لا ميموت كَلب اليحيي مجلسنه
باجر بالحشر عند الله تقديره
ما معقوله يتساوى الذي لاهي
ويّه أهل الشرف والنخوه والغيره
الخلّص عمره ينعى بهم على الزهراء
مثل الحاير بنفسه وتصاويره
الينطي اموال ويقيم الذكر والنوح
يتساوى اويه كلمن سيء السيره
اليحسب كل سنه العاشور وايامه
مثل الما نطق فد يوم تكبيره
الناذر روحه واعياله لأجل هالدين
مثل ذاكه الذي رافع مناخيره
لا هيهات كلمن ياخذ استحقاق
مذكوره بكتاب الله وتفاسيره
بالقسطاس تاخذ تعبك ومأجور
الخاسر صوجه مو بالعتره تفكيره
أهل بيت النبوه المنجى بالأهوال
والحبهم نطوه للجنه تأشيره
اليبغض ألهم ابلايه سؤال وليش
مثواه الجهنم إلها تسفيره
ذكر العتره خل يصير طول اليوم
وليل انهار للشيعي بتعابيره
الضحالك دِمه أو أطفال والمنحر
مجلس كون اله بكل منزل وديره
باجر بالحشر عند الله تقديره
ما معقوله يتساوى الذي لاهي
ويّه أهل الشرف والنخوه والغيره
الخلّص عمره ينعى بهم على الزهراء
مثل الحاير بنفسه وتصاويره
الينطي اموال ويقيم الذكر والنوح
يتساوى اويه كلمن سيء السيره
اليحسب كل سنه العاشور وايامه
مثل الما نطق فد يوم تكبيره
الناذر روحه واعياله لأجل هالدين
مثل ذاكه الذي رافع مناخيره
لا هيهات كلمن ياخذ استحقاق
مذكوره بكتاب الله وتفاسيره
بالقسطاس تاخذ تعبك ومأجور
الخاسر صوجه مو بالعتره تفكيره
أهل بيت النبوه المنجى بالأهوال
والحبهم نطوه للجنه تأشيره
اليبغض ألهم ابلايه سؤال وليش
مثواه الجهنم إلها تسفيره
ذكر العتره خل يصير طول اليوم
وليل انهار للشيعي بتعابيره
الضحالك دِمه أو أطفال والمنحر
مجلس كون اله بكل منزل وديره
الكَلب مجمور لا متفيد بخته
الرضوا عنه الأيمه شكبر بخته
قسمت اعله الرضا السلطان بخته
يبيض وجهي دنيا اوآخريه
الرضوا عنه الأيمه شكبر بخته
قسمت اعله الرضا السلطان بخته
يبيض وجهي دنيا اوآخريه
اعيذ نفسي وديني واهلي ومالي وو لدي وما رزقني ربي وخواتيم عملي واخواني ومن يعنيني امره بالله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وبرب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد اذا حسد وبرب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس
“رثاء شيبة الحمد (عبد المطلب) في يوم وفاته”
شَيْبَةَ الحَمْدِ فَقَدْنَا، وَالْأَسَى كَانَ البَدِيلُ
مَكَّةُ تَبْكِي عَلَيْهِ، وَزَمْزَمُ يَرْثِي الْأَصِيلُ
كَيْفَ لَا تَبْكِيكَ طُهْرًا، وَأَنْتَ حِصْنٌ وَدَلِيلُ
قَدْ حَمَيْتَ الْبَيْتَ حَقًّا، إِذْ غَدَا الْكُفْرُ يَجُولُ
شَيْبَةَ الحَمْدِ رَحَلْتَ، وَالدُّنَا صَارَتْ ثَكِيلُ
فَانْطَوَى بَدْرُ الهُدَى، وَغَابَ فِي اللَّيْلِ السَّهِيلُ
لَيْتَنَا نَلْقَاكَ يَوْمًا، فِي جِنَانٍ وَمَقِيلُ
عِنْدَ رَبٍّ قَدْ حَبَاكَ، بِالْعَطَايَا وَالْفَضِيلُ
شَيْبَةَ الحَمْدِ فَقَدْنَا، وَالْأَسَى كَانَ البَدِيلُ
مَكَّةُ تَبْكِي عَلَيْهِ، وَزَمْزَمُ يَرْثِي الْأَصِيلُ
كَيْفَ لَا تَبْكِيكَ طُهْرًا، وَأَنْتَ حِصْنٌ وَدَلِيلُ
قَدْ حَمَيْتَ الْبَيْتَ حَقًّا، إِذْ غَدَا الْكُفْرُ يَجُولُ
شَيْبَةَ الحَمْدِ رَحَلْتَ، وَالدُّنَا صَارَتْ ثَكِيلُ
فَانْطَوَى بَدْرُ الهُدَى، وَغَابَ فِي اللَّيْلِ السَّهِيلُ
لَيْتَنَا نَلْقَاكَ يَوْمًا، فِي جِنَانٍ وَمَقِيلُ
عِنْدَ رَبٍّ قَدْ حَبَاكَ، بِالْعَطَايَا وَالْفَضِيلُ
((حشدنا المقدس))
من أسولف عالحشد إسمعني زين
لسه بالتاريخ صيت افعاله
تدري حشد الله المقدس من زمان
حارب ابمگوار هو او فاله
واحنه من ذيچه الزلم خذنه الجهاد
الحاله هيه الآن نفس الحاله
هبت احشود الشرف لبت نداء
عالشهاده وعالنصر مياله
عدنه قائد واحد وماله بديل
هذا مرجعنه علي اليبراله
هيبه ابو محمد رضا وخيمه وملاذ
ٱلمرجعيه اتلوگ اله و تحلاله
وياسلام الله على الحشد العفيف
ارجاله في كل الشدد خياله
حاربوا لجل الوطن سالم يظل
والمواطن آمن اعله اعياله
شاركت كل المدن بالتضحيات
امن الجنوب امن الوسط وشماله
البصره والكوت ورمادي وكربلاء
والعماره والنجف وديالى
بابل وذي قار والموصل بعد
القادسية والمثنى ابطاله
أهل كركوك اويه تكريت افزعوا
والعلم عالي المقاتل شاله
قدمت بغداد كل غالي ونفيس
وبسماها النصر دام اهلاله
سطروا أروع ملاحم بالقتال
كسروا الخشم الشمر وانذاله
والعراق بجالهم صاير مضيف
وعامره كل ليله تلكَه ادلاله
الداعشي والسانده بهذا العمل
صار مهزوم ويجر بذياله
وين اخو خيته الذي يكَرب بعد
ايدوسه حشد الله بطرف بسطاله
الينقتل منهم إلى بئسَ المصير
والشهيد المنه يا هنياله
......
# أبوزهراء _ صالح الحلي
من أسولف عالحشد إسمعني زين
لسه بالتاريخ صيت افعاله
تدري حشد الله المقدس من زمان
حارب ابمگوار هو او فاله
واحنه من ذيچه الزلم خذنه الجهاد
الحاله هيه الآن نفس الحاله
هبت احشود الشرف لبت نداء
عالشهاده وعالنصر مياله
عدنه قائد واحد وماله بديل
هذا مرجعنه علي اليبراله
هيبه ابو محمد رضا وخيمه وملاذ
ٱلمرجعيه اتلوگ اله و تحلاله
وياسلام الله على الحشد العفيف
ارجاله في كل الشدد خياله
حاربوا لجل الوطن سالم يظل
والمواطن آمن اعله اعياله
شاركت كل المدن بالتضحيات
امن الجنوب امن الوسط وشماله
البصره والكوت ورمادي وكربلاء
والعماره والنجف وديالى
بابل وذي قار والموصل بعد
القادسية والمثنى ابطاله
أهل كركوك اويه تكريت افزعوا
والعلم عالي المقاتل شاله
قدمت بغداد كل غالي ونفيس
وبسماها النصر دام اهلاله
سطروا أروع ملاحم بالقتال
كسروا الخشم الشمر وانذاله
والعراق بجالهم صاير مضيف
وعامره كل ليله تلكَه ادلاله
الداعشي والسانده بهذا العمل
صار مهزوم ويجر بذياله
وين اخو خيته الذي يكَرب بعد
ايدوسه حشد الله بطرف بسطاله
الينقتل منهم إلى بئسَ المصير
والشهيد المنه يا هنياله
......
