حنين الشوق
595 subscribers
800 photos
11 videos
6 files
118 links
Download Telegram
ﻗﻠﺖُ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻣﺮّﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ": ﺃﻧﺎ ﺭﺟﻞٌ ﻋﺎﺩﻱ .. ﻻ ﺃﺻﻠﺢ
ﻷﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺑﻄﻞ ﺭﻭﺍﻳﺔ" ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ ﻭﺟﺪﺗُﻚ،
ﻓﺼﺮﺕُ ﻋﺎﺩﻳﺎً ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺼﻠﺢُ ﻷﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﺃﺣﺪُﻫﻢ ﻋﻨﻲ،
ﺑﺪﺭﺟﺔٍ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ.. ﺛُﻢّ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻓﺠﺄﺓ
ﻛﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ، ﻭﺗﻤﻨّﻴﺖُ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻋﺎﺩﻳﺎً ﺣﻴﻨﻬﺎ،
ﻓﺎﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﻮﻥ ﻫﻢ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﺼﺺٍ
ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻝ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﺍﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﺣﺪﺓ .
ﻛُﻨﺖُ ﺃُﻋﻴﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﻕ ﻟﻲ ﻛُﻠّﻤﺎ
ﺷﻌﺮﺕُ ﺑﺎﻟﻤﻠﻞ، ﺃﺿﺤﻚُ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺟﺪّﻳﺔ، ﺃﺻﻴﺮُ
ﺣﺎﺯﻣﺎ ﺇﻥ ﺗﻄﻠّﺐ ﺍﻷﻣﺮُ ﺫﻟﻚ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻲ ﻧﺴﻴﺖُ
ﻋُﻤﺮﻱ، ﻓﻠﻢ ﺃﻗﻒ ﺃﻋﺪّ ﻣﺎ ﺿﺎﻉ ﻣﻨْﻪ، ﻭﻻ ﻓﻜّﺮﺕ ﻗﺒﻠﻚِ ﺃﻥ
ﺃﺿﻊ ﺧُﻄّﺔ ﺗُﻨﻈّﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻀﻴﻊ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻬﻤّﻨﻲ
ﺷﻲﺀ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻡ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺩﺗﻲ ﻣﺮﺗﺎﺣﺎً
ﺿﻤﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺎﺿﺮﻱ ﺍﻟﺮّﺗﻴﺐ، ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺄﻧﻲ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻮﻟﺪ ﻛُﻞّ ﺻﺒﺎﺡ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﻷﻥ ﻋﻠﻲّ ﺃﻥ ﺃﻓﻌﻞ ﻟﻨﻔﺴﻲ
ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻠﻴﻖُ ﺑﺠﻬﻮﺩﻫﺎ، ﺑﺪﺃﺕُ ﺃﺑﻨﻲ ﻣﻨﺰﻻً ﻻ ﺗﺮﺗﻜﺰُ ﺃﺳﺎﺳﺎﺗﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗُﺮﺗّﺐ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻴﻪ، ﺛُﻢّ ﺟﺌﺖِ ﻛﺎﻣﻠﺔً ﻟﺪﺭﺟﺔٍ
ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﺃُﺭﺗّﺐ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺘﻬﺎ- ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻛﻲ ﺗﻠﻴﻖ
ﺑﻚ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳُﻔﻜّﺮ ﺃﺑﺪﺍً ﺃﻥ ﻳُﺸﺎﺭﻙ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ،
ﻗﺴّﻤﺖُ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻜُﻞ ﺃﻳﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ، ﻓﺼﺎﺭ
ﺍﻟﻐﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻨﻨﺖ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﻤﻠﻚ ﻟﻲ ﻳﻌﻨﻴﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ
ﻭَﺟﺐ.
ﺛُﻢّ ﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠّﺖ ﺗﺸﺪّﻙ ﻧﺤﻮﻫﺎ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ
ﺍﺑﺘﻠﻌﺘﻚِ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻮﺍﻗﻌﻴﻴﻦ ﻣﺜﻠﻲ ﺃﻥ
ﻳﻘﻔﺰﻭﺍ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻨﻪ ﺃﻭ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻳﺘﺨﻄّﻮﻩ، ﻭﺭﺣﻠﺖِ ﻣﺜﻠﻤﺎ
ﺟِﺌﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﺑﺸﻜﻞٍ ﻳﻠﻴﻖُ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎ
ﻭﺍﻟﺮّﻭﺍﻳﺎﺕ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺘﻪِ ﺍﻷﻣﺮ ﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ، ﻇﻞّ ﻋﺎﻟﻘﺎً ﻣﺜﻞَ ﺟُﺜّﺔ
ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻣﻦ ﻣﺸﻨﻘﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﺮّﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺑﻄﻬﺎ
ﺃﺣﺪ .
