This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا تشعر الأن؟
مصابٌ بـ لعنة البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، مزاجٌ سيء، شعور مُتناقض، حُزنٌ عميق مستوطن قلبي، أريد النوم فقط، خمول وإشتياق، وتفكير مُبعثر جداً، صداع شديد يُمزق خلايا رأسي، أغضب بسرعة، احزن بسرعه، وأنزعج بسرعة، قلبٌ قاسي، وعقل لايبالي، أهرب عن كل من أقترب، وابحث عن وسيلة لـ مغادرة هذا العالم القبيح، هذا كُل شيء.
مصابٌ بـ لعنة البرود وعدم الإهتمام، هدوءٌ غاضب أو رُبما إكتئاب هادئ، أحَدهما يُحاصرني الآن، مزاجٌ سيء، شعور مُتناقض، حُزنٌ عميق مستوطن قلبي، أريد النوم فقط، خمول وإشتياق، وتفكير مُبعثر جداً، صداع شديد يُمزق خلايا رأسي، أغضب بسرعة، احزن بسرعه، وأنزعج بسرعة، قلبٌ قاسي، وعقل لايبالي، أهرب عن كل من أقترب، وابحث عن وسيلة لـ مغادرة هذا العالم القبيح، هذا كُل شيء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
''تذكرتك ثُم إشتقتُ اليك ثُم تمنيتُكَ ثُم بكيت"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أحد يفهم معنى أن تقابل الصدمات بصمت تام , أن تبتسم أمام المواقف التي تستدرجك للبكاء , لا أحد يفهم معنى أن تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في منتصف الليل تبدا القصص ، هنا من يتحدث مع من يحب والابتسامه لاتفارق شفتاه ، وهناك من يتمزق شوقاً لشخص ا ابعدته الحياه ، وهناك من ينتظر مكالمة من شخص ارهقه بالإهمال ، وهناك من يبكي لشخص أصبح من المستحيل أن يعود يوماً ما ، وهناك من يشعر بالوحدة ، وهناك من يشعر بالخوف وعدم الأمان ، وهناك من لايشعر بشيء سوى الخذلان ، ويبدوا اني الشخص الأخير.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أتنتهي هذه الايام ،أيذهب بؤسها وخيباتها ،أتختفي تلك الاوجاع وتعود لحظاتنا العامره بالفرح.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لن تفهمُوا مابداخلي
لذلك اكتفوا بالقراءة.
لذلك اكتفوا بالقراءة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نــويت الصبــر وخــانتني دمــوعي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تائه ابحث عن ملجئ لروحي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحنُ لسنا داخل البحر، لما كُل هذا الغرق؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يبدأ الإنسان حياته بكم هائل من الأحلام و الأماني حتى أنّ ذاكرته لا تسعفه في تذكرها كاملة، بعدها يصبح حلمه الوحيد أن يكون مرتاحًا لا أكثر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ويحدُثُ أن يُراودُك شعورٌ جارفٌ بالتخلي عن كل شيء وكلّ شخص ومعاودة الحياة فى مكان لا يعرفك فيه أحد