# أبوزهراء _ صالح الحلي
شيخ البطحاء”
هُوَ عَبْدُ المُطَّلِبِ الأَصْلُ الَّذِي
نُورُ النُّبُوَّةِ فِي ذَرَارِيهِ سَرَى
جَدُّ الرَّسُولِ وَمِنْ يَنْبُوعِ عَطَائِهِ
شَرَفُ الكَرَامَةِ فِي القَبَائِلِ قَدْ جَرَى
قد عَاشَ فِي البَطْحَاءِ سَيّدَ قومِه
لِلْحَقِّ قَدْ كَانَ الوَلِيَّ وَمَا انْثَنَى
هُوَ كَالسَّحَابِ إِذَ فَاضَ بِجُودِهِ
مِنْ كَفِّهِ قَلْبُ السَّقِيمِ قَدِ انْتَشَى
يَحْمِي السَلامَ وَصَوْتُهُ لِلظَّالِمِينَ
بَاتَ الرَّدَى لَا يَخْتَفِي طُولَ المَدَى
أُسْدٌ أَمَامَ الشِّدَّةِ، صَقْرٌ فِي الوَغَى
وَلِبَيْتِهِ بِالْمَجْدِ كَانَ الْمُلْتَجَى
لَمَّا أَتَاهُ الفِيلُ يَرْجُو كَعْبَةً
دَعَا الإِلَهَ، فَكانَ أَمْرُهُ مُرْتَجَى
“اللَّهُمَّ رَبَّ البَيْتِ” قَالَ بِخَشْيَةٍ
وَمِنَ السَّمَاءِ جُنُودُهُ جَاءَتْ وِقَا
حَتَّى غَدَا الفِيلُ القَوِيُّ كَأَنَّهُ
هَشِيمُ زَرْعٍ بَعْدَ حَرْقٍ قَدْ هَوَى
يَا مَنْ حَمَيْتَ الكَعْبَةَ الغَرَّاءَ إِذْ
زَحَفَتْ جُنُودُ الظُّلْمِ لِلْحَقِّ جَفَا
لَمْ تَمْضِ عَصْرًا حَتَّى أَتَاكَ مُحَمَّدٌ
فَنَظَرْتَ مَعْنَى النُّورِ أَجْمَلَ مَنْ رَأَى
طُوبَى لَكَ، يَا مَنْ غَدَا فِي عَقبِهِ
دِينُ السَّمَا وَهُدَى الخَلِيقَةِ وَالْوَرَى
هُوَ عَبْدُ المُطَّلِبِ الأَصْلُ الَّذِي
نُورُ النُّبُوَّةِ فِي ذَرَارِيهِ سَرَى
جَدُّ الرَّسُولِ وَمِنْ يَنْبُوعِ عَطَائِهِ
شَرَفُ الكَرَامَةِ فِي القَبَائِلِ قَدْ جَرَى
قد عَاشَ فِي البَطْحَاءِ سَيّدَ قومِه
لِلْحَقِّ قَدْ كَانَ الوَلِيَّ وَمَا انْثَنَى
هُوَ كَالسَّحَابِ إِذَ فَاضَ بِجُودِهِ
مِنْ كَفِّهِ قَلْبُ السَّقِيمِ قَدِ انْتَشَى
يَحْمِي السَلامَ وَصَوْتُهُ لِلظَّالِمِينَ
بَاتَ الرَّدَى لَا يَخْتَفِي طُولَ المَدَى
أُسْدٌ أَمَامَ الشِّدَّةِ، صَقْرٌ فِي الوَغَى
وَلِبَيْتِهِ بِالْمَجْدِ كَانَ الْمُلْتَجَى
لَمَّا أَتَاهُ الفِيلُ يَرْجُو كَعْبَةً
دَعَا الإِلَهَ، فَكانَ أَمْرُهُ مُرْتَجَى
“اللَّهُمَّ رَبَّ البَيْتِ” قَالَ بِخَشْيَةٍ
وَمِنَ السَّمَاءِ جُنُودُهُ جَاءَتْ وِقَا
حَتَّى غَدَا الفِيلُ القَوِيُّ كَأَنَّهُ
هَشِيمُ زَرْعٍ بَعْدَ حَرْقٍ قَدْ هَوَى
يَا مَنْ حَمَيْتَ الكَعْبَةَ الغَرَّاءَ إِذْ
زَحَفَتْ جُنُودُ الظُّلْمِ لِلْحَقِّ جَفَا
لَمْ تَمْضِ عَصْرًا حَتَّى أَتَاكَ مُحَمَّدٌ
فَنَظَرْتَ مَعْنَى النُّورِ أَجْمَلَ مَنْ رَأَى
طُوبَى لَكَ، يَا مَنْ غَدَا فِي عَقبِهِ
دِينُ السَّمَا وَهُدَى الخَلِيقَةِ وَالْوَرَى
“يَا قَبْرَ فَاطِمَةَ”
يا قَبْرَ فَاطِمَةَ الشَّهِيدَةِ قُلْ لَنَا
مُرْتَاحَةٌ أَمْ دَمْعُهَا يَجْرِي؟
لَجَأَتْ إِلَيْكَ مِنَ الْمَصَائِبِ وَالْأَذَى
فَارْحَمْ جِرَاحَ الْكَوْكَبِ الزَّهْرِ
قَدْ أَوْدَعَ الْكَرَّارُ فِيكَ حَيَاتَهُ
بَلْ كُلَّهُ قَدْ صَارَ فِي الْقَبْرِ
هَلَّا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُتَأَلِّمٌ
كَيْفَ لَهُ يَقْوَى عَلَى الْهَجْرِ؟
دُفِنَتْ وَأَدْمُعُهُ غَدَتْ تَتَلَأْلَأُ
مُذْ فِيكَ غَابَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ
أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ فِي وَحْشَةٍ
فِي لَيْلِهِ لَمْ يَبْقَ مِنْ بَدْرِ؟
رِفْقًا بِهَا فَبِقَلْبِهَا جَمْرُ الْأَسَى
وَالضِّلْعُ فِيهَا يَشْكُو مِنْ كَسْرِ
سَلْهَا عَنِ الْأَحْزَانِ، مَنْ آذَى لَهَا؟
وَلِعَيْنِهَا مَنْ قَامَ بِالسَّطْرِ؟
سَلْ صَدْرَهَا عَنْ عَصْرِهَا، عَنْ ابْنِهَا،
يُنْبِيكَ مَا لَاقَتْ مِنَ الْقَهْرِ
شَجَرَ الْأَرَاكِ مَنْ الَّذِي إجْتَثَّهُ؟
مَنْ عَذَّبَ الزَّهْرَاءَ بِالصَّبْرِ؟
بِرَحِيلِهَا كُلُّ الدِّيَارِ تَكَدَّرَتْ
وَأَنِينُهَا يَعْلُو مِنَ الضُّرِّ
مَأْسَاتُهَا لَا تَنْتَهِي فِي قَتْلِهَا،
فَعِيَالُهَا بِالظُّلْمِ وَالْجَوْرِ
يا قَبْرَ فَاطِمَةَ الشَّهِيدَةِ قُلْ لَنَا
مُرْتَاحَةٌ أَمْ دَمْعُهَا يَجْرِي؟
لَجَأَتْ إِلَيْكَ مِنَ الْمَصَائِبِ وَالْأَذَى
فَارْحَمْ جِرَاحَ الْكَوْكَبِ الزَّهْرِ
قَدْ أَوْدَعَ الْكَرَّارُ فِيكَ حَيَاتَهُ
بَلْ كُلَّهُ قَدْ صَارَ فِي الْقَبْرِ
هَلَّا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ مُتَأَلِّمٌ
كَيْفَ لَهُ يَقْوَى عَلَى الْهَجْرِ؟
دُفِنَتْ وَأَدْمُعُهُ غَدَتْ تَتَلَأْلَأُ
مُذْ فِيكَ غَابَتْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ
أَوَمَا عَلِمْتَ بِأَنَّهُ فِي وَحْشَةٍ
فِي لَيْلِهِ لَمْ يَبْقَ مِنْ بَدْرِ؟
رِفْقًا بِهَا فَبِقَلْبِهَا جَمْرُ الْأَسَى
وَالضِّلْعُ فِيهَا يَشْكُو مِنْ كَسْرِ
سَلْهَا عَنِ الْأَحْزَانِ، مَنْ آذَى لَهَا؟
وَلِعَيْنِهَا مَنْ قَامَ بِالسَّطْرِ؟
سَلْ صَدْرَهَا عَنْ عَصْرِهَا، عَنْ ابْنِهَا،
يُنْبِيكَ مَا لَاقَتْ مِنَ الْقَهْرِ
شَجَرَ الْأَرَاكِ مَنْ الَّذِي إجْتَثَّهُ؟
مَنْ عَذَّبَ الزَّهْرَاءَ بِالصَّبْرِ؟
بِرَحِيلِهَا كُلُّ الدِّيَارِ تَكَدَّرَتْ
