الشاعر الحسيني أبو زهراء صالح الحلي
353 subscribers
488 photos
12 videos
208 files
76 links
أشهدُ أن عليا" ولي الله
Download Telegram
هذا الغريب امنين چن عادت اليوم
فوگ السطح ويلاه إبن ابنه مسموم
——————
راح الجواد اليوم في عز شبابه
متغرّب ومظلوم آه المصابه
——————
عن أهله مات ابعيد ما ودع الهم
ولا طارش او أخبار عن وضع ابنهم
——————
أم الفضل ياناس ما عدها ذمّه
بكل ساعه وبأحقاد رادت تِسمّه
——————
ديدن بني العباس قتل الأيمه
والما خضع للتاج تهدرله دمّه
——————
لجله تِنوح إدموم حتى الحمامات
لبست ثياب السود أرض وسموات
——————
چن عاشر بعاشور عاود علينه
دمع او ألم وأحزن زيدها بينه
——————

فجعوا نبي الرحمن وامه الزچيه
يوم الگضه عطشان بالكاظميه
—————-
بحر الشمس مطروح ويواسي جده
من ظل ثلث تيام عالغبره خده
هوسات للإمام علي ع

ما غيره الصميده البلحرب كرار
بس هو الفتى وسيفه ذو الفقار
من حگها الزلم تتراجف وتنهار
من يگدر يوگف گدامه
واليوگف تنطرله الهامه
—————————
علي الحُجه وعلي الحكمه وبحر علمه
علي الزود ومجد فوگ المجد قمه
علي إسم الله يسري بذاته وبدمه
مكنون بعلمه وبسراره
وبس هو الحمّاي الجاره
————————
علي من وين اله ابين الخلگ ثاني
ومن طرواه اشو مرعوبه عدواني
حروف اسمه يرتل بيها وجداني

من حين الذر عشگي الحيدر
واعله الساني ايظل يتكرر
———————
علي الدر وذهب صافي
أبو تراب أو أبو آدم

