الشاعر الحسيني أبو زهراء صالح الحلي
353 subscribers
488 photos
12 videos
208 files
76 links
أشهدُ أن عليا" ولي الله
Download Telegram
"دافن الاجساد"
ياعلي السجاد الله يساعدك
شلون لمّيته ودفنته الوالدك
——————
بهالمصيبه العظمى الله يعينك
اوصاله متگطعات كلهه حسينك
الچم جرح مولاي شافت عينك
ويا جرح من عدهن الما ضاهدك
——————
يا جرح من عدهن الكلش عميق
للسيوف وللرماح اصبح طريق
خنصره المبتور خالي امن العقيق
الگص اله بالدمعه تبقه رايِدَك
——————
عاري جسمه ومنگلب فوگ الثره
راسه ما موجود ينزف منحره
إلك حيل بهيچي حاله تِنظره
حنى ظهرك والحزن ظل شاهدك
——————
ظهرك المحني بقه بطول السنين
شفت ابوك شلون مگطوع الوتين
وعمك العباس لا يسره ويمين
والقهر ما رجّعه ولا فايدك
——————
شلون إلك مُهجه وحملته للرضيع
واعله صدر حسين خليته ضجيع
بعينك شگد ضاگ هالكون الوسيع
عن أعز ناسك الدنيه اتباعدك
——————
ما خذت ويّاك بس ريحة هلك
لا أخو لا عم لا والد إلك
الحزن والنوح بس لا يقتلك
بالفجيعه تعيش محد ساندك
——————
روح يابو الباقر او الله معاك
زينب الحوراء تتنطر ضواك
عگب ابو السجاد ما عدها سواك
تشوف بيك حسين من اتشاهدك
——————
أبو زهراء صالح الحلي
﴿غَدْرُ الزَّمَن﴾
آهْ مِـــنْ غَـــدْرِ الـزِّمَـنْ وِصْــرُوفَهْ
مَـيْـسِـرَاتْ انْـعُـودْ لَارْضِ الْكُـوفَهْ
** **
مِـنْ بَـعَـدْ مَا چِـنَّه إِحْـنِـه الـسَّيِّـدَاتْ
الْــفَــاضِــلَاتْ الْآمِـــرَاتْ الــنَّاهِــيَـاتْ
هَـــذَا تَــالِـيـتَـه وَضِــعْـنِـه مْـچِـتَّـفَاتْ
وِالْــخِـدِرْنِـه عُــيُـونْ صَـلْـفَـه اتْـشُوفَهْ
** **
عُــيُـونْ مَـا وَافَــتْ تَـعَـبْ جِـدْنِـه الـرَّسُولْ
لَا رِعَــتْ حَــقْ الْــوَصِـي فَـحْـلِ الْـفُـحُولْ
الـنَّـظْـرَه مِـنْـهُـنْ تِـكْـسِـرِ الضِّـلْعِ الْـبَـتُولْ
عُــيُـونْ بِــالْـخِـذْلَانْ بَــسْ مَــعْـرُوفَـهْ
** **
عَــنِّـه مُــوشْ ابْـعِـيدْ تَـارِيـخِ الْـحَـسَنْ
شْــلُونْ غِـدْرُوا بِي وِنِـصْـرُوا لِلْـفِـتَنْ
إِحْـنِـه سَــوَّوْا بِـيـنِـه أَكْــثَـرْ مِــنْ مِـحَنْ
اوْجُــوهْـنِـه لِــحَـرِّ الـشَّـمِـسْ مَـكْـشُوفَهْ
** **
الْــعِـفَـافْ شْــلُـونْ يِـمْـشِـي بِــالْأَسِـرْ
وِنُــوَگَّـفْ بْـدِيـوَانْ فِـي وَسْــطِ الْـقَـصِـرْ
وِالْـيِـحَـاوِطْ بِينه چَــمْ شِـمِـرْ وِزِجِـرْ
حَــالَـه مَــا صَــارَتْ وَلَا مَـأْلُوفَـهْ
** **
عَــادَه چَــانَـتْ من گَـبِـلْ سَـبْيِ الـنِّـسَاءْ
بِـيـنِـه سَــنُّـوهَـا الْأَعَـادِي الْأَدْعِـيَـاءْ
بُــغْـضاً بْـحَـيْـدَرْ عَـلِـي وِبِـالـشُّـهَدَاءْ
إِلْــهَـا دَمْــعَـاتِ الـشَّـرَفْ مَــذْرُوفَـهْ
** **
وَالْأَشَدْ وَاعْظَمْ بَعَدْ مِنْ هَالْمِسِيرْ
نِـتِّـجِه لِـلـشَّـامْ بِــالـدَّرْبِ الْـخَـطِـيرْ
نِـدْخـلِ الْـقَـصِـرْ الْيِـسَـمُّـونَـه الْأَمِـيرْ
وِيِـضْـرِبْ بْـرَاسِ الْـعَـمِـيدْ انْـشُوفَهْ
** **
مِــنْ عِــگِـبْ ضِـيـمِ الـسَّـبِـي وِالنَّـازِلَـه
نِــرْجَـعْ ابْأَحْــزَانِـه لِــطَفْ كَــرْبَـلَـه
لِـلْأَبَدْ وَنَّــاتْـنِـه اتْــظَـلْ مِــعْـوِلَـه
وِالْــجِـرِحْ بْـگْـلُوبْـنِـه شِـيـرُوفَـه
** **
اَلدُّكْتُورْ أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلِّي
﴿شَهِيدَةُ الرَّكْبِ الْحُسَيْنِي﴾
بِالْحِزِنْ قِصَّه شَرِيفَه احْچِيهَا
وِيَّه عَمَّتْهَا الْعِدَه امْيَسِّرِيهَا
*
هَاي عِلْوِيَّه وَفَخرْ جَدَّهَا النَّبِي
اوِيَّه الْأَسَارَه چَانَتْ بِظَعْنِ السَّبِي
شَافَتِ الْوِيلَاتْ مِنْ كِلْ نَاصِبِي
خَاسِئ الْيِنْكِرْهَا يَحْچِي اعْلِيهَا
*
هَاي بِنتِ الْحَسَنْ أُمِّ الْمَكْرُمَاتْ
لِلْگِصَدْ أَبْوَابَهَا مْتِفَتِّحَاتْ
تَلْگَه فِي تَارِيخَهَا اشْگَدْ مُعْجِزَاتْ
أَقْرَه وَالصَّفَحَاتْ إِلَكْ تَرْوِيهَا
*
مَاتَتْ بْدَرْبِ السَّبِي مِتْأَلِّمَه
الْحِلَّه مَرْقَدْهَا بِأَمِرْ رَبِّ السَّمَه
وَالْيِعَادِيهَا يِعَادِي الْفَاطِمَه
رِيحَه مَنْ رِيحَةْ أَبُوهَا بِيْهَا
*
فَارْگَتْ دِنْيَاهَا فِي شَهْرِ النَّحِرْ
وَالسَّبَبْ فِي مَوْتَهَا جُورْ وَقَهَرْ
لِلْحِضَرْ وَالْجَايْ سُولِفْ يَا دَهَرْ
بَنِي أُمَيَّه هَمَّه الْيِ مِعَذِّبِيهَا
*
امْصَابَهَا كِلْ سَنَه يِنْعَادْ بِحِزِنْ
وَشِيعَةِ الْكَرَّارْ بِالْمَرْقَدْ تِوُنْ
وَالْبَعِيدِ الشُوفَهَا يِبْقَه يِحِنْ
وَالْمُصِيبَتْهَا بِدَمَعْ يِحْيِيهَا
*
مِنْ بَعَدْ أَيَّامْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءْ
الْمَوَاكِبْ إِلْهَا تِقْصَدْ بِالْعَزَاءْ
تِذْكُرِ الْمَأْسَاتْهَا وَطَفِّ كَرْبَلَاءْ
تِنْعَه عَالصَّارْ وَجَرَه وَتِرْثِيهَا
*
اسْتشْهِدَتْ مَوْلَاتِي عَالْحَقِّ وَالصَّبِرْ
وَرَايَةِ الْقُبَّه التِّرِفْ أَوْضَحْ نَصِرْ
وِيـنْ تَالِي ايْزِيدْ چَا وِيـنَ الْقَصِرْ
رَاحُـوا وَهِيَّه الْبِقَتْ تَالِيهَا
*
مِنَّه يِسْطَعْ نُورْ مَرْقَدْهَا الشَّرِيفْ
وَلِلْحَيَارَى صَارْ مُسْتَشْفَى وَمِضِيفْ
وَالْعَطَاء الْعِدْهَا مِنْ رَبَّنَه اللَّطِيفْ
وَاصْعَبِ الْحَاجَاتْ إِلَكْ تِگْضِيهَا
*
الشَّاعِر الحسيني: الدُّكْتُورْ أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلِّي
﴿دَمْعَةُ رُقَيَّة (ع)﴾
فَـزَّتْ وَصَـاحَـتْ أَبُـويَـه وِيـنَـه
لِـيشْ مِـنْ ازْمَـانْ مَا مَـرْ بِـيـنَـه
** **
لِـيشْ مَانِي ارْقِيَّـه مَا جَانِي الأَبُـو
مَرَّتْ ايَّـامْ وَلَيَالِي ابْـلَا دَفُـو
الصَّايِرْ بِـحَالَه مِـنُـو ايگِلِّي شَكُـو
مِـسَافِرْ وَمِشْغُولْ لُـو نَاسِيـنَـه
** **
چَانْ يَشْبَگنِي أَوْ أَنَامْ أَعْلَه الذِّرَاعْ
تَالِي خَلَّانِي حَزِيـنَه ابْـلَا وَدَاعْ
مِثْلَه وِيـنَ أَلگَه بَعَدْ حِـلْوِ الطِّبَاعْ
الْـشُوفَتَه وَالله شكْثَرْ حَـنِـيـنَـه
** **
وَجْهَه مِـنْ أَنْشُوفَه تِتْشَافَه الْجِرَاحْ
نِنْسَه آهَاتِ السَّبِي وَكِثْرِ النِّيَاحْ
وَالرُّؤُوسُ التِّرْتِفِعْ فُـوگِ الرِّمَاحْ
مِـنْ عَگِبْ عِيـنَه الْعِدَه امْأَذِيـنَـه
** **
ازْغِيـرَه آنِي شْلُونْ أَتْحَمَّلْ عَذَابْ
مَا إِجَه أَبَالِي أَنَامْ أَعْلَه التُّرَابْ
عَالـتَّرَافَه امْـعَلِّمَه مُـو عَالصِّعَابْ
وَإِيدِي مِتْـفَارِگْ أَبَدْ چَـفِّـيـنَـه
** **
رَاحْ عَنِّي الْغَالِي آنِي بِعَازْتَه
لِسَّه عَطْشَانَه وَتَانِي الرَّجْعِتَه
صِدْگْ مَصْيُوبْ بِحَجَرْ فِي جَبْهَتَه
وَبَالْطَّشْتِ رَاسَ الأَبُـو امْخَلِّيـنَـه
** **
جِسْمَه گَالُـوا بَاقِي فِي وَادِي الطُّفُوفْ
وَالْگَمَرْ عَبَّاسْ مَگْطُوعِ الْـچْفُوفْ
وَآني لِلأَكْبَرْ بَعَدْ مَا رَاحْ أَشُوفْ
وَصْلَه وَصْلَه بِكَرْبَلَه امْطَشِّرِيـنَـه
** **
فَـارگُـونَه وَمَالِـنَه وَاحِدْ نَصِيرْ
بَسْ عَلِي السَّجَّادْ مِتْعُوبْ أَوْ أَسِيرْ
النَّاسُ بِـيـنَه اتْحِيطْ مَا عِدْهُمْ ضَمِيرْ
بَالْخَرَابَه نِبَاتْ لِـنْ تَالِـيـنَـه
** **
يَا هَلَا بِرَاسَكْ يَبُويَه وَجِيـتَكْ
تِدْرِي مَلْهُوفَه رُقَيَّه ابْنِيَّتَكْ
بُويَه أَخْذِنِي أُوِيَاكْ مَحْمَلْ فِرْگِتَكْ
عُمْرِي حَلْ يَمَّكْ خِتَامِ اسْـنِيـنَـه
** **
الشَّاعِر: د.أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلِّي
مُعِزْ اْلْمُؤْمِنِيْنْ
رَاحْ يَا وَسْفَهْ حَلِيْمْ اْلْمُسْلِمِيْنْ
رَاحْ مِنْ عَدْنَهْ مُعِزْ اْلْمُؤْمِنِيْنْ