وَأَنِينُهَا يَعْلُو مِنَ الضُّرِّ
مَأْسَاتُهَا لَا تَنْتَهِي فِي قَتْلِهَا،
فَعِيَالُهَا بِالظُّلْمِ وَالْجَوْرِ
بيت احزان بالدمعات لبناي
فكَدت اربع بنين ارضعوا لبناي
مو ألهم بجيت إلمن لبناي
حسين الي أعز من روحي اليه
لون تدري شكثر ربيت مالمتني
وكل هالدنيه بولادي مالمتني
انكسر ظهري عليهم ليش مالمتني؟
عطاشه اتذبحوا بالغاضريه
يحادي العيس لا تسرع تمهل
توّه أبني البدر عباس تم هل
دمع اعيوني بوداعه تم هل
بغياب الكَمر تظلم عليه
يمن طول عليك العسر بل حال
إذا رايد جواب وخبر بالحل
إنخه ام البنين وشوف بالحال
تنطيك المراد ام الحميه
"انشودة التاريخ"
آنه ام البنين انشودة التاريخ
من يمي المفاخر قررت تبدي
امن اجيت البيت ابو الحسنين خدامه
برضاتي وهالشرف كل غايتي وقصدي
تِعلّقت بيتامى الطاهره الزهره
ومشاعرها الامومه اتفيض واتبدي
إذا شوفنهم براحه اكَليبي احس مرتاح
ألهم كل حياتي امسخره وجهدي
اعزاز وماكو اعز من عدهم اهل البيت
افديهم بكل ما أملك وعندي
عشت اسنين ويّاهم موده وخير
بعد الله ورسوله اذكرهم ابوردي
لجن يا وسفه عذبني الزمن من دار
راواني المصايب مر وكَف ضدي
جثيره الالام صوبني وقسه بيه
جروحه بكَلبي ظلت للكَبر تدي
من طبروا علي بالهامه طبروني
دمعات الوداع شخلت بخدي
واويلي الحسن لمن رحل مسموم
آنه اوياه هم جنّه انمرد جبدي
هيجي اجروح مو هينه أو أبد مطيب
اجروح امفصلات الطولي وبكَدي
الأمر لله.... كَلت ابني السبط موجود
اعيش ابصايته او وكَت الشدد سدي
مرت بينه الايام أو إجه الميعاد
وطلع ضعن الهواشم للذبح يحدي
ما صح بيدي اجه اوياهم وشوف الصار
ما بين الحياطين انتحب وحدي
عيني اعله الدرب واتنطر الأخبار
بلجن طارش ايمر بيه ويعدي
واني اجويعده بنص داري لن أسمع
خبر عن الحسين وكربله يصدي
طلعت ولن إبن حذلم يقص أخبار
ما ظل الحسين وذبّحوا ولدي
الكتلني افراكَ الحسين وفكَد عباس
وحتى بموتي اون اعليهم بلحدي
أبو زهراء صالح الحلي
فكَدت اربع بنين ارضعوا لبناي
مو ألهم بجيت إلمن لبناي
حسين الي أعز من روحي اليه
لون تدري شكثر ربيت مالمتني
وكل هالدنيه بولادي مالمتني
انكسر ظهري عليهم ليش مالمتني؟
عطاشه اتذبحوا بالغاضريه
يحادي العيس لا تسرع تمهل
توّه أبني البدر عباس تم هل
دمع اعيوني بوداعه تم هل
بغياب الكَمر تظلم عليه
يمن طول عليك العسر بل حال
إذا رايد جواب وخبر بالحل
إنخه ام البنين وشوف بالحال
تنطيك المراد ام الحميه
"انشودة التاريخ"
آنه ام البنين انشودة التاريخ
من يمي المفاخر قررت تبدي
امن اجيت البيت ابو الحسنين خدامه
برضاتي وهالشرف كل غايتي وقصدي
تِعلّقت بيتامى الطاهره الزهره
ومشاعرها الامومه اتفيض واتبدي
إذا شوفنهم براحه اكَليبي احس مرتاح
ألهم كل حياتي امسخره وجهدي
اعزاز وماكو اعز من عدهم اهل البيت
افديهم بكل ما أملك وعندي
عشت اسنين ويّاهم موده وخير
بعد الله ورسوله اذكرهم ابوردي
لجن يا وسفه عذبني الزمن من دار
راواني المصايب مر وكَف ضدي
جثيره الالام صوبني وقسه بيه
جروحه بكَلبي ظلت للكَبر تدي
من طبروا علي بالهامه طبروني
دمعات الوداع شخلت بخدي
واويلي الحسن لمن رحل مسموم
آنه اوياه هم جنّه انمرد جبدي
هيجي اجروح مو هينه أو أبد مطيب
اجروح امفصلات الطولي وبكَدي
الأمر لله.... كَلت ابني السبط موجود
اعيش ابصايته او وكَت الشدد سدي
مرت بينه الايام أو إجه الميعاد
وطلع ضعن الهواشم للذبح يحدي
ما صح بيدي اجه اوياهم وشوف الصار
ما بين الحياطين انتحب وحدي
عيني اعله الدرب واتنطر الأخبار
بلجن طارش ايمر بيه ويعدي
واني اجويعده بنص داري لن أسمع
خبر عن الحسين وكربله يصدي
طلعت ولن إبن حذلم يقص أخبار
ما ظل الحسين وذبّحوا ولدي
الكتلني افراكَ الحسين وفكَد عباس
وحتى بموتي اون اعليهم بلحدي
أبو زهراء صالح الحلي
"في حضرة الوفاء"
دَمْعِي عَلَى أُمِّ البَنِينِ تَوَاتَرَ
يَرْثِي الحَزِينَةَ فِي الحَيَاةِ الغَادِرَةِ
أُمٌّ بَكَتْ أَبْطَالَهَا فِي كَرْبَلَا
عَيْنَاهَا فَاضَتْ بِالدُّمُوعِ الغَامِرَةِ
مِذْ وَدَّعَتْهُمْ لِلْمَنُونِ بِلُوعَةٍ
غَابَ الأَحِبَّةُ فِي اللَّيَالِي السَّاهِرَةِ
قَدْ قَدَّمُوا الأَرْوَاحَ عِشْقًا لِلْعُلَا
فِي نِينَوى أَمْسَوْا كَوَاكِبَ زَاهِرَةِ
عَبَّاسُهَا بَدْرُ العَشِيرَةِ مَا انْثَنَى
عَنْ نُصْرَةِ الحَقِّ بِرُوحٍ ثَائِرَةِ
طُوبَى لِعَبْدِ اللهِ نَالَ مُرَادَهُ
وَلِجَعْفَرٍ تِلْكَ الجُهُودُ الظَّافِرَةِ
عُثْمَانُ قَدْ أَهْدَى حُسَيْنًا رُوحَهُ
يَوْمَ الوَغَى أَشْلَاءَهُ مُتَنَاثِرَةِ
لَمَّا أَتَاهَا النَّاعِي يَنَعَى وَلَدَهَا
قَدْ بَانَ فِيهَا الحُزْنُ، تِلْكَ البَاهِرَةِ
كَمْ هَالَهَا قَتْلُ الحُسَيْنِ بِكَرْبَلَا
فَبَكَتْهُ عُمْرًا وَالمَشَاعِرُ زَاخِرَة
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا قَضَتْ مَكْلُومَةً
وَبِرَغْمِ كُلِّ البُعْدِ كَانَتْ صَابِرَةَ
يَا حَسْرَةً قَدْ صَابَهَا جُرْحُ الَاذَى
بَعْدَ الرَّحِيلِ مِنَ الأَيَادِي الجَائِرَةِ
