أفتقد أشياء كثيرة.. كإبتسامة أبي ومزاح إخوتي ونقاشاتنا التي لا تنتهي ﻹختلاف وجهات النظر.
أفتقد الذهاب إلى الورشه لابدا يوم جديد من الكسب الحلال وتعليم من معي اكتساب صنعه وﻷحتويهم كصديق مقرب.
أفتقد الذهاب إلى مطعم بابا كوستا الكائن بشارع الجمهورية وساحة أتني وشارع النيل لملاقاة اﻷصدقاء ذوي العقليات المختلفة والمتقبلة لكل ما أنا عليه من تمرد وجنون.
أفتقد الذهاب إلى شرق النيل،حي الجامعة لتمضية الليلة في بيت أمنا الروحية وللتفاعل الجميل مع أسرتها .. فعندما تكون الخطة المبيت في شرق النيل فهذا يعني اجتماع بضعة أشخاص ..فتكون ليلة مثمرة بالحديث والنقاش الذي لا يخلو من العمق والاستفزاز.
أفتقد الذهاب إلى الجريف غرب، الشيطة .. بيت الحكيم ..منزلنا الثاني.. حيث أنتمي ﻹخوتي وأخواني من أب وأم آخرين..
حيث نجتمع على الحياة ونجلس ليلا فوق سطح المنزل لنروي ونحكي ونقرقر ونضحك ونسخر من كل شئ.
أفتقد ركوب الحافله التي تعبر فوق النيل فأفتح نافذتها واستنشق هواء عليلا جدا.
أفتقد التمشي في شوارع السوق العربي التي لا تخلو من الحقائق المزعجة جدا والمؤلمة فيما يخص أطفال الشوارع الذين يدفعون ثمن شئ ليس من ذنبهم. والفقراء الذين-حرفيا- يفترشون اﻷرض ويلتحفون السماء.
أولئك الذين يجعلونك تحمد الله كثيرا على كل النعم التي تملك. ويجعلونك تفكر في طريقة لمساعدتهم. فتتصدق بشئ أو بمبلغ ولكنك تعرف أنك لا تصنع فرقا كبيرا ، فتمضي في تحسر.
السودان..وطني .. لا أكرهه.. بل أعشق ترابه.. قد لا أكون خبير في كل مايخص تاريخه ولكنني أعرف جغرافيته منذ اﻷزل..
كانت المعلمة التي لا أستطيع تذكر اسمها تخبرنا عن دول وممالك.. كوش ونبتة..
لم تكن مخلصة في قصصها.. لم تكن تدرس التاريخ كما يجب.
السودان دولة عظيمة فيما سبق وحزينة فيما تلى.
حكومة الإنقاذ خسفت بنا اﻷرض كشعب ونجحت في تدمير كل ما عرفناه سابقا.. فلم أعد أعرف وطني كما كان..
وبدأت أبحث عن وطن آخر... ليؤويني فقط..
ولكني سأظل سوداني القلب.. رغم اختلاف فكري.
سأقوم لعمل قهوة الصباح اﻵن.. لعلها تزيل طعم الحنين.
صباح الخير يا ناس
01:43 صباح الخميس
19 أكتوبر2017
أفتقد الذهاب إلى الورشه لابدا يوم جديد من الكسب الحلال وتعليم من معي اكتساب صنعه وﻷحتويهم كصديق مقرب.
أفتقد الذهاب إلى مطعم بابا كوستا الكائن بشارع الجمهورية وساحة أتني وشارع النيل لملاقاة اﻷصدقاء ذوي العقليات المختلفة والمتقبلة لكل ما أنا عليه من تمرد وجنون.
أفتقد الذهاب إلى شرق النيل،حي الجامعة لتمضية الليلة في بيت أمنا الروحية وللتفاعل الجميل مع أسرتها .. فعندما تكون الخطة المبيت في شرق النيل فهذا يعني اجتماع بضعة أشخاص ..فتكون ليلة مثمرة بالحديث والنقاش الذي لا يخلو من العمق والاستفزاز.
أفتقد الذهاب إلى الجريف غرب، الشيطة .. بيت الحكيم ..منزلنا الثاني.. حيث أنتمي ﻹخوتي وأخواني من أب وأم آخرين..
