(حنين الأربعين)
لَسْتُ أَنْسَى دَمْعَهَا فِي الأَرْبَعِينْ
حِينَما بَلَّتْ ثَرَى قَبْرِ الحُسَيْنْ
تَشْكُو مِنْ ظُلْمِ الأَعَادِي مَا لَقَتْ
وَشُجُوناً جَاوَزَتْ لِلْخَافِقَيْنْ
يَا أَخِي قَدْ مَلَأَتْ قَلْبِي الجِرَاحْ
عُدْتُ بِالآلَامِ يَحْدُونِي الحَنِينْ
يَا أَخِي وَالحُزْنُ مَا زَالَ الدَّلِيلْ
فِي دَمِي نَارٌ وَفِي صَدْرِي أَنِينْ
كُلَّمَا دَارَتْ عُيُونِي فِي الطُّفُوفْ
أُبْصِرُ القُرْآنَ مَقْطُوعَ الوَتِينْ
وَأَرَى الجِسْمَ سَلِيباً فِي العَرَاءْ
وَبَنَاتِ العِزِّ فِي قَيْدٍ مَهِينْ
مُذْ ذَهَبْنَا بِالبُكَاءِ وَالفِرَاقْ
كُلُّ شَيْءٍ فِينَا مَفْجُوعٌ حَزِينْ
رَحْنَا مِنْ غَيْرِ عِنَاقٍ أَوْ وَدَاعْ
وَرَجَعْنَا لِلْقُبُورِ وَالِيهِينْ
لَيْتَنَا نَبْقَى مَعَاكُمْ أَبَدَا
بَلْ هِيَ الأَقْدَارُ عَنْكُمْ رَاحِلِينْ
وَسَنَبْقَى فِي مَدَى التَّارِيخِ نُورْ
يَتَأَسَّى بِهِ كُلُّ المُؤْمِنِينْ
وَيَعُودُ الظَّعْنُ مِنْ دَرْبِ السِّبَا
كُلَّ عَامٍ يَلْتَقِي بِالزَّائِرِينْ
وَتَضِجُّ بِالجُمُوعِ كَرْبَلَاءْ
وَاحُسَيْناً وَاغَرِيباً صَادِحِينْ
أبو زهراء صالح الحلي
لَسْتُ أَنْسَى دَمْعَهَا فِي الأَرْبَعِينْ
حِينَما بَلَّتْ ثَرَى قَبْرِ الحُسَيْنْ
تَشْكُو مِنْ ظُلْمِ الأَعَادِي مَا لَقَتْ
وَشُجُوناً جَاوَزَتْ لِلْخَافِقَيْنْ
يَا أَخِي قَدْ مَلَأَتْ قَلْبِي الجِرَاحْ
عُدْتُ بِالآلَامِ يَحْدُونِي الحَنِينْ
يَا أَخِي وَالحُزْنُ مَا زَالَ الدَّلِيلْ
فِي دَمِي نَارٌ وَفِي صَدْرِي أَنِينْ
كُلَّمَا دَارَتْ عُيُونِي فِي الطُّفُوفْ
أُبْصِرُ القُرْآنَ مَقْطُوعَ الوَتِينْ
وَأَرَى الجِسْمَ سَلِيباً فِي العَرَاءْ
وَبَنَاتِ العِزِّ فِي قَيْدٍ مَهِينْ
مُذْ ذَهَبْنَا بِالبُكَاءِ وَالفِرَاقْ
كُلُّ شَيْءٍ فِينَا مَفْجُوعٌ حَزِينْ
رَحْنَا مِنْ غَيْرِ عِنَاقٍ أَوْ وَدَاعْ
وَرَجَعْنَا لِلْقُبُورِ وَالِيهِينْ
لَيْتَنَا نَبْقَى مَعَاكُمْ أَبَدَا
بَلْ هِيَ الأَقْدَارُ عَنْكُمْ رَاحِلِينْ
وَسَنَبْقَى فِي مَدَى التَّارِيخِ نُورْ
يَتَأَسَّى بِهِ كُلُّ المُؤْمِنِينْ
وَيَعُودُ الظَّعْنُ مِنْ دَرْبِ السِّبَا
كُلَّ عَامٍ يَلْتَقِي بِالزَّائِرِينْ
وَتَضِجُّ بِالجُمُوعِ كَرْبَلَاءْ
وَاحُسَيْناً وَاغَرِيباً صَادِحِينْ
أبو زهراء صالح الحلي
رِثَاءُ النَّبِيّ)
هَلُمُّوا قُومُوا كَيْ نَنْعَى رَسُولَ اللَّهْ
فَسُمُّ الحِقْدِ هَذَا اليَوْمَ قَدْ أَرْدَاهْ
——————
عَلَامَ الكَوْنُ مَفْجُوعٌ مَعَ القُرْآنْ؟
هَلْ مَاتَ النَّبِيُّ أَمْ فَقَطْ إِنْسَانْ؟
رَاحَ العَدْلُ وَالمِيزَانُ وَالإِحْسَانْ
تَنْعَاهُ الخَلَائِقُ كُلُّهَا تَنْعَاهْ
——————
حُزْناً قَدْ بَكَاهُ الرُّوحُ جِبْرَائِيلْ
وَسَالَتْ بِالْأَسَى دَمْعَاتُ إِسْرَافِيلْ
عَلَى فَقْدِ الْحَبِيبِ أَنَّ مِيكَائِيلْ
فَلَوْلَا أَحْمَدٌ مَا كَانُوا هُمْ لَوْلَاهْ
——————
بَكَتْهُ فَاطِمٌ بِالدَّمْعِ وَالْحَسَرَاتْ
فَمَأْسَاةُ النَّبِيِّ أَعْظَمُ الْمَأْسَاتْ
عَلِيٌّ أَمْسَى بِالْفَقْدِ وَحِيدَ الذَّاتْ
قَضَوْا عُمْراً مَدِيداً كَيْفَ ذَا يَنْسَاهْ
——————
عَلَى طَهَ المَحَاجِرُ فَلْتَصُبَّ دَمْعَا
فَقَدْ أَضْحَى سِرَاجُ الوَحْيِ مُنْقَطِعَا
وَلَمْ يَبْقَ لِفَاطِمَةٍ سِوَى الْجَزَعَا
تَعِيشُ حَزِينَةً بِالنُّوحِ وَالْوَيْلَاهْ
——————
رَثَاهُ المَسْجِدُ وَالمِنْبَرُ الوَلْهَانْ
ثَرَى أَرْضِ البَقِيعِ صَارَ كَالْحَيْرَانْ
فَقَدْ حَلَّ الضِّيَاعُ وَابْتَدَى الهِجْرَانْ
فَبَعْدَ اليَوْمِ لَا يُمْكِنْ لَهُ رُؤْيَاهْ
——————
يَتِيمٌ أَصْبَحَ الإِيمَانُ وَالإِسْلَامْ
فَبَعْدَ النُّورِ قَدْ عَادَتْ لَنَا الْأَصْنَامْ
وَعَادَ الذُّلُّ وَالْجَهْلُ مَعَ الظُّلَامْ
فَإِبْلِيسُ دَعَا الصَّحْبَ إِلَى لُقْيَاهْ
——————
قَضَى وَالصَّحْبُ انْقَلَبُوا عَلَى الْأَعْقَابْ
وَهَذَا دَيْدَنُ الْأَجْلَافِ وَالْأَعْرَابْ
غَدَوْا يَسْعَوْنَ لِلْحُكْمِ وَلِلْإِرْهَابْ
وَبَاعُوا الدِّينَ وَالْحَقَّ الَّذِي أَحْيَاهْ
——————
لَقَدْ خَانُوا الوَصَايَا أَنْكَرُوا العَهْدَا
وَلَمْ يَصْغُوا إِلَى الأَحْكَامِ وَالرُّشْدَا
اسْتَمَرُّوا نَحْوَ غَايَاتِ الرَّدَى قَصْدَا
فَخَابُوا خَيْبَةَ مَنْ ضَاعَ مِنْهُ هُدَاهْ
——————
وَنَحْنُ الشِّيعَةُ نَبْقَى عَلَى العَهْدِ
نُطِيعُ المُرْتَضَى وَالغَائِبَ المَهْدِي
وَذِي أَرْوَاحُنَا نَذْرٌ لَهُ نَهْدِي
يُوَاسِي دَمْعَنَا الدَّمْعُ فِي عَيْنَاهْ
أبو زهراء صالح الحلي
هَلُمُّوا قُومُوا كَيْ نَنْعَى رَسُولَ اللَّهْ
فَسُمُّ الحِقْدِ هَذَا اليَوْمَ قَدْ أَرْدَاهْ
——————
عَلَامَ الكَوْنُ مَفْجُوعٌ مَعَ القُرْآنْ؟
هَلْ مَاتَ النَّبِيُّ أَمْ فَقَطْ إِنْسَانْ؟
رَاحَ العَدْلُ وَالمِيزَانُ وَالإِحْسَانْ
تَنْعَاهُ الخَلَائِقُ كُلُّهَا تَنْعَاهْ
——————
حُزْناً قَدْ بَكَاهُ الرُّوحُ جِبْرَائِيلْ
وَسَالَتْ بِالْأَسَى دَمْعَاتُ إِسْرَافِيلْ
عَلَى فَقْدِ الْحَبِيبِ أَنَّ مِيكَائِيلْ
فَلَوْلَا أَحْمَدٌ مَا كَانُوا هُمْ لَوْلَاهْ
——————
بَكَتْهُ فَاطِمٌ بِالدَّمْعِ وَالْحَسَرَاتْ