إِذْ هُدِّمُوا قَبْرًا لَهَا بُغْضًا بِهَا
فَالظُّلْمُ يَخْشَى مِنْ وُجُودِ الطَّاهِرَةِ
أَمُّ البَنينِ مَثَّلَتْ دَرْبَ الوَفَا
فِيهَا المَعَانِي لِلْكَرَامَةِ ظَاهِرَةِ
لِمَصَابِهَا يَبْقَى الأَنِينُ شِعَارَنَا
نَرْجُو شَفَاعَتَهَا غَدًا فِي الآخِرَةِ
أبو زهراء صالح الحلي
دَمْعِي عَلَى أُمِّ البَنِينِ تَوَاتَرَ
يَرْثِي الحَزِينَةَ فِي الحَيَاةِ الغَادِرَةِ
أُمٌّ بَكَتْ أَبْطَالَهَا فِي كَرْبَلَا
عَيْنَاهَا فَاضَتْ بِالدُّمُوعِ الغَامِرَةِ
مِذْ وَدَّعَتْهُمْ لِلْمَنُونِ بِلُوعَةٍ
غَابَ الأَحِبَّةُ فِي اللَّيَالِي السَّاهِرَةِ
قَدْ قَدَّمُوا الأَرْوَاحَ عِشْقًا لِلْعُلَا
فِي نِينَوى أَمْسَوْا كَوَاكِبَ زَاهِرَةِ
عَبَّاسُهَا بَدْرُ العَشِيرَةِ مَا انْثَنَى
عَنْ نُصْرَةِ الحَقِّ بِرُوحٍ ثَائِرَةِ
طُوبَى لِعَبْدِ اللهِ نَالَ مُرَادَهُ
وَلِجَعْفَرٍ تِلْكَ الجُهُودُ الظَّافِرَةِ
عُثْمَانُ قَدْ أَهْدَى حُسَيْنًا رُوحَهُ
يَوْمَ الوَغَى أَشْلَاءَهُ مُتَنَاثِرَةِ
لَمَّا أَتَاهَا النَّاعِي يَنَعَى وَلَدَهَا
قَدْ بَانَ فِيهَا الحُزْنُ، تِلْكَ البَاهِرَةِ
كَمْ هَالَهَا قَتْلُ الحُسَيْنِ بِكَرْبَلَا
فَبَكَتْهُ عُمْرًا وَالمَشَاعِرُ زَاخِرَة
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا قَضَتْ مَكْلُومَةً
وَبِرَغْمِ كُلِّ البُعْدِ كَانَتْ صَابِرَةَ
يَا حَسْرَةً قَدْ صَابَهَا جُرْحُ الَاذَى
بَعْدَ الرَّحِيلِ مِنَ الأَيَادِي الجَائِرَةِ
إِذْ هُدِّمُوا قَبْرًا لَهَا بُغْضًا بِهَا
فَالظُّلْمُ يَخْشَى مِنْ وُجُودِ الطَّاهِرَةِ
أَمُّ البَنينِ مَثَّلَتْ دَرْبَ الوَفَا
فِيهَا المَعَانِي لِلْكَرَامَةِ ظَاهِرَةِ
لِمَصَابِهَا يَبْقَى الأَنِينُ شِعَارَنَا
نَرْجُو شَفَاعَتَهَا غَدًا فِي الآخِرَةِ
أبو زهراء صالح الحلي
يالرايد خبرها ورايد البرهان
لا تحتار تلكَه الزهره بالقرآن
نور النور هيه وحجة الرحمن
هيه ام الأبوها ومنشأ الأكوان
زهرتنه الباري امعليها
ومن أسراره شكَد منطيها
------
هيه اتلوكَ اله وهم هو إلها يلوكَ
أبو الحملات بالكلفات ما مسبوكَ
أغلى اثنين عنوان الفخر والشوكَ
حيدر والزهره اشمحلاهم
يرتاح الكون بطرواهم
------
الباري بعترة احمد من علينه
واحنه الشيعه بيهم من علينه
بمحمد والزجيه ومن علينه
النه الرفعه دنيا أو آخريه
الفرق شاسع مع العذّال بالناي
ابأدب آنه احتفالي موش بالناي
جسور الحب مع اهل البيت بالناي
تجيهم بالحزن والفرح رجليه
من العرش فاطمه آيه فخر مُنزله
الطاه الرسول النبي شعت وسط منزله
حازت معاني الشرف واجمل واعز منزله
ربنا خلقها العلي كفؤً لها حيدره
حيا الله اسم الولي نبع العلى حيدره
بهذا الخبر كل بشر كل ميت او حي دره
آنه العدوهم عدو دربه أبد منزله
لا تحتار تلكَه الزهره بالقرآن
نور النور هيه وحجة الرحمن
هيه ام الأبوها ومنشأ الأكوان
زهرتنه الباري امعليها
ومن أسراره شكَد منطيها
------
هيه اتلوكَ اله وهم هو إلها يلوكَ
أبو الحملات بالكلفات ما مسبوكَ
أغلى اثنين عنوان الفخر والشوكَ
حيدر والزهره اشمحلاهم
يرتاح الكون بطرواهم
------
الباري بعترة احمد من علينه
واحنه الشيعه بيهم من علينه
بمحمد والزجيه ومن علينه
النه الرفعه دنيا أو آخريه
الفرق شاسع مع العذّال بالناي
ابأدب آنه احتفالي موش بالناي
جسور الحب مع اهل البيت بالناي
تجيهم بالحزن والفرح رجليه
من العرش فاطمه آيه فخر مُنزله
الطاه الرسول النبي شعت وسط منزله
حازت معاني الشرف واجمل واعز منزله
ربنا خلقها العلي كفؤً لها حيدره
حيا الله اسم الولي نبع العلى حيدره
بهذا الخبر كل بشر كل ميت او حي دره
آنه العدوهم عدو دربه أبد منزله
لاَ مثيلَ لها
شَعَّتْ بِآيَاتِهَا الْأَكْوَانُ وَازْدَهَرُوا
وَسَارَ فِي نُورِهَا الْأَرْوَاحُ وَالْبَشَرُ
بِنْتُ النَّبِيِّ الَّتِي طَابَتْ مَنَاقِبُهَا
وَمَجْدُهَا فِي الْوَرَى يَعْلُو وَيُزْدَهِرُ
رُوحُ الطَّهَارَةِ مِنْ سِرِّ الإِلَهِ بَدَتْ
تُجْلِي الظَّلَامَ بِنُورٍ لَيْسَ يَنْحَسِرُ
فِي بَيْتِ أَحْمَدَ كَانَتْ لِلْهُدَى شُعْلَةً
تَسْمُو عَلَى الْحَقِّ، لَا يُطْفَى لَهَا أَثَرُ
خَصَّ الإِلَهُ بِهَا الطُّهْرَ الْعَظِيمَ كَمَا
تَتَزَيَّنُ عَلَى الدُّرِّ أَوْصَافٌ وَتَفْتَخِرُ
عَاشَتْ عَلَى النُّورِ، لَا دُنْيَا تُغِرُّ بِهَا
هِيَ الْعَفَافُ، وَفِيهَا الْفَضْلُ يعتمرُ
كَأَنَّمَا الْكَوْنُ فِي أَرْجَائِهَا لَذَّةٌ
وَالطَّيْرُ فِي ذِكْرِهَا بِالْحُبِّ تَنْتَشِرُ
فَاطِمَةٌ مَا دَرَى التَّارِيخُ قِيمَتَهَا
إِذْ تَمْلَأُ الْخَلْقَ إِشْعَاعًا وَتَنْتَصِرُ
فِي كَفِّهَا سِرُّ أَسْرَارِ الْوُجُودِ بَدَا
وَفِي رِضَاهَا نَجَاتُ النَّاسِ تُخْتَبَرُ
قَامَتْ بِحَقٍّ عَلَى دِينِ الإِلَهِ وَقَدْ
غَدَتْ عَلَى مَنْهَجِ الْمُخْتَارِ تَسْتَقِرُ
سَلَامُ رَبِّي عَلَى مَنْ لَا مَثِيلَ لَهَا
فِي مَدْحِهَا تعجزُ الأشعارُ وَالصُّورُ
“سَيِّدَةُ الأَنْوَارِ”
حُبُّ البَتُولِ رَوْضَةٌ مُعْطَاءُ