اْلْهَادِيْ گَال اْلْمُجْتَبَى هُوْ اْلْإِمَامْ
مِنْ بَعْدْ حَيْدَرْ عَلِيْ يَقُوْدْ اْلْأَنَامْ
يمَثِّلْ اْلْدِيْنْ اْلْحَنِيْفْ وَكُلْ سَلَامْ
وَالْيِطِيْعَةْ إِيْطِيْعْ رَبْ اْلْعَالَمِيْنْ

أُمَّةْ اْلْإِسْلَامْ مَا وِگَفَتْ مَعَاهْ
وَشْكْثُرْ بِاْلْنَاسْ مَا رَادَتْ رِضَاهْ
تَبِعَتْ اْلْبَاطِلْ طَمَعْ رَكْضَتْ وَرَاهْ
اتْحَالَفَتْ وِيْ آلْ أُمَيَّةْ اْلظَّالَمِيْنْ

عَافَتْ اْلْعِزَّةْ وَمِشَتْ خَلْفْ اْلْسَرَابْ
صَابَتْ أَهْلْ اْلْبَيْتْ بِكَثْرْ مِنْ مُصَابْ
لَا حِضَتْ بِالرادْتَةْ وَلَا بِاْلْكِتَابْ
قَاسِطِيْنْ وَمَارِقِيْنْ وَنَاكِثِيْنْ

جِعْدَه مِنْ عَدْهُمْ خَذَتْ هَايَ اْلْطِبَاعْ
سَمَّمَتْ چَبْدْ اْلَّذِيْ وَاجِبْ يُطَاعْ
رَاحْ مِنْ عَدْنَهْ اْلْحَسَنْ رَاحْ اْلْشِرَاعْ
مِنْ عُگْبْ عَيْنَهْ صَفِيْنَةْ امْيَتَمِيْنْ

صَوْبُوْا چَبْدْ اْلْنَبِيْ سَيِّدْ اْلْأُمَمْ
وَالْكَرَمْ مِنْ فِگْدَةْ مَهْظُوْمْ اْلْكَرَمْ
مِثْلْ نَعْشْ اْلْمَوْلَى مَصْيُوْبْ بِسَهَمْ
مِنْ سَنَةْ خَمْسِيْنْ لِلساعَةْ حَزِيْنْ

مِنْ سَنَةْ خَمْسِيْنْ لَا زَالَ اْلْنَحِيْبْ
نَنْعَةْ لِجَلْ اْلْمُجْتَبَى اْلْغَالِي اْلْحَبِيْبْ
لَچَنْ لَمّن مَاتْ مَوْ مِثْلْ اْلْغَرِيْبْ
حسَيْنْ شَالَةْ وَشِيْعَتَةْ مُتَوَاجِدِيْنْ