ﻛُﻨﺖُ ﻗﺒﻠﻚ ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﻣﺒﺘﺴﻤﺎً، ﺃﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻲ ﻣُﺒﺘﺴﻤﺎً،
ﺃﺳﺘﻤﻊُ ﻷﻏﺎﻥٍ ﺳﻌﻴﺪﺓ، ﺃﺗﺎﺑﻊ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﺿﺎﺣﻜﺔ، ﺃُﻏﺎﺯﻝ
ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠّﻮﺍﺗﻲ ﺣﻖّ ﺑﻬﻦّ ﺍﻟﻐﺰﻝ، ﺃﺳﺪّ ﺃُﺫﻧﻲّ ﻷﻋﺰﻝ ﻧﻔﺴﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺌﻴﺒﺔ، ﺃُﻓﻜّﺮ ﻗﻠﻴﻼً ﺑﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞٍ ﺑﻤﺜﻞ
ﻋﻤﺮﻱ ﺃﻥ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ، ﺃﻧﺎﻡ ﻣُﺒﺘﺴﻤﺎ ﺑﻀﻤﻴﺮٍ ﻣُﺮﺗﺎﺡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ
ﺃﺗﺠﺎﻫﻞ ﺧﻄﺎﻳﺎﻳﺎ ﻛﺮﺟُﻞٍ ﻋﺎﺩﻱٍّ ﻛﻤﺎ ﻗُﻠﺖُ ﺳﺎﺑﻘﺎ، ﺃﻋﺪّﻫﺎ،
ﻭﺃُﺣﺎﺳﺐ ﻧﻔﺴﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃُﺻﻠﺢ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎً .
ﻭﻻ ﺃﺯﺍﻝ ﺑﻌﺪَﻙ ﺃﻓﻌﻞ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺫﺍﺗﻪ، ﻟﻜﻨّﻲ ﺃُﻓﻜّﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ..
"ﻣﺘﻰ ﺣﺼﻠَﺖ ﻛُﻞّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ؟ "
ﻭﺑﻘﻴﺖُ ﺭﺟﻼً ﻋﺎﺩﻳﺎً ﺑﻘﻠﺐٍ ﻣُﻨﻔﻄﺮ ﻭﺭﺃﺱٍ ﻳﻠﻮّﺡ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺃﻳﺎﺩﻱ ﺍﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻟﻼ ﺃﺣﺪ.....
كش ملك 🎭
سقطت جميع احجاري...
ﻫﻞ ﺍﺧﺘﻨﻘﺖ ﻳﻮﻣﺎً؟ ﻭﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻻﺭﺿﻴﻪ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ
ﺣﻠﻘﻚ ، ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻣﺎ ﻛﺘﻤﺘﻪ ﺩﺍﺧﻠﻚ ﻳﺸﺘﻌﻞ ﻛﻲ ﻳﺠﻌﻠﻚ
ﺗﻨﻔﺠﺮ، ﻟﻴﺤﻄّﻤﻚ ﻭﻳﺠﻌﻠﻚ ﺭﻣﺎﺩﺍً ﺗﺴﻮﻗﻪ ﻧﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ
ﺍﻟﺘﺎﺋﻬﺔ .. ﻟﻴﺘﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻚ ﻭﻳﺘﺒﻌﺜﺮ ﻭﺍﻧﺖ ﻻ ﺟﺪﻭﻯ ﻣﻨﻚ
ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﺃﻧﻔﺎﺳﻚ ﺗﻘﻠّﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻜﻮﻛﺐ ! ..
ﺛﻢ ﺗﻌﻮﺩ ﻟﺘﻠﻤﻠﻢ ﺣﻄﺎﻡ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺍﻧﻜﺴﺎﺭﻫﺎ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻰ
ﻣﺄﻭﺍﻙ ﻭﻣﻠﺠﺄﻙ ﺍﻟﻤُﻌﺘﻢ ، ﻓﻤﺎ ﺗﻠﺒﺚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﺼﻤﺖ ﺃﻧﺖ ﻭ
ﺗﺼﻤﺖ ﺃﻭﺟﺎﻋﻚ ...
ﻓﺘُﻐﻤﺾ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻟﻴﻼً ﻟﻴﺘﺨﻴّﻞ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺍﻧﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﺎ ﻓﻘﺪﺕ
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻚ ﻗﺪ ﺃﻋﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ
ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ..