أَزْهَارُهُ تَفُوحُ بِالإِيْمَانِ
سَيِّدَةُ الْأَنْوَارِ شَمْسُ الضُّحَى
فِي دَرْبِهَا سَارَتْ خُطَى الْعِرْفَانِ
مَنْ ذَا يُدَانِي فَاطِمٌ فَضْلُهَا
فِيهَا تَجَلَّى مَنْهَجُ الْقُرْآنِ
يُحْيِي قُلُوبَ الْأُمَّةِ ذِكْرَاهَا
وَيَرْتَوِي مِنْ نَبْعِهَا الضَّمَانِ
سِرُّ الإِلَهِ مَعْدِنُ الأَلْطَافِ
بَلْ إِنَّهَا مَالِكَةُ الْجِنَانِ
مَنْ ذَا يُسَاوِي طَهْرَهَا رَفْعَةً
أَوْصَافُهَا أَعْلَى مِنَ التَّبْيَانِ
مَنْ يُغضِبُ الزَّهْرَاءَ لَا شَكَّ هَلَكْ
عَقِبَاهُ بَيْنَ اللَّظَى وَالنِّيرَانِ
مِنْ أَجْلِهَا مَنْ عَاشَ فِي غُرْبَةٍ
تُجْزِيهِ يَوْمَ الْحَشْرِ بِالإِحْسَانِ
والخَادِمُ حَتْمًا يَفُوزُ غَدًا
يَنَالُ مِنهَا العِزَّ في أمانِ
أبو زهراء صالح الحلي
شَعَّتْ بِآيَاتِهَا الْأَكْوَانُ وَازْدَهَرُوا
وَسَارَ فِي نُورِهَا الْأَرْوَاحُ وَالْبَشَرُ
بِنْتُ النَّبِيِّ الَّتِي طَابَتْ مَنَاقِبُهَا
وَمَجْدُهَا فِي الْوَرَى يَعْلُو وَيُزْدَهِرُ
رُوحُ الطَّهَارَةِ مِنْ سِرِّ الإِلَهِ بَدَتْ
تُجْلِي الظَّلَامَ بِنُورٍ لَيْسَ يَنْحَسِرُ
فِي بَيْتِ أَحْمَدَ كَانَتْ لِلْهُدَى شُعْلَةً
تَسْمُو عَلَى الْحَقِّ، لَا يُطْفَى لَهَا أَثَرُ
خَصَّ الإِلَهُ بِهَا الطُّهْرَ الْعَظِيمَ كَمَا
تَتَزَيَّنُ عَلَى الدُّرِّ أَوْصَافٌ وَتَفْتَخِرُ
عَاشَتْ عَلَى النُّورِ، لَا دُنْيَا تُغِرُّ بِهَا
هِيَ الْعَفَافُ، وَفِيهَا الْفَضْلُ يعتمرُ
كَأَنَّمَا الْكَوْنُ فِي أَرْجَائِهَا لَذَّةٌ
وَالطَّيْرُ فِي ذِكْرِهَا بِالْحُبِّ تَنْتَشِرُ
فَاطِمَةٌ مَا دَرَى التَّارِيخُ قِيمَتَهَا
إِذْ تَمْلَأُ الْخَلْقَ إِشْعَاعًا وَتَنْتَصِرُ
فِي كَفِّهَا سِرُّ أَسْرَارِ الْوُجُودِ بَدَا
وَفِي رِضَاهَا نَجَاتُ النَّاسِ تُخْتَبَرُ
قَامَتْ بِحَقٍّ عَلَى دِينِ الإِلَهِ وَقَدْ
غَدَتْ عَلَى مَنْهَجِ الْمُخْتَارِ تَسْتَقِرُ
سَلَامُ رَبِّي عَلَى مَنْ لَا مَثِيلَ لَهَا
فِي مَدْحِهَا تعجزُ الأشعارُ وَالصُّورُ
“سَيِّدَةُ الأَنْوَارِ”
حُبُّ البَتُولِ رَوْضَةٌ مُعْطَاءُ
أَزْهَارُهُ تَفُوحُ بِالإِيْمَانِ
سَيِّدَةُ الْأَنْوَارِ شَمْسُ الضُّحَى
فِي دَرْبِهَا سَارَتْ خُطَى الْعِرْفَانِ
مَنْ ذَا يُدَانِي فَاطِمٌ فَضْلُهَا
فِيهَا تَجَلَّى مَنْهَجُ الْقُرْآنِ
يُحْيِي قُلُوبَ الْأُمَّةِ ذِكْرَاهَا
وَيَرْتَوِي مِنْ نَبْعِهَا الضَّمَانِ
سِرُّ الإِلَهِ مَعْدِنُ الأَلْطَافِ
بَلْ إِنَّهَا مَالِكَةُ الْجِنَانِ
مَنْ ذَا يُسَاوِي طَهْرَهَا رَفْعَةً
أَوْصَافُهَا أَعْلَى مِنَ التَّبْيَانِ
مَنْ يُغضِبُ الزَّهْرَاءَ لَا شَكَّ هَلَكْ
عَقِبَاهُ بَيْنَ اللَّظَى وَالنِّيرَانِ
مِنْ أَجْلِهَا مَنْ عَاشَ فِي غُرْبَةٍ
تُجْزِيهِ يَوْمَ الْحَشْرِ بِالإِحْسَانِ
والخَادِمُ حَتْمًا يَفُوزُ غَدًا
يَنَالُ مِنهَا العِزَّ في أمانِ
أبو زهراء صالح الحلي
موسى بن جعفر عظيم امصابه
نار فكَده تِحركَ ابأحبابه
————-1
سمه طاغي العصر هارون الظلام
وراح من عدنه الإمام إبن الإمام
نرسل الروحه دمعات وسلام
بلهفه اجينه انزور احنه اعتابه
————-2
ويلي عالمظلوم شاف شكَد مرار
طلع محمول بنعش بعد انتظار
عالجسر خلوه في وضح النهار
والطبيب ارتاع من اصوابه
————-3
اصوابه يكتل ما كَدر يشفيه طبيب
مات مسموم الغريب ابن الغريب
حكَه لجل الكاظم يزيد النحيب
وحكَه ينعى الكون أمر اغيابه
————-4
لا عمام ولا عشيره الحضرته
مثل جده حسين وحده بغربته
شيعته مفجوعه ظلت شيعته
تِون عالوجنات دم سچابه
————-5
تعزيه تعقدله في طول الزمان
تواسي بيها الهادي والزهره الضمان
تدعي من الله يِعيشها ابأمان
وما تِحيد بيوم عن أبوابه
————-6
الكاظميه اتصير عاشور وعزاء
منها للأسماع ترفع هالنداء
هذا يوم الكاظم ويوم الوفاء
العنده حاجه تنكَضي وما خابه
————-
أبو زهراء صالح الحلي
نار فكَده تِحركَ ابأحبابه
————-1
سمه طاغي العصر هارون الظلام
وراح من عدنه الإمام إبن الإمام
نرسل الروحه دمعات وسلام
بلهفه اجينه انزور احنه اعتابه
————-2
ويلي عالمظلوم شاف شكَد مرار
طلع محمول بنعش بعد انتظار
عالجسر خلوه في وضح النهار
والطبيب ارتاع من اصوابه
————-3
اصوابه يكتل ما كَدر يشفيه طبيب
مات مسموم الغريب ابن الغريب
حكَه لجل الكاظم يزيد النحيب
وحكَه ينعى الكون أمر اغيابه
————-4
لا عمام ولا عشيره الحضرته
مثل جده حسين وحده بغربته
شيعته مفجوعه ظلت شيعته
تِون عالوجنات دم سچابه
————-5
تعزيه تعقدله في طول الزمان
تواسي بيها الهادي والزهره الضمان
تدعي من الله يِعيشها ابأمان
وما تِحيد بيوم عن أبوابه
————-6
الكاظميه اتصير عاشور وعزاء
منها للأسماع ترفع هالنداء
هذا يوم الكاظم ويوم الوفاء
العنده حاجه تنكَضي وما خابه
————-
أبو زهراء صالح الحلي
أَلَا يَا كَاظِمَ الْغَيْظِ، عَظِيمُ الْحُزْنِ أَوْجَعَنَا
مُصَابُ الْفَقْدِ أَحْرَقَنَا، وَذِكْرُ السِّجْنِ أَفْجَعَنَا
نُنُوحُ وَدَمْعُ أَعْيُنِنَا يُنَادِي بَعْدَكَ: “ضِعْنَا!”