فَمَأْسَاةُ النَّبِيِّ أَعْظَمُ الْمَأْسَاتْ
عَلِيٌّ أَمْسَى بِالْفَقْدِ وَحِيدَ الذَّاتْ
قَضَوْا عُمْراً مَدِيداً كَيْفَ ذَا يَنْسَاهْ
——————
عَلَى طَهَ المَحَاجِرُ فَلْتَصُبَّ دَمْعَا
فَقَدْ أَضْحَى سِرَاجُ الوَحْيِ مُنْقَطِعَا
وَلَمْ يَبْقَ لِفَاطِمَةٍ سِوَى الْجَزَعَا
تَعِيشُ حَزِينَةً بِالنُّوحِ وَالْوَيْلَاهْ
——————
رَثَاهُ المَسْجِدُ وَالمِنْبَرُ الوَلْهَانْ
ثَرَى أَرْضِ البَقِيعِ صَارَ كَالْحَيْرَانْ
فَقَدْ حَلَّ الضِّيَاعُ وَابْتَدَى الهِجْرَانْ
فَبَعْدَ اليَوْمِ لَا يُمْكِنْ لَهُ رُؤْيَاهْ
——————
يَتِيمٌ أَصْبَحَ الإِيمَانُ وَالإِسْلَامْ
فَبَعْدَ النُّورِ قَدْ عَادَتْ لَنَا الْأَصْنَامْ
وَعَادَ الذُّلُّ وَالْجَهْلُ مَعَ الظُّلَامْ
فَإِبْلِيسُ دَعَا الصَّحْبَ إِلَى لُقْيَاهْ
——————
قَضَى وَالصَّحْبُ انْقَلَبُوا عَلَى الْأَعْقَابْ
وَهَذَا دَيْدَنُ الْأَجْلَافِ وَالْأَعْرَابْ
غَدَوْا يَسْعَوْنَ لِلْحُكْمِ وَلِلْإِرْهَابْ
وَبَاعُوا الدِّينَ وَالْحَقَّ الَّذِي أَحْيَاهْ
——————
لَقَدْ خَانُوا الوَصَايَا أَنْكَرُوا العَهْدَا
وَلَمْ يَصْغُوا إِلَى الأَحْكَامِ وَالرُّشْدَا
اسْتَمَرُّوا نَحْوَ غَايَاتِ الرَّدَى قَصْدَا
فَخَابُوا خَيْبَةَ مَنْ ضَاعَ مِنْهُ هُدَاهْ
——————
وَنَحْنُ الشِّيعَةُ نَبْقَى عَلَى العَهْدِ
نُطِيعُ المُرْتَضَى وَالغَائِبَ المَهْدِي
وَذِي أَرْوَاحُنَا نَذْرٌ لَهُ نَهْدِي
يُوَاسِي دَمْعَنَا الدَّمْعُ فِي عَيْنَاهْ
أبو زهراء صالح الحلي
(فاطمة بنت أسد)…..(وفاتها 23 صفر سنة 4 للهجرة)
فاطمه بت أسد أم الأوصياء
مأوى صارت للنبي ودفء وخِباء
——————
طاهره ومرضيه من نسل الكِرام
بالنقاء وبالرضا وصلت مقام
وبشعاع انوارها تجلي الظلام
الله منطيها المكانه والصفاء
——————
رعت هادينه النبي من الزغر
من عگب والدته نهضت بالأمر
حصلت ضعفين هي امن الأجر
قامت بواجبها بخلاص او وفاء
——————
فاطمه متصدِّره عالأمهات
يُمّه ناداها رسول المكرمات
من إبنها حيدره طلعوا أُباة
يعني أمه للنبي او أم أولياء
——————
دره حره وخالصه من الشِرِك
واليِشكك بيها خل بُمّه يِشِك
قمه بالإيمان هيه وبالنِسِك
إلها ما تشبه مره برض وسماء
——————
صابره وفاقت مضامين الصبر
قادره تصنع مِنِ الشحه النصر
فاطمه خلّصت كل ذاگه العمر
بالكمال البشري والإرتقاء
——————
من إجاها الموت لازم ترتِحِل
بيده شال الها النبي سيد الرسِل
والفگدها ادموعه تچوي من تِهِل
راحت الچانتله بلسم والشفاء
——————
نزل هادينه بلحدها او وسّعه
بلل أترابه بحنينه ومدمعه
فراگ أمه الطاهره هد مضجعه
قره إلها الفاتحه وزاد البكاء
——————
بيها مفجوع الوصي حامي الحمه
وين يلگه مثل أمه فاطمه
حگه لو وناته تدوي ومضرمه
الأم عزيزه اخلافها هم وعزاء
——————
بالبقيع اندفنت وبي راقده
يا سلام الله على هل والده
وفّت وكفّت او أضحت خالده
شما تِطول الدنيه ميمرها الفناء
——————
أبو زهراء صالح الحلي
فاطمه بت أسد أم الأوصياء
مأوى صارت للنبي ودفء وخِباء
——————
طاهره ومرضيه من نسل الكِرام
بالنقاء وبالرضا وصلت مقام
وبشعاع انوارها تجلي الظلام
الله منطيها المكانه والصفاء
——————
رعت هادينه النبي من الزغر
من عگب والدته نهضت بالأمر
حصلت ضعفين هي امن الأجر
قامت بواجبها بخلاص او وفاء
——————
فاطمه متصدِّره عالأمهات
يُمّه ناداها رسول المكرمات
من إبنها حيدره طلعوا أُباة
يعني أمه للنبي او أم أولياء
——————
دره حره وخالصه من الشِرِك
واليِشكك بيها خل بُمّه يِشِك
قمه بالإيمان هيه وبالنِسِك
إلها ما تشبه مره برض وسماء
——————
صابره وفاقت مضامين الصبر
قادره تصنع مِنِ الشحه النصر
فاطمه خلّصت كل ذاگه العمر
بالكمال البشري والإرتقاء
——————
من إجاها الموت لازم ترتِحِل
بيده شال الها النبي سيد الرسِل
والفگدها ادموعه تچوي من تِهِل
راحت الچانتله بلسم والشفاء
——————
نزل هادينه بلحدها او وسّعه
بلل أترابه بحنينه ومدمعه
فراگ أمه الطاهره هد مضجعه
قره إلها الفاتحه وزاد البكاء
——————
بيها مفجوع الوصي حامي الحمه
وين يلگه مثل أمه فاطمه
حگه لو وناته تدوي ومضرمه
الأم عزيزه اخلافها هم وعزاء
——————
بالبقيع اندفنت وبي راقده
يا سلام الله على هل والده
وفّت وكفّت او أضحت خالده
شما تِطول الدنيه ميمرها الفناء
——————
أبو زهراء صالح الحلي
جُرح في حرب النهروان واستشهد 28 صفر
هذا عمران الشهم بن حيدره
رايه للأجيال عزمه ومفخره
——————
من بني هاشم أهل نخوه وشرف
ما خضع للذله لا بيها إعترف
من معين المرتضى غيره إغترف
وصفه من الصافي نبعه وجوهره
——————
جندي من جند الخليفه والإمام
بصدره يستقبل سِهام اهل الظلام
والجرح بالنهروان اعظم وسام
والنعم من أخو سبع الگنطره
——————
جرحه چان اچبير بل كلش كلف
ولذلك ضعف وعياه النزف
وبثره بابل غفه الجفن الترف
استشهد ونال السعاده المُثمِره
——————
جسمه طاهر طهّر اتراب الأرض
هذا حال الينقتل لجل الفرض
يصيّر للتاريخ عنوان ونبض
يسولف بسيرته وينهل كوثره
——————
بير حيدر يمّه ينبع بالحنان
يروي چبد الزاير براحه او أمان
بي شفاء ويشهد بهذا الزمان
من رحيق الجنه لا شك مصدره
——————
سدرته الموجوده تتحده الدهور
عاليه ومورقه في مر العصور