علي الدنيا وعلي الأخره
علي الجود ومنو حاتم

علي العالي الذي امنصبه
علي العالِم علي الحاكم

ثلثمية آيه العنوانه
وبس طه اليعرف ميزانه
————————

عَلي الأوّل عَلي الآخر عَلي الظّاهر
عَلي بذن الله يحيى الميت وقادِر
عَلي بيوم الحشِر لليِتبعه نَاصِر
هنياله الحيدر يشفعله
"نعمة المجالس"
هالمجالس نعمه من ربنه الكريم
نِسأله ونرجوه إنّه إلها يِديم
—————————1
ابلا مجالس إحنه نمشي للضياع
وبالسلوك انصير نشبه للضباع
امن المجالس والله اخذنه اجمل طِباع
وهاذي رحمه وبيها خص إلنه العظيم
————————2
بيها نذكر تضحية أهل الإباء
الأولياء الأتقياء الأنبياء
نورها يسطع يصل لهل السماء
ومنها يطلع صوت للذكر الحكيم
—————————3
توعيه او إرشاد بيها للعقول
بيها ريحة حيدره وعطر الرسول
بالمجالس والله موجوده البتول
نسخه هيّه امصوّره الجنة نعيم
—————————4
منها نتعلم مضامين الحياة
والسفينه البيها نركب للنجاة
تنطي لليرتادها اشگد ميزات
وعنّه تِبعِد شكو شيطانٍ رجيم
—————————5
مصنع ابطال وغيار ه وثائرين
شوكه في عين الحقد والحاسدين
علّه خلّت في قلوب المعتدين
عالموالي خير عالظالم جحيم
—————————6
منها تسمع فقط أصوات الخشوع
تمزج ابين الأمل بين الدموع
كلها تدعي ربي عجل بالطلوع
المهدي مشتاگيله يا رب يا رحيم
—————————7
المهدي قائدنه ويجيب الإنتصار
ومن بعد هذا العمر والإنتظار
بالأمان انعيش ويروح الدمار
وبيها نعبر عالصراط المستقيم
—————————
أبو زهراء صالح الحلي
ذبيح الله"
الفرق واضح بين واحد ينذبح
وبين واحد جسمه ما مسه الجرح
—————————1
الله من آمر إبراهيم الخليل
يذبح إسماعيل قربان الجليل
عِفه عنّه بساع وانطاه البديل
كبش من الجنه عن إبنه السَمِح
—————————2
حسين گوّض ضامي يم شط الفرات
السهم المثلث گبل من گلبه فات
جده إسماعيل مو عالغبره مات
مو خضيب بدمه راسه اعله الرمح
—————————3
حسين ذبحوا كل هلّه وحتى الطفل
وللرماح وللسيوف وللنبل
كلهن اتحملهن بيوم القتل
ولون الاحمر غطّه كل وجه الصبح
—————————4
چتله بچّه اهل السمه والأنبياء
للأرض سالت دموع امن الدماء
عگبه راحت للسبي ايتام ونساء
والشمس لوجوهم تلفح لفح
—————————5
ظل ثلثتيام عالغبره طريح
مثله لا يحيى ولا عيسى المسيح
هم غريب وهم سليب وهم ذبيح
مثل ابو اليمه ومصابه ما يصح
—————————6
فاجعه وماكو شبه إلها ونظير
هزت الأكوان واركان الضمير
وذر جسم حسين لمّوه بالحصير
شلون عنها يسولف احتار الشرح
—————————7
حتى شهر حسين مو مثل الشهور
شهر احزان النبي وگطع النحور
شهر خالد يبقه في كل العصور
وكربله ومأساتها ما تنمسح
—————————
أبو زهراء صالح الحلي
حُسن الخاتمة"
ياإلهي ارزقني حُسن الخاتمه
بجاه هادينه وعلينه وفاطمه
—————————1
إلعمر يمشي بعجل للإنقضاء
ولا بد ابفد يوم يلفيني القضاء
ربي ما عندي تره غير الدعاء
وارفع الإيدين إلك نحوه السمه
—————————2
عندي إيمان وثقه إنك مُجيب
وللجروح البيه ما غيرك طبيب
يا إلهي بجاه ابو الشيب الخضيب
ادخلني في كل خير وبكل غانمه
—————————3
خلي عمري يگضي كله اويه الخدَم
بالمواكب أحضر وشايل علَم
بغير درب حسين ما تمشي الجِدَم
وسيرتي بالناس هيبه او مرحمه
—————————4
ابعدني عن كل ظالم وكلمن ردي
انصرني يا ربي على اللي يعتدي
خلني دوم اعله الولاء الأحمدي
وهامتي مرفوعه تبقه وسالمه
—————————5
بجاه كلمن عنده جاه ومنزله ‏
لا تخليني أفارگ كربله
دمعتي لحسين عالخد سايله
واذكر الصار وجره بالملحمه
—————————6
ارزقني ياربي أظل أتلو الكتاب
أدعي للمهدي يِعود امن الغياب