عَلَيْكَ الْقَلْبُ مُلْتَاعٌ، فَهَلَّا الصَّبْرُ يُنْفِعُنَا؟
نِدَاءُ الشَّوْقِ فِي لَيْلٍ، دُعَاءُ الْحُبِّ يَجْمَعُنَا
بِفَيْضِ الْجُودِ وَالْعِزِّ، سَنَا ذِكْرَاكَ يَرْفَعُنَا
سَلَامُ اللَّهِ يَا سَنَدًا لَجَأْنَا فِيكَ مَطْمَعَنَا
شَفِيعٌ فِي غَدٍ أَنْتَ، وَبَعْدَ اللَّهِ مَفْزَعُنَا
خاسر كلمن الينساك ون تاه
كَلبي اعليك بس تزداد ونته
شلون ارتاح يامولاي ونته
امسمم عالجسر جسمك رميه
يكَاضي الحاجه والكلفه والمراد
ألم رايح على افراكَك والمراد
لدكَ اضلوعي هالليله والمراد
چبدي اعليك ياچبد الزچيه
أبو زهراء صالح الحلي
مُصَابُ الْفَقْدِ أَحْرَقَنَا، وَذِكْرُ السِّجْنِ أَفْجَعَنَا
نُنُوحُ وَدَمْعُ أَعْيُنِنَا يُنَادِي بَعْدَكَ: “ضِعْنَا!”
عَلَيْكَ الْقَلْبُ مُلْتَاعٌ، فَهَلَّا الصَّبْرُ يُنْفِعُنَا؟
نِدَاءُ الشَّوْقِ فِي لَيْلٍ، دُعَاءُ الْحُبِّ يَجْمَعُنَا
بِفَيْضِ الْجُودِ وَالْعِزِّ، سَنَا ذِكْرَاكَ يَرْفَعُنَا
سَلَامُ اللَّهِ يَا سَنَدًا لَجَأْنَا فِيكَ مَطْمَعَنَا
شَفِيعٌ فِي غَدٍ أَنْتَ، وَبَعْدَ اللَّهِ مَفْزَعُنَا
خاسر كلمن الينساك ون تاه
كَلبي اعليك بس تزداد ونته
شلون ارتاح يامولاي ونته
امسمم عالجسر جسمك رميه
يكَاضي الحاجه والكلفه والمراد
ألم رايح على افراكَك والمراد
لدكَ اضلوعي هالليله والمراد
چبدي اعليك ياچبد الزچيه
أبو زهراء صالح الحلي
"هوسات شعبانيه"
عزيز امك يمولاي وذخرنه
إحنه بغير حبك ما كبرنه
چا ذلتنه هالدنيه او زغرنه
وبالرجلين چا رحنه وخسرنه
بسمك يحسين اتعلّينه
وخدام الناس اتسمينه
——————
يكفّال العقيله ورفعة الراس
كفو منك يبو فاضل يعباس
تنطينه بمحنه ورقه واحساس
من فضلك ايدينه صفت تنباس
من جودك عز اتروينه
ويمك أولنه وتالينه
——————
علي السجاد يا زينة عباد الله
مثل افعالك احنه ياشخص نلكَاه
ذليت الاعادي بالصبر والآه
للتاريخ نورك إنت من ضواه
من صبرك إحنه اتعلمنه
وهيهات الباطل يهزمنه
——————
علي الأكبر ينبراس البطوله
قاصر كل شعر بسمك نِكَوله
شبيه المصطفى الهادي وطوله
ومثل جدك علي رمز الفحوله
شاب انت ونفخر قدوتنه
والعالم بيكم هابتنه
——————
سلطان الزمن يا منقذ الأمُه
موش ابعيد لا بد تكشف الغُمّه
وتكَصد للغريب وتثأر الدمّه
تعيد الشام چي بيها إلك عمّه
وتراوي الويل العدوانك
واحنه بعون الله امن اعوانك
——————
أبو زهراء صالح الحلي
عزيز امك يمولاي وذخرنه
إحنه بغير حبك ما كبرنه
چا ذلتنه هالدنيه او زغرنه
وبالرجلين چا رحنه وخسرنه
بسمك يحسين اتعلّينه
وخدام الناس اتسمينه
——————
يكفّال العقيله ورفعة الراس
كفو منك يبو فاضل يعباس
تنطينه بمحنه ورقه واحساس
من فضلك ايدينه صفت تنباس
من جودك عز اتروينه
ويمك أولنه وتالينه
——————
علي السجاد يا زينة عباد الله
مثل افعالك احنه ياشخص نلكَاه
ذليت الاعادي بالصبر والآه
للتاريخ نورك إنت من ضواه
من صبرك إحنه اتعلمنه
وهيهات الباطل يهزمنه
——————
علي الأكبر ينبراس البطوله
قاصر كل شعر بسمك نِكَوله
شبيه المصطفى الهادي وطوله
ومثل جدك علي رمز الفحوله
شاب انت ونفخر قدوتنه
والعالم بيكم هابتنه
——————
سلطان الزمن يا منقذ الأمُه
موش ابعيد لا بد تكشف الغُمّه
وتكَصد للغريب وتثأر الدمّه
تعيد الشام چي بيها إلك عمّه
وتراوي الويل العدوانك
واحنه بعون الله امن اعوانك
——————
أبو زهراء صالح الحلي
نور السبط
وُلِدَ الحُسَيْنُ فَلَاحَ نُورُ جَمَالِهِ
وَتَزَيَّنَتْ بِضِيَائِهِ الأَكْوَانُ
نَادَى الْبَشِيرُ مُبَشِّرًا بِمَجِيئِهِ
فِي بَيْتِ أَحْمَدَ لَاحَتِ التِّيجَانُ
زَهْرُ النُّبُوَّةِ قَدْ أَتَى مُتَأَلِّقًا
وَعَلَيْهِ مِنْ نُورِ الإِلَهِ أَمَانُ
جِبْرِيلُ جَاءَ مُهَنِّئًا لِمُحَمَّدٍ
وَأَتَى بِإِسْمٍ خَطَّهُ الرَّحْمَانُ
هَذَا الْحُسَيْنُ وَمَنْ سِوَاهُ مُبَجَّلٌ
فِي حُبِّهِ قَدْ صَرَّحَ الْقُرْآنُ
هُوَ سِبْطُ طَهَ وَالمَكَارِمُ تُزْهِرُ
وَلَهُ بِكُلِّ الْمَكْرُمَاتِ مَكَانُ
يلايم لا تجي المولد دعهُ إليّ
أحس حسين چـي حبني دعالي
خادم من صرت هو دعه لي
الشكر لله والأبن الزجيّه
نور الحُسين انوجد قبل البشر والخلق
حايز معاني الشرف والمعرفه والخُلق
مثل الرسول وعلي ما ينمحي ولا خلق
تاجه على كل بشر بأمر الجلالة نزل
واللي ينكره ينخذل والنار اله تظل نزل
انصون العهد شيعته عن نهجه لا ما نزل
