جنود مجندة .. تآلفت ارواحهم في الدنيا ثم تواعدت على الرحيل .. شفيف آخر يعجز عن الاستمرار دون شريكة حياته لم يطق البعد و الفراق فيجمع دفاتره ويلحق بها في هدوء.. ندعوك ربنا ان تجمعهم ثم تجمعنا بهم في جنة النعيم❤️
لقاء العاشقين❤️
قلت لها :- تثير الحقائق البديهية إفتتانك مثل أن قدرك ينتظرك في مكان ما ، يخبرني صديقي أنه قابل حبيبته لإنه وصل متأخرا في نهار صيفي و كانت هي القاريء الوحيد المتبقي بالمكتبة العامة ، إنقلاب سيارة علي طريق سريع عطل المرور بأكمله ، أوصله متأخرا ، و خلق قصة حب علي ضفة أخري من العالم ، هذا وجه رومانسي لموت أحدهم علي قارعة الطريق في ذلك الصباح بالذات ، أما هي تأخرت في المكتبة عندما فتنتها موسوعة ماركسية ، كانت تقول أن الحب وهم برجوازي و الأخلاق هي كل ما يساعد العمال ، أرادت إغلاق الكتاب لكن توالت صور لينين و ستالين و خروتشوف فأكملت القراءة ، بصياغة أخري عقد السوفييت مؤتمر إشتراكي عابر للزمن في كتاب قديم علي رف منسي ليدحضوا نظريتهم ، لتقابل جميلة عاشقها ، لن أخبرك كيف يعمل العالم لكنه أكثر جنونا من كل محاولاتنا لتوصيفه بالجنون ، و لو كان لنا لقاء فهو مختبيء في زاوية أو طاولة بمقهي ينتظرنا ، و سيؤدي العالم رقصة مجنونة ليحدث ، فقط تمني أن يتواطيء العالم لخلق حكايتنا و لا نكون أثر جانبي لحكاية أخري تحدث بعيدا❤️
قلت لها :- تثير الحقائق البديهية إفتتانك مثل أن قدرك ينتظرك في مكان ما ، يخبرني صديقي أنه قابل حبيبته لإنه وصل متأخرا في نهار صيفي و كانت هي القاريء الوحيد المتبقي بالمكتبة العامة ، إنقلاب سيارة علي طريق سريع عطل المرور بأكمله ، أوصله متأخرا ، و خلق قصة حب علي ضفة أخري من العالم ، هذا وجه رومانسي لموت أحدهم علي قارعة الطريق في ذلك الصباح بالذات ، أما هي تأخرت في المكتبة عندما فتنتها موسوعة ماركسية ، كانت تقول أن الحب وهم برجوازي و الأخلاق هي كل ما يساعد العمال ، أرادت إغلاق الكتاب لكن توالت صور لينين و ستالين و خروتشوف فأكملت القراءة ، بصياغة أخري عقد السوفييت مؤتمر إشتراكي عابر للزمن في كتاب قديم علي رف منسي ليدحضوا نظريتهم ، لتقابل جميلة عاشقها ، لن أخبرك كيف يعمل العالم لكنه أكثر جنونا من كل محاولاتنا لتوصيفه بالجنون ، و لو كان لنا لقاء فهو مختبيء في زاوية أو طاولة بمقهي ينتظرنا ، و سيؤدي العالم رقصة مجنونة ليحدث ، فقط تمني أن يتواطيء العالم لخلق حكايتنا و لا نكون أثر جانبي لحكاية أخري تحدث بعيدا❤️
عجوز كفيف في الحافلة يتأبط عصاه و يحمل باقة ورد ، يشاركني الجلوس كل ليلة حتي المحطة الأخيرة ، كل ليلة أختلس وردة من باقته لأمنحها لحبيبتي ، ليلتها لم أختلس الورد لإني لم أعد عاشقا ، يفتقد العجوز سارقه الخفي فيخبرني لأول مرة عن سره الذي يجعله يبحر في الظلمة كل ليلة ليعود بالورود و لا يغرق أبدا ، يقول همسا :-
يعيدني للعالم وجه حبيبتي الذي أتحسسه كل ليلة ، لغزي المفضل الذي لا أجمع أجزاؤه أبدا ، تخيل حبيبتك لا يمكن حصرها في تجسيد أو صورة ، يبدو الأمر كئيبا لكن بعد فترة تصير حبيبتك في خيالك طاقة صافية ، ظلام محيط ، لا تري حركة شفتيها فيبدو سؤال كيف حالك ؟ كل صباح كأنها تحية قادمة من رحم الكون ذاته ، كأن العالم كله اكتسب صوتا أنثويا حنونا و تمني لك يوما جيد ، لا يحدها جسد أنثوي أو فستان زهري أو ملامح تكافح لتنساها فيما بعد لو تركتك ، كينونة من ظلام تجعلها كل النساء في آن ، ثم تروض الظلمة و تغمرها بعطر فرنسي و ملمس مخملي يشي بحضورها ، تهمس لي ( كلما استيقظت و أفزعتك الظلمة ، تذكر أني أودعتك مساءا بعدما غفوت في جيب فستاني ، في رحم آمن داخلي ، في قبضة مضمومة تسرب الخوف و الوحشة من الأنامل و تبقيك سالما ، تذكر أني أودعتك في كل الأماكن التي يهتك شعاع النور سترها و يفسد ما صُنعت لأجله ) ، تذكر دوما أن هذا الكفيف أمامك لم يساعده شيخا أو طبيبا بل أنثي أحبته ، امرأة واحدة قد تحول العمي لمعني شعريا ، امرأة تعيد ترتيب عالمك رأسا علي عقب لتجعلك في النهاية تستأنس الظلمة و تستوحش النور ، هكذا أعود كل ليلة من ظلمتي بورد لأخبرها أنني أُزهر مادامت قبضتها مضمومة حولي ، مادمت في جيب فستانها ، في رحمها طفلا يستوحش نور يهلكه
تأتي المحطة الأخيرة و يمضي و قد ترك وردة لسارقه العابس ليؤكد ان خلف كل رجل عظيم إمرأة❤️