منها تطلع رائحه طيبه وبخور
للمكان اليمها دوم اتعطّره
——————
گبتين ارتفعن الأعلى السماء
وحده اله والثانيه للشهداء
شامخات ايمثّلن رمز الفداء
بتضحيات إيثارهم متنوّره
——————
مرقده ما يخله من الزائرين
باب للحاجات ينطي القاصدين
يسر قلوب الناس يشفي المؤمنين
چفّه يكرم فوگ ما تتصوّره
——————
بشهر عاشور وصفر أهل الوِداد
رايته الخضره يبدلوها بسواد
من ضريحه ينعلن موسم حِداد
ومأتمه بآخر صفر نِستذكِره
——————
أبو زهراء صالح الحلي
هذا عمران الشهم بن حيدره
رايه للأجيال عزمه ومفخره
——————
من بني هاشم أهل نخوه وشرف
ما خضع للذله لا بيها إعترف
من معين المرتضى غيره إغترف
وصفه من الصافي نبعه وجوهره
——————
جندي من جند الخليفه والإمام
بصدره يستقبل سِهام اهل الظلام
والجرح بالنهروان اعظم وسام
والنعم من أخو سبع الگنطره
——————
جرحه چان اچبير بل كلش كلف
ولذلك ضعف وعياه النزف
وبثره بابل غفه الجفن الترف
استشهد ونال السعاده المُثمِره
——————
جسمه طاهر طهّر اتراب الأرض
هذا حال الينقتل لجل الفرض
يصيّر للتاريخ عنوان ونبض
يسولف بسيرته وينهل كوثره
——————
بير حيدر يمّه ينبع بالحنان
يروي چبد الزاير براحه او أمان
بي شفاء ويشهد بهذا الزمان
من رحيق الجنه لا شك مصدره
——————
سدرته الموجوده تتحده الدهور
عاليه ومورقه في مر العصور
منها تطلع رائحه طيبه وبخور
للمكان اليمها دوم اتعطّره
——————
گبتين ارتفعن الأعلى السماء
وحده اله والثانيه للشهداء
شامخات ايمثّلن رمز الفداء
بتضحيات إيثارهم متنوّره
——————
مرقده ما يخله من الزائرين
باب للحاجات ينطي القاصدين
يسر قلوب الناس يشفي المؤمنين
چفّه يكرم فوگ ما تتصوّره
——————
بشهر عاشور وصفر أهل الوِداد
رايته الخضره يبدلوها بسواد
من ضريحه ينعلن موسم حِداد
ومأتمه بآخر صفر نِستذكِره
——————
أبو زهراء صالح الحلي
(آخر عِناق)
حانِ الفِراق ياعلي
آخر عِناق ياعلي
إلمصايب بعدي تتولاكم
أُمُّتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفِراق ياعلي
——————
خويه ياحيدر علي إسمع وصيتي
هذه آخر ساعه ظلت عن منيتي
فاطمه عندك أمانه وهذا بيتي
انت وارث عزتي وديني وحميتي
بعد الوِداع ياعلي
يصير الضياع ياعلي
أبقه متألم تره الفرگاكم
أُمُّتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
—————
خويه أصبر والصبر وافر جميله
حتى لو شفت الزچيه اول قتيله
تبتعد هالناس عنكم ماكو حيله
وسيفك الفقار ما يملك وسيله
ميظل حبيب ياعلي
تصبح غريب ياعلي
إلحزن بس هو يتلگاكم
أمتي تمشي وره العاداكم
خانِ الفراق ياعلي
—————
داري يابو الغيره لا ما يحشموها
والزچيه بنتي غدراً يعصروها
مو كفايه هذا عالخد يسطروها
نِحلتي المنطيها إلها ياخذوها
التلبس قِناع ياعلي
تطلع ضِباع ياعلي
امن الصحابه كل سبب بلواكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
—————
فاطمه تبقه حزينه ابلا مناصر
وأنته ياحيدر تِظل مكسور خاطر
اثنينكم بس الكم ادموع النواظر
اليفارگ غالي شله بالمحاجر
دمع العيون ياعلي
اليوم المَنُون ياعلي
هالدمع صادگ إذا واساكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
——————
التضحيه هي الوحيده بالشهاده
وتحمي ميراث النبوه والسياده
ابلايه دم الطاهره متظل عباده
ودمك البل هامه يحفظ للقياده
دم الفداء ياعلي
يضمن بقاء ياعلي
شرع هذا الدين والوالاكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
——————
امصيبتي أول مصيبه امن المصايب
منها تطلع ياعلي اهوايه نوايب
تصير اشدهن وحده بطفوف المصاعب
ولدي ينذبحون وابناتي غرايب
فوگ الرمال ياعلي
أحلى الرجال ياعلي
ابلايه روس وعالشريعه الواكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
أبو زهراء صالح الحلي
12/آب/ 2026
كتبت المستهل وأنا في البيت قبل الخروج للزيارة 6 عصراً يوم الثلاثاء 11 / 8 ،النصوص الثلاثة الأولى في الطريق وأنا في السيارة، في طريقي إلى النجف ،نصين قرب ضريح الامام علي ع تكملة النص الخامس قرب مسجد الكوفة، النص الأخير بدايته في محراب الامام علي ع في الكوفة وتمت القصيدة بضريح هانئ بن عروة رض 12/8/2026 الأربعاء 3و46 دقيقة فجراً يوم استشهاد الرسول محمد (ص)، الحمد لله رب العالمين….@الجميع
حانِ الفِراق ياعلي
آخر عِناق ياعلي
إلمصايب بعدي تتولاكم
أُمُّتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفِراق ياعلي
——————
خويه ياحيدر علي إسمع وصيتي
هذه آخر ساعه ظلت عن منيتي
فاطمه عندك أمانه وهذا بيتي
انت وارث عزتي وديني وحميتي
بعد الوِداع ياعلي
يصير الضياع ياعلي
أبقه متألم تره الفرگاكم
أُمُّتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
—————
خويه أصبر والصبر وافر جميله
حتى لو شفت الزچيه اول قتيله
تبتعد هالناس عنكم ماكو حيله
وسيفك الفقار ما يملك وسيله
ميظل حبيب ياعلي
تصبح غريب ياعلي
إلحزن بس هو يتلگاكم
أمتي تمشي وره العاداكم
خانِ الفراق ياعلي
—————
داري يابو الغيره لا ما يحشموها
والزچيه بنتي غدراً يعصروها
مو كفايه هذا عالخد يسطروها
نِحلتي المنطيها إلها ياخذوها
التلبس قِناع ياعلي
تطلع ضِباع ياعلي
امن الصحابه كل سبب بلواكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