من حبه…. حبه علي والمصطفى والخِلَق
عَبَّاسُ يَا بَدْرَ العَشِيرَةِ وَالعُلَا
قَدْ شَعَّ نُورُكَ لِلتُّقَى نِبْرَاسَا
ذِكْرَاكَ فِي ثَغْرِ الزَّمَانِ قَصِيدَةٌ
فَاضَتْ بِوَحْيِ جَمَالِهَا إِحْسَاسَا
أَتَتِ الحَوَائِجُ مِنْ خِلَالِكَ بَابَهَا
فَعَطَاك فَيْضٌ قَدْ جَزَى المِقْيَاسَا
عليمن تچذب الحسرات كف آه
كلمن يكَصد العباس كفاه
صفن نهرين من الجود كفاه
من ساق العرش ترويك هيه
عباس راعي الوفه كل المجد ساحله
مو كربله وطفّها أرض وسمه ساحه له
يمه المكارم إجت والماي هم ساح اله
سووه بمحرم فعل محد كَدر واجهه
بكَلوب ذيچ العده نار الحقد وجهه
للمعركه من دخل شنهو القصد والجهه
جاب الفرات أو إجه الكتر الخيم ساحله
وُلِدَ الحُسَيْنُ فَلَاحَ نُورُ جَمَالِهِ
وَتَزَيَّنَتْ بِضِيَائِهِ الأَكْوَانُ
نَادَى الْبَشِيرُ مُبَشِّرًا بِمَجِيئِهِ
فِي بَيْتِ أَحْمَدَ لَاحَتِ التِّيجَانُ
زَهْرُ النُّبُوَّةِ قَدْ أَتَى مُتَأَلِّقًا
وَعَلَيْهِ مِنْ نُورِ الإِلَهِ أَمَانُ
جِبْرِيلُ جَاءَ مُهَنِّئًا لِمُحَمَّدٍ
وَأَتَى بِإِسْمٍ خَطَّهُ الرَّحْمَانُ
هَذَا الْحُسَيْنُ وَمَنْ سِوَاهُ مُبَجَّلٌ
فِي حُبِّهِ قَدْ صَرَّحَ الْقُرْآنُ
هُوَ سِبْطُ طَهَ وَالمَكَارِمُ تُزْهِرُ
وَلَهُ بِكُلِّ الْمَكْرُمَاتِ مَكَانُ
يلايم لا تجي المولد دعهُ إليّ
أحس حسين چـي حبني دعالي
خادم من صرت هو دعه لي
الشكر لله والأبن الزجيّه
نور الحُسين انوجد قبل البشر والخلق
حايز معاني الشرف والمعرفه والخُلق
مثل الرسول وعلي ما ينمحي ولا خلق
تاجه على كل بشر بأمر الجلالة نزل
واللي ينكره ينخذل والنار اله تظل نزل
انصون العهد شيعته عن نهجه لا ما نزل
من حبه…. حبه علي والمصطفى والخِلَق
عَبَّاسُ يَا بَدْرَ العَشِيرَةِ وَالعُلَا
قَدْ شَعَّ نُورُكَ لِلتُّقَى نِبْرَاسَا
ذِكْرَاكَ فِي ثَغْرِ الزَّمَانِ قَصِيدَةٌ
فَاضَتْ بِوَحْيِ جَمَالِهَا إِحْسَاسَا
أَتَتِ الحَوَائِجُ مِنْ خِلَالِكَ بَابَهَا
فَعَطَاك فَيْضٌ قَدْ جَزَى المِقْيَاسَا
عليمن تچذب الحسرات كف آه
كلمن يكَصد العباس كفاه
صفن نهرين من الجود كفاه
من ساق العرش ترويك هيه
عباس راعي الوفه كل المجد ساحله
مو كربله وطفّها أرض وسمه ساحه له
يمه المكارم إجت والماي هم ساح اله
سووه بمحرم فعل محد كَدر واجهه
بكَلوب ذيچ العده نار الحقد وجهه
للمعركه من دخل شنهو القصد والجهه
جاب الفرات أو إجه الكتر الخيم ساحله
يلايم لا تجي المحفل دعه النه
أبو السجاد چي حبنه دعا النه
رفع چفينه للباري دعا إلنه
والله بجوده والطافه شملنه
يبقه للأبد دائم شملنه
الورد واعطوره هو من شملنه
عن بيت النبوه ما بعدنه
ورغم الموت نتزايد بعدنه
على الطيبات والنخوه بعدنه
بنعم وقعنه للعتره بدينه
ونهايه إلنه ماكو بل بدينه
الناس اشكال شو كلمن بدينه
تالي ازمان من عقلك تردنه
ونمشي اوياك عالباطل تردنه
بكاس ابليس واعوانه تردنه
دكَول اشعندك اويانه ولك رد
روح المنبعك واصلك ولك رد
العرب ترفض شخص مثلك ولكراد
أسود كَلبك وفكرك ومالك
تاريخ الشرف إلنه وما لك
مثل عمار عاهدنه ومالك
ما نكَطع مع العتره وصلنه
لأن بيهم إلى القمه وصلنه
الهادي بمنزله وبيهم وصلنه
شلون اتريدنه انخالف نبينه
الأمر واجب علينه انظل نبينه
بوجه كلمن رفضنه احنه نبينه
ربنه بعترة احمد من علينه
واحنه الشيعه بيهم من علينه
بمحمد والزجيه ومن علينه
إلنه الدنيه والجنه الزهيه
أبو السجاد چي حبنه دعا النه
رفع چفينه للباري دعا إلنه
والله بجوده والطافه شملنه
يبقه للأبد دائم شملنه
الورد واعطوره هو من شملنه
عن بيت النبوه ما بعدنه
ورغم الموت نتزايد بعدنه
على الطيبات والنخوه بعدنه
بنعم وقعنه للعتره بدينه
ونهايه إلنه ماكو بل بدينه
الناس اشكال شو كلمن بدينه
تالي ازمان من عقلك تردنه
ونمشي اوياك عالباطل تردنه
بكاس ابليس واعوانه تردنه
دكَول اشعندك اويانه ولك رد
روح المنبعك واصلك ولك رد
العرب ترفض شخص مثلك ولكراد
أسود كَلبك وفكرك ومالك
تاريخ الشرف إلنه وما لك
مثل عمار عاهدنه ومالك
ما نكَطع مع العتره وصلنه
لأن بيهم إلى القمه وصلنه
الهادي بمنزله وبيهم وصلنه
شلون اتريدنه انخالف نبينه
الأمر واجب علينه انظل نبينه
بوجه كلمن رفضنه احنه نبينه
ربنه بعترة احمد من علينه
واحنه الشيعه بيهم من علينه
بمحمد والزجيه ومن علينه
إلنه الدنيه والجنه الزهيه