يعيدني للعالم وجه حبيبتي الذي أتحسسه كل ليلة ، لغزي المفضل الذي لا أجمع أجزاؤه أبدا ، تخيل حبيبتك لا يمكن حصرها في تجسيد أو صورة ، يبدو الأمر كئيبا لكن بعد فترة تصير حبيبتك في خيالك طاقة صافية ، ظلام محيط ، لا تري حركة شفتيها فيبدو سؤال كيف حالك ؟ كل صباح كأنها تحية قادمة من رحم الكون ذاته ، كأن العالم كله اكتسب صوتا أنثويا حنونا و تمني لك يوما جيد ، لا يحدها جسد أنثوي أو فستان زهري أو ملامح تكافح لتنساها فيما بعد لو تركتك ، كينونة من ظلام تجعلها كل النساء في آن ، ثم تروض الظلمة و تغمرها بعطر فرنسي و ملمس مخملي يشي بحضورها ، تهمس لي ( كلما استيقظت و أفزعتك الظلمة ، تذكر أني أودعتك مساءا بعدما غفوت في جيب فستاني ، في رحم آمن داخلي ، في قبضة مضمومة تسرب الخوف و الوحشة من الأنامل و تبقيك سالما ، تذكر أني أودعتك في كل الأماكن التي يهتك شعاع النور سترها و يفسد ما صُنعت لأجله ) ، تذكر دوما أن هذا الكفيف أمامك لم يساعده شيخا أو طبيبا بل أنثي أحبته ، امرأة واحدة قد تحول العمي لمعني شعريا ، امرأة تعيد ترتيب عالمك رأسا علي عقب لتجعلك في النهاية تستأنس الظلمة و تستوحش النور ، هكذا أعود كل ليلة من ظلمتي بورد لأخبرها أنني أُزهر مادامت قبضتها مضمومة حولي ، مادمت في جيب فستانها ، في رحمها طفلا يستوحش نور يهلكه
تأتي المحطة الأخيرة و يمضي و قد ترك وردة لسارقه العابس ليؤكد ان خلف كل رجل عظيم إمرأة❤️
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
وارزقنا يارب صلاة الفجر من جديد..،
وارزقنا الاستقامة بعد الانحراف..،
وارزقنا حسن التعبير بعد انكسار القلم وكبت المشاعر..،
وارزقنا البصيرة بعد طمس العيون..،
الشغف بعد الفتور..،
الأمل بعد البؤس..،
الأمن بعد الفزع..،
السعادة بعد الشقاء..،
وارزقنا يارب من فضلك عهدا جديدا يملؤه الرضا والطمأنينة..❤
وارزقنا الاستقامة بعد الانحراف..،
وارزقنا حسن التعبير بعد انكسار القلم وكبت المشاعر..،
وارزقنا البصيرة بعد طمس العيون..،
الشغف بعد الفتور..،
الأمل بعد البؤس..،
الأمن بعد الفزع..،
السعادة بعد الشقاء..،
وارزقنا يارب من فضلك عهدا جديدا يملؤه الرضا والطمأنينة..❤
السابع عشر من فبراير شباط.. عقدان من الزمان لربما لا جديد فيهم يذكر ولا قديم يعاد .. في جلسة صفاء لك تحاور فيها نفسك انها مرت بصعابها و جميلها . ،عشرون سنة وتزيد كل يوم فيها هو بمثابة درس في الحياة.💙
كنت قبل مدة في جدال مع صديقي اعايره ومستنكرا عليه حالة إكتئاب كان قد مر بها معللا باني اتوق ان اصل لنصف ما وصل اليه وانه يخلو من شوائب الحياة وان حياته ذات جودة عالية يتمناها كل شخص في الحياة ،.قال لي:" لن تعلم ما احاول الوصول اليه ولكني ساحاول" ،. فقال:""يا صديقي ليس كل الناس سواء ،انت قد لا يهمك تعامل والدك معك بقسوة شديدة ،كما قد لا يهمك ان تكون علاقتك مع ربك في اهتزاز،وقد لا يهمك نظرة الناس اليك،قد لا تهمك كلمة جارحه غير معنية خرجت من فم شخص عزيز عليك" ،، قلت له:(لكن والضحكات و النكات وو؟!!! ) قال: كلها زائفة !،جميعها امام الناس فقط! ،،جرحك لن يصيبك الا حين تتاكد انك وحدك ،،لن يأتيك إلا وانت على عزلة تامة فريسة شهية،،منذ ان تغادر الوجهة متجها لمنزلك سيبدأ صراعك الداخلي .، سيظهر جانبك المظلم، حتى المنزل سيبدو خاويا وستبدو الأضواء خافتة ، لن تقوى على ان تفعل أي شي سوى ان تنغمص في حالتك وتجهز لنفسك لنوبة جنون عارم جديدة على وشك أن تبدأ ،تساهم في خلق جو مناسب لعزلتك ،. تغلق هاتفك او تجعله صامتا في محاولة يائسة منك أن تبتعد عن العالم ، تغلق الابواب والانوار ،تضع الاغاني الحزينة ،تفقد الرغبة في كل شيء فلا شيء يعود جميلا كما كان، تعتزل الطعام و تقابل أي شي بالرفض التام ،تعتزل اي شي و تخلص اخلاصا كاملا لحالة السواد العارمة التي تصيبك، وتبدأ سلسلة التحليل السلبي و التشكيك المريض،حينها فقط سيبدو لك كل شي قبيحا جدا ،وان كل اصدقائك لا يكنون لك شي البتة ، وان لا احد يعنيك اطلاقا ،حتى اهلك لا يحبونك دون غيرك من اخوتك ،تأتيك افكار مريبة للغاية ،تفكر في الهروب حينا واخرى تفكر في ان تعتزل الناس و تعيش لوحدك مرة اخرى ، وحينا تفكر ان تقتل نفسك وتتحرر من كل هذا .،تفقد ايمانك القوي وتستنكر لماذا يصيبك كل هذا دون الناس ،لماذا انا دون غيري؟! لماذا لست مثل الأخرين؟! لا تدري من تلوم ثم تلوم نفسك وتهينها💔