حيث نجتمع على الحياة ونجلس ليلا فوق سطح المنزل لنروي ونحكي ونقرقر ونضحك ونسخر من كل شئ.
أفتقد ركوب الحافله التي تعبر فوق النيل فأفتح نافذتها واستنشق هواء عليلا جدا.
أفتقد التمشي في شوارع السوق العربي التي لا تخلو من الحقائق المزعجة جدا والمؤلمة فيما يخص أطفال الشوارع الذين يدفعون ثمن شئ ليس من ذنبهم. والفقراء الذين-حرفيا- يفترشون اﻷرض ويلتحفون السماء.
أولئك الذين يجعلونك تحمد الله كثيرا على كل النعم التي تملك. ويجعلونك تفكر في طريقة لمساعدتهم. فتتصدق بشئ أو بمبلغ ولكنك تعرف أنك لا تصنع فرقا كبيرا ، فتمضي في تحسر.
السودان..وطني .. لا أكرهه.. بل أعشق ترابه.. قد لا أكون خبير في كل مايخص تاريخه ولكنني أعرف جغرافيته منذ اﻷزل..
كانت المعلمة التي لا أستطيع تذكر اسمها تخبرنا عن دول وممالك.. كوش ونبتة..
لم تكن مخلصة في قصصها.. لم تكن تدرس التاريخ كما يجب.
السودان دولة عظيمة فيما سبق وحزينة فيما تلى.
حكومة الإنقاذ خسفت بنا اﻷرض كشعب ونجحت في تدمير كل ما عرفناه سابقا.. فلم أعد أعرف وطني كما كان..
وبدأت أبحث عن وطن آخر... ليؤويني فقط..
ولكني سأظل سوداني القلب.. رغم اختلاف فكري.
سأقوم لعمل قهوة الصباح اﻵن.. لعلها تزيل طعم الحنين.
صباح الخير يا ناس
01:43 صباح الخميس
19 أكتوبر2017
Forwarded from ماذا لو ..،ً (SARIA ")
كنت دايما بستغرب من اصحابي البنات لما نخرج و نكون بنهزر و نضحك و اخر اليوم واحدة مثلا تكلمني و تديني الوش بتاع الاكتئاب و تبدأ تحكيلي قد ايه اليومين دول في حياتها مش حلوين و انها مضايقة من كل حاجة مع ان لسه كانت بتهزر مع الناس من شوية ..
و اللي كنت بستغربله اكتر ان و هي بتكلمني ساعات بشوف ليها comments على facebook عادي و مش مكتئبة يعني ولا حاجة و كنت اضايق جدا و اقول اشمعنا انا اخد الوش ده هي جت عليا يعني
بعد فترة بسيطة ربنا حب يفهمني كل الأسئله اللي كانت واكلة دماغي و اني حكمت غلط و بقيت امر بفترة في حياتي مش حلوة و لما اخرج مع الناس بضحك و اهزر و ارجع بليل ادي الوش لصحبتي ... و من هنا بدأت استوعب يعني ايه comfort zone بجد
الموضوع مش بس انك ترتاح لحد فا تتبسط معاه في خروجاته لأ
الموضوع انك مبتصدق تقلع الوش ال fake
مبتصدق توصل للشخص اللي هترمي عليه و انت مش خايف يسيبك في الهم و النكد لوحدك مهما كان الموضوع تافه او صعب
مبتصدق تسيب كل حاجة على طبيعيتها من غير ما تزيينها ولا تجملها للشخص ده
اوعى تضايق في يوم ان حد بيبينلك الوش ده و الجانب ده من نفسه لأن معظم الوقت بنبقى احنا comfort zone لحد و احنا مش حاسين.