صدى الوعد
صوتٌ يجلجلُ في المدى يتردَّدُ
والكونُ في شوقٍ له يتعبَّدُ
والجرحُ قد طالَ المسيرُ بليلِهِ
متهيِّبًا، والفجرُ يبدو مُبعَدُ
والدهرُ يصرخُ في الدموعِ نداؤهُ
هل آنَ أن يأتي النداءُ الموعَدُ؟
لا زالَ في كفِّ الضياءِ تباشرٌ
لكنَّ في كفِّ الظلامِ تجمُّدُ
والحقُّ صارَ ميتمٌ ومُضيعُ
يبكي شجاً ألامُه لا تبردُ
كفَّا نبيٍّ تمسحانِ دموعَهُ
لكنَّ دمعَ العاشقينَ مُبدَّدُ
يا من له الأقدارُ تأتي سُجَّدا
وبه الهدى قد أشرقتْ تتوقَّدُ
هبني ربيعًا من يديكَ فأنتَ لي
أملٌ إذا ما ضاقَ دربٌ مُجهَدُ
كلُّ المواقيتِ التي بانتْ لنا
وُعدٌ وأنتَ النبأُ المتجدِّدُ
فمتى نرى في النائحاتِ بشارةً؟
ومتى يُرى وعدُ الإلهِ ويُحمَدُ؟
لترابِ مقدمِكَ الفدا أرواحُنا
وخطاكَ تتبعُها الوجوهُ وتسجدُ
قصيدة العاشقين:
عَجِّلْ فَمَا لِلْهَائِمِينَ سِوَاكَ حُبٌّ
فَبِدُونِكَ سَادَ الظَّلَامُ وَالْأَذَى
وَتَكَدَّرَتْ كُلُّ الرِّيَاضِ وَالنَّدَى
لَمْ يَبْقَ فِي أَحْدَاقِنَا غَيْرُ الْقَذَى
أَعْيَادُنَا مَنْقُوصَةٌ لَمْ تَكْتَمِلْ
وَقُلُوبُنَا تَعْلُو حَنِينًا بِالشَّذَى
فَبِغَيْرِ طَلْعَتِكَ الْمُنِيرَةِ أُرْهِقَتْ
أَيَّامُنَا وَتَنَاثَرَتْ فِي ذَا الْهَوَى
مُذْ غِبْتَ عَانَقَنَا الْأَسَى مُتَلَهِّفًا
وَتَفَرَّقَتْ أَعْمَارُنَا بَيْنَ الرَّدَى
فَإِلَى مَتَى وَالْقَلْبُ يُحْرِقُهُ الْجَوَى
وَيَزِيدُهُ فُرْقَاكَ لَوْعًا وَالْمَدَى؟
صوتٌ يجلجلُ في المدى يتردَّدُ
والكونُ في شوقٍ له يتعبَّدُ
والجرحُ قد طالَ المسيرُ بليلِهِ
متهيِّبًا، والفجرُ يبدو مُبعَدُ
والدهرُ يصرخُ في الدموعِ نداؤهُ
هل آنَ أن يأتي النداءُ الموعَدُ؟
لا زالَ في كفِّ الضياءِ تباشرٌ
لكنَّ في كفِّ الظلامِ تجمُّدُ
والحقُّ صارَ ميتمٌ ومُضيعُ
يبكي شجاً ألامُه لا تبردُ
كفَّا نبيٍّ تمسحانِ دموعَهُ
لكنَّ دمعَ العاشقينَ مُبدَّدُ
يا من له الأقدارُ تأتي سُجَّدا
وبه الهدى قد أشرقتْ تتوقَّدُ
هبني ربيعًا من يديكَ فأنتَ لي
أملٌ إذا ما ضاقَ دربٌ مُجهَدُ
كلُّ المواقيتِ التي بانتْ لنا
وُعدٌ وأنتَ النبأُ المتجدِّدُ
فمتى نرى في النائحاتِ بشارةً؟
ومتى يُرى وعدُ الإلهِ ويُحمَدُ؟
لترابِ مقدمِكَ الفدا أرواحُنا
وخطاكَ تتبعُها الوجوهُ وتسجدُ
قصيدة العاشقين:
عَجِّلْ فَمَا لِلْهَائِمِينَ سِوَاكَ حُبٌّ
فَبِدُونِكَ سَادَ الظَّلَامُ وَالْأَذَى
وَتَكَدَّرَتْ كُلُّ الرِّيَاضِ وَالنَّدَى
لَمْ يَبْقَ فِي أَحْدَاقِنَا غَيْرُ الْقَذَى
أَعْيَادُنَا مَنْقُوصَةٌ لَمْ تَكْتَمِلْ
وَقُلُوبُنَا تَعْلُو حَنِينًا بِالشَّذَى
فَبِغَيْرِ طَلْعَتِكَ الْمُنِيرَةِ أُرْهِقَتْ
أَيَّامُنَا وَتَنَاثَرَتْ فِي ذَا الْهَوَى
مُذْ غِبْتَ عَانَقَنَا الْأَسَى مُتَلَهِّفًا
وَتَفَرَّقَتْ أَعْمَارُنَا بَيْنَ الرَّدَى
فَإِلَى مَتَى وَالْقَلْبُ يُحْرِقُهُ الْجَوَى
وَيَزِيدُهُ فُرْقَاكَ لَوْعًا وَالْمَدَى؟
هِيَ زَيْنَبٌ أَكْرِمْ بِهَا مِنْ لَبْوَةٍ
هَزَمَتْ أُمَيَّةَ وَالدُّهُورُ شَوَاهِدُ
لَمْ تَنْثَنِ حِينَ الأَحِبَّةِ صُرِّعُوا
وَرُؤُوسُهُمْ فَوْقَ الْقَنَا تَتَوَسَّدُ
فِي شَخْصِهَا صَبْرُ عَلِيٍّ المُرْتَضَى
وَشُمُوخُ فَاطِمَةٍ بِهَا يَتَجَسَّدُ
أَمْسَتْ كَفِيلَةَ ضَعْنِهَا بَعْدَ الأُلَى
فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ نُورٌ يُوقِدُ
جَبَلٌ مِنَ العَزْمِ القَوِيِّ تَحَوَّلَتْ
نَهْرًا تَفِيضُ جِرَاحُهَا وَتَكَابِدُ
تِلْكَ الْجُمُوعُ صَغِيرَةٌ فِي عَيْنِهَا
فَاللهُ نَاصِرٌ حَقَّهَا وَمُؤَيِّدُ
فِي ذِلَّةٍ صَارَ الطُّغَاةُ أَمَامَهَا
والنصرُ كانَ حليفها المُتسيدُ
هَزَمَتْ أُمَيَّةَ وَالدُّهُورُ شَوَاهِدُ
لَمْ تَنْثَنِ حِينَ الأَحِبَّةِ صُرِّعُوا
وَرُؤُوسُهُمْ فَوْقَ الْقَنَا تَتَوَسَّدُ
فِي شَخْصِهَا صَبْرُ عَلِيٍّ المُرْتَضَى
وَشُمُوخُ فَاطِمَةٍ بِهَا يَتَجَسَّدُ
أَمْسَتْ كَفِيلَةَ ضَعْنِهَا بَعْدَ الأُلَى
فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ نُورٌ يُوقِدُ
جَبَلٌ مِنَ العَزْمِ القَوِيِّ تَحَوَّلَتْ
نَهْرًا تَفِيضُ جِرَاحُهَا وَتَكَابِدُ
تِلْكَ الْجُمُوعُ صَغِيرَةٌ فِي عَيْنِهَا
فَاللهُ نَاصِرٌ حَقَّهَا وَمُؤَيِّدُ
فِي ذِلَّةٍ صَارَ الطُّغَاةُ أَمَامَهَا
والنصرُ كانَ حليفها المُتسيدُ