ينصلح حال البلد بعد الخراب
وما تِشوف الجور أمه المسلمه
—————————7
من يجيني الموت كون املك رصيد
حسناتي بعد خل أكثر تِزيد
رافضي وما حبّن اللي حب يزيد
العاقبه ويّه الوجوه الباسمه
—————————
أبو زهراء صالح الحلي
وارث الصولات"
حي علي الأكبر نزل للحومه
منّه فرسان الحرب مهزومه
——————
طب عليهم چن صگر بالملحمه
وارث الصولات حمّاي الحمه
سيفه من ارگابهم يگطر دِمه
هاشمي وبالكونه هاي اعلومه
——————
لا يمين ولا يسار ولا گلب
علي الأكبر كلها گالبها گلب
الما يِموت بسيفه مات امن الرعب
تعترف له بهذا حتى اخصومه
——————
علي الأكبر شاب واهلاً للجهاد
يشبه المرسول من بين العباد
للرؤوس الباغيه سووه حصاد
ويوم عاشر من محرم يومه
——————
فعله باقي بالدهر ماله مثيل
وعلي الأكبر يشبه العمّه الكفيل
اشما نِسولف عن شجاعتهم قليل
احروفهم فوگ المجد مرسومه
——————
علي الأكبر ما شرب من الفرات
وبرغم تعب العطش همّه وثبات
حگها ليلى تفتخر عالأمهات
بجال ابنها او والده محشومه
——————
واحد ابين الألوف وما ضعف
من جميع اكتاره من دمه نزف
علي الأكبر فارگ الدنيه بشرف
بالشهاده سيرته مختومه
——————
صار للأجيال نبراس ودرس
من جماله اتغار أنوار الشمس
هذا تاليته اليضحي بالنفس
بيرغه عالي ويِرَفرِف دومه
——————
أبو زهراء صالح الحلي
"عصر الفاجعه"
عظم الله اجرچ يزينب بالحسين
وبالضحايه الطاحوا بوادي الطفوف
شدّي حيلچ للسبي يا بت علي
عالنهر كافلچ مگطوع الچفوف
——————
من إجيتي شلون چنتي امدلِلَه
وراية العباس فوگچ ترتفع
هسه حرمه ابوحدّچ بين العِده
بوجهچ الما يسوه صوته مرتفع
——————
وسفه يالما ظهر من عندچ خيال
فرجه للأشرار صرتي بكربله
وين عنچ علي حمّاي الدخيل
يشوفچ تركضين گمتي بهالفله
——————
حايِره بنسوان وايتام وعليل
والخيم متفرهِده ومتلاهبه
ماكو ناصر لا معين الينتخي
والفواطم من حليها امسلّبه
——————
هاي ما صارت أبد عند العرب
مثلچ إنتي الطاهره وما تنحشم
فوگ ما ذبحوا حُسينج بالعراء
وليه يولونچ مخانيث الزلم
——————
خلّي من دمعاتچ اليوم الوداع
من على الناگه تودعين الأخو
بساعة التمشين من طف نينوى
سلّمي امن ابعيد عالغالي الكفو
——————
هواي گدامچ محطات أو ألم
ديره ديره تِعبريها بهالأسر
الكوفه وارض الشام لازم تِدخلين
زينب اطبّين أكثر من قصر
——————
أبو زهراء صالح الحلي
"نعمة الرثاء"
الحمد لله والشكر نحيي العزاء
ونبچي عالمذبوح سيد الشهداء
——————
نِحمد الباري على هذا المدد
بمجلس المظلوم يزداد العدد
بفضله عم الخير في كل البلد
وعِزنه دام إحنه لأن دام الرثاء
——————
عدنه عزيات الحُسين بكل مكان
تعني ايمان ومحبه وهم ضمان
والگصدها وخوف عنده اتصير امان
إلنه من هالدنيا منجات او وقاء
——————
في مدى التاريخ ناس اشگد نعت
بخدمة حسين ومصابه اتوسّعت
عالمصارع والسبايه اتفجّعت
بچه إلها كل نبي امنِ الأنبياء
——————
غيرنه بس بالمنافع ملتهين
اتشوفهم في كل تصرّف سيئين
ما يِحبون الخدم والمُحسنين
ولذلك أعلنوا ضدنه العداء
——————
بالمواكب نلتقي ونرفع شعار
حسين ابو السجاد خط إلنه المسار
لا ظلام ايسود بوجود النهار
من جهاده وثورته خذنه الفداء
——————
جيل من جيل إستِمر هالمعتقد
انعوف حُب حسين هيهات او أبد
الأبو لو راح شيوصّي الولد
بويه بالك تبتعد عن هالولاء
——————
ندعي رب العزه تعجيل الفرج
يطلع المهدي علينه ابن الحُجج
ياخذ ابإيدينه من شر اللُجج
بجال ابو صالح نِعيش وسعداء
——————
أبو زهراء صالح الحلي
"دافن الاجساد"
ياعلي السجاد الله يساعدك
شلون لمّيته ودفنته الوالدك
——————