و اللي كنت بستغربله اكتر ان و هي بتكلمني ساعات بشوف ليها comments على facebook عادي و مش مكتئبة يعني ولا حاجة و كنت اضايق جدا و اقول اشمعنا انا اخد الوش ده هي جت عليا يعني
بعد فترة بسيطة ربنا حب يفهمني كل الأسئله اللي كانت واكلة دماغي و اني حكمت غلط و بقيت امر بفترة في حياتي مش حلوة و لما اخرج مع الناس بضحك و اهزر و ارجع بليل ادي الوش لصحبتي ... و من هنا بدأت استوعب يعني ايه comfort zone بجد
الموضوع مش بس انك ترتاح لحد فا تتبسط معاه في خروجاته لأ
الموضوع انك مبتصدق تقلع الوش ال fake
مبتصدق توصل للشخص اللي هترمي عليه و انت مش خايف يسيبك في الهم و النكد لوحدك مهما كان الموضوع تافه او صعب
مبتصدق تسيب كل حاجة على طبيعيتها من غير ما تزيينها ولا تجملها للشخص ده
اوعى تضايق في يوم ان حد بيبينلك الوش ده و الجانب ده من نفسه لأن معظم الوقت بنبقى احنا comfort zone لحد و احنا مش حاسين.
يعاملوننا بجفاء ولكنهم يتعجبون عندما تنخفض درجة حرارة اشواقنا لهم ..
وكانهم لا يعلمون بان القلوب التي تتحمل كثيرا تحزن اكثر من المعقول 😔☺️
وكانهم لا يعلمون بان القلوب التي تتحمل كثيرا تحزن اكثر من المعقول 😔☺️
مدت ذراعها في المدي لتحتضنه ..فجاء مهرولا باتجاهها ..لكنه احتضن غيرها ..وقتعا تعلمت ان ليس كل من فتح ذراعيه كان ينوي احتواءها ..فلربما اشار للوداع وهي لم تع ......
منقول 😊
منقول 😊
تعتريني الاف الاسئلة 😔
اين هو ?
مع من يتحدث ?
كيف قضي يومه ?
هل يتذكرني كما افعل ?
اينتظرني كما افعل ?
ام اتوهم 😢
اين هو ?
مع من يتحدث ?
كيف قضي يومه ?
هل يتذكرني كما افعل ?
اينتظرني كما افعل ?
ام اتوهم 😢
“إن شر ما في النفس البشرية هي أنها تعتاد الفضل من صاحب الفضل, فلا تعود تراه فضلا !” ❤️
حنين الشوق❤
“إن شر ما في النفس البشرية هي أنها تعتاد الفضل من صاحب الفضل, فلا تعود تراه فضلا !” ❤️
والأغرب منهم من يألفون قصصا تدل عن نكران جميلهم وخبث سريرتهم 😏
حنين الشوق❤
فليذهب كل شئ الى الجحيم وانا في مقدمة كل شئ😶
ولربما تستجاب لك تلك الدعوة
حنين الشوق❤
ان كان لابد من الامل المستحيل فلتكن انت حلمي المستحيل 😔 Dody .
صرااااحة كدا😹😹😹💔👏🏿
اتخيلو الحوار كانكم تشاهدون يا ساده..
(ماذا لو كنا أتينا في وطن آخر .. به (سيراميك) ناصع البياض والنوايا .. نعيش في نظافة ونموت على حواف (بانيو) مهذب الفكر حر )
تقولها (اللايفبوي) الأنيقة بإمتعاض . هي مختلفة التكوين والنظرة ، يزعجها ماحولها وماليس حولها .
(الليفة) العجوز تعتدل في جلستها وتتمتم :
(ياصغيرتي ليس من الحكمة الإعتراض على الأقدار ، ستكونين أقل سعادة حينها دون جدوى)
تخفض (اللايف بوي) راسها وصوتها في إستسلام :
(كم أكره هذا الوطن -ترابه- الذي يلتصق بي عندما تزلقني -طاقته- الهرمة من علو يصيب روحي بالتآكل) .
فطالما كانت جمل العجوز الحكيمة مفحمة لتفكيرها المنطوق ،
فالليفة التي عاشت (هنا) مئات الأيام حملت من الحكمة ماأكملت به عشرات الأجيال من (الصابون) بمختلف افكاره وطموحاته ..
هي تعلم ان انيستها لاتحس بالأمان هنا ، كما يجب ان تفعل في الوطن .
ولكنها تعلم أيضا أنها لاتعرف تلك الأوطان ، بسراميكها القاسي وضوئها المتوهج و-كفلائها- المفترون الذين يزهقون العشرات من انواعها في أيام معدودة .
(لك الحق في أن تقولي ذلك طالما أنك لاتعرفينها ،
هناك ياصغيرتي حيث اللاأمان ،اللاحياة ، حيث الماء وفير و-الدش- مغري تماما يكفي لوصولك لعمر النصف في دقائق ..