—————
فاطمه تبقه حزينه ابلا مناصر
وأنته ياحيدر تِظل مكسور خاطر
اثنينكم بس الكم ادموع النواظر
اليفارگ غالي شله بالمحاجر
دمع العيون ياعلي
اليوم المَنُون ياعلي
هالدمع صادگ إذا واساكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
——————
التضحيه هي الوحيده بالشهاده
وتحمي ميراث النبوه والسياده
ابلايه دم الطاهره متظل عباده
ودمك البل هامه يحفظ للقياده
دم الفداء ياعلي
يضمن بقاء ياعلي
شرع هذا الدين والوالاكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
——————
امصيبتي أول مصيبه امن المصايب
منها تطلع ياعلي اهوايه نوايب
تصير اشدهن وحده بطفوف المصاعب
ولدي ينذبحون وابناتي غرايب
فوگ الرمال ياعلي
أحلى الرجال ياعلي
ابلايه روس وعالشريعه الواكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
أبو زهراء صالح الحلي
12/آب/ 2026
كتبت المستهل وأنا في البيت قبل الخروج للزيارة 6 عصراً يوم الثلاثاء 11 / 8 ،النصوص الثلاثة الأولى في الطريق وأنا في السيارة، في طريقي إلى النجف ،نصين قرب ضريح الامام علي ع تكملة النص الخامس قرب مسجد الكوفة، النص الأخير بدايته في محراب الامام علي ع في الكوفة وتمت القصيدة بضريح هانئ بن عروة رض 12/8/2026 الأربعاء 3و46 دقيقة فجراً يوم استشهاد الرسول محمد (ص)، الحمد لله رب العالمين….@الجميع
(عمران بن علي ع)
هَذَا عُمْرَانْ الشَّهَمْ بْنْ حَيْدَرَهْ
رَايَه لِلْأَجيَالْ عَزْمَهْ وَمَفْخَرَهْ
——————
مِنْ بَنِي هَاشِمْ أَهْلْ نَخْوَةْ وَشَرَفْ
مَا خِضَعْ لِلذِّلَّةْ لَا بِيهَا إِعْتَرَفْ
مِنْ مَعِينْ الْمُرْتَضَى غيْرَهْ إِغْتَرَفْ
وَصْفَهْ مِنْ الصَّافِي نَبْعَهْ وَجَوْهَرَهْ
——————
جنْدِي مِنْ جنْدْ الْخَلِيفَةْ وَالْإِمَامْ
بِصَدْرَهْ يَسْتَقْبِلْ سِهَامْ أَهْلْ الظَّلَامْ
وَالْجَرْحْ بِالنَّهْرْوَانْ أَعْظَمْ وَسَامْ
وَالنِّعْمْ مِنْ أَخُو سَبْعْ الْگَنْطَرَةْ
——————
جَرْحَهْ چَانْ اچبِيرْ بَلْ كلِّشْ كَلَفْ
وَلِذَالِكَ ضَعفْ وَعْيَاهْ النَّزَفْ
وَبِثْرَى بَابِلْ غُفَهْ الْجَفْنْ التَّرَفْ
اسْتَشْهَدْ وَنَالَ السَّعَادَه المُثْمِرَهْ
——————
جِسْمَهْ طَاهِرْ طَهَّرْ أْتْرَابْ الْأَرْضْ
هَذَا حَالْ الَيْنْقَتَلْ لِجْلْ الْفَرْضْ
يصَيِّرْ لِلتَّارِيخْ عنْوَانْ وَنَبْضْ
يِسُولَفْ بِسِيرْتَهْ وَيَنْهَلْ كَوْثَرَهْ
——————
بِيرْ حَيْدَرْ يَمَّهْ يَنْبَعْ بِالْحَنَانْ
يَرْوِي چَبَدْ الزَّائِرْ بِرَاحَه أَوْ أَمَانْ
بِي شِفَاءْ وَيَشْهَدْ بِهَذَا الزَّمَانْ
مِنْ رَحِيقْ الْجَنَّهْ لَا شَكْ مَصْدَرَهْ
——————
سِدْرَتَهْ الْمَوْجُودَهْ تَتَحَدَّى الدُّهُورْ
عَالِيَهْ وَمُورِقَه فِي مَرِّ الْعُصُورْ
مِنْهَا تَطْلَعْ رَائِحَه طَيِّبَه وَبُخُورْ
لِلْمَكَانْ الْيَمَّهْ دَوْمْ أَتْعَطِّرَهْ
——————
گُبْتَيْنْ ارْتَفَعْنْ لِأَعْلَى السَّمَاءْ
وَحْدَهْ إِلَهْ وَالثَّانْيَهْ لِلشُّهَدَاءْ
شَامِخَاتْ أَيمَثِّلنَ رَمْزْ الْفِدَاءْ
بِتَضْحِيَاتْ إِيثَارْهُمْ مَتَنَوِّرَهْ
——————
مَرْقَدَهْ مَا يَخْلَهْ مِنْ الزَّائِرِينْ
بَابْ لِلْحَاجَاتْ يَنْطِي الْقَاصِدِينْ
يِسَرْ قُلُوبْ النَّاسْ يَشْفِي الْمُؤْمِنِينْ
چَفِّهْ يكْرِمْ فَوْقْ مَا تَتَصَوَّرَهْ
——————
بِشَهْرْ عَاشُورْ وَصَفَرْ أَهْلْ الْوِدَادْ
رَايَتَهْ الْخَضْرَه يِبَدِّلُوهَا بِسَوَادْ
مِنْ ضَرِيحَهْ ينْعَلَنْ مَوْسِمْ حِدَادْ
وَمَأْتَمَهْ بِآخِرْ صَفَرْ نِسْتَذْكِرَهْ
——————
أبو زهراء صالح الحلي
(عمران بن علي ع) استشهاده 28 صفر سنة 38 للهجرة قبره في محافظة بابل، مدينة الحلة، (منطقة الجمجمة)…
هَذَا عُمْرَانْ الشَّهَمْ بْنْ حَيْدَرَهْ
رَايَه لِلْأَجيَالْ عَزْمَهْ وَمَفْخَرَهْ
——————
مِنْ بَنِي هَاشِمْ أَهْلْ نَخْوَةْ وَشَرَفْ
مَا خِضَعْ لِلذِّلَّةْ لَا بِيهَا إِعْتَرَفْ
مِنْ مَعِينْ الْمُرْتَضَى غيْرَهْ إِغْتَرَفْ
وَصْفَهْ مِنْ الصَّافِي نَبْعَهْ وَجَوْهَرَهْ
——————
جنْدِي مِنْ جنْدْ الْخَلِيفَةْ وَالْإِمَامْ
بِصَدْرَهْ يَسْتَقْبِلْ سِهَامْ أَهْلْ الظَّلَامْ
وَالْجَرْحْ بِالنَّهْرْوَانْ أَعْظَمْ وَسَامْ
وَالنِّعْمْ مِنْ أَخُو سَبْعْ الْگَنْطَرَةْ
——————
جَرْحَهْ چَانْ اچبِيرْ بَلْ كلِّشْ كَلَفْ
وَلِذَالِكَ ضَعفْ وَعْيَاهْ النَّزَفْ
وَبِثْرَى بَابِلْ غُفَهْ الْجَفْنْ التَّرَفْ
اسْتَشْهَدْ وَنَالَ السَّعَادَه المُثْمِرَهْ
——————
جِسْمَهْ طَاهِرْ طَهَّرْ أْتْرَابْ الْأَرْضْ
هَذَا حَالْ الَيْنْقَتَلْ لِجْلْ الْفَرْضْ
يصَيِّرْ لِلتَّارِيخْ عنْوَانْ وَنَبْضْ
يِسُولَفْ بِسِيرْتَهْ وَيَنْهَلْ كَوْثَرَهْ
——————
بِيرْ حَيْدَرْ يَمَّهْ يَنْبَعْ بِالْحَنَانْ
يَرْوِي چَبَدْ الزَّائِرْ بِرَاحَه أَوْ أَمَانْ
بِي شِفَاءْ وَيَشْهَدْ بِهَذَا الزَّمَانْ
مِنْ رَحِيقْ الْجَنَّهْ لَا شَكْ مَصْدَرَهْ
——————
سِدْرَتَهْ الْمَوْجُودَهْ تَتَحَدَّى الدُّهُورْ
عَالِيَهْ وَمُورِقَه فِي مَرِّ الْعُصُورْ
مِنْهَا تَطْلَعْ رَائِحَه طَيِّبَه وَبُخُورْ
لِلْمَكَانْ الْيَمَّهْ دَوْمْ أَتْعَطِّرَهْ
——————
گُبْتَيْنْ ارْتَفَعْنْ لِأَعْلَى السَّمَاءْ