تعود اليك جميع الذكريات القديمة،.فقط السيء منها،. تعود دقيقة جدا وكأنها حدثت بالأمس ..بجميع تفاصيلها الصغيرة كفلم قصير حزين ومرعب .،.ضرب والديك لك وانت طفل صغير ،كل كلام جارح اطلق نحوك،كل فشل فشلته في الحياة،كل علاقة خسرتها باهمال وتقصير منك ،كل كذبة كذبتها واي ذنب اقترفته في حق غيرك،تتذكر كل من مات من ذويك و كل تجاربك الاليمة ..،تمر كل واحد منهم كصفعة قوية اقوى من الأخرى ،تتكالب عليك الأوهام فتستسلم وتقتنع انك الأسوء على الأطلاق ،أسوء ما قد يكون ،أسوء من السوء نفسه !💔 تصاب بهالة من الفزع و العتمة و الكراهية،تصرخ داخلك مستنجدا ولكن لا أحد يسمعك ...تتغذي على حالتك كما تتمنى زوالها تحاول عيشها كاملة.،تعتاد عليها حتى تقرن وجودك بها وتصبح جزءا اصيلا منك ...تصاب بخنقة مؤلمة..خنقة كأنها رهاب ،كأنها طلقة مميتة ،كأنها حمل ثقيل ، ذبحه صدرية مميتة تستمر حتى بزوال المؤثر 💔، تستمر هكذا حتى تقرر صاحبة الفكرة التنازل والبعد و تواعدك بموعد اخر انت في رهبة منه كل ثانية فهي لم تفرغ منك بعد،،،تعيش كل حياتك رهب وخوف ..خوف من ان يأتيك الموعد ..خوف اثناء الموعد ،.وخوف أن يسألك الناس عن الموعد و مجرياته و يطلبون تفسيرا انت في غنى عنه ..تصيبك غصة عندما تفسر لشخص ما،.تتمنى لو ان احدا يفهمك لكنك للأسف لا تستطيع افهام احد ،. فتعرج قائلا :"لن تفهمني مهما اخبرتك " و تنهي هذا الجدل ، سيبدؤون بطرح الأسئلة الاستنكارية ! وابداء الحلول والمقترحات الوهمية..(لا تفرط في صلاتك .. استشر طبيبا..نم مبكرا..الخ) تسكت وتبطن فيضا من الكلمات داخلك دون أن تبرر و تختمها بتنهيدة حزن واستسلام .، فلا أحد يريد ان يبدو مجنونا أمام الأخرين!💔
كلنا في صراع ما ايا كانت اشكالنا ايا كانت ما تبديه وجوهنا ،فخلف كل شخص نزاعات و صراعات لا يعلم بها غيره الا الله،خلف كل بسمة زائفة فيضانات من الدموع المقهورة وخلف كل جميل مرح اطنان من الهموم تثقل اكتافه و تسهر عيونه و تعييه حد الإعياء
"كلنا نقاتل "كلنا نقاتل "كلنا نقاتل" فرفقا يا هؤلاء.!💔💔
كنت قبل مدة في جدال مع صديقي اعايره ومستنكرا عليه حالة إكتئاب كان قد مر بها معللا باني اتوق ان اصل لنصف ما وصل اليه وانه يخلو من شوائب الحياة وان حياته ذات جودة عالية يتمناها كل شخص في الحياة ،.قال لي:" لن تعلم ما احاول الوصول اليه ولكني ساحاول" ،. فقال:""يا صديقي ليس كل الناس سواء ،انت قد لا يهمك تعامل والدك معك بقسوة شديدة ،كما قد لا يهمك ان تكون علاقتك مع ربك في اهتزاز،وقد لا يهمك نظرة الناس اليك،قد لا تهمك كلمة جارحه غير معنية خرجت من فم شخص عزيز عليك" ،، قلت له:(لكن والضحكات و النكات وو؟!!! ) قال: كلها زائفة !،جميعها امام الناس فقط! ،،جرحك لن يصيبك الا حين تتاكد انك وحدك ،،لن يأتيك إلا وانت على عزلة تامة فريسة شهية،،منذ ان تغادر الوجهة متجها لمنزلك سيبدأ صراعك الداخلي .، سيظهر جانبك المظلم، حتى المنزل سيبدو خاويا وستبدو الأضواء خافتة ، لن تقوى على ان تفعل أي شي سوى ان تنغمص في حالتك وتجهز لنفسك لنوبة جنون عارم جديدة على وشك أن تبدأ ،تساهم في خلق جو مناسب لعزلتك ،. تغلق هاتفك او تجعله صامتا في محاولة يائسة منك أن تبتعد عن العالم ، تغلق الابواب والانوار ،تضع الاغاني الحزينة ،تفقد الرغبة في كل شيء فلا شيء يعود جميلا كما كان، تعتزل الطعام و تقابل أي شي بالرفض التام ،تعتزل اي شي و تخلص اخلاصا كاملا لحالة السواد العارمة التي تصيبك، وتبدأ سلسلة التحليل السلبي و التشكيك المريض،حينها فقط سيبدو لك كل شي قبيحا جدا ،وان كل اصدقائك لا يكنون لك شي البتة ، وان لا احد يعنيك اطلاقا ،حتى اهلك لا يحبونك دون غيرك من اخوتك ،تأتيك افكار مريبة للغاية ،تفكر في الهروب حينا واخرى تفكر في ان تعتزل الناس و تعيش لوحدك مرة اخرى ، وحينا تفكر ان تقتل نفسك وتتحرر من كل هذا .،تفقد ايمانك القوي وتستنكر لماذا يصيبك كل هذا دون الناس ،لماذا انا دون غيري؟! لماذا لست مثل الأخرين؟! لا تدري من تلوم ثم تلوم نفسك وتهينها💔
تعود اليك جميع الذكريات القديمة،.فقط السيء منها،. تعود دقيقة جدا وكأنها حدثت بالأمس ..بجميع تفاصيلها الصغيرة كفلم قصير حزين ومرعب .،.ضرب والديك لك وانت طفل صغير ،كل كلام جارح اطلق نحوك،كل فشل فشلته في الحياة،كل علاقة خسرتها باهمال وتقصير منك ،كل كذبة كذبتها واي ذنب اقترفته في حق غيرك،تتذكر كل من مات من ذويك و كل تجاربك الاليمة ..،تمر كل واحد منهم كصفعة قوية اقوى من الأخرى ،تتكالب عليك الأوهام فتستسلم وتقتنع انك الأسوء على الأطلاق ،أسوء ما قد يكون ،أسوء من السوء نفسه !💔 تصاب بهالة من الفزع و العتمة و الكراهية،تصرخ داخلك مستنجدا ولكن لا أحد يسمعك ...تتغذي على حالتك كما تتمنى زوالها تحاول عيشها كاملة.