بهالمصيبه العظمى الله يعينك
اوصاله متگطعات كلهه حسينك
الچم جرح مولاي شافت عينك
ويا جرح من عدهن الما ضاهدك
——————
يا جرح من عدهن الكلش عميق
للسيوف وللرماح اصبح طريق
خنصره المبتور خالي امن العقيق
الگص اله بالدمعه تبقه رايِدَك
——————
عاري جسمه ومنگلب فوگ الثره
راسه ما موجود ينزف منحره
إلك حيل بهيچي حاله تِنظره
حنى ظهرك والحزن ظل شاهدك
——————
ظهرك المحني بقه بطول السنين
شفت ابوك شلون مگطوع الوتين
وعمك العباس لا يسره ويمين
والقهر ما رجّعه ولا فايدك
——————
شلون إلك مُهجه وحملته للرضيع
واعله صدر حسين خليته ضجيع
بعينك شگد ضاگ هالكون الوسيع
عن أعز ناسك الدنيه اتباعدك
——————
ما خذت ويّاك بس ريحة هلك
لا أخو لا عم لا والد إلك
الحزن والنوح بس لا يقتلك
بالفجيعه تعيش محد ساندك
——————
روح يابو الباقر او الله معاك
زينب الحوراء تتنطر ضواك
عگب ابو السجاد ما عدها سواك
تشوف بيك حسين من اتشاهدك
——————
أبو زهراء صالح الحلي
﴿غَدْرُ الزَّمَن﴾
آهْ مِـــنْ غَـــدْرِ الـزِّمَـنْ وِصْــرُوفَهْ
مَـيْـسِـرَاتْ انْـعُـودْ لَارْضِ الْكُـوفَهْ
** **
مِـنْ بَـعَـدْ مَا چِـنَّه إِحْـنِـه الـسَّيِّـدَاتْ
الْــفَــاضِــلَاتْ الْآمِـــرَاتْ الــنَّاهِــيَـاتْ
هَـــذَا تَــالِـيـتَـه وَضِــعْـنِـه مْـچِـتَّـفَاتْ
وِالْــخِـدِرْنِـه عُــيُـونْ صَـلْـفَـه اتْـشُوفَهْ
** **
عُــيُـونْ مَـا وَافَــتْ تَـعَـبْ جِـدْنِـه الـرَّسُولْ
لَا رِعَــتْ حَــقْ الْــوَصِـي فَـحْـلِ الْـفُـحُولْ
الـنَّـظْـرَه مِـنْـهُـنْ تِـكْـسِـرِ الضِّـلْعِ الْـبَـتُولْ
عُــيُـونْ بِــالْـخِـذْلَانْ بَــسْ مَــعْـرُوفَـهْ
** **
عَــنِّـه مُــوشْ ابْـعِـيدْ تَـارِيـخِ الْـحَـسَنْ
شْــلُونْ غِـدْرُوا بِي وِنِـصْـرُوا لِلْـفِـتَنْ
إِحْـنِـه سَــوَّوْا بِـيـنِـه أَكْــثَـرْ مِــنْ مِـحَنْ
اوْجُــوهْـنِـه لِــحَـرِّ الـشَّـمِـسْ مَـكْـشُوفَهْ
** **
الْــعِـفَـافْ شْــلُـونْ يِـمْـشِـي بِــالْأَسِـرْ
وِنُــوَگَّـفْ بْـدِيـوَانْ فِـي وَسْــطِ الْـقَـصِـرْ
وِالْـيِـحَـاوِطْ بِينه چَــمْ شِـمِـرْ وِزِجِـرْ
حَــالَـه مَــا صَــارَتْ وَلَا مَـأْلُوفَـهْ
** **
عَــادَه چَــانَـتْ من گَـبِـلْ سَـبْيِ الـنِّـسَاءْ
بِـيـنِـه سَــنُّـوهَـا الْأَعَـادِي الْأَدْعِـيَـاءْ
بُــغْـضاً بْـحَـيْـدَرْ عَـلِـي وِبِـالـشُّـهَدَاءْ
إِلْــهَـا دَمْــعَـاتِ الـشَّـرَفْ مَــذْرُوفَـهْ
** **
وَالْأَشَدْ وَاعْظَمْ بَعَدْ مِنْ هَالْمِسِيرْ
نِـتِّـجِه لِـلـشَّـامْ بِــالـدَّرْبِ الْـخَـطِـيرْ
نِـدْخـلِ الْـقَـصِـرْ الْيِـسَـمُّـونَـه الْأَمِـيرْ
وِيِـضْـرِبْ بْـرَاسِ الْـعَـمِـيدْ انْـشُوفَهْ
** **
مِــنْ عِــگِـبْ ضِـيـمِ الـسَّـبِـي وِالنَّـازِلَـه
نِــرْجَـعْ ابْأَحْــزَانِـه لِــطَفْ كَــرْبَـلَـه
لِـلْأَبَدْ وَنَّــاتْـنِـه اتْــظَـلْ مِــعْـوِلَـه
وِالْــجِـرِحْ بْـگْـلُوبْـنِـه شِـيـرُوفَـه
** **
اَلدُّكْتُورْ أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلِّي
﴿شَهِيدَةُ الرَّكْبِ الْحُسَيْنِي﴾
بِالْحِزِنْ قِصَّه شَرِيفَه احْچِيهَا
وِيَّه عَمَّتْهَا الْعِدَه امْيَسِّرِيهَا
*
هَاي عِلْوِيَّه وَفَخرْ جَدَّهَا النَّبِي
اوِيَّه الْأَسَارَه چَانَتْ بِظَعْنِ السَّبِي
شَافَتِ الْوِيلَاتْ مِنْ كِلْ نَاصِبِي
خَاسِئ الْيِنْكِرْهَا يَحْچِي اعْلِيهَا
*
هَاي بِنتِ الْحَسَنْ أُمِّ الْمَكْرُمَاتْ
لِلْگِصَدْ أَبْوَابَهَا مْتِفَتِّحَاتْ