وَحْدَهْ إِلَهْ وَالثَّانْيَهْ لِلشُّهَدَاءْ
شَامِخَاتْ أَيمَثِّلنَ رَمْزْ الْفِدَاءْ
بِتَضْحِيَاتْ إِيثَارْهُمْ مَتَنَوِّرَهْ
——————
مَرْقَدَهْ مَا يَخْلَهْ مِنْ الزَّائِرِينْ
بَابْ لِلْحَاجَاتْ يَنْطِي الْقَاصِدِينْ
يِسَرْ قُلُوبْ النَّاسْ يَشْفِي الْمُؤْمِنِينْ
چَفِّهْ يكْرِمْ فَوْقْ مَا تَتَصَوَّرَهْ
——————
بِشَهْرْ عَاشُورْ وَصَفَرْ أَهْلْ الْوِدَادْ
رَايَتَهْ الْخَضْرَه يِبَدِّلُوهَا بِسَوَادْ
مِنْ ضَرِيحَهْ ينْعَلَنْ مَوْسِمْ حِدَادْ
وَمَأْتَمَهْ بِآخِرْ صَفَرْ نِسْتَذْكِرَهْ
——————
أبو زهراء صالح الحلي
(عمران بن علي ع) استشهاده 28 صفر سنة 38 للهجرة قبره في محافظة بابل، مدينة الحلة، (منطقة الجمجمة)…
يصادف هجوم القوم على الدار وسقوط المحسن (ع) في 1 ربيع الأول سنة 11 هجرية
(فاجعة الدار)
حرگُو الدَّارْ وَسِگِطْ مِحْسنْهَا
مَحْدْ أَمْنْ الْأَمَهْ دَافَعْ عَنْهَا
——————
غَمِّضْتْ عَيْنْ النَّبِي بِآخَرْ صَفَرْ
بَعْدْ أَبُوهَا اسْوَّهْ بِالزَّهْرَهْ الدَّهَرْ
صَابْهَا بِنِكْبَاتْ گِشْرَهْ وَبِالقَهَرْ
مَاكُو فَزَّاعْ التْگَرَّبْ مِنْهَا
——————
إِجتْ يَمْ الْبَابْ زَمْرَهْ الخَائِنَهْ
لَهْلْ بَيْتْ الْمُصْطَفَهْ مَا صَائِنَهْ
امْكشْرَهْ أَنْيَابْهَا شْگَدْ بَائِنَهْ
إِلْغَدْرْ هُوَ طَبْعَهْا وَفَنَّهَا
——————
اقتَحَمُوا الدَّارْ النُّبُوَّهْ أَهْلْ الْمَكَرْ
وَانْكَسَرْ ظْلَعْ الْبَتُولْ أَمْنْ الْعَصَرْ
تَنَاثَرَنْ قَرْطَيْنْهَا مِنْ السَّطَرْ
الْبَابْ وَالْعِتْبَهْ بَعْدْ چُوَّنْهَا
——————
الْفَاجِعَة مَحْسن أَثَرْ كُلِّشْ عَمِيقْ
شْنُهْو ذَنْبَهْ إيرُوحْ فِي أَوَّلْ طَرِيقْ
وَفْگَدُوا حسَيْنْ وَحَسَنْ أَغْلَى شَقِيقْ
هَيْچِي بِيهَا ايصِيرْ مَا مَرْ ظَنَّهَا
——————
سَاعَدْ اللَّهْ الْمُرْتَضَى الْعَاشْ الْمُصَابْ
دَمْعَهْ عَالْهَادِي يَصُبْ مِنْ الْغِيَابْ
وَشَافْ حَالْ الزَّهْرَهْ مَا بَيْنَ الْعَذَابْ
أَمْنْ الْفَوَاجِعْ هَاذِي زَايِدْ وَنَهَا
——————
بِالْحَسَنْ وَحسَيْنْ وَبِزَيْنَبْ نِيَاحْ
أُمُّهُمْ الزَّهْرَهْ تَأْذِيهَا الْجِرَاحْ
اللَّيْلْ كُلُّهْ تَنْحَبْ الْحَدْ الصَّبَاحْ
مِنْ بَعْدْ عِزْهَا بِمَصَايِبْ لَنَهَا
——————
سَجَّلَتْ مَوْقِفْ تِجَاهْ الظَّالِمِينْ
حِچَتْ لِلتَّارِيخْ عَنْ الْخَاذِلِينْ
هَمْ مُو إِسْلَامْ لَا مُو مُؤْمِنِينْ
لِلْوَجْهْ دَارَتْ عَنِْ الْأَحْزَنْهَا
——————
رِحلَتْ الزَّهْرَهْ لْچَنْ رِحِلَتْ خَفَاءْ
بَسْ ظُلَامَتْهَا تِظَلْ وِيَّهْ الْبَقَاءْ
لَا گَبْرَهَا ظَاهِرْ وَلَا كُو بِنَاءْ
لِلْعَرْشْ رَدَّتْ لِأَنَّ مَوْطِنهَا
——————
أبو زهراء صالح الحلي
(فاجعة الدار)
حرگُو الدَّارْ وَسِگِطْ مِحْسنْهَا
مَحْدْ أَمْنْ الْأَمَهْ دَافَعْ عَنْهَا
——————
غَمِّضْتْ عَيْنْ النَّبِي بِآخَرْ صَفَرْ
بَعْدْ أَبُوهَا اسْوَّهْ بِالزَّهْرَهْ الدَّهَرْ
صَابْهَا بِنِكْبَاتْ گِشْرَهْ وَبِالقَهَرْ
مَاكُو فَزَّاعْ التْگَرَّبْ مِنْهَا
——————
إِجتْ يَمْ الْبَابْ زَمْرَهْ الخَائِنَهْ
لَهْلْ بَيْتْ الْمُصْطَفَهْ مَا صَائِنَهْ
امْكشْرَهْ أَنْيَابْهَا شْگَدْ بَائِنَهْ
إِلْغَدْرْ هُوَ طَبْعَهْا وَفَنَّهَا
——————
اقتَحَمُوا الدَّارْ النُّبُوَّهْ أَهْلْ الْمَكَرْ
وَانْكَسَرْ ظْلَعْ الْبَتُولْ أَمْنْ الْعَصَرْ
تَنَاثَرَنْ قَرْطَيْنْهَا مِنْ السَّطَرْ
الْبَابْ وَالْعِتْبَهْ بَعْدْ چُوَّنْهَا
——————
الْفَاجِعَة مَحْسن أَثَرْ كُلِّشْ عَمِيقْ
شْنُهْو ذَنْبَهْ إيرُوحْ فِي أَوَّلْ طَرِيقْ
وَفْگَدُوا حسَيْنْ وَحَسَنْ أَغْلَى شَقِيقْ
هَيْچِي بِيهَا ايصِيرْ مَا مَرْ ظَنَّهَا
——————
سَاعَدْ اللَّهْ الْمُرْتَضَى الْعَاشْ الْمُصَابْ
دَمْعَهْ عَالْهَادِي يَصُبْ مِنْ الْغِيَابْ
وَشَافْ حَالْ الزَّهْرَهْ مَا بَيْنَ الْعَذَابْ
أَمْنْ الْفَوَاجِعْ هَاذِي زَايِدْ وَنَهَا
——————
بِالْحَسَنْ وَحسَيْنْ وَبِزَيْنَبْ نِيَاحْ
أُمُّهُمْ الزَّهْرَهْ تَأْذِيهَا الْجِرَاحْ
اللَّيْلْ كُلُّهْ تَنْحَبْ الْحَدْ الصَّبَاحْ
مِنْ بَعْدْ عِزْهَا بِمَصَايِبْ لَنَهَا
——————
سَجَّلَتْ مَوْقِفْ تِجَاهْ الظَّالِمِينْ
حِچَتْ لِلتَّارِيخْ عَنْ الْخَاذِلِينْ
هَمْ مُو إِسْلَامْ لَا مُو مُؤْمِنِينْ
لِلْوَجْهْ دَارَتْ عَنِْ الْأَحْزَنْهَا
——————
رِحلَتْ الزَّهْرَهْ لْچَنْ رِحِلَتْ خَفَاءْ
بَسْ ظُلَامَتْهَا تِظَلْ وِيَّهْ الْبَقَاءْ
لَا گَبْرَهَا ظَاهِرْ وَلَا كُو بِنَاءْ
لِلْعَرْشْ رَدَّتْ لِأَنَّ مَوْطِنهَا
——————
أبو زهراء صالح الحلي
سَكِينَةْ بِنْتْ الْحُسَيْنْ (ع) وَفَاتُهَا 5 رَبِيعْ الْأَوَّلْ سَنَةْ (117 هـ)
مُخْتَصَرْ عَنْ مَنْزِلَتِهَا وَالْمَقَامْ
خِيْرَةْ النِّسْوَانْ وَصَّفَهَا الْإِمَامْ
——————
غِصْنْ هِيَ بِدَوْحَةِ الْمَجْدِ الْأَصِيلْ
وَالْيُقَال بِحَقِّهَا مَيُوَفِّي وَقَلِيلْ
إِلْهَا بِالنِّسْوَان مَفْقُودْ الْبَدِيلْ
أَمْنِينْ يَبْدِي اوْيَاهَا مِحْتَارْ الْكَلَامْ
——————
حسَيْنْ چَانْ يحِبّهَا وَيحِبّ الرَّبَابْ
مَا يِفَارِگْهن فَقَطْ بَسْ بِالْغِيَابْ
مِنْ يطب الدَّارْهُنْ غَيْمَةْ سَحَابْ