،تعتاد عليها حتى تقرن وجودك بها وتصبح جزءا اصيلا منك ...تصاب بخنقة مؤلمة..خنقة كأنها رهاب ،كأنها طلقة مميتة ،كأنها حمل ثقيل ، ذبحه صدرية مميتة تستمر حتى بزوال المؤثر 💔، تستمر هكذا حتى تقرر صاحبة الفكرة التنازل والبعد و تواعدك بموعد اخر انت في رهبة منه كل ثانية فهي لم تفرغ منك بعد،،،تعيش كل حياتك رهب وخوف ..خوف من ان يأتيك الموعد ..خوف اثناء الموعد ،.وخوف أن يسألك الناس عن الموعد و مجرياته و يطلبون تفسيرا انت في غنى عنه ..تصيبك غصة عندما تفسر لشخص ما،.تتمنى لو ان احدا يفهمك لكنك للأسف لا تستطيع افهام احد ،. فتعرج قائلا :"لن تفهمني مهما اخبرتك " و تنهي هذا الجدل ، سيبدؤون بطرح الأسئلة الاستنكارية ! وابداء الحلول والمقترحات الوهمية..(لا تفرط في صلاتك .. استشر طبيبا..نم مبكرا..الخ) تسكت وتبطن فيضا من الكلمات داخلك دون أن تبرر و تختمها بتنهيدة حزن واستسلام .، فلا أحد يريد ان يبدو مجنونا أمام الأخرين!💔
كلنا في صراع ما ايا كانت اشكالنا ايا كانت ما تبديه وجوهنا ،فخلف كل شخص نزاعات و صراعات لا يعلم بها غيره الا الله،خلف كل بسمة زائفة فيضانات من الدموع المقهورة وخلف كل جميل مرح اطنان من الهموم تثقل اكتافه و تسهر عيونه و تعييه حد الإعياء
"كلنا نقاتل "كلنا نقاتل "كلنا نقاتل" فرفقا يا هؤلاء.!💔💔
في مكان ما من السماء توجد مساحة صامتة , فضاء ساكن علقت فيه روبابيكيا البشر , تسبح بحزن كأسماك ماتت في إكواريوم و لم يلاحظها أحد , بها بالون أفلته طفل في الثالثة ليمسك المثلجات , بها رصاصات فسفورية أطلقها الناجي الأخير علي جزيرة نائية لينقذه أحد , طائرات ورقية تشابكت و أفلتت من قبضة أسيادها, فقاعات بلون قوس قزح نفخها طفل عابث في حلقة ليمارس فعل الخلق , أمنيات مكسورة لم تتحقق , زفرات خيبة طارت مع دخان ألف لفافة تبغ , , صلوات من سانت كاترين , صيحات من إفرست, مسبار فضائي محطم خرج عن مساره يحمل ورقة وردية تقول " من الأرض نرسل تحياتنا و آمالنا و خيباتنا , و ننتظر الرد , هل من أحد هنا ؟! "
الذكريات
كنا وكانت ولا زالت عالقة في اذهاننا ، يقولون عبثية القدر انك لن تدري عجزك حتى يدركك، ولن تدري عمرك حتى يودعك،ولن تدري ما عندك حتى يغادرك.،قد تبدو الحياة في مجملها ظالمة أحياناً ،.ظالمة جدا ' نعم سنتألم! سنتألم بكل ما لدينا! سيتركك صديقك الذي لم تتصور يوما حياتك دونه، سيغادر دون حتى أن يقول وداعاً،سنفشل،سنخذل و سندرك انه سواء شئنا أم أبينا السواد الأعظم في حياتنا هو الألم،.ولكن التفاصيل الجميلة الصغيرة هي التي تسعفنا على الانتظار,هالات من الفرح تبدو نورا وسط الظلام الحالك , زهرة ناضرة دون إخوتها وسط عاصفة رملية،كبسمة طفل عفوية ينهي بها بكائه الحزين ؛ لا ندري فعلا لولاها كيف نعيش؛الجميل في الحياة أن كل شيء سيمر ،بجميله و مره سيمر ولا شيء يدوم ؛لا شيء الا الذكريات💙
لطالما تصورت الحياة كمسرحية حزينة ،وأن لكل منا فيها دور بطولة صغير خلق ليؤديه ؛وأن ادوارنا محكومة بأدوار غيرنا كسلسلة تفاعل نووي رهيب،ذلك التناسب الجميل الهائل الذي يحدث اقل اعتلال فيه أثر هائل؛كل تغيير مصيري في حياتنا يحدث نتيجة لأفعال اشخاص اخرين او اقوالهم ولو بطريقة غير مباشرة...."تصور انه لو لم يدخل أبواك الجامعة المعنية لما التقيا ولما تزوجا وأنجباك ،ولو لم يطرد والد محبوبتك من وظيفته الأولى لما كان انتقل للوظيفة الجديدة مع والدك الذي نقل هنالك جديدا ولم يكن ما كان" تناسق غريب بين الأحداث ؛نعم التفاصيل الصغيرة في حياتنا هي التي تحدد أدوارنا و مصيرنا بفاعلية؛بتنظيم دقيق متناهي ؛هل سألت نفسك مرة ماذا لو لم أكن انا انا؟ ماذا لو كنت شخصا اخر بحياة اخرى و دور أخر ؟كيف كانت ستكون حياتي؟ماذا لو أن الحياة حلم عمييق نعيش مجرياته بصورة مؤقتة ؟💙
الذكريات صادقة و نبيلة💜
كنا وكانت ولا زالت عالقة في اذهاننا ، يقولون عبثية القدر انك لن تدري عجزك حتى يدركك، ولن تدري عمرك حتى يودعك،ولن تدري ما عندك حتى يغادرك.،قد تبدو الحياة في مجملها ظالمة أحياناً ،.ظالمة جدا ' نعم سنتألم! سنتألم بكل ما لدينا! سيتركك صديقك الذي لم تتصور يوما حياتك دونه، سيغادر دون حتى أن يقول وداعاً،سنفشل،سنخذل و سندرك انه سواء شئنا أم أبينا السواد الأعظم في حياتنا هو الألم،.ولكن التفاصيل الجميلة الصغيرة هي التي تسعفنا على الانتظار,هالات من الفرح تبدو نورا وسط الظلام الحالك , زهرة ناضرة دون إخوتها وسط عاصفة رملية،كبسمة طفل عفوية ينهي بها بكائه الحزين ؛ لا ندري فعلا لولاها كيف نعيش؛الجميل في الحياة أن كل شيء سيمر ،بجميله و مره سيمر ولا شيء يدوم ؛لا شيء الا الذكريات💙