حَضَرَ بِاْلْتَشِيْعْ كَلْمَنْ يَعْرُفَةْ
انْعَادَ عَالْوَادَمْ مُصَابْ اْلْمُصْطَفَةْ
اْلْچَانَتْ تَشُوْفْ اْلْحَسَنْ هُوْ اْلْشِفَةْ
خَلْفَةْ بِاْلْأَهَاتْ ظَلُّوا مُعَوَّلِيْنْ

كُلْ سَنَةْ بِسَابِعْ صَفَرْ يَعْلَةْ اْلْبُكَاءْ
اتْعَوَّدَ عَالشِّيْعَةْ مَصَايِبْ كَرْبَلَاءْ
بِاْلْدَمْعْ وَاْلْنَوْحْ تَرْفَعْ هَالنَّدَاءْ
وَاللَّهْ مَا نَنْسَاكَ يَبْنْ اْلْطَّيِّبِيْنْ

اْلْحَسَنْ بَلْسَمْ يَظْلِ لِگْلُوْبْنَهْ
اِسْمَةْ نُوْرْ وَيْتَقَدَّ بْدُرُوْبْنَهْ
مَنْهُوْ گَالَ اْلْحَسَنْ مَوْ مَحْبُوْبْنَهْ
وَاحْنَهْ بَايَعْنَاهْ كُلْ هَايَ اْلْسَنِيْنْ

أبو زهراء صالح الحلي
لَيْلَة الحَسَن (ع)
لَيْلَة إِمْصَابِ الحَسَنْ لَيْلَة أَلَمْ
بِيهَا چبْدَهْ مِنْ فِعِلْ جِعْدَهْ انْخِذَمْ

هَذِهِ لَيْلَهْ مِن تِمُرّ حزْن وقَهَرْ
الحَادِثَهْ مُؤْلِمَهْ اليَرْوِيهَا الدَهَرْ
بِيهَا أَبُو مُحَمَّدْ سِبِطْ طَهَ انْغِدَرْ
وِخَلَّتْ ابَآل الرَّسُول أَشكْثَرْ هَمْ

حسَيْن هَالِلَيْلَهْ الدَمَعْ مِنْهُ يَصُبّ
النَّار مسْتَعْرَهْ ابْوَسَطْ كَلْبَهْ وتِشِبّ
افْرَاگ أَخِيهْ الغَالِي مُو هَيِّنْ صَعَبْ
يِنْظُرَهْ أَعْلَه المَوْت هَالِلَيْلَهْ عِزَمْ

آل هَاشِم كِلْهُمْ بِحَسْرَهْ ونَحِيبْ
بِيهُمْ أَشْكَدْ أَثَر الخَطْب الرَّهِيبْ
الحَسَنْ آه الحَسَنْ رَاح الحَبِيبْ
بِكُلّ فَرْد مِن عِدْهُمْ الحِيل انْهَدَمْ

زَيْنَب ابْيَا حَال زَيْنَب نَاحْبَهْ
شْلُون تِحْمَل هَذِهِ رَابِع نَايْبَهْ
وكَامَت الجُور الزَمَان اتْعَاتِبَهْ
لِيش لِكْلِيبِي تِصِيب ابْلَا رَحَمْ

عِيلَهْ المَسْمُوم كِلْهَا مُعَوْلَهْ
الوِدَاع أَشْمَصْعَبَهْ ومَا تِحْمْلَهْ
مِن دَمَهْ اتْسِيل المَدَامِع هَامْلَهْ
بِاليِتِم يَصْفُون مِتْرَمْلَهْ الحَرَمْ

فُوك سَمَّه وفُوك ضِيم الفَاجْعَهْ
مِنَعُوا العِدْوَان دَفْنَه ابْمَوْضَعَهْ
صُورَهْ صَعْبَهْ ولِلغَيُور اتْصَدْعَهْ
النَّعْش يِنْصَاب بِكَثْر مِن سَهَمْ

أَبُو زَهْرَاء صَالِح الحِلِّي
وفاته يوم 8 صفر سنة 35 للهجرة

سَلْمَانْ الْمُحَمَّدِيْ
حَيُّو سَلْمَانْ الأَبِيْ الْمُحَمَّدِيْ
فَازْ بِالدَّارَيْن ْفَوْزاً أَبَدِيْ

مِنْ زَغَرْ عُمْرَهْ بَحَثْ عَنِ الصِّدِگْ
گَلْبَهْ لِلْمَعْبُودْ يَنْبِضْ بِالْعِشِگْ
عَنْ طَرِيْقِ الْخَيْرْ لَا مَا مِفْتَرِگْ
وَالْمَعَانِيْ التَّقْوَى شَخْصَهْ يَرْتَدِيْ

چَانْ يَبْحَثْ عَالنَّبِيْ بِرَغْمِ الْعَنَاءْ
يَدْرِيْ بِالْهَادِيْ خِتَامْ الْأَنْبِيَاءْ
مِنْ بَعْدْ مَا يَرْحَلْ إِيخَلِّيْ أَوْلِيَاءْ
هُوَ وَأَبْنَاءَهْ الْجَمَالْ السَّرْمَدِيْ

شَكْثُرْ فِيْ حُبِّ النَّبِيْ ذَابْ اصْطِبَارْ
وَمِنْ خِلَالَهْ حَدَّدَ الْحَقَّ وَالْمَسَارْ
وَلِذَلِكَ صَارَ لِلشِّيْعَهْ مَنَارْ
لِلْيِرِيْدِ النُّوْرَ مِنْهْ يَبْتَدِيْ

بِالْمَعَارِكْ يَفْهَمْ وَخَبْرَهْ وَعَقْلْ
بِفِكْرَةِ الْخَنْدَقْ إِلَهْ يَعُوْدُ الْفَضْلْ
انْهَزَمُوْا الْأَحْزَابْ خَابُوْا بِالْفِعْلْ
وَانْتَصَرْ جَيْش الرِّسَالَهْ الْأَحْمَدِيْ

مِنْ حَوَارِيِّ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ
رَافَقَهْ وَمِنْ عِنْدَهْ أَخَذْ عِلْمَ الْيَقِيْن
شْنَهُو رَاحْ إِيصِيْر بِهْلَهْ الطَّيِّبِيْنَ
بِالدِّمَهْ لِلدِّيْنِ كلَّهَا تَفْتَدِيْ

هُوَ زَانَ السُّلْطَهْ مَا هِيَ الزَّانَتْهْ
مِنْ تَعَبِ چَفِّيْنَهْ يَاكل لُقْمَتَهْ
وَالْمَدَائِنْ زَهَرَتْ بِظَلِّ صَايَتَهْ
عَوْنْ لِلْمَظْلُومْ ضِدَّ الْيَعْتَدِي

عَابِدْ وَزَاهِدْ بَقَهْ التَّالِيْ الْعُمْرِ
وَالْحَيَاةَ الدُّنْيَا خَلَّصَهَا بِصَبْرٍ
عَلِيٌّ أَبُو الْحَسَنَيْنِ وَارَاهْ بِالْگَبْرِ
وَحَقَّقَ بِهَذَا الْخُلُودَ الْأَسْعَدِيْ

الِيَنْصُر الْإِسْلَامَ الله الِيَنْصُرُهْ
يَصِيْر بِالتَّارِيْخِ شُعْلَهْ وَمَفْخَرَهْ
وَالْأَجْيَال شَمَّا تُمُر تَتَذَكَّرُهْ
وَبِمَسِيْرَهْ شَكْثرْ نَاسْ التِقْتَدِيْ

د.أبو زهراء صالح الحلي
https://t.me/aAlhilly
استشهد في معركة صفين يوم 9 صفر سنة
37 للهجرة

(عَمَّارْ بْنْ يَاسِرْ)
آمَنْ اباللَّهْ وَرَسُولِهْ وَبِالْإِمَامْ
اسْتشْهِدْ بِصِفِّينْ نَالْ اعْظَمْ وِسَامْ