يَبْذلْ الْأَمْوَالْ مَيَهْمَهْ الْمَلَامْ
——————
أَخْلَصَتْ لِلَّهِ سِرّاً وَبِجِهَارْ
اسْتَغْرَقَتْ فِي طَاعَتِهِ وَصَارَتْ مَنَارْ
وَاگْفَهْ بِمِحَارِبْهَا بِلَيْلْ وَنَهَارْ
مَا تِفَارِگْ لِلصَّلَاةْ وَلِلصِّيَامْ
——————
بِالْعَفَافِ انْعَرَفَتْ بِذَاكَ الزَّمَنْ
تَزَوَّجَتْ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَمِّهَا الْحَسَنْ
وَيَّه أَبُوهَا حسَيْنْ اجْتِّي اوْيَّه الظَّعَنْ
لِلْعِرَاقْ وَشَافَتْ إجيُوشْ الظَّلَامْ
——————
بِالْوَدَاعِ بِكَرْبَلَهْ شْگَلَهَا الْحَنِينْ
يَا سَكِينَه ايَاچْ تَأْذِينِي ابْأَنِينْ
مَا دمْت عَايِشْ وَسَالِمْ لِي الْوَتِينْ
وَجِسْمِي مَا مَصْيُوبْ بِسُيُوفْ وَسِهَامْ
——————
عَاشَتْ اهْوَالْ وَمَشَاهِدْ كَرْبَلَاءْ
شْلُونْ اهْلهَا انْذَبَحُوا وَتَجْرِي الدِّمَاءْ
بَسْ عَلِيلْ الْبَقَهْ وَايْتَامْ وَنِسَاءْ
لَا كَفِيلْ وَلَا أَمَانْ وَلَا خِيَامْ
——————
سَكْنَهْ ظَلَّتْ شَامِخَهْ بِكلِّ السَّبِي
تَرْفُضْ الظَّعَنْ النِّسَهْ ايصِدْ أَجْنَبِي
يَا سَهْلْ خَلْ بِالْبِدَايَه رَاسْ ابِي
حَتَّى مَيَنْظُرُونَه أَوْلَادْ الْحَرَامْ
——————
گضّتْ اسْنِينْ الْبَقَتْ تَرْثِي الشَّهِيدْ
ظَلَّ ثَلِثْ تيَّامْ مدْمِي اعْلَهْ الصَّعِيدْ
مِثْلُهْ مَا صَارْ أَوْ إِجَهْ وَاحِدْ فَقِيدْ
فَوْگْ رَمْضَةْ كَرْبَلَهْ عَالْوَجْهْ نَامْ
——————
اللَّه يَلْعَنْ كَلْمَنْ اطلق إِفْتِرَاءْ
بِالْخُصُوصِ آلْ الزُّبَيْرِ الْحُقَرَاءْ
سَكْنَهْ هِيَ أُمُّ الطُّهْر وَأُمُّ النَّقَاءْ
وَيْنْهَا اوْيْنْ اللَّهْو بِنْتْ الْكِرَامْ
——————
أَرْبَعَه وَسَبْعِين عَامْ امْصَابْرَهْ
عَالْوَجَنْ دَمْعَاتهَا متنَاثِرَهْ
رِحلَتْ الْبَارِيهَا هَاي الطَّاهِرَهْ
خَلْهَا تِرْتَاحْ بِجِوَارِ اللَّه السَّلَامْ
——————
أبو زهراء صالح الحلي
مُخْتَصَرْ عَنْ مَنْزِلَتِهَا وَالْمَقَامْ
خِيْرَةْ النِّسْوَانْ وَصَّفَهَا الْإِمَامْ
——————
غِصْنْ هِيَ بِدَوْحَةِ الْمَجْدِ الْأَصِيلْ
وَالْيُقَال بِحَقِّهَا مَيُوَفِّي وَقَلِيلْ
إِلْهَا بِالنِّسْوَان مَفْقُودْ الْبَدِيلْ
أَمْنِينْ يَبْدِي اوْيَاهَا مِحْتَارْ الْكَلَامْ
——————
حسَيْنْ چَانْ يحِبّهَا وَيحِبّ الرَّبَابْ
مَا يِفَارِگْهن فَقَطْ بَسْ بِالْغِيَابْ
مِنْ يطب الدَّارْهُنْ غَيْمَةْ سَحَابْ
يَبْذلْ الْأَمْوَالْ مَيَهْمَهْ الْمَلَامْ
——————
أَخْلَصَتْ لِلَّهِ سِرّاً وَبِجِهَارْ
اسْتَغْرَقَتْ فِي طَاعَتِهِ وَصَارَتْ مَنَارْ
وَاگْفَهْ بِمِحَارِبْهَا بِلَيْلْ وَنَهَارْ
مَا تِفَارِگْ لِلصَّلَاةْ وَلِلصِّيَامْ
——————
بِالْعَفَافِ انْعَرَفَتْ بِذَاكَ الزَّمَنْ
تَزَوَّجَتْ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَمِّهَا الْحَسَنْ
وَيَّه أَبُوهَا حسَيْنْ اجْتِّي اوْيَّه الظَّعَنْ
لِلْعِرَاقْ وَشَافَتْ إجيُوشْ الظَّلَامْ
——————
بِالْوَدَاعِ بِكَرْبَلَهْ شْگَلَهَا الْحَنِينْ
يَا سَكِينَه ايَاچْ تَأْذِينِي ابْأَنِينْ
مَا دمْت عَايِشْ وَسَالِمْ لِي الْوَتِينْ
وَجِسْمِي مَا مَصْيُوبْ بِسُيُوفْ وَسِهَامْ
——————
عَاشَتْ اهْوَالْ وَمَشَاهِدْ كَرْبَلَاءْ
شْلُونْ اهْلهَا انْذَبَحُوا وَتَجْرِي الدِّمَاءْ
بَسْ عَلِيلْ الْبَقَهْ وَايْتَامْ وَنِسَاءْ
لَا كَفِيلْ وَلَا أَمَانْ وَلَا خِيَامْ
——————
سَكْنَهْ ظَلَّتْ شَامِخَهْ بِكلِّ السَّبِي
تَرْفُضْ الظَّعَنْ النِّسَهْ ايصِدْ أَجْنَبِي
يَا سَهْلْ خَلْ بِالْبِدَايَه رَاسْ ابِي
حَتَّى مَيَنْظُرُونَه أَوْلَادْ الْحَرَامْ
——————
گضّتْ اسْنِينْ الْبَقَتْ تَرْثِي الشَّهِيدْ
ظَلَّ ثَلِثْ تيَّامْ مدْمِي اعْلَهْ الصَّعِيدْ
مِثْلُهْ مَا صَارْ أَوْ إِجَهْ وَاحِدْ فَقِيدْ
فَوْگْ رَمْضَةْ كَرْبَلَهْ عَالْوَجْهْ نَامْ
——————
اللَّه يَلْعَنْ كَلْمَنْ اطلق إِفْتِرَاءْ
بِالْخُصُوصِ آلْ الزُّبَيْرِ الْحُقَرَاءْ
سَكْنَهْ هِيَ أُمُّ الطُّهْر وَأُمُّ النَّقَاءْ
وَيْنْهَا اوْيْنْ اللَّهْو بِنْتْ الْكِرَامْ
——————
أَرْبَعَه وَسَبْعِين عَامْ امْصَابْرَهْ
عَالْوَجَنْ دَمْعَاتهَا متنَاثِرَهْ
رِحلَتْ الْبَارِيهَا هَاي الطَّاهِرَهْ
خَلْهَا تِرْتَاحْ بِجِوَارِ اللَّه السَّلَامْ
——————
أبو زهراء صالح الحلي
مَظْلُومِيَّةْ الْعَسْكَرِي (ع)
عَسْكَرَيْنَهْ امْسَمَّمْ وَچَبْدَه انْمَرَدْ
لَعْنَة اللَّه اعْلَهْ الْخَلِيفَه الْمُعْتَمَدْ
——————
اللَّه يَلْعَنْهُمْ هَذُولَه إِبْلَا حَيَاءْ
كُلّ إِمَامٍ الِيجي نَصَبُولَه الْعَدَاءْ
وَالْإِمَام الْعَسْكَرِيّ رَمْز النَّقَاءْ
مِنْهُمْ اتْحَمَّلْ مَأَاسِي الْمَا تُعَدْ
——————
دَاره صَارَتْلَه سِجْنْ بِأَمْرِ الطُّغَاةْ
حَسَبُوا أَنْفَاسَه عَلَيْهِ وَالْكَلِمَاتْ
أَمْنِينْ مَا يَلْتَفِتْ مَوْجُودَه الْوُشَاةْ
وَلَا عَشِيرَه الِيْمَه وَبَعِيدْ الْبَلَدْ
——————
بِالصَّبْر قَابَلَهُمْ ابْن الْمُصْطَفَىه
وَچَانَ طَوْد بَوْسَطْ هَايَ الْعَاصِفَهْ
بِرَغْمِ قَسْوَتِهِمْ هَزَمَهُمْ مَوْقِفهْ
بِالْحِلْمِ وَالْمَعْرِفَه يزِيل الشِّدَدْ
——————
كَسَرَ كُل ذَاكَ الْحِصَارِ بِهَيْبَتِهْ
