This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف أخبر أمي أنيّ لستُ بخير، كيف أفسر لها سِر تقطع نومي و فقداني لشهيتي في الأكل، كيف أجيبها عن سِر ضحكي المُتكرر على أشياء ربما تبدو تافهة، كيف أخبرها عن سبب فقداني لوزني، ضعفي، شحوبي و تدهور حالتي النفسية، كيف أخبرها أن أصوات الناس أصبحت تزعجني و لا أطيق الصراخ، كيف أشرح لها عن سبب إمساكي بالهاتف طوال الوقت ليس للهو بل محاولة مني لتخطي أزمتي النفسية فقد تحطمت كلياً، أخبروها أن إبنها أصبح كتلة جامدةً يريد الموت فقط.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا أملك من القولِ شيئًا سِوى أنني أُحبكِ، أُحبكِ و أنا أعيي مدى استهلاك هذه الكلمة بين كُل الأشخاص، و في مشاهد الأفلام، أُحبكِ بقدرِ رغبتي المفرطة في قولِ كلمةً جديدة تليق بكُل هذا الحب الكثيف الذي أحملهُ لكِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شهقة حزن مرت على عين الحنين وبكت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تستمر بالعزلة لأنك مشمئز من هذا العالم تسرح في الأغاني وتطيل في النوم وتهرب لأبعد الحدود.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم يعدْ هناكَ أيّ شيء حقيقي أو متماسك، كل شيء هلامي ، زلق، غير نهائي، وأقرب إلى الحلم، لا أعرف أية مشاعر ملتبسة تسيطر في مثل هذه الأيام، إنها مشاعر مختلطة، معقدة، وربما طابعها العام هو الحزن.
Forwarded from rain.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما يثير رعبي حقّاً هو وقوفي دائماً بالمنتصف بين كل الأشياء ، لا الكلام يُسعف شعوري ولا الصمت يترجم إحساسي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحنُ الحزّينْون ، نبكي ونموت من الداخل الأف المرات ويحتضُنّنا التبلُد حتى نموت ميّته صُغرى .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يمكن لي وصف كمية الألم المتراكم عليَّ ، إنه أشبه بخنجرٍ يمزق أحشائي، ماعدت أعرف حتى كيف يكون المرء محباً لذاتهِ ولغيره، إنني مُثقل تائه فهل هذا هو ما يسمونهُ الموت على قيد الحياة .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سأظلُ أتذكر بأنكِ الإستثناء الوحيد لدي، وبأنني لم أشهد مثلكِ في حياتي، وبأن عُمق علاقتنا لم يصله أحد معي من قبل، وبأنني معكِ تجردتُ من غموضي، سأكون غبياً أن فكرتُ بالبحث عنكِ في شخص آخر، سأظل أحبكِ جداً في داخلي، حتى وإن كنتُ يوماً سيئ في علاقتي معكِ، وكنت رخواً وأرتعش من قسوة الأيام.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحنُ الذين نستيقظ مُتأخرين تُحيط بأعيننا الذابله هالات سوداء أثر السهر، وسادتنا مُبللة دائماً من كثرة البكاء، مُتقلبين المزاج، نضحكُ دائماً ونبستم لنخفي جراحنا، وجدنا من الليل رفيقاً لنا ومن الوحده ملجئ لنا، نحن الاقوى في هذه الدنيا ولا يستطيع احد كسرنا، فمن الوحده ولدت قوتنا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لطالما ظننتُ بأني ميتٌ، ولكن يصدمني الواقِع بأني لا زلتُ أحتضر، لا زآلت الأحزانُ و الخيبات و قلة الحيلة تطعن بيّ، تخنقني وتؤلمني، لا زالت الرؤية تزداد عُتمة أكثر مما ظننت، لا زال الليل يثير الرعب في نفسي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَنتُ وحديِ عندماَ قاومتُ الأنطفاء الأخير .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أن تحب يعني أن تموت آلف مرة "
للذين يصمتون عند علوّ الأصواتِ ضجيجاً،
الذين يبيتون على ضحكةٍ باردة، ودمعةٍ على الخدِّ شاردة، للذين يسبحون في أمواجِ الوحدة، ورفيقهم الكتاب وحده، للذين يحفظون أسرارهم إيماناً منهم بأن لا أحد أولى بها غيرهم، والذين خلت صناديق رسائلهم من (أأنت بخير)؟
للذين أصبحت اللا مُبالاة شعارهم وشعورهم،
عذراً، هذا الزمان ليس لكم، والله وليّ قلوبكم.
الذين يبيتون على ضحكةٍ باردة، ودمعةٍ على الخدِّ شاردة، للذين يسبحون في أمواجِ الوحدة، ورفيقهم الكتاب وحده، للذين يحفظون أسرارهم إيماناً منهم بأن لا أحد أولى بها غيرهم، والذين خلت صناديق رسائلهم من (أأنت بخير)؟
للذين أصبحت اللا مُبالاة شعارهم وشعورهم،
عذراً، هذا الزمان ليس لكم، والله وليّ قلوبكم.