هَذَا عَمَّارْ ابْنْ يَاسِرْ وَالنَّعَمْ
تَضْحِيَاتْ أَهْوَايْ يَحْمِلْ هَالْإِسْمْ
صِيتهْ بِالْإِخْلَاصْ وَاصِلْ لِلنَّجْمْ
امْنِينْ نَبْدِي بِوَصْفِهْ محْتَارْ الْكَلامْ

أَوَّلْ الْإِسْلَامْ عَائِلَتهْ اهْتَدَتْ
وَقِصَّةْ التَّعْذِيبْ وِيَّاهَا ابْتَدَتْ
أُمُّهْ أَوَّلْ امْرَأَةْ اللَّيِ اسْتَشْهَدَتْ
وَانْتَصَرَ دَمْ التَّحَدِّي اعَله الظَّلَامْ

شَارَكَ بِكل الْمَلَاحِمْ وَالْحَرْبْ
لَوْ لَبِسْ دِرْعَهْ لَبِسْ فَوْگَهْ الْگَلْبْ
مَا يِهَابْ الْمَوْتْ وَالْأَمْرْ الصَّعْبْ
فَارِسْ وَمِغْوَارْ مَا عِنْدَهْ إِنْهِزَامْ

مَوْقِفهْ مِنَ السَّقِيفَةْ بِالْعَكْسْ
گَالَ لِلْوَادِمْ عَلِيّْ ايِعَزّ النَّفْسْ
هُوَ لِلْإِسْلَامْ مِصْبَاحْ وَشَمْسْ
وَغَيْرهْ مَا يَاخذكُمْ لِبَرِّ السَّلَامْ

گَالَ مَنْ وَالَى عَلِي قِمَّةْ يِصِيرْ
هَيْبَه عَدَّ النَّاسِ يصْبِحْ كَالْأَمِيرْ
لِلْمَبَادَى وَالْقِيَمِ يَصْلَحْ سَفِيرْ
مِنْ عَلِيّْ ايِحَصِّلْ مَزَايَاتْ وَمَقَامْ

فِي وَقْتِ مَخْطُورْ بِهْ شِحَّةْ زِلِمْ
أَبَدَ مَا فَارَگ عَلِي بِحَرْبْ وَسِلِمْ
نَهَلْ مِنْ أَنْوَارِهْ تَفْسِير وَعِلِمْ
وَلِذَلِكَ مكْتَمِلْ بَدْرهْ وَتَمَامْ

أَخْبَرَهْ الْهَادِي بِأَنْ يَوْگَعْ شَهِيدْ
مِنْ أَجْلِ حَيْدَرَه وَالدِّينِ الْمَجِيدْ
فِي حَرْبِ صِفِّينَ يَنْحَزِلهْ الْوَرِيدْ
وَمِنْ خِلَالِهْ تُعْرَف الْحَقَّ الْأَنَامْ

حِزَنْ فِي چَتْلِهْ أَمِيرْ الْمُؤْمِنِينْ
امْنِ الصَّحَابَةْ الْأَوَّلِينْ الْفَاضِلِينْ
بِعُمْرِ تِسْعِينْ انْگَطَعْ مِنْهْ الْوَتِينْ
وَبِعَلِيّْ دَمْعْ الْفَگْدِ ظَلَّ عَالدَّوَامْ

مِثْلهْ مَا جَابَتْ بَعْد الْأُمَّهَاتْ
بِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ سِنِينهْ امْعَطَّرَاتْ
سِيرَتهْ هِمَّه وَثَبَاتْ وَمُنْجِزَاتْ
امْطَرَّزَه مِنَ الْبِدَايَه لِلْخِتَامْ

د.أبو زهراء صالح الحلي
(محمد بن أبي بكر) استشهد في مصر يوم 14 صفر سنة 38 هجرية.

محَمَّدْ امّهْ اسْمَاءْ وْابْنَ ابي بَكِرْ
طَاعْ أَبُو الْحَسَنِينْ نَال أَطْيَبْ ذِكِرْ

بِالسَّنَهْ الْعَاشْرَهْ لِلْهِجْرَهْ انْوِلِدْ
مِنْ حِضْنِ أَسْمَاءْ لِلْنُّخْوَةْ وِرِدْ
بِحُبْ عَلِي الْكَرَّارْ هَزَّتْلَهْ الْمَهِدْ
تِقْرَا بِالْآيَاتْ وْتِسَمْعَهْ الذِّكِرْ

بَعْدَ ذَلِكَ عَاشْ يَمْ حَامِي الْحِمَهْ
عَالرُّجُولَهْ وْعَالْبُطُولَهْ يَعَلِّمَهْ
مِثْلِ أَبْنَائَهْ بِمَوَدَّةْ ايكَرِّمَهْ
أَخَذْ مِنْ حَيْدَرْ عَلِي حِكْمَهْ وْفِكِرْ

آمَنْ بِحَيْدَرْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينْ
وَالْخَلِيفَةْ الْأَوْوَلِ الْهَلْ مُسْلِمِينْ
مَنْصَبْ اْمِنِ الْهَادِي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينْ
وَالْأَخَذْ مَنْصِبَهْ مَلْعُونْ وْقَذِرْ

طَلَعْ وْيَا الْمُرْتَضَى ضِدِّ الدَّجَلْ
حَارَبْ بِصِفِّينْ هُوَا وْبِالْجَمَلْ
يِنْطِي رُوحَهْ مِنْ أَجِلْ حِفْظِ الْفَحِلْ
رَايِدِ الدِّينِ الْحَقِيقِي الينْتِصِرْ

أَسْنَدِ الْكَرَّارْ إِلَهْ أَصْعَبْ مَهَامْ
الْأَوْضَاعْ بِمِصْرَ تَحْتَاج إنْتِظَامْ
وَبِوُجُودَهْ هْنَاكَ يَنْشُرْ لِلسَّلَامْ
ايْوَاجِهْ اهْلِ الْفِتَنْ وَالْوَضْعَ الْخَطِرْ

زُمْرَه ابْنِ الْعَاصِ مَنْهَجهَا الْخِدَاعْ
بِالْغَدْرِ وَالتَّفْرِقَه لَبْسَتْ قِنَاعْ
مَا يَهمّهَا الدِّينْ رَادَتْهَا انْتِفَاعْ
وَبْنِ أَبِي سُفْيَانْ شَيْطَانٍ أَشِرْ

هَالْخُصُومِ اتْجَمَّعُوا ضِدَّهْ بِقِتَالْ
جَيْشهْ فِي أَوَّلِ أَمْرِ خَاض النِّزَالْ
لِلْأَسَفِ مَا صَمَدُوا أَوْيَاهْ الرِّجَالْ
بِالشَّهَادَه يِنْخَتِمْ عُمْرُهْ مُصِرْ

أَعْدَائَهْ مَا عَدْهُمْ شَرَفْ وْبِلَا ضَمِيرْ
مِنْ وِكَعْ بِيْدَيْهِمْ اوْ أَصْبَحْ أَسِيرْ
جثَّتَهْ حَرْگُوهَا بُغْضاً بِالْأَمِيرْ
ظَنُّهُمْ بِهَالْفِعْلَهْ رَايِحْ يَنْدِثِرْ

فِكْدَهْ مَا هَانْ أَعْلَهْ أَبُو الْحَمْلَةْ عَلِي
ظَلَّ يِذْكُرَهْ وْيِذْكُرْ أَفْعَالَهْ الْوَلِي
مَا نِسَاهْ وَحُزْنُهْ بِي وَاضِحْ جَلِي
وَلِجْلَهْ عَالْوَجَنَاتْ دَمْعهْ يِنْحِدِرْ