يَطْلع التَّوْجِيهْ مِنْهْ الشِّيعَتِهْ
انْتَصَرَتْ اعْلَهْ أَهْلِ الْخِلَافَه چَلْمَته
وَحَفِظَ دِينَ الْبَارِي وَأَهْلْ الْمُعْتَقَدْ
——————
چَانَ تَرْكِيزه عَلَى ابْنِه الْمُنْتَظَرْ
عَگْبِ عَيْنِهِ يَكُونْ لِلْعَالَمْ نَهَرْ
يَرْوِي كُلّ ظَمْآنْ وَيَقُود الْبَشَرْ
يَقْضِي عَالطَّاغُوتْ وَيخَلِّيِهِ بَدَدْ
——————
وَالظَّلِيمَه اتْغَيَّبْ بِعُمْرِ الْوَرْدْ
بَرْضِ سَامَرَّاءْ حَفَرُولَه اللَّحَدْ
وَيْنَ رَاحُوا هَمَّه چا وَيْنَ الْمَجْدْ
خَسِرُوا الدَّارَيْنِ وَالْوَاحِدْ أَحَدْ
——————
إِرْتَقَتْ رُوحُه إِلَى رَبِّ السَّمَاءْ
وَشِيعَته مرْتَفِعْ مِنْ عَدْهَا الْبُكَاءْ
چَنْ عَلَيْهِمْ تُوَّهَا عَادَتْ كَرْبَلَاءْ
رَاحْ أَبُو الْخَيْرْ الَّي چَانْ الْهُمْ مَدَدْ
——————
سَارَعُوا بِالْحَالِ بِإِعْلَانِ الْحِدَادْ
وَلَبِسُوا بِهالْفَاجِعَه هْدُومْ السَّوَادْ
سَاعَدْ اللَّهْ الْمَهْدِي يِدْفِنْ بِالْوَدَادْ
بِغُرْبَه رَاحْ يَعِيشْ مِنْ بَعْدِ السَّنَد
——————
عَظَّمَ اللَّه الْأَجْرَ لِآخِرِ إِمَامْ
هُوَ يَأْخُذْ ثَارَه مِنْ گُومِ الظَّلَامْ
بِيَدِهِ يَنْشُر رَايَةَ الْحَقِّ وَالسَّلَامْ
لِلْجِبْت وَالْجُور مَا يَبْگَهْ وَتَدْ
أبو زهراء صالح الحلي
عَسْكَرَيْنَهْ امْسَمَّمْ وَچَبْدَه انْمَرَدْ
لَعْنَة اللَّه اعْلَهْ الْخَلِيفَه الْمُعْتَمَدْ
——————
اللَّه يَلْعَنْهُمْ هَذُولَه إِبْلَا حَيَاءْ
كُلّ إِمَامٍ الِيجي نَصَبُولَه الْعَدَاءْ
وَالْإِمَام الْعَسْكَرِيّ رَمْز النَّقَاءْ
مِنْهُمْ اتْحَمَّلْ مَأَاسِي الْمَا تُعَدْ
——————
دَاره صَارَتْلَه سِجْنْ بِأَمْرِ الطُّغَاةْ
حَسَبُوا أَنْفَاسَه عَلَيْهِ وَالْكَلِمَاتْ
أَمْنِينْ مَا يَلْتَفِتْ مَوْجُودَه الْوُشَاةْ
وَلَا عَشِيرَه الِيْمَه وَبَعِيدْ الْبَلَدْ
——————
بِالصَّبْر قَابَلَهُمْ ابْن الْمُصْطَفَىه
وَچَانَ طَوْد بَوْسَطْ هَايَ الْعَاصِفَهْ
بِرَغْمِ قَسْوَتِهِمْ هَزَمَهُمْ مَوْقِفهْ
بِالْحِلْمِ وَالْمَعْرِفَه يزِيل الشِّدَدْ
——————
كَسَرَ كُل ذَاكَ الْحِصَارِ بِهَيْبَتِهْ
يَطْلع التَّوْجِيهْ مِنْهْ الشِّيعَتِهْ
انْتَصَرَتْ اعْلَهْ أَهْلِ الْخِلَافَه چَلْمَته
وَحَفِظَ دِينَ الْبَارِي وَأَهْلْ الْمُعْتَقَدْ
——————
چَانَ تَرْكِيزه عَلَى ابْنِه الْمُنْتَظَرْ
عَگْبِ عَيْنِهِ يَكُونْ لِلْعَالَمْ نَهَرْ
يَرْوِي كُلّ ظَمْآنْ وَيَقُود الْبَشَرْ
يَقْضِي عَالطَّاغُوتْ وَيخَلِّيِهِ بَدَدْ
——————
وَالظَّلِيمَه اتْغَيَّبْ بِعُمْرِ الْوَرْدْ
بَرْضِ سَامَرَّاءْ حَفَرُولَه اللَّحَدْ
وَيْنَ رَاحُوا هَمَّه چا وَيْنَ الْمَجْدْ
خَسِرُوا الدَّارَيْنِ وَالْوَاحِدْ أَحَدْ
——————
إِرْتَقَتْ رُوحُه إِلَى رَبِّ السَّمَاءْ
وَشِيعَته مرْتَفِعْ مِنْ عَدْهَا الْبُكَاءْ
چَنْ عَلَيْهِمْ تُوَّهَا عَادَتْ كَرْبَلَاءْ
رَاحْ أَبُو الْخَيْرْ الَّي چَانْ الْهُمْ مَدَدْ
——————
سَارَعُوا بِالْحَالِ بِإِعْلَانِ الْحِدَادْ
وَلَبِسُوا بِهالْفَاجِعَه هْدُومْ السَّوَادْ
سَاعَدْ اللَّهْ الْمَهْدِي يِدْفِنْ بِالْوَدَادْ
بِغُرْبَه رَاحْ يَعِيشْ مِنْ بَعْدِ السَّنَد
——————
عَظَّمَ اللَّه الْأَجْرَ لِآخِرِ إِمَامْ
هُوَ يَأْخُذْ ثَارَه مِنْ گُومِ الظَّلَامْ
بِيَدِهِ يَنْشُر رَايَةَ الْحَقِّ وَالسَّلَامْ
لِلْجِبْت وَالْجُور مَا يَبْگَهْ وَتَدْ
أبو زهراء صالح الحلي
شَيْبَةْ الْحَمْدْ
سَيِّدْ السَّادَاتْ جَدّ الْمُصْطَفَهْ
شَيْبَةْ الْحَمْدْ الْجَمِيلْ بِكُل صِفَهْ
——————
هَذَا عَبْدْ الْمُطَّلِبْ جَدّ النَّبِيْ
مِنْ بِدَايَةْ عُمْرِهِ مَحْبُوبْ أَوْ أَبِيْ
يَاهْوَ يُنْكِرْ فَضْلَه بَسْ اِلْلِي غَبِيْ
الْجَاهِلِيْ الْمَا عِنْدَه ذَرَّةْ مَعْرِفَهْ
——————
گَلْبه عَالْتَّوْحِيدْ وَالْحَقِّ اسْتَقَامْ
بِيَدِهِ زَمْزَمْ فَاضَتْ وَتَرْوِي الْأَنَامْ
يَسْتَحِقْ كُل يَوْم نَهْدِي لَه السَّلَامْ
شِيعَةْ الْكَرَّارْ إِحْنَهْ أَهْل الْوَفَهْ
——————
مِنْ هَجَمْ عَالْكَعْبَه بِالْجَيْشِ أَبْرَهَهْ
رَاحْ لَه هَذَا الشُّجَاعْ أَوْ وَاجَهَهْ
أَخَذْ مِنْهُ الْإِبِلْ نَارَه وَجَّهَهْ
أَبْهَرَ الْأَجْيَال فِعْله وَمَوْقِفَه
——————
بِمَكَّه هُوَ الْآمِرْ النَّاهِي الْمُطَاعْ
وَالْعَرَبْ مِنْ يَحْچِي تَصْغِيلَه اسْتِمَاعْ
مِنْ بِدُونِهِ أَبَدْ مَا يَحْلَى اجْتِمَاعْ
الْچَلْمَه مِنْ إلسانه إِيمَانْ وَدِفَهْ
——————
دَوْرُه وَاضِحْ بِالشَّرَائِعْ وَالسُّنَنْ
مِنْ إِجَهْ قَرَّهَا الرَّسُولْ الْمُؤْتَمَنْ
يَعْنِي عَقْله چَانَ سَابِقْ لِلزَّمَنْ
وَالْأَقْلَامْ الْحُرَّه لَازِمْ تِنْصِفَهْ
——————
مِثْلِ جَدِّه وَمِثْلِ أَبُو كُلُّهُمْ قِمَمْ
بِكُل عُمْرِهِمْ أَبَدْ مَا عَبَدُوا صَنَمْ
نَسْلْ طَاهِرْ مُسْتَمِرّْ مُنْذُ الْقِدَمْ
نُورُهُمْ سَاطِعْ وَلَا مَرَّه اخْتِفَهْ
——————
يَعْشَقِ الْهَادِي عِشْق مَالَه مَثِيلْ
يِگُولْ يَارَيْتِ الْعُمْرَ بِيّ يَطِيلْ
وَأَدْرَكَ أَيَّامَه وَدَعْوَتَه لِلْجَلِيلْ
يَنْشُرِ الْإِسْلَام لِلْعِلَّةْ شَفَه
——————
وَصَّىه أَبُو طَالِبٍ بِأَنْ يَرْعَى الْيَتِيمْ
أَخْبَرَه أَنَّ لَهُ شَأْناً عَظِيمْ