لطالما تصورت الحياة كمسرحية حزينة ،وأن لكل منا فيها دور بطولة صغير خلق ليؤديه ؛وأن ادوارنا محكومة بأدوار غيرنا كسلسلة تفاعل نووي رهيب،ذلك التناسب الجميل الهائل الذي يحدث اقل اعتلال فيه أثر هائل؛كل تغيير مصيري في حياتنا يحدث نتيجة لأفعال اشخاص اخرين او اقوالهم ولو بطريقة غير مباشرة...."تصور انه لو لم يدخل أبواك الجامعة المعنية لما التقيا ولما تزوجا وأنجباك ،ولو لم يطرد والد محبوبتك من وظيفته الأولى لما كان انتقل للوظيفة الجديدة مع والدك الذي نقل هنالك جديدا ولم يكن ما كان" تناسق غريب بين الأحداث ؛نعم التفاصيل الصغيرة في حياتنا هي التي تحدد أدوارنا و مصيرنا بفاعلية؛بتنظيم دقيق متناهي ؛هل سألت نفسك مرة ماذا لو لم أكن انا انا؟ ماذا لو كنت شخصا اخر بحياة اخرى و دور أخر ؟كيف كانت ستكون حياتي؟ماذا لو أن الحياة حلم عمييق نعيش مجرياته بصورة مؤقتة ؟💙
الذكريات صادقة و نبيلة💜
ويُخيلُ إليكَ أنك مُكتمِل، حتى تَعثُر على الرّوح التي تكملُ روحك، وتّدرِكَ كم كُنتَ ناقِصًا "❤️
"ليتهما يعرفان أن العتاب كالدخان يفنى، ليتهما يعرفان أن الفرح أقوى من الحزن، ليتهما يعرفان أن لحظة العمر الأخير قد تنزل علينا تأخذنا ونحن نتخاصم، ليتني لا أعرف ما أعرف".❤️
اصرخ قدر ما يتطلب الأمر ، لو كنت خجولا إهبط برأسك في مغطسك الساخن و اصرخ ، اصرخ مع دخول قطار هادر لمحطته ، لن ينتبه لك أحد و من سيفعل سيغبطك لشجاعتك ، فقط لا تكتم صراخك ، الناس تتوقف عن الصراخ عندما تصير الأمور علي ما يرام و الأمور ليست كذلك أبدا ، اصرخ كلما غمر جسدك فيض شعور فأغرقه ، كدرويش في حضرة صوفية ، يصرخ لفرط نشوة تمزق أوصاله ، يصرخ لفرط العجز مما يثقل كاهله ، لفرط الحماسة مما سيأتي ، كل ما فاض عن طاقته خرج صراخا ، اصرخ كطفل يعترض علي إرادة خلقه ذاتها ، يستوحش من عالم لا يحبه ، كطفل علقت يده في التجربة ، و لم يعد بريئا أبدا ، اصرخ كآخر بصير أقام له العميان حفلا لفقأ عينيه ، ليري العالم علي ما يرام مثلهم ، و يكف عن الخوف💔
لا تتعجب من عصفور يهرب وانت تقترب منه وفى يدك طعام له ،،،
فالطيور عكس بعض البشر .. تؤمن بأن الحرية
أغلى من الخبز❤️
فالطيور عكس بعض البشر .. تؤمن بأن الحرية
أغلى من الخبز❤️
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
المشكلة انتا بتتعلّق بمتغيّرات..
الناس بجمالها وقُربها وصدقها، هيفضلوا مُتغيرات. اللي هيتبدّل عليك واللي هيتغير معاك، واللي هيفضل بجماله مهما طال الزمن بس مازالت المسافات مثلاً "على ضعفها" تقدر تبعد بينكم. مش هيفضلوا موجودين؛ موجودين حوالينا، مهما فضلوا جوانا! مش هيقدوا.
فيه حاجات بتفوق طاقات كل البشر.. الموت بيفوق طاقات كل البشر، وبيقطع أعقد وصْل بين اتنين.
مهما اتعلقّنا بأماكن عمرها ماهتخونا ولا هتنسانا مثلاً، بس وارد جداً تزول، وارد احنا نتهجّر ونسيبها.. برضو هتتغيّر وقلبنا هيفضل متعلّق بحاجة عمرها ماهترجع.
والله حتى أبسط الأمثلة زى الكُتب مثلاً، الكتاب اللي قريته وجفّت دموعي عليه تأثراً وأثر فيا اوي من جوا، لو قريته تاني عمره ما هيكون ليه نفس الصدى. أثره تغيّر!
مراحل حياتنا اللي بنتعلّق بيها وبنشوف نفسنا أزهى وأجمل وأبرئ.. بتنتهي أسرع حتى من تقديرنا وفجأة بنلاقي اننا بنتغيرّ بل ومطالبين نتغيّر ونتماشى مع رِتم الحياة السريع أوي، مهما كانت درجة تجاوزنا ىنسيانا بطيئة أوي.
مشاهد الفقٍد المتكررة والمتتالية دي، شيئاً فشئ، بتوترنا من جوه وبتجتذ كل يوم من جدورنا شئ مؤلم اوي، وعمرنا مابنعرف نحقق التوازن ده جوانا.. لإن الخَلل هيفضل قائم، والحياة عمرها ماهتخضعلنا وتسيبلنا مُتعلّقاتنا وأساسنا ثوابت.
الكون مش هيغيّر سُنته عشان حد!
يمكن السبب الأساسي ورا زعلنا العتيق اوي، والخوف الدائم هو التعلُّق بحاجات هشة كتير، آخرها محتوم واننا دايماً هنفضل مُعرضين لمشهد الفقْد ده.
المشكلة الأكبر لو حاجة من الحاجات دي اللي هى "الدنيا" على بعضها كده، كانت سبب في تكوين صورة الواحد عن نفسه، أو مصدر لإيماناته وعقائده.. في الحالة دي، غيابها هيعني فقْد الشخص ده نفسه معاها.
نفوسنا لازم تكون متعلّقة بثوابت عشان نحس "بالسَكينة"
الأمان الداخلي ده عُمره ماهينبع طول ماحنا قافشين في متغيرات وخايفين انها تمشي وتسيبنا رغم إيمانّا انها "متغيرات"، من غير لوم للأسباب دي ولا زعل ولا مُجاهدة.. المشكلة فينا احنا.