مَوْقِفُهْ مَوْقِفْ يَمَثِّلْ لِلصُّمُودْ
ضَحَّى بِالرُّوحْ وْبَذَلْ كُل الْجُهُودْ
فِي مِصْرَ گبْرهْ رَمْزِ حَازَ الْخُلُودْ
وَاضْحَى لِلْأَتْبَاعْ عُنْوَانْ وْسِفِرْ

أبو زهراء صالح الحلي
(20 صفر)
مِن بَعْد آلَام بِالغُرْبَه وَسَفَرْ
عَدْنَا إِلَكَ يَحْسَيْن عِشْرِين بِصَفَرْ

مِنْ خَذُونَه عَنْكَ وَرَاح الظَّعَنْ
خُوِيَّه مَا عَدْنَه تَرَه لَرْضِ الوَطَنْ
اسْتَعْرَضُوا بَيْنَه العِدَه وَشَفْنَه المِحَنْ
وَأَرْبَعِينَ اِمِنِ اللَّيَالِي بِالقَهْرْ


امِنِ الطُّفُوفِ اطْلَعْنَه لِلْكُوفَه بغصُبْ
امِيسَرَاتِ البَلْدَةِ الوَالِدْ نِطُبْ
مَا لِگَيْنَا بِيها أَهْل نُخْوَه وَعُرُبْ
لِلْأَسَفِ يَحْسَيْن خُوَّانِ الدَّهْرْ

دِيرَه دِيرَه امْشِينَا بَيْنَ الشَّامِتِينْ
بِشَامِهِمْ مَا إِلْنَه نَاصِرْ لَا مَعِينْ
الْيِدْعُون أَهْنَاكْ إِنَّهُمْ مُسْلِمِينْ
بِالإِسْمِ إِسْلَامْ لَا چَنْ مُوْ بَشَرْ

نَاسْ مَلْعُونِين كُلِّهُمْ قَاطِبَه
هَالْفِعْلِ كُل أَحْنَه مَا نَسْتَغْرِبَهْ
جَدُّهُم الإِلْحَاد وَالشَّرّ مَذْهَبَهْ
ضِدَّ نَبِيِّ الإِسْلَامِ بِأَحْقَادِهِ اشْتَهَرْ

احْتَارُوا ايَسُوُّن بَيْنَه يَا فِعْلْ
فِي سَبِيلِ اگلُوبْنَه تِظَلّ تَشْتَعِلْ
بِالسَّلَاسِل گَيِّدُونَه وَبِالحَبْلْ
اشْمَا يِعَذِّبُونَه يَحْسَبُوهَا فَخْرْ

حَالَه صَعْبَه وَكُلّ غَيُورٍ إِلْهَا انْجَرَحْ
اسْتَقْبَلُونَه بِالدُّفُوفِ وَبِالفَرَحْ
انْصد عَلَى السَّجَّادِ أَلْفِ ذَبْحَه انْذَبَحْ
بِگَلْبِهِ چَنْهَا ارْمَاحْ طَعْنَاتِ النَّظَرْ

يَزِيدُ وَأَعْوَانُه افْرَحُوا بِالإِنْتِقَامْ
شَفْنَا مِنْهُمْ بَسْ حِقْدْ جَوْرْ وَظَلَامْ
امِنِ الضَّرْبِ مَاتَتْ رُقَيَّه يَا الإِمَامْ
بِخَرْبَةِ أَهْلِ الشَّامِ وَافَاهَا القَدَرْ

خُوِيَّه دَلِّينَا اعْلَه گَبْرَكَ يَالْحَنِينْ
وَاللَّهْ مِشْتَاگاتِ إِلَكَ چَنْ مِنْ سَنِينْ
خَلِّي نَجْرِي ادْمُوعْنَه نَزِيد الوَنِينْ
بِلچنْ اتْحَاچينَه چَلْمَه امِنِ النَّحْرْ

وَيْنَ گَبْر الأَكْبَرِ وَگَبْر الرَّضِيعْ
صَارْ أَكْثَرْ مِنْ شَهْرْ نَدْعِي السَّمِيعْ
نَرْجَعِلْهُمْ نَبچي عَالْخَطْبِ الفَضِيعْ
طِفْلكَ ايفْطَمُوه وَالأَكْبَرِ وُذِرْ

القَاسِمِ العَرِيسِ نَعْلِگْلَه الشُّمُوعْ
وَالشَّبَابَه الرَّاحْ نَنْعَاهْ بِالدُّمُوعْ
أُمُّه رَمْلَه اوْيَانَه مَحْنِيَّه الضُّلُوعْ
مِنْ عَگِبِ عَيْنَاهْ عَاشَتْ بِالخَطَرْ

نَمْشِي لِلْعَبَّاسِ سَبْعِ الگنْطَرَه
نَشْكِي إِلَهْ الوَيْلَاتِ وَالضَّيْمِ الجَرَه
هُوَ مَا مَعْقُولَه بَيْنَه مَا دَرَه
مِنْ وِدَاعِه وَأَحْنَه آهَاتْ وَسَهَرْ

نِظَل ثلث تيَّامْ يَمَّكَ بِالطُّفُوفْ
نَبْقَه نَبْچي اعْلَيْكَ وَالْگَطِعْ الچُفُوفْ
وَاللَّهْ لَوْ بِيْدَيْنَا مَا إِلْكُمْ نِعُوفْ
چَانْ بَيْنَكَ نَسْكُنْ وَبَيْن الگمُرْ

أبو زهراء صالح الحلي
(حنين الأربعين)

لَسْتُ أَنْسَى دَمْعَهَا فِي الأَرْبَعِينْ
حِينَما بَلَّتْ ثَرَى قَبْرِ الحُسَيْنْ