وَالْعَدْل بَسْ بِمُحَمَّد يَسْتَقِيمْ
وَلِذَلِكَ بِالْكَفَالَه كَلَّفَهْ
——————
مِنْ رَحَلْ خَلَّه بِقُرَيْشٍ أَشْكَدْ بُكَاءْ
أَعْلَنَتْ مَكَّه حزْنَهَا وَالرِّثَاءْ
بِالْمُعَلَاةْ انْدَفَن بَدْر السَّمَاءْ
وَاسْمُه لِلتَّارِيخ هُوَ ايْشَرِّفَهْ
——————
أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلْيْ
سَيِّدْ السَّادَاتْ جَدّ الْمُصْطَفَهْ
شَيْبَةْ الْحَمْدْ الْجَمِيلْ بِكُل صِفَهْ
——————
هَذَا عَبْدْ الْمُطَّلِبْ جَدّ النَّبِيْ
مِنْ بِدَايَةْ عُمْرِهِ مَحْبُوبْ أَوْ أَبِيْ
يَاهْوَ يُنْكِرْ فَضْلَه بَسْ اِلْلِي غَبِيْ
الْجَاهِلِيْ الْمَا عِنْدَه ذَرَّةْ مَعْرِفَهْ
——————
گَلْبه عَالْتَّوْحِيدْ وَالْحَقِّ اسْتَقَامْ
بِيَدِهِ زَمْزَمْ فَاضَتْ وَتَرْوِي الْأَنَامْ
يَسْتَحِقْ كُل يَوْم نَهْدِي لَه السَّلَامْ
شِيعَةْ الْكَرَّارْ إِحْنَهْ أَهْل الْوَفَهْ
——————
مِنْ هَجَمْ عَالْكَعْبَه بِالْجَيْشِ أَبْرَهَهْ
رَاحْ لَه هَذَا الشُّجَاعْ أَوْ وَاجَهَهْ
أَخَذْ مِنْهُ الْإِبِلْ نَارَه وَجَّهَهْ
أَبْهَرَ الْأَجْيَال فِعْله وَمَوْقِفَه
——————
بِمَكَّه هُوَ الْآمِرْ النَّاهِي الْمُطَاعْ
وَالْعَرَبْ مِنْ يَحْچِي تَصْغِيلَه اسْتِمَاعْ
مِنْ بِدُونِهِ أَبَدْ مَا يَحْلَى اجْتِمَاعْ
الْچَلْمَه مِنْ إلسانه إِيمَانْ وَدِفَهْ
——————
دَوْرُه وَاضِحْ بِالشَّرَائِعْ وَالسُّنَنْ
مِنْ إِجَهْ قَرَّهَا الرَّسُولْ الْمُؤْتَمَنْ
يَعْنِي عَقْله چَانَ سَابِقْ لِلزَّمَنْ
وَالْأَقْلَامْ الْحُرَّه لَازِمْ تِنْصِفَهْ
——————
مِثْلِ جَدِّه وَمِثْلِ أَبُو كُلُّهُمْ قِمَمْ
بِكُل عُمْرِهِمْ أَبَدْ مَا عَبَدُوا صَنَمْ
نَسْلْ طَاهِرْ مُسْتَمِرّْ مُنْذُ الْقِدَمْ
نُورُهُمْ سَاطِعْ وَلَا مَرَّه اخْتِفَهْ
——————
يَعْشَقِ الْهَادِي عِشْق مَالَه مَثِيلْ
يِگُولْ يَارَيْتِ الْعُمْرَ بِيّ يَطِيلْ
وَأَدْرَكَ أَيَّامَه وَدَعْوَتَه لِلْجَلِيلْ
يَنْشُرِ الْإِسْلَام لِلْعِلَّةْ شَفَه
——————
وَصَّىه أَبُو طَالِبٍ بِأَنْ يَرْعَى الْيَتِيمْ
أَخْبَرَه أَنَّ لَهُ شَأْناً عَظِيمْ
وَالْعَدْل بَسْ بِمُحَمَّد يَسْتَقِيمْ
وَلِذَلِكَ بِالْكَفَالَه كَلَّفَهْ
——————
مِنْ رَحَلْ خَلَّه بِقُرَيْشٍ أَشْكَدْ بُكَاءْ
أَعْلَنَتْ مَكَّه حزْنَهَا وَالرِّثَاءْ
بِالْمُعَلَاةْ انْدَفَن بَدْر السَّمَاءْ
وَاسْمُه لِلتَّارِيخ هُوَ ايْشَرِّفَهْ
——————
أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلْيْ
شهيد الولاية
من سعيد إبنَ جُبير اخذوا الدرس
واجه الحجاج ضحّه بالنفس
——————
ناصع ابإسلامه من التابعين
يحب علي الكرار امير المؤمنين
قدوته بالصبر زين العابدين
ولذلك كان نوره كالشمس
——————
صلب من أجل العقيده والقيم
راسه عالي وضاهى بي أعلى القمم
من تِطالع سيرته نخوه وهمم
عمره أخلاق وشهامه منترس
——————
صدح صوته ضد أميه والظلُم
بعينه كل طاغيه من عدهم قزُم
في سبيل الله خلّه ينحُرُم
من حياته ويوضع بأصعب حبس
——————
برغم كل القيد والآم السجن
منقطع لله يشعر بالأمن
للجنان العاليه بلهفه يِحن
ما تِهمه الدنيه بالحق منغرس
—————
ضحك من الطاغيه وبي مستخف
يدري بالحجاج قاتل محترف
يكره الإيمان واتباعه صلف
بالرذائل والقبائح منغمس
——————
إرتبك حجاجهم من الثبات
من سعيد ومن نظرته للممات
گلّه من تذبحني أضمن للنجاة
وانت يا حجاج ذكرك ينطمس(يزول)
——————
إنذبح من القفه بواسط سعيد
إرتقه للباري مظلوم وشهيد
دمه ما يصبح هدر هذا الفقيد
للقيامه خالد وما يندرس (لا يبلى)
——————
عاش من بعده بمذله قاتله
بالمنام ويقضه ظل يتمثّله
شكو لعنه فوگ راسه نازله
والنتيجه في جهنم منحبس
—————
من سعيد تفوح نسمات العطُر
فاز بالدارين أخذ كل الأجُر
گبره للأحرار إيثار وفجُر
لليريد العزّه منّه يقتبس
——————
أبو زهراء صالح الحلي
من سعيد إبنَ جُبير اخذوا الدرس
واجه الحجاج ضحّه بالنفس
——————
ناصع ابإسلامه من التابعين
يحب علي الكرار امير المؤمنين
قدوته بالصبر زين العابدين
ولذلك كان نوره كالشمس
——————
صلب من أجل العقيده والقيم
راسه عالي وضاهى بي أعلى القمم
من تِطالع سيرته نخوه وهمم
عمره أخلاق وشهامه منترس
——————
صدح صوته ضد أميه والظلُم
بعينه كل طاغيه من عدهم قزُم
في سبيل الله خلّه ينحُرُم
من حياته ويوضع بأصعب حبس
——————
برغم كل القيد والآم السجن
منقطع لله يشعر بالأمن
للجنان العاليه بلهفه يِحن
ما تِهمه الدنيه بالحق منغرس
—————
ضحك من الطاغيه وبي مستخف
يدري بالحجاج قاتل محترف
يكره الإيمان واتباعه صلف
بالرذائل والقبائح منغمس
——————
إرتبك حجاجهم من الثبات
من سعيد ومن نظرته للممات
گلّه من تذبحني أضمن للنجاة
وانت يا حجاج ذكرك ينطمس(يزول)
——————
إنذبح من القفه بواسط سعيد
إرتقه للباري مظلوم وشهيد
دمه ما يصبح هدر هذا الفقيد
للقيامه خالد وما يندرس (لا يبلى)
——————
عاش من بعده بمذله قاتله
بالمنام ويقضه ظل يتمثّله
شكو لعنه فوگ راسه نازله
والنتيجه في جهنم منحبس
—————
من سعيد تفوح نسمات العطُر
فاز بالدارين أخذ كل الأجُر
گبره للأحرار إيثار وفجُر
لليريد العزّه منّه يقتبس
——————
أبو زهراء صالح الحلي