في عقيدة تعلُّقنا احنا!
عمرنا ما هنرتاح ولا هنبطل نفزع كل يوم، ولا شبح الفقد ده يؤزّنا كل يوم.. إلا لو اتعلّقنا بالثابت الوحيد، إلا لو تعلّقنا بس بربنا.
حبينا أسبابه، امتنينا لفضله قبل ليها، ورَكنا في الآخر لإيمان التعلُّق بيه هو، هو بس.
ساعتها بس هنهدى.
الناس بجمالها وقُربها وصدقها، هيفضلوا مُتغيرات. اللي هيتبدّل عليك واللي هيتغير معاك، واللي هيفضل بجماله مهما طال الزمن بس مازالت المسافات مثلاً "على ضعفها" تقدر تبعد بينكم. مش هيفضلوا موجودين؛ موجودين حوالينا، مهما فضلوا جوانا! مش هيقدوا.
فيه حاجات بتفوق طاقات كل البشر.. الموت بيفوق طاقات كل البشر، وبيقطع أعقد وصْل بين اتنين.
مهما اتعلقّنا بأماكن عمرها ماهتخونا ولا هتنسانا مثلاً، بس وارد جداً تزول، وارد احنا نتهجّر ونسيبها.. برضو هتتغيّر وقلبنا هيفضل متعلّق بحاجة عمرها ماهترجع.
والله حتى أبسط الأمثلة زى الكُتب مثلاً، الكتاب اللي قريته وجفّت دموعي عليه تأثراً وأثر فيا اوي من جوا، لو قريته تاني عمره ما هيكون ليه نفس الصدى. أثره تغيّر!
مراحل حياتنا اللي بنتعلّق بيها وبنشوف نفسنا أزهى وأجمل وأبرئ.. بتنتهي أسرع حتى من تقديرنا وفجأة بنلاقي اننا بنتغيرّ بل ومطالبين نتغيّر ونتماشى مع رِتم الحياة السريع أوي، مهما كانت درجة تجاوزنا ىنسيانا بطيئة أوي.
مشاهد الفقٍد المتكررة والمتتالية دي، شيئاً فشئ، بتوترنا من جوه وبتجتذ كل يوم من جدورنا شئ مؤلم اوي، وعمرنا مابنعرف نحقق التوازن ده جوانا.. لإن الخَلل هيفضل قائم، والحياة عمرها ماهتخضعلنا وتسيبلنا مُتعلّقاتنا وأساسنا ثوابت.
الكون مش هيغيّر سُنته عشان حد!
يمكن السبب الأساسي ورا زعلنا العتيق اوي، والخوف الدائم هو التعلُّق بحاجات هشة كتير، آخرها محتوم واننا دايماً هنفضل مُعرضين لمشهد الفقْد ده.
المشكلة الأكبر لو حاجة من الحاجات دي اللي هى "الدنيا" على بعضها كده، كانت سبب في تكوين صورة الواحد عن نفسه، أو مصدر لإيماناته وعقائده.. في الحالة دي، غيابها هيعني فقْد الشخص ده نفسه معاها.
نفوسنا لازم تكون متعلّقة بثوابت عشان نحس "بالسَكينة"
الأمان الداخلي ده عُمره ماهينبع طول ماحنا قافشين في متغيرات وخايفين انها تمشي وتسيبنا رغم إيمانّا انها "متغيرات"، من غير لوم للأسباب دي ولا زعل ولا مُجاهدة.. المشكلة فينا احنا.
في عقيدة تعلُّقنا احنا!
عمرنا ما هنرتاح ولا هنبطل نفزع كل يوم، ولا شبح الفقد ده يؤزّنا كل يوم.. إلا لو اتعلّقنا بالثابت الوحيد، إلا لو تعلّقنا بس بربنا.
حبينا أسبابه، امتنينا لفضله قبل ليها، ورَكنا في الآخر لإيمان التعلُّق بيه هو، هو بس.
ساعتها بس هنهدى.
أعترف أني شخص سيء وميال جدا للسلوك الخاطئ دون وعي ؛ لكن وبعد كل محاولة فاشلة لي في سلوك الطريق الصحيح أتذكر أني سيء فأعود لنقطة البداية وأكرر خطأي دون تفكير
أفتقد الأريحيّة الكامنة في محادثتك وإطالة الأحاديث وإلقائها على بعضنا الآخر بالتفصيل الممُل بشغف وحماسة لاتنتهـي.
ما رأيك أن نصبح أصدقاء ليوم واحد فقط، نتحدث بها عن الحب والغرباء وأيضًا عن أحلامنا ،
تخبرني بها بأنك سيء وتشعر بسوء مشاعرك،
وأبادلك أيضًا جزءً من تلك النقطة السوداء التي بروحي، نتعانق في نهاية هذا الحديث الطويل ونرحل..
تخبرني بها بأنك سيء وتشعر بسوء مشاعرك،
وأبادلك أيضًا جزءً من تلك النقطة السوداء التي بروحي، نتعانق في نهاية هذا الحديث الطويل ونرحل..
لا يمر على زوجتي شهر إلا وقد صبغت شعرها بلون يختلف عن سابقه أعلم أنه يربكها تسمري أمام التلفاز وأنا أتأمل في خشوع الصهباء والشقراء وكأنها تخبرني في كل مرة تصبغ فيها هذا الشعر أنها ليست أقل في شيء من اولئك النسوة لكني لا استمع ...
أنسى هاتفي كثيرًا وأظنها تعلم بخصوص الفتيات اللاتي أحدثهن لا يعقل أن هناك امرأة في كل هذا العالم لا يعتريها الفضول بخصوص هاتف زوجها لكنها لا تقول شيئًا رغم أني في كل مرة أنسى فيها هاتفي أعود الى البيت متوقعًا أن تنفجر في وجهي كقنبلة في اللحظة التي أفتح فيها الباب أو ربما لا أجد من ريحها شيئًا سوى أثار الرحيل لكنها تقابلني بإبتسامة و سؤال عن يومي ...
أظنها لاحظت أحمر الشفاه على ياقة قميصي فأنا مجرم فاشل لا يعرف كيف يخفي أثار جريمته أو ربما لا يكترث للدرجة التي تجعله حذرًا من أن ينكشف أمره، أذكر تاريخ زواجنا لكني اتظاهر بنسيانه وهي تهديني في كل سنة ساعةً او قميصًا جديدًا لكني لا اكلف نفسي إقتناء هدية رمزية كي ادخل على قلبها بعض السعادة اللحظية..