تَلْگَه فِي تَارِيخَهَا اشْگَدْ مُعْجِزَاتْ
أَقْرَه وَالصَّفَحَاتْ إِلَكْ تَرْوِيهَا
*
مَاتَتْ بْدَرْبِ السَّبِي مِتْأَلِّمَه
الْحِلَّه مَرْقَدْهَا بِأَمِرْ رَبِّ السَّمَه
وَالْيِعَادِيهَا يِعَادِي الْفَاطِمَه
رِيحَه مَنْ رِيحَةْ أَبُوهَا بِيْهَا
*
فَارْگَتْ دِنْيَاهَا فِي شَهْرِ النَّحِرْ
وَالسَّبَبْ فِي مَوْتَهَا جُورْ وَقَهَرْ
لِلْحِضَرْ وَالْجَايْ سُولِفْ يَا دَهَرْ
بَنِي أُمَيَّه هَمَّه الْيِ مِعَذِّبِيهَا
*
امْصَابَهَا كِلْ سَنَه يِنْعَادْ بِحِزِنْ
وَشِيعَةِ الْكَرَّارْ بِالْمَرْقَدْ تِوُنْ
وَالْبَعِيدِ الشُوفَهَا يِبْقَه يِحِنْ
وَالْمُصِيبَتْهَا بِدَمَعْ يِحْيِيهَا
*
مِنْ بَعَدْ أَيَّامْ سَيِّدِ الشُّهَدَاءْ
الْمَوَاكِبْ إِلْهَا تِقْصَدْ بِالْعَزَاءْ
تِذْكُرِ الْمَأْسَاتْهَا وَطَفِّ كَرْبَلَاءْ
تِنْعَه عَالصَّارْ وَجَرَه وَتِرْثِيهَا
*
اسْتشْهِدَتْ مَوْلَاتِي عَالْحَقِّ وَالصَّبِرْ
وَرَايَةِ الْقُبَّه التِّرِفْ أَوْضَحْ نَصِرْ
وِيـنْ تَالِي ايْزِيدْ چَا وِيـنَ الْقَصِرْ
رَاحُـوا وَهِيَّه الْبِقَتْ تَالِيهَا
*
مِنَّه يِسْطَعْ نُورْ مَرْقَدْهَا الشَّرِيفْ
وَلِلْحَيَارَى صَارْ مُسْتَشْفَى وَمِضِيفْ
وَالْعَطَاء الْعِدْهَا مِنْ رَبَّنَه اللَّطِيفْ
وَاصْعَبِ الْحَاجَاتْ إِلَكْ تِگْضِيهَا
*
الشَّاعِر الحسيني: الدُّكْتُورْ أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلِّي
﴿دَمْعَةُ رُقَيَّة (ع)﴾
فَـزَّتْ وَصَـاحَـتْ أَبُـويَـه وِيـنَـه
لِـيشْ مِـنْ ازْمَـانْ مَا مَـرْ بِـيـنَـه
** **
لِـيشْ مَانِي ارْقِيَّـه مَا جَانِي الأَبُـو
مَرَّتْ ايَّـامْ وَلَيَالِي ابْـلَا دَفُـو
الصَّايِرْ بِـحَالَه مِـنُـو ايگِلِّي شَكُـو
مِـسَافِرْ وَمِشْغُولْ لُـو نَاسِيـنَـه
** **
چَانْ يَشْبَگنِي أَوْ أَنَامْ أَعْلَه الذِّرَاعْ
تَالِي خَلَّانِي حَزِيـنَه ابْـلَا وَدَاعْ
مِثْلَه وِيـنَ أَلگَه بَعَدْ حِـلْوِ الطِّبَاعْ
الْـشُوفَتَه وَالله شكْثَرْ حَـنِـيـنَـه
** **
وَجْهَه مِـنْ أَنْشُوفَه تِتْشَافَه الْجِرَاحْ
نِنْسَه آهَاتِ السَّبِي وَكِثْرِ النِّيَاحْ
وَالرُّؤُوسُ التِّرْتِفِعْ فُـوگِ الرِّمَاحْ
مِـنْ عَگِبْ عِيـنَه الْعِدَه امْأَذِيـنَـه
** **
ازْغِيـرَه آنِي شْلُونْ أَتْحَمَّلْ عَذَابْ
مَا إِجَه أَبَالِي أَنَامْ أَعْلَه التُّرَابْ
عَالـتَّرَافَه امْـعَلِّمَه مُـو عَالصِّعَابْ
وَإِيدِي مِتْـفَارِگْ أَبَدْ چَـفِّـيـنَـه
** **
رَاحْ عَنِّي الْغَالِي آنِي بِعَازْتَه
لِسَّه عَطْشَانَه وَتَانِي الرَّجْعِتَه
صِدْگْ مَصْيُوبْ بِحَجَرْ فِي جَبْهَتَه
وَبَالْطَّشْتِ رَاسَ الأَبُـو امْخَلِّيـنَـه
** **
جِسْمَه گَالُـوا بَاقِي فِي وَادِي الطُّفُوفْ
وَالْگَمَرْ عَبَّاسْ مَگْطُوعِ الْـچْفُوفْ
وَآني لِلأَكْبَرْ بَعَدْ مَا رَاحْ أَشُوفْ
وَصْلَه وَصْلَه بِكَرْبَلَه امْطَشِّرِيـنَـه
** **
فَـارگُـونَه وَمَالِـنَه وَاحِدْ نَصِيرْ
بَسْ عَلِي السَّجَّادْ مِتْعُوبْ أَوْ أَسِيرْ
النَّاسُ بِـيـنَه اتْحِيطْ مَا عِدْهُمْ ضَمِيرْ
بَالْخَرَابَه نِبَاتْ لِـنْ تَالِـيـنَـه
** **
يَا هَلَا بِرَاسَكْ يَبُويَه وَجِيـتَكْ
تِدْرِي مَلْهُوفَه رُقَيَّه ابْنِيَّتَكْ
بُويَه أَخْذِنِي أُوِيَاكْ مَحْمَلْ فِرْگِتَكْ
عُمْرِي حَلْ يَمَّكْ خِتَامِ اسْـنِيـنَـه
** **
الشَّاعِر: د.أَبُو زَهْرَاءْ صَالِحْ الْحِلِّي
مُعِزْ اْلْمُؤْمِنِيْنْ
رَاحْ يَا وَسْفَهْ حَلِيْمْ اْلْمُسْلِمِيْنْ
رَاحْ مِنْ عَدْنَهْ مُعِزْ اْلْمُؤْمِنِيْنْ