هنالك حيث الصابون -مستعبد- وسعره لايساوي الكثير ..
هنالك لاشيخوخة ، شباب ثم موت ..
فهم لايعرفون -البروة- يبيدونها في سجون القمامة كصندوقك الخالي تماما ..
اما هنا ياصغيرتي فالعكس ليس صحيح تماما بأقل الأحوال .
لا -كفيل- ربما تسقطين خلف الطاقة او تحت -جركانة- او في ركن ما او حتى في -البلاعة- ولكن فيها جميعا ستظلين حية بعمر طويل ..
تنظر (اللايفبوي) إلى العجوز في إحترام ..
لكنها لاتزال تؤمن بمقولتها تلك التي لاتنفك من حلمها بحياة قصيرة لكنها وثيرة ..
تحيا وسط -شامبوهات- متحضرة ومرايا تمنحها تصالحها مع ذاتها ...
تحلم بحياة متقدمة .. ولايهمها أن تموت سريعا في -سايفون- لايمنحها حق الحلم بالجفاف في الطرقات ..
(ماذا لو كنا أتينا في وطن آخر .. به (سيراميك) ناصع البياض والنوايا .. نعيش في نظافة ونموت على حواف (بانيو) مهذب الفكر حر )
تقولها (اللايفبوي) الأنيقة بإمتعاض . هي مختلفة التكوين والنظرة ، يزعجها ماحولها وماليس حولها .
(الليفة) العجوز تعتدل في جلستها وتتمتم :
(ياصغيرتي ليس من الحكمة الإعتراض على الأقدار ، ستكونين أقل سعادة حينها دون جدوى)
تخفض (اللايف بوي) راسها وصوتها في إستسلام :
(كم أكره هذا الوطن -ترابه- الذي يلتصق بي عندما تزلقني -طاقته- الهرمة من علو يصيب روحي بالتآكل) .
فطالما كانت جمل العجوز الحكيمة مفحمة لتفكيرها المنطوق ،
فالليفة التي عاشت (هنا) مئات الأيام حملت من الحكمة ماأكملت به عشرات الأجيال من (الصابون) بمختلف افكاره وطموحاته ..
هي تعلم ان انيستها لاتحس بالأمان هنا ، كما يجب ان تفعل في الوطن .
ولكنها تعلم أيضا أنها لاتعرف تلك الأوطان ، بسراميكها القاسي وضوئها المتوهج و-كفلائها- المفترون الذين يزهقون العشرات من انواعها في أيام معدودة .
(لك الحق في أن تقولي ذلك طالما أنك لاتعرفينها ،
هناك ياصغيرتي حيث اللاأمان ،اللاحياة ، حيث الماء وفير و-الدش- مغري تماما يكفي لوصولك لعمر النصف في دقائق ..
هنالك حيث الصابون -مستعبد- وسعره لايساوي الكثير ..
هنالك لاشيخوخة ، شباب ثم موت ..
فهم لايعرفون -البروة- يبيدونها في سجون القمامة كصندوقك الخالي تماما ..
اما هنا ياصغيرتي فالعكس ليس صحيح تماما بأقل الأحوال .
لا -كفيل- ربما تسقطين خلف الطاقة او تحت -جركانة- او في ركن ما او حتى في -البلاعة- ولكن فيها جميعا ستظلين حية بعمر طويل ..
تنظر (اللايفبوي) إلى العجوز في إحترام ..
لكنها لاتزال تؤمن بمقولتها تلك التي لاتنفك من حلمها بحياة قصيرة لكنها وثيرة ..
تحيا وسط -شامبوهات- متحضرة ومرايا تمنحها تصالحها مع ذاتها ...
تحلم بحياة متقدمة .. ولايهمها أن تموت سريعا في -سايفون- لايمنحها حق الحلم بالجفاف في الطرقات ..
7:04 AM
الذين يتحدثون كثيرآ عن الإنتححار لاينتحروا يا صديقي ، يجب ان تخشى من اولئك الصامتين دائمآ 😊
الذين يتحدثون كثيرآ عن الإنتححار لاينتحروا يا صديقي ، يجب ان تخشى من اولئك الصامتين دائمآ 😊