أنا زوج سيء لكن ذلك لا يجعل منها سوى زوجة أفضل أنها تقابل اهمالي بمزيد من الإهتمام، أنا على ثقة أن بعض الرجال قد يُقتلون أو يقتلون من أجل امرأة كهذه لكني أضعها على الرف ككأس نحاسي فزت به منذ سنوات في بطولة تغيب عنها كل المنافسين لست أفخر به وليس يقيه من سلة القمامة سوى خوفي من أنا لا أجد له بديل يملأ مكانه على ذلك الرف ...
لقد عدت اليوم إلى البيت لم أجدها تنتظرني كالعادة لم اسمع صوتها وهي تدندن لحن أغنيتها المفضلة في المطبخ ناديت بإسمها لكنها لم ترد، دخلت غرفة النوم فوجدتها هناك معلقة في السقف دون حراك دون إبتسامة تزين وجهها الجميل لقد نال منها ذلك الحبل المربوط إلى عنقها، لا لقد نلت منها أنا، لقد قتلتها طوال تلك السنين في اللحظة ألف مرة كانت هناك ورقة ملقاة على السرير كتب عليها "أرجو أن تسامحني لأني لم أعرف كيف أجعلك سعيداً " المضحك في الأمر أني سألبس لأول مرة بذلتي السوداء التي إشترتها لي زوجتي في عيد ميلادي، هي مناسبة لي تمامًا لكني لم ارتديها قبلًا كي لا أجعلها تشعر أنها فعلت شيئًا جيدًا، كنت أبخل عليها حتى بهذا الشعور، سأرسم دمعة على خدي وأقف هناك اتلقى التعازي وكلمات المواساة سيشفق الحاضرون على حالي..
أنا الرجل المفجوع الحزين..
أنا زوج هذه المرأة المجنونة..
أنا الشيطان أيها السادة وأرجو أن تلعنوني.
أنسى هاتفي كثيرًا وأظنها تعلم بخصوص الفتيات اللاتي أحدثهن لا يعقل أن هناك امرأة في كل هذا العالم لا يعتريها الفضول بخصوص هاتف زوجها لكنها لا تقول شيئًا رغم أني في كل مرة أنسى فيها هاتفي أعود الى البيت متوقعًا أن تنفجر في وجهي كقنبلة في اللحظة التي أفتح فيها الباب أو ربما لا أجد من ريحها شيئًا سوى أثار الرحيل لكنها تقابلني بإبتسامة و سؤال عن يومي ...
أظنها لاحظت أحمر الشفاه على ياقة قميصي فأنا مجرم فاشل لا يعرف كيف يخفي أثار جريمته أو ربما لا يكترث للدرجة التي تجعله حذرًا من أن ينكشف أمره، أذكر تاريخ زواجنا لكني اتظاهر بنسيانه وهي تهديني في كل سنة ساعةً او قميصًا جديدًا لكني لا اكلف نفسي إقتناء هدية رمزية كي ادخل على قلبها بعض السعادة اللحظية..
أنا زوج سيء لكن ذلك لا يجعل منها سوى زوجة أفضل أنها تقابل اهمالي بمزيد من الإهتمام، أنا على ثقة أن بعض الرجال قد يُقتلون أو يقتلون من أجل امرأة كهذه لكني أضعها على الرف ككأس نحاسي فزت به منذ سنوات في بطولة تغيب عنها كل المنافسين لست أفخر به وليس يقيه من سلة القمامة سوى خوفي من أنا لا أجد له بديل يملأ مكانه على ذلك الرف ...
لقد عدت اليوم إلى البيت لم أجدها تنتظرني كالعادة لم اسمع صوتها وهي تدندن لحن أغنيتها المفضلة في المطبخ ناديت بإسمها لكنها لم ترد، دخلت غرفة النوم فوجدتها هناك معلقة في السقف دون حراك دون إبتسامة تزين وجهها الجميل لقد نال منها ذلك الحبل المربوط إلى عنقها، لا لقد نلت منها أنا، لقد قتلتها طوال تلك السنين في اللحظة ألف مرة كانت هناك ورقة ملقاة على السرير كتب عليها "أرجو أن تسامحني لأني لم أعرف كيف أجعلك سعيداً " المضحك في الأمر أني سألبس لأول مرة بذلتي السوداء التي إشترتها لي زوجتي في عيد ميلادي، هي مناسبة لي تمامًا لكني لم ارتديها قبلًا كي لا أجعلها تشعر أنها فعلت شيئًا جيدًا، كنت أبخل عليها حتى بهذا الشعور، سأرسم دمعة على خدي وأقف هناك اتلقى التعازي وكلمات المواساة سيشفق الحاضرون على حالي..
أنا الرجل المفجوع الحزين..
أنا زوج هذه المرأة المجنونة..
أنا الشيطان أيها السادة وأرجو أن تلعنوني.
بيني و بينك ما بينَ البينِ بَيْنٌ ، شيءٌ من اللاشيء
كقاف بعدَ الشين وماقَبل الشينُ عينٌ 💜
كقاف بعدَ الشين وماقَبل الشينُ عينٌ 💜
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
رُبّما مرَّ على محادثة أم صديقي لي عامٌ أو بعض عام، حين أتاني صوتُها الجَزِع ليُخبرني بمغادرة ولدِها المنزل لوجهةٍ غير معلومة بعد محاولة تفاهم فاشلة مع أبيه. كان صديقي يعاني من أزمة نفسية حادة، ولم يكن يرد على رسائلي قبل أن يغلق هاتفَه في وجه الجميع. وجدته فيما توقّعت، وما أن رأيته حتى أحاطني صمتُه ورأسُه المُنكَّس، وغُصتُ أنا في عينيه اللتين حوتا رسائل أحزان الرافعي ولم تعرف لهما عبرات المنفلوطي سبيلًا.
لم يُجِب النداءَ فجلستُ عند مقعدِه ووضعتُ يدي فوق كتفِه وسكتّ. هو الآخر لم يشقّ السكون بشيءٍ ولم يشعر بدمعي الذي أفلته سدّي حتى انهار تحت وطأتِه. هذه الليلة كانت سعيدةً في نهايتها بعودتِه وابتسامةِ أُمِّه، وبصمتنا الذي فكّك كل شيء.