ﺭﺑﻤﺎ .. ﻓﻜﻢ ﺍﺧﺘﻨﻘﺖ ﻳﻮﻣﺎً ؟
وما عجبي ان النساء ترجلت... ولكن تانيث الرجال عجيب.. 💔
والجرح هو المكان الذي يدخل منه النور اليك❤️
وقد تشعر بالضيق من كل شي... كل شي... حتي ضربات قلبك قد تصير مزعجه كاجراس الكنائس... وتنفسك المنساب كنسيم هواء جااف في نهار شديد الحراره تمر عبر جوفك...وانت الذي اعتدت عل كتمان كل هذا قد تحتاج في يوم الي شخص لتحكي له وتقاسمه مافيك لكنك تعود ادراجك وكلك خيبه لتحكي لدفاترك المستلقيه ع حافه مكتبك..تتمني لو انك تغوص في نوم عمييق لا حياه منه...ثم تعود لتصرخ بملء فيك ااااه ليس باليد حيله.. لما كل هذا 😓💔
- ﻭﻟﻜﻨﻚَ ﺑﺪﻭﺕَ ﻗﻮﻳﺎً ؟
- ﻟﻢ ﺃﻣﻠﻚ ﺧﻴﺎﺭ ﺁﺧﺮ .
"وتهدينا الحياة أضواء في آخر النفق❤️
تدعوونا كي ننسى ألمآ عشنااه"💕
""نستسلم لكن لا ما دمنا أحياء نرزق
ما دام الأمل طريقآ فسنحياه""💓🎵
"نملك الخيار و خيارنا الأمل"❤️
"هي جميلة و لكن قوية" ❤️"هي بسيطة هي دغرية" ❤️🎵"هي عظيمة هي حربية"❤️
"سوداانية"❤️🎶🎶
ﻟﺴﻬﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺧﻴﺎﺭﺍً ﻟﻲ ﻣﻄﻠﻘﺎً .. ﺃﺟﺮﺑﺖ ﺃﻥ
ﺗﺒﺘﺴﻢ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺘﻬﺸﻢٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ؟ ﺃﺗﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻥ
ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻛﺘﻮﻡ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻧﻚ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺒﻮﺡ ﻷﻱ
ﺷﻲﺀ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺢ ﺑﻪ؟ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﺧﺘﻨﻖ ﻟﻜﻦ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺭﻏﻢ
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻄﺎﻡ ﻓﻴﻨﻲ ..
"سألني صديق في الميري ساخرا لماذا أرتب جواربي في صورة كرات صوف متراصة بينما سائر ثيابي مهملة غير مرتبة؟!
لم أخبره بسري الخاص ، كل رجل يملك منظومة عاداته الشاذة ، منطق خاص يسري في متعلقاته ، تعويذة خاصة يرتب بها أشياؤه لتعني له شيئا ما ، منطق خفي يهزم الوحدة ،
توجد أشياء لا يكتمل حضورها في العالم إلا أزواجا ، تخيل جورب مخطط لقدم يمني بدون زوجه ، يخبرنا الجورب أنه عديم الفائدة لو كان وحيدا ، قطعة زائدة عن الحاجة حضورها شاذ بلا قيمة - تماما كحضوري السابق في الجندية- ، الرفقة فقط تجعل الجورب يجيد ما صُنع لأجله ، بوجود تلك الكرات تحوي مخلة الميري الصوفية التي صنعت لجندي وحيد قصص سعيدة مهربة بعناية ، كمال صورته أزواج متعانقة ، أحاطت الدولة عنقي طيلة عام بسلسلة باردة ، قرص معدني ليسهل علي البيروقراطية تحديد هويتي لو تفحمت ، هذا منطق الأشياء لديهم ، و أنا أحطت نفسي بقصص مكتملة ، أعد جواربي كل ليلة لأوقن أن كل زوج معا حققا ما صُنعا لأجله ،هذا منطق الأشياء لدي ، بعد نهاية نوبتجية الحراسة أخلع سلسلتي المعدنية و ألعب بكراتي الصوفية موقنا أن الله لم يخلقني جنديا و أدعوه أن أجد زوجتي و قطعتي من العالم و أنام سعيدا مثل جواربي في كرة صوفية و قد حققت غايتي و ما صُنعت لأجله" ❤️
أميرتي"❤️
"لم تكن الرحلة في عيونك سهلة أبداً"❤️
أمواج من الدموع ،، وسط جليد أبيض موهن"❤️و ثقب كوني أسود يجذب كل شيء نحوه بحب ووقار❤️
ثم نظر في عينيها السود بقلب مرتجف وقال... بالله عليك اعتقي قلبي
وقد تظن ان لا أحدا يهتم بك... بينما لا احد فعلا يهتم بك...فلا تظن مره اخري.. كن علي يقين من ذلك
"شفتو الجميلة اللافحة توبة وراكعة في برش الصلاة❤️؟ البتناجي مولاها الكريم يسعدها و يسعد أولادها و يحفظم❤️؟"
""أنا ولدها""
"""فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ❤️""
""يا أعدل الناس إلا في معاملتي""❤️
"فيك الخصام وأنت الخصم والحكم""❤️
" ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻤﻼً ﻭﻣﺜﻴﺮﺍً ﻟﻠﻀﺠﺮ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ
ﺃﻧﻲ ﻗﻤﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ؟ "