This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلى أين قد أذهب
وأنا الهارِب مِني؟
الثقِيل المُرهق
الكثِير في عُزلتِي
المُغادر بجوار صمتِي
شظايا تجتمع في صدرِي
المُرهقة كلماتِي
الهاربة بمُعاناتِي
المُتحفظة بخيباتِي
الغائب صوتِي، ورُبما كُلي الغائب عن حياتِي.
وأنا الهارِب مِني؟
الثقِيل المُرهق
الكثِير في عُزلتِي
المُغادر بجوار صمتِي
شظايا تجتمع في صدرِي
المُرهقة كلماتِي
الهاربة بمُعاناتِي
المُتحفظة بخيباتِي
الغائب صوتِي، ورُبما كُلي الغائب عن حياتِي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
: سَيُصبح كل شيء علا ما يُرام قريباً فلا تقلق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سنموت و نحن لا نزل نطلب من الحياة حياة.
حبيبي . .
لقد خسرتني الآن ، انتزعت حبك من قلبي
و ألقيته .. افتح مكاناً في فؤادك لمن تريد ، ولِتمكث السعادة في ظلك . . .
لقد خسرتني الآن ، انتزعت حبك من قلبي
و ألقيته .. افتح مكاناً في فؤادك لمن تريد ، ولِتمكث السعادة في ظلك . . .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليس حزناً بل وكأن شيئاً ثقيلاً يجعل قلبي يحترق .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن سامحك ماضيَّ ، لن يسامحك حاضري.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من منا البحر ومن منا أغرق الأخر؟.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- اوليسٓ من حق المشتاق نظرة وعناق ؟.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مالي أرى اليأسَ في عَينَيكَ مُرتسِما
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما.
وقلبُكَ الغضُّ بالأحزانِ قد وُسِما
طمئن فؤادكَ فالأقدارُ حانِيَةٌ
وفي الحياةِ سرورٌ يعقُبُ الألَما.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
- ذهـب الـجـمـيـع و بـقـيـت الـمـوسيـقى:(!'
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وهذا سيمر مثل سابقه ؟ ومالذي لم يمر ! .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انت قمري وال قافُ عين 💙 .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ولكنك بدوت قاسياً معي أكثر من الحياة .