قبل أشهرٍ دار حديثي مع أحدِهم عن كيفية التعامل مع زوجة واسعة الحزن. حينها قلت: لو كنتُ مكانك لما أطعتُ رغبتها في العُزلة، ولم أكن أيضًا لأخدش حقها في السكون. فقط: كنتُ سأمسك عصًأ في يدي وأجلس بجانبها على الأرضِ لأرسُمَ أشياءَ غير مفهومة حتى تسرح فيما تفعله يدي، فلا تملّ وحدتها ولا تضجر من تهجّمي عليها. لم أقل حينها آخر جملةً ولكنّي رأيتُها تشرحُ شيئًا ما.
صاحبي الآخر، اللطيف بشكلٍ ينُدر تكراره، أخبرني عن تجربتِه مع رفيقه الحزين بلا مُبرِّر، وأنه لم يكن يستهلك الوقتَ في السؤال عن الأسباب، التي لا يعلمها غالبًا الضالعون في الحُزنِ، وإنّما كان يسأله عن أمورٍ ساذجةٍ أخرى ليسمع سردياته البريئة، فأكثر ما تكون براءةُ المرءِ حين يتملّكه الألم. يمرّ الوقت وكذا الضيقُ حتى يتبدّد. ليُعلمني صاحبي بعدها أنه ما أراد بهذا إلا أُنس صاحبه وقت وحشتِه، ثم أخبرني في صمتٍ أن الضميرَ قد يطمئن بعد التقصير، إلا أن يترك المرءُ رفاقه للحُزِن بمُفردِهم، فلن يرتاح بعدها أبدًا، حتى ولو طلبوا هم التركَ وقاتلوه عليه.
أخبرني كذلك أن المساحةَ الخاصة المطلوبة هي المساحة الوحيدة المتاحة للاجتياح بلا إجرام. فقط أن تدخلها بلُطفٍ لا يخدش حق الآخر في تمدِّدها. نعم، دعها تتمدّد ولكن وأنت فيها ولا تسمح لصوتِك بالاقتراب. فقط: اصمت. واقترب. وضع ذراعَك على الكتفِ المخلوع من الهمِّ، واحمل فوق صدرِك الرأسَ المُحمَّل بالأرزاء. ثم ابكِ له إن أراد، وابسمُ له إن أحبّ. فقط لا تتركه على أملِ أن تُدرِكه، فإنك إن فعلت فقد خرجت من مساحتِه، وانغلقت عليه وحده دهرًا.. أو رُبّما للأبد.
سيطلب منك أن ينكمش على ساقيِه وحده بمحاذاة الجدار. دعه يفعل ثم اقترب بلا كلمات، وانكفِئ فوقه واتركه يتّسعُ بك وثِق بأنّه لن يلفظك. لِمَ؟ لأنه حينها ينزوي عن العالم، وتُغرسُ أنت فيه لتُزهِرَه.
فقط: كُن سحابَ حرِّه ولا تتركه.
لم يُجِب النداءَ فجلستُ عند مقعدِه ووضعتُ يدي فوق كتفِه وسكتّ. هو الآخر لم يشقّ السكون بشيءٍ ولم يشعر بدمعي الذي أفلته سدّي حتى انهار تحت وطأتِه. هذه الليلة كانت سعيدةً في نهايتها بعودتِه وابتسامةِ أُمِّه، وبصمتنا الذي فكّك كل شيء.
قبل أشهرٍ دار حديثي مع أحدِهم عن كيفية التعامل مع زوجة واسعة الحزن. حينها قلت: لو كنتُ مكانك لما أطعتُ رغبتها في العُزلة، ولم أكن أيضًا لأخدش حقها في السكون. فقط: كنتُ سأمسك عصًأ في يدي وأجلس بجانبها على الأرضِ لأرسُمَ أشياءَ غير مفهومة حتى تسرح فيما تفعله يدي، فلا تملّ وحدتها ولا تضجر من تهجّمي عليها. لم أقل حينها آخر جملةً ولكنّي رأيتُها تشرحُ شيئًا ما.
صاحبي الآخر، اللطيف بشكلٍ ينُدر تكراره، أخبرني عن تجربتِه مع رفيقه الحزين بلا مُبرِّر، وأنه لم يكن يستهلك الوقتَ في السؤال عن الأسباب، التي لا يعلمها غالبًا الضالعون في الحُزنِ، وإنّما كان يسأله عن أمورٍ ساذجةٍ أخرى ليسمع سردياته البريئة، فأكثر ما تكون براءةُ المرءِ حين يتملّكه الألم. يمرّ الوقت وكذا الضيقُ حتى يتبدّد. ليُعلمني صاحبي بعدها أنه ما أراد بهذا إلا أُنس صاحبه وقت وحشتِه، ثم أخبرني في صمتٍ أن الضميرَ قد يطمئن بعد التقصير، إلا أن يترك المرءُ رفاقه للحُزِن بمُفردِهم، فلن يرتاح بعدها أبدًا، حتى ولو طلبوا هم التركَ وقاتلوه عليه.
أخبرني كذلك أن المساحةَ الخاصة المطلوبة هي المساحة الوحيدة المتاحة للاجتياح بلا إجرام. فقط أن تدخلها بلُطفٍ لا يخدش حق الآخر في تمدِّدها. نعم، دعها تتمدّد ولكن وأنت فيها ولا تسمح لصوتِك بالاقتراب. فقط: اصمت. واقترب. وضع ذراعَك على الكتفِ المخلوع من الهمِّ، واحمل فوق صدرِك الرأسَ المُحمَّل بالأرزاء. ثم ابكِ له إن أراد، وابسمُ له إن أحبّ. فقط لا تتركه على أملِ أن تُدرِكه، فإنك إن فعلت فقد خرجت من مساحتِه، وانغلقت عليه وحده دهرًا.. أو رُبّما للأبد.
سيطلب منك أن ينكمش على ساقيِه وحده بمحاذاة الجدار. دعه يفعل ثم اقترب بلا كلمات، وانكفِئ فوقه واتركه يتّسعُ بك وثِق بأنّه لن يلفظك. لِمَ؟ لأنه حينها ينزوي عن العالم، وتُغرسُ أنت فيه لتُزهِرَه.
فقط: كُن سحابَ حرِّه ولا تتركه.