تَشْكُو مِنْ ظُلْمِ الأَعَادِي مَا لَقَتْ
وَشُجُوناً جَاوَزَتْ لِلْخَافِقَيْنْ

يَا أَخِي قَدْ مَلَأَتْ قَلْبِي الجِرَاحْ
عُدْتُ بِالآلَامِ يَحْدُونِي الحَنِينْ

يَا أَخِي وَالحُزْنُ مَا زَالَ الدَّلِيلْ
فِي دَمِي نَارٌ وَفِي صَدْرِي أَنِينْ

كُلَّمَا دَارَتْ عُيُونِي فِي الطُّفُوفْ
أُبْصِرُ القُرْآنَ مَقْطُوعَ الوَتِينْ

وَأَرَى الجِسْمَ سَلِيباً فِي العَرَاءْ
وَبَنَاتِ العِزِّ فِي قَيْدٍ مَهِينْ

مُذْ ذَهَبْنَا بِالبُكَاءِ وَالفِرَاقْ
كُلُّ شَيْءٍ فِينَا مَفْجُوعٌ حَزِينْ

رَحْنَا مِنْ غَيْرِ عِنَاقٍ أَوْ وَدَاعْ
وَرَجَعْنَا لِلْقُبُورِ وَالِيهِينْ

لَيْتَنَا نَبْقَى مَعَاكُمْ أَبَدَا
بَلْ هِيَ الأَقْدَارُ عَنْكُمْ رَاحِلِينْ

وَسَنَبْقَى فِي مَدَى التَّارِيخِ نُورْ
يَتَأَسَّى بِهِ كُلُّ المُؤْمِنِينْ

وَيَعُودُ الظَّعْنُ مِنْ دَرْبِ السِّبَا
كُلَّ عَامٍ يَلْتَقِي بِالزَّائِرِينْ

وَتَضِجُّ بِالجُمُوعِ كَرْبَلَاءْ
وَاحُسَيْناً وَاغَرِيباً صَادِحِينْ

أبو زهراء صالح الحلي
رِثَاءُ النَّبِيّ)
هَلُمُّوا قُومُوا كَيْ نَنْعَى رَسُولَ اللَّهْ
فَسُمُّ الحِقْدِ هَذَا اليَوْمَ قَدْ أَرْدَاهْ
——————
عَلَامَ الكَوْنُ مَفْجُوعٌ مَعَ القُرْآنْ؟
هَلْ مَاتَ النَّبِيُّ أَمْ فَقَطْ إِنْسَانْ؟
رَاحَ العَدْلُ وَالمِيزَانُ وَالإِحْسَانْ
تَنْعَاهُ الخَلَائِقُ كُلُّهَا تَنْعَاهْ
——————
حُزْناً قَدْ بَكَاهُ الرُّوحُ جِبْرَائِيلْ
وَسَالَتْ بِالْأَسَى دَمْعَاتُ إِسْرَافِيلْ
عَلَى فَقْدِ الْحَبِيبِ أَنَّ مِيكَائِيلْ
فَلَوْلَا أَحْمَدٌ مَا كَانُوا هُمْ لَوْلَاهْ
——————
بَكَتْهُ فَاطِمٌ بِالدَّمْعِ وَالْحَسَرَاتْ
فَمَأْسَاةُ النَّبِيِّ أَعْظَمُ الْمَأْسَاتْ
عَلِيٌّ أَمْسَى بِالْفَقْدِ وَحِيدَ الذَّاتْ
قَضَوْا عُمْراً مَدِيداً كَيْفَ ذَا يَنْسَاهْ
——————
عَلَى طَهَ المَحَاجِرُ فَلْتَصُبَّ دَمْعَا
فَقَدْ أَضْحَى سِرَاجُ الوَحْيِ مُنْقَطِعَا
وَلَمْ يَبْقَ لِفَاطِمَةٍ سِوَى الْجَزَعَا
تَعِيشُ حَزِينَةً بِالنُّوحِ وَالْوَيْلَاهْ
——————
رَثَاهُ المَسْجِدُ وَالمِنْبَرُ الوَلْهَانْ
ثَرَى أَرْضِ البَقِيعِ صَارَ كَالْحَيْرَانْ
فَقَدْ حَلَّ الضِّيَاعُ وَابْتَدَى الهِجْرَانْ
فَبَعْدَ اليَوْمِ لَا يُمْكِنْ لَهُ رُؤْيَاهْ
——————
يَتِيمٌ أَصْبَحَ الإِيمَانُ وَالإِسْلَامْ
فَبَعْدَ النُّورِ قَدْ عَادَتْ لَنَا الْأَصْنَامْ
وَعَادَ الذُّلُّ وَالْجَهْلُ مَعَ الظُّلَامْ
فَإِبْلِيسُ دَعَا الصَّحْبَ إِلَى لُقْيَاهْ
——————
قَضَى وَالصَّحْبُ انْقَلَبُوا عَلَى الْأَعْقَابْ
وَهَذَا دَيْدَنُ الْأَجْلَافِ وَالْأَعْرَابْ
غَدَوْا يَسْعَوْنَ لِلْحُكْمِ وَلِلْإِرْهَابْ
وَبَاعُوا الدِّينَ وَالْحَقَّ الَّذِي أَحْيَاهْ
——————
لَقَدْ خَانُوا الوَصَايَا أَنْكَرُوا العَهْدَا
وَلَمْ يَصْغُوا إِلَى الأَحْكَامِ وَالرُّشْدَا
اسْتَمَرُّوا نَحْوَ غَايَاتِ الرَّدَى قَصْدَا
فَخَابُوا خَيْبَةَ مَنْ ضَاعَ مِنْهُ هُدَاهْ
——————
وَنَحْنُ الشِّيعَةُ نَبْقَى عَلَى العَهْدِ
نُطِيعُ المُرْتَضَى وَالغَائِبَ المَهْدِي
وَذِي أَرْوَاحُنَا نَذْرٌ لَهُ نَهْدِي
يُوَاسِي دَمْعَنَا الدَّمْعُ فِي عَيْنَاهْ

أبو زهراء صالح الحلي
(فاطمة بنت أسد)…..(وفاتها 23 صفر سنة 4 للهجرة)

فاطمه بت أسد أم الأوصياء
مأوى صارت للنبي ودفء وخِباء
——————
طاهره ومرضيه من نسل الكِرام
بالنقاء وبالرضا وصلت مقام
وبشعاع انوارها تجلي الظلام
الله منطيها المكانه والصفاء
——————
رعت هادينه النبي من الزغر
من عگب والدته نهضت بالأمر
حصلت ضعفين هي امن الأجر
قامت بواجبها بخلاص او وفاء
——————
فاطمه متصدِّره عالأمهات
يُمّه ناداها رسول المكرمات
من إبنها حيدره طلعوا أُباة
يعني أمه للنبي او أم أولياء
——————
دره حره وخالصه من الشِرِك
واليِشكك بيها خل بُمّه يِشِك
قمه بالإيمان هيه وبالنِسِك
إلها ما تشبه مره برض وسماء
——————
صابره وفاقت مضامين الصبر
قادره تصنع مِنِ الشحه النصر
فاطمه خلّصت كل ذاگه العمر
بالكمال البشري والإرتقاء
——————
من إجاها الموت لازم ترتِحِل
بيده شال الها النبي سيد الرسِل
والفگدها ادموعه تچوي من تِهِل
راحت الچانتله بلسم والشفاء
——————
نزل هادينه بلحدها او وسّعه
بلل أترابه بحنينه ومدمعه
فراگ أمه الطاهره هد مضجعه
قره إلها الفاتحه وزاد البكاء
——————
بيها مفجوع الوصي حامي الحمه
وين يلگه مثل أمه فاطمه
حگه لو وناته تدوي ومضرمه
الأم عزيزه اخلافها هم وعزاء
——————
بالبقيع اندفنت وبي راقده
يا سلام الله على هل والده
وفّت وكفّت او أضحت خالده
شما تِطول الدنيه ميمرها الفناء
——————
أبو زهراء صالح الحلي
جُرح في حرب النهروان واستشهد 28 صفر