اْلْهَادِيْ گَال اْلْمُجْتَبَى هُوْ اْلْإِمَامْ
مِنْ بَعْدْ حَيْدَرْ عَلِيْ يَقُوْدْ اْلْأَنَامْ
يمَثِّلْ اْلْدِيْنْ اْلْحَنِيْفْ وَكُلْ سَلَامْ
وَالْيِطِيْعَةْ إِيْطِيْعْ رَبْ اْلْعَالَمِيْنْ

أُمَّةْ اْلْإِسْلَامْ مَا وِگَفَتْ مَعَاهْ
وَشْكْثُرْ بِاْلْنَاسْ مَا رَادَتْ رِضَاهْ
تَبِعَتْ اْلْبَاطِلْ طَمَعْ رَكْضَتْ وَرَاهْ
اتْحَالَفَتْ وِيْ آلْ أُمَيَّةْ اْلظَّالَمِيْنْ

عَافَتْ اْلْعِزَّةْ وَمِشَتْ خَلْفْ اْلْسَرَابْ
صَابَتْ أَهْلْ اْلْبَيْتْ بِكَثْرْ مِنْ مُصَابْ
لَا حِضَتْ بِالرادْتَةْ وَلَا بِاْلْكِتَابْ
قَاسِطِيْنْ وَمَارِقِيْنْ وَنَاكِثِيْنْ

جِعْدَه مِنْ عَدْهُمْ خَذَتْ هَايَ اْلْطِبَاعْ
سَمَّمَتْ چَبْدْ اْلَّذِيْ وَاجِبْ يُطَاعْ
رَاحْ مِنْ عَدْنَهْ اْلْحَسَنْ رَاحْ اْلْشِرَاعْ
مِنْ عُگْبْ عَيْنَهْ صَفِيْنَةْ امْيَتَمِيْنْ

صَوْبُوْا چَبْدْ اْلْنَبِيْ سَيِّدْ اْلْأُمَمْ
وَالْكَرَمْ مِنْ فِگْدَةْ مَهْظُوْمْ اْلْكَرَمْ
مِثْلْ نَعْشْ اْلْمَوْلَى مَصْيُوْبْ بِسَهَمْ
مِنْ سَنَةْ خَمْسِيْنْ لِلساعَةْ حَزِيْنْ

مِنْ سَنَةْ خَمْسِيْنْ لَا زَالَ اْلْنَحِيْبْ
نَنْعَةْ لِجَلْ اْلْمُجْتَبَى اْلْغَالِي اْلْحَبِيْبْ
لَچَنْ لَمّن مَاتْ مَوْ مِثْلْ اْلْغَرِيْبْ
حسَيْنْ شَالَةْ وَشِيْعَتَةْ مُتَوَاجِدِيْنْ

حَضَرَ بِاْلْتَشِيْعْ كَلْمَنْ يَعْرُفَةْ
انْعَادَ عَالْوَادَمْ مُصَابْ اْلْمُصْطَفَةْ
اْلْچَانَتْ تَشُوْفْ اْلْحَسَنْ هُوْ اْلْشِفَةْ
خَلْفَةْ بِاْلْأَهَاتْ ظَلُّوا مُعَوَّلِيْنْ

كُلْ سَنَةْ بِسَابِعْ صَفَرْ يَعْلَةْ اْلْبُكَاءْ
اتْعَوَّدَ عَالشِّيْعَةْ مَصَايِبْ كَرْبَلَاءْ
بِاْلْدَمْعْ وَاْلْنَوْحْ تَرْفَعْ هَالنَّدَاءْ
وَاللَّهْ مَا نَنْسَاكَ يَبْنْ اْلْطَّيِّبِيْنْ

اْلْحَسَنْ بَلْسَمْ يَظْلِ لِگْلُوْبْنَهْ
اِسْمَةْ نُوْرْ وَيْتَقَدَّ بْدُرُوْبْنَهْ
مَنْهُوْ گَالَ اْلْحَسَنْ مَوْ مَحْبُوْبْنَهْ
وَاحْنَهْ بَايَعْنَاهْ كُلْ هَايَ اْلْسَنِيْنْ

أبو زهراء صالح الحلي
لَيْلَة الحَسَن (ع)
لَيْلَة إِمْصَابِ الحَسَنْ لَيْلَة أَلَمْ
بِيهَا چبْدَهْ مِنْ فِعِلْ جِعْدَهْ انْخِذَمْ

هَذِهِ لَيْلَهْ مِن تِمُرّ حزْن وقَهَرْ
الحَادِثَهْ مُؤْلِمَهْ اليَرْوِيهَا الدَهَرْ
بِيهَا أَبُو مُحَمَّدْ سِبِطْ طَهَ انْغِدَرْ
وِخَلَّتْ ابَآل الرَّسُول أَشكْثَرْ هَمْ

حسَيْن هَالِلَيْلَهْ الدَمَعْ مِنْهُ يَصُبّ
النَّار مسْتَعْرَهْ ابْوَسَطْ كَلْبَهْ وتِشِبّ
افْرَاگ أَخِيهْ الغَالِي مُو هَيِّنْ صَعَبْ
يِنْظُرَهْ أَعْلَه المَوْت هَالِلَيْلَهْ عِزَمْ

آل هَاشِم كِلْهُمْ بِحَسْرَهْ ونَحِيبْ
بِيهُمْ أَشْكَدْ أَثَر الخَطْب الرَّهِيبْ
الحَسَنْ آه الحَسَنْ رَاح الحَبِيبْ
بِكُلّ فَرْد مِن عِدْهُمْ الحِيل انْهَدَمْ

زَيْنَب ابْيَا حَال زَيْنَب نَاحْبَهْ
شْلُون تِحْمَل هَذِهِ رَابِع نَايْبَهْ
وكَامَت الجُور الزَمَان اتْعَاتِبَهْ
لِيش لِكْلِيبِي تِصِيب ابْلَا رَحَمْ