هذا عمران الشهم بن حيدره
رايه للأجيال عزمه ومفخره
——————
من بني هاشم أهل نخوه وشرف
ما خضع للذله لا بيها إعترف
من معين المرتضى غيره إغترف
وصفه من الصافي نبعه وجوهره
——————
جندي من جند الخليفه والإمام
بصدره يستقبل سِهام اهل الظلام
والجرح بالنهروان اعظم وسام
والنعم من أخو سبع الگنطره
——————
جرحه چان اچبير بل كلش كلف
ولذلك ضعف وعياه النزف
وبثره بابل غفه الجفن الترف
استشهد ونال السعاده المُثمِره
——————
جسمه طاهر طهّر اتراب الأرض
هذا حال الينقتل لجل الفرض
يصيّر للتاريخ عنوان ونبض
يسولف بسيرته وينهل كوثره
——————
بير حيدر يمّه ينبع بالحنان
يروي چبد الزاير براحه او أمان
بي شفاء ويشهد بهذا الزمان
من رحيق الجنه لا شك مصدره
——————
سدرته الموجوده تتحده الدهور
عاليه ومورقه في مر العصور
منها تطلع رائحه طيبه وبخور
للمكان اليمها دوم اتعطّره
——————
گبتين ارتفعن الأعلى السماء
وحده اله والثانيه للشهداء
شامخات ايمثّلن رمز الفداء
بتضحيات إيثارهم متنوّره
——————
مرقده ما يخله من الزائرين
باب للحاجات ينطي القاصدين
يسر قلوب الناس يشفي المؤمنين
چفّه يكرم فوگ ما تتصوّره
——————
بشهر عاشور وصفر أهل الوِداد
رايته الخضره يبدلوها بسواد
من ضريحه ينعلن موسم حِداد
ومأتمه بآخر صفر نِستذكِره
——————
أبو زهراء صالح الحلي
(آخر عِناق)
حانِ الفِراق ياعلي
آخر عِناق ياعلي
إلمصايب بعدي تتولاكم
أُمُّتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفِراق ياعلي
——————
خويه ياحيدر علي إسمع وصيتي
هذه آخر ساعه ظلت عن منيتي
فاطمه عندك أمانه وهذا بيتي
انت وارث عزتي وديني وحميتي
بعد الوِداع ياعلي
يصير الضياع ياعلي
أبقه متألم تره الفرگاكم
أُمُّتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
—————
خويه أصبر والصبر وافر جميله
حتى لو شفت الزچيه اول قتيله
تبتعد هالناس عنكم ماكو حيله
وسيفك الفقار ما يملك وسيله
ميظل حبيب ياعلي
تصبح غريب ياعلي
إلحزن بس هو يتلگاكم
أمتي تمشي وره العاداكم
خانِ الفراق ياعلي
—————
داري يابو الغيره لا ما يحشموها
والزچيه بنتي غدراً يعصروها
مو كفايه هذا عالخد يسطروها
نِحلتي المنطيها إلها ياخذوها
التلبس قِناع ياعلي
تطلع ضِباع ياعلي
امن الصحابه كل سبب بلواكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
—————
فاطمه تبقه حزينه ابلا مناصر
وأنته ياحيدر تِظل مكسور خاطر
اثنينكم بس الكم ادموع النواظر
اليفارگ غالي شله بالمحاجر
دمع العيون ياعلي
اليوم المَنُون ياعلي
هالدمع صادگ إذا واساكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
——————
التضحيه هي الوحيده بالشهاده
وتحمي ميراث النبوه والسياده
ابلايه دم الطاهره متظل عباده
ودمك البل هامه يحفظ للقياده
دم الفداء ياعلي
يضمن بقاء ياعلي
شرع هذا الدين والوالاكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي
——————
امصيبتي أول مصيبه امن المصايب
منها تطلع ياعلي اهوايه نوايب
تصير اشدهن وحده بطفوف المصاعب
ولدي ينذبحون وابناتي غرايب
فوگ الرمال ياعلي
أحلى الرجال ياعلي
ابلايه روس وعالشريعه الواكم
أمتي تمشي وره العاداكم
حانِ الفراق ياعلي

أبو زهراء صالح الحلي
12/آب/ 2026

كتبت المستهل وأنا في البيت قبل الخروج للزيارة 6 عصراً يوم الثلاثاء 11 / 8 ،النصوص الثلاثة الأولى في الطريق وأنا في السيارة، في طريقي إلى النجف ،نصين قرب ضريح الامام علي ع تكملة النص الخامس قرب مسجد الكوفة، النص الأخير بدايته في محراب الامام علي ع في الكوفة وتمت القصيدة بضريح هانئ بن عروة رض 12/8/2026 الأربعاء 3و46 دقيقة فجراً يوم استشهاد الرسول محمد (ص)، الحمد لله رب العالمين….@الجميع
(عمران بن علي ع)
هَذَا عُمْرَانْ الشَّهَمْ بْنْ حَيْدَرَهْ
رَايَه لِلْأَجيَالْ عَزْمَهْ وَمَفْخَرَهْ

——————
مِنْ بَنِي هَاشِمْ أَهْلْ نَخْوَةْ وَشَرَفْ
مَا خِضَعْ لِلذِّلَّةْ لَا بِيهَا إِعْتَرَفْ
مِنْ مَعِينْ الْمُرْتَضَى غيْرَهْ إِغْتَرَفْ
وَصْفَهْ مِنْ الصَّافِي نَبْعَهْ وَجَوْهَرَهْ

——————
جنْدِي مِنْ جنْدْ الْخَلِيفَةْ وَالْإِمَامْ
بِصَدْرَهْ يَسْتَقْبِلْ سِهَامْ أَهْلْ الظَّلَامْ
وَالْجَرْحْ بِالنَّهْرْوَانْ أَعْظَمْ وَسَامْ
وَالنِّعْمْ مِنْ أَخُو سَبْعْ الْگَنْطَرَةْ

——————
جَرْحَهْ چَانْ اچبِيرْ بَلْ كلِّشْ كَلَفْ
وَلِذَالِكَ ضَعفْ وَعْيَاهْ النَّزَفْ
وَبِثْرَى بَابِلْ غُفَهْ الْجَفْنْ التَّرَفْ
اسْتَشْهَدْ وَنَالَ السَّعَادَه المُثْمِرَهْ

——————
جِسْمَهْ طَاهِرْ طَهَّرْ أْتْرَابْ الْأَرْضْ
هَذَا حَالْ الَيْنْقَتَلْ لِجْلْ الْفَرْضْ
يصَيِّرْ لِلتَّارِيخْ عنْوَانْ وَنَبْضْ
يِسُولَفْ بِسِيرْتَهْ وَيَنْهَلْ كَوْثَرَهْ

——————
بِيرْ حَيْدَرْ يَمَّهْ يَنْبَعْ بِالْحَنَانْ
يَرْوِي چَبَدْ الزَّائِرْ بِرَاحَه أَوْ أَمَانْ
بِي شِفَاءْ وَيَشْهَدْ بِهَذَا الزَّمَانْ
مِنْ رَحِيقْ الْجَنَّهْ لَا شَكْ مَصْدَرَهْ

——————
سِدْرَتَهْ الْمَوْجُودَهْ تَتَحَدَّى الدُّهُورْ
عَالِيَهْ وَمُورِقَه فِي مَرِّ الْعُصُورْ
مِنْهَا تَطْلَعْ رَائِحَه طَيِّبَه وَبُخُورْ
لِلْمَكَانْ الْيَمَّهْ دَوْمْ أَتْعَطِّرَهْ

——————
گُبْتَيْنْ ارْتَفَعْنْ لِأَعْلَى السَّمَاءْ
وَحْدَهْ إِلَهْ وَالثَّانْيَهْ لِلشُّهَدَاءْ
شَامِخَاتْ أَيمَثِّلنَ رَمْزْ الْفِدَاءْ
بِتَضْحِيَاتْ إِيثَارْهُمْ مَتَنَوِّرَهْ

——————
مَرْقَدَهْ مَا يَخْلَهْ مِنْ الزَّائِرِينْ
بَابْ لِلْحَاجَاتْ يَنْطِي الْقَاصِدِينْ
يِسَرْ قُلُوبْ النَّاسْ يَشْفِي الْمُؤْمِنِينْ
چَفِّهْ يكْرِمْ فَوْقْ مَا تَتَصَوَّرَهْ

——————
بِشَهْرْ عَاشُورْ وَصَفَرْ أَهْلْ الْوِدَادْ
رَايَتَهْ الْخَضْرَه يِبَدِّلُوهَا بِسَوَادْ
مِنْ ضَرِيحَهْ ينْعَلَنْ مَوْسِمْ حِدَادْ
وَمَأْتَمَهْ بِآخِرْ صَفَرْ نِسْتَذْكِرَهْ
——————
أبو زهراء صالح الحلي

(عمران بن علي ع) استشهاده 28 صفر سنة 38 للهجرة قبره في محافظة بابل، مدينة الحلة، (منطقة الجمجمة)…
يصادف هجوم القوم على الدار وسقوط المحسن (ع) في 1 ربيع الأول سنة 11 هجرية

(فاجعة الدار)

حرگُو الدَّارْ وَسِگِطْ مِحْسنْهَا
مَحْدْ أَمْنْ الْأَمَهْ دَافَعْ عَنْهَا

——————
غَمِّضْتْ عَيْنْ النَّبِي بِآخَرْ صَفَرْ
بَعْدْ أَبُوهَا اسْوَّهْ بِالزَّهْرَهْ الدَّهَرْ
صَابْهَا بِنِكْبَاتْ گِشْرَهْ وَبِالقَهَرْ
مَاكُو فَزَّاعْ التْگَرَّبْ مِنْهَا

——————
إِجتْ يَمْ الْبَابْ زَمْرَهْ الخَائِنَهْ
لَهْلْ بَيْتْ الْمُصْطَفَهْ مَا صَائِنَهْ
امْكشْرَهْ أَنْيَابْهَا شْگَدْ بَائِنَهْ
إِلْغَدْرْ هُوَ طَبْعَهْا وَفَنَّهَا

——————
اقتَحَمُوا الدَّارْ النُّبُوَّهْ أَهْلْ الْمَكَرْ
وَانْكَسَرْ ظْلَعْ الْبَتُولْ أَمْنْ الْعَصَرْ
تَنَاثَرَنْ قَرْطَيْنْهَا مِنْ السَّطَرْ
الْبَابْ وَالْعِتْبَهْ بَعْدْ چُوَّنْهَا

——————
الْفَاجِعَة مَحْسن أَثَرْ كُلِّشْ عَمِيقْ
شْنُهْو ذَنْبَهْ إيرُوحْ فِي أَوَّلْ طَرِيقْ
وَفْگَدُوا حسَيْنْ وَحَسَنْ أَغْلَى شَقِيقْ
هَيْچِي بِيهَا ايصِيرْ مَا مَرْ ظَنَّهَا

——————
سَاعَدْ اللَّهْ الْمُرْتَضَى الْعَاشْ الْمُصَابْ
دَمْعَهْ عَالْهَادِي يَصُبْ مِنْ الْغِيَابْ
وَشَافْ حَالْ الزَّهْرَهْ مَا بَيْنَ الْعَذَابْ
أَمْنْ الْفَوَاجِعْ هَاذِي زَايِدْ وَنَهَا

——————
بِالْحَسَنْ وَحسَيْنْ وَبِزَيْنَبْ نِيَاحْ
أُمُّهُمْ الزَّهْرَهْ تَأْذِيهَا الْجِرَاحْ
اللَّيْلْ كُلُّهْ تَنْحَبْ الْحَدْ الصَّبَاحْ
مِنْ بَعْدْ عِزْهَا بِمَصَايِبْ لَنَهَا

——————
سَجَّلَتْ مَوْقِفْ تِجَاهْ الظَّالِمِينْ
حِچَتْ لِلتَّارِيخْ عَنْ الْخَاذِلِينْ
هَمْ مُو إِسْلَامْ لَا مُو مُؤْمِنِينْ
لِلْوَجْهْ دَارَتْ عَنِْ الْأَحْزَنْهَا

——————
رِحلَتْ الزَّهْرَهْ لْچَنْ رِحِلَتْ خَفَاءْ
بَسْ ظُلَامَتْهَا تِظَلْ وِيَّهْ الْبَقَاءْ
لَا گَبْرَهَا ظَاهِرْ وَلَا كُو بِنَاءْ
لِلْعَرْشْ رَدَّتْ لِأَنَّ مَوْطِنهَا
——————
أبو زهراء صالح الحلي
سَكِينَةْ بِنْتْ الْحُسَيْنْ (ع) وَفَاتُهَا 5 رَبِيعْ الْأَوَّلْ سَنَةْ (117 هـ)

مُخْتَصَرْ عَنْ مَنْزِلَتِهَا وَالْمَقَامْ
خِيْرَةْ النِّسْوَانْ وَصَّفَهَا الْإِمَامْ

——————
غِصْنْ هِيَ بِدَوْحَةِ الْمَجْدِ الْأَصِيلْ
وَالْيُقَال بِحَقِّهَا مَيُوَفِّي وَقَلِيلْ
إِلْهَا بِالنِّسْوَان مَفْقُودْ الْبَدِيلْ
أَمْنِينْ يَبْدِي اوْيَاهَا مِحْتَارْ الْكَلَامْ

——————
حسَيْنْ چَانْ يحِبّهَا وَيحِبّ الرَّبَابْ
مَا يِفَارِگْهن فَقَطْ بَسْ بِالْغِيَابْ
مِنْ يطب الدَّارْهُنْ غَيْمَةْ سَحَابْ
يَبْذلْ الْأَمْوَالْ مَيَهْمَهْ الْمَلَامْ

——————
أَخْلَصَتْ لِلَّهِ سِرّاً وَبِجِهَارْ
اسْتَغْرَقَتْ فِي طَاعَتِهِ وَصَارَتْ مَنَارْ
وَاگْفَهْ بِمِحَارِبْهَا بِلَيْلْ وَنَهَارْ
مَا تِفَارِگْ لِلصَّلَاةْ وَلِلصِّيَامْ

——————
بِالْعَفَافِ انْعَرَفَتْ بِذَاكَ الزَّمَنْ
تَزَوَّجَتْ عَبْدَ اللَّه بْنَ عَمِّهَا الْحَسَنْ
وَيَّه أَبُوهَا حسَيْنْ اجْتِّي اوْيَّه الظَّعَنْ
لِلْعِرَاقْ وَشَافَتْ إجيُوشْ الظَّلَامْ

——————
بِالْوَدَاعِ بِكَرْبَلَهْ شْگَلَهَا الْحَنِينْ
يَا سَكِينَه ايَاچْ تَأْذِينِي ابْأَنِينْ
مَا دمْت عَايِشْ وَسَالِمْ لِي الْوَتِينْ
وَجِسْمِي مَا مَصْيُوبْ بِسُيُوفْ وَسِهَامْ

——————
عَاشَتْ اهْوَالْ وَمَشَاهِدْ كَرْبَلَاءْ
شْلُونْ اهْلهَا انْذَبَحُوا وَتَجْرِي الدِّمَاءْ
بَسْ عَلِيلْ الْبَقَهْ وَايْتَامْ وَنِسَاءْ
لَا كَفِيلْ وَلَا أَمَانْ وَلَا خِيَامْ

——————
سَكْنَهْ ظَلَّتْ شَامِخَهْ بِكلِّ السَّبِي
تَرْفُضْ الظَّعَنْ النِّسَهْ ايصِدْ أَجْنَبِي
يَا سَهْلْ خَلْ بِالْبِدَايَه رَاسْ ابِي
حَتَّى مَيَنْظُرُونَه أَوْلَادْ الْحَرَامْ

——————
گضّتْ اسْنِينْ الْبَقَتْ تَرْثِي الشَّهِيدْ
ظَلَّ ثَلِثْ تيَّامْ مدْمِي اعْلَهْ الصَّعِيدْ
مِثْلُهْ مَا صَارْ أَوْ إِجَهْ وَاحِدْ فَقِيدْ
فَوْگْ رَمْضَةْ كَرْبَلَهْ عَالْوَجْهْ نَامْ

——————
اللَّه يَلْعَنْ كَلْمَنْ اطلق إِفْتِرَاءْ
بِالْخُصُوصِ آلْ الزُّبَيْرِ الْحُقَرَاءْ
سَكْنَهْ هِيَ أُمُّ الطُّهْر وَأُمُّ النَّقَاءْ
وَيْنْهَا اوْيْنْ اللَّهْو بِنْتْ الْكِرَامْ

——————
أَرْبَعَه وَسَبْعِين عَامْ امْصَابْرَهْ
عَالْوَجَنْ دَمْعَاتهَا متنَاثِرَهْ
رِحلَتْ الْبَارِيهَا هَاي الطَّاهِرَهْ
خَلْهَا تِرْتَاحْ بِجِوَارِ اللَّه السَّلَامْ
——————
أبو زهراء صالح الحلي