عِيلَهْ المَسْمُوم كِلْهَا مُعَوْلَهْ
الوِدَاع أَشْمَصْعَبَهْ ومَا تِحْمْلَهْ
مِن دَمَهْ اتْسِيل المَدَامِع هَامْلَهْ
بِاليِتِم يَصْفُون مِتْرَمْلَهْ الحَرَمْ

فُوك سَمَّه وفُوك ضِيم الفَاجْعَهْ
مِنَعُوا العِدْوَان دَفْنَه ابْمَوْضَعَهْ
صُورَهْ صَعْبَهْ ولِلغَيُور اتْصَدْعَهْ
النَّعْش يِنْصَاب بِكَثْر مِن سَهَمْ

أَبُو زَهْرَاء صَالِح الحِلِّي
وفاته يوم 8 صفر سنة 35 للهجرة

سَلْمَانْ الْمُحَمَّدِيْ
حَيُّو سَلْمَانْ الأَبِيْ الْمُحَمَّدِيْ
فَازْ بِالدَّارَيْن ْفَوْزاً أَبَدِيْ

مِنْ زَغَرْ عُمْرَهْ بَحَثْ عَنِ الصِّدِگْ
گَلْبَهْ لِلْمَعْبُودْ يَنْبِضْ بِالْعِشِگْ
عَنْ طَرِيْقِ الْخَيْرْ لَا مَا مِفْتَرِگْ
وَالْمَعَانِيْ التَّقْوَى شَخْصَهْ يَرْتَدِيْ

چَانْ يَبْحَثْ عَالنَّبِيْ بِرَغْمِ الْعَنَاءْ
يَدْرِيْ بِالْهَادِيْ خِتَامْ الْأَنْبِيَاءْ
مِنْ بَعْدْ مَا يَرْحَلْ إِيخَلِّيْ أَوْلِيَاءْ
هُوَ وَأَبْنَاءَهْ الْجَمَالْ السَّرْمَدِيْ

شَكْثُرْ فِيْ حُبِّ النَّبِيْ ذَابْ اصْطِبَارْ
وَمِنْ خِلَالَهْ حَدَّدَ الْحَقَّ وَالْمَسَارْ
وَلِذَلِكَ صَارَ لِلشِّيْعَهْ مَنَارْ
لِلْيِرِيْدِ النُّوْرَ مِنْهْ يَبْتَدِيْ

بِالْمَعَارِكْ يَفْهَمْ وَخَبْرَهْ وَعَقْلْ
بِفِكْرَةِ الْخَنْدَقْ إِلَهْ يَعُوْدُ الْفَضْلْ
انْهَزَمُوْا الْأَحْزَابْ خَابُوْا بِالْفِعْلْ
وَانْتَصَرْ جَيْش الرِّسَالَهْ الْأَحْمَدِيْ

مِنْ حَوَارِيِّ أَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ
رَافَقَهْ وَمِنْ عِنْدَهْ أَخَذْ عِلْمَ الْيَقِيْن
شْنَهُو رَاحْ إِيصِيْر بِهْلَهْ الطَّيِّبِيْنَ
بِالدِّمَهْ لِلدِّيْنِ كلَّهَا تَفْتَدِيْ

هُوَ زَانَ السُّلْطَهْ مَا هِيَ الزَّانَتْهْ
مِنْ تَعَبِ چَفِّيْنَهْ يَاكل لُقْمَتَهْ
وَالْمَدَائِنْ زَهَرَتْ بِظَلِّ صَايَتَهْ
عَوْنْ لِلْمَظْلُومْ ضِدَّ الْيَعْتَدِي

عَابِدْ وَزَاهِدْ بَقَهْ التَّالِيْ الْعُمْرِ
وَالْحَيَاةَ الدُّنْيَا خَلَّصَهَا بِصَبْرٍ
عَلِيٌّ أَبُو الْحَسَنَيْنِ وَارَاهْ بِالْگَبْرِ
وَحَقَّقَ بِهَذَا الْخُلُودَ الْأَسْعَدِيْ

الِيَنْصُر الْإِسْلَامَ الله الِيَنْصُرُهْ
يَصِيْر بِالتَّارِيْخِ شُعْلَهْ وَمَفْخَرَهْ
وَالْأَجْيَال شَمَّا تُمُر تَتَذَكَّرُهْ
وَبِمَسِيْرَهْ شَكْثرْ نَاسْ التِقْتَدِيْ

د.أبو زهراء صالح الحلي
https://t.me/aAlhilly