أَبّولُو🌙
154 subscribers
465 photos
24 videos
4 files
5 links
Download Telegram
هي كل الناس عدها عقول ،
بس الاماكن تختلف ...🚶‍♂
" عام مفعم بالكآبة العميقة "
رعى الله من هام الفؤاد بحبه .
الوضع المادي هو لي محتاج طبطبة 🚶‍♂
Forwarded from عطر الكلام
.
حُبًّا بالله لا تتركوا أحدًا في منتصف الطريق
فربما لم يكن طريقه وقد سلكه من أجلكم فقط ..."
.
-هون عليك
تدري بأنك ماجرحت العمر إلا من يديك
وتظل تنضح بعدها حزنا وتفرك راحتيك
ما اول الخيبات هذي رغم موقعها لديك هي خيبة اخرى
و اخرى في الطريق غدا اليك

يا انت ،
من يدري متى الايام تطفئ مقلتيك ؟
هون عليك ...

-عبدالرزاق عبد الواحد
تريد تعيش حياتك ؟
-اي
وانت لي هسه ممواجه مخاوفك ؟
-اي
روح نام احسن ....
أَبّولُو🌙
Photo
عديم الاحساس والغثيث من يفوت لمكان
في هذا العالم، من المستحيل أن تتجنب النقد مهما كان موقفك، حتى الحياد لن يسلمك منه، أكتب أحب التفاح وسيعلق لك أحد عابري السبيل عن مساوئ أكله.

لهذا، إجلس مع نفسك، وافهم واقعك، ثم قل الحقيقة اذا إحتاجت الضرورة، قل ما تراه فعليا ولا تهتم، لم نولد في هذا العالم لنكون في مأمن، أسلافنا حياتهم كانت عبارة عن حرب وجودية متواصلة. بينما كل مخاوف هؤلاء في أن يتم تصنيفهم في قوالب فكرية جاهزة.

نحن لا نعقلن الواقع بناء على رغبات الرعاع أملا في هتافهم، وإنما الرعاع هم من يجب أن يخضعوا لمواقفنا.
لا اعرفكم جميعا ولا انتم تعرفوني ،
لكن اريد وبشدة أن اناشدكم أن لاتجرحوا القلوب ،
من السهل علاج الجسد و لكن من الصعب علاج القلب .
-انت سمعت عني لو مني ؟
-لا شفت بعيوني .
8479 حالة شفاء 🙏
لكنهم سيخطون ع مزاياك ..
-العقاد
لا اعلم إن كان هذا هدوء او مقاومة او انهيار ،
ام هو إنطفاء ام نظج ام حريق خامد ! .
أَبّولُو🌙
هل سمعت حيرة المطر حين جهش معه الحنين ؟
أتسمع معي سؤال المطر ،
عزف الغيم من خلفه ،
لضحكات ، ودفء ، وقلب ، ولمعة عين ، خجلُ صوتٍ وهمسُ روحٍ ، واندماج حنين...

أتسمع راعداً مع الغضب ،

كيف لسعادة ان تُسلب بطرفةِ عين
كيف لمعطفٍ يتمزق ليُصبح موطنَ برد
كيف تَحييك أُما شعرُها حول عنقٍ صغير رضيع

وكيف يلجم والداً ابنه ويسحق قلبه بشماله و اليمين
كيف بحجمِ عُمقِ فرحةٍ يكون الألم كدستور و دين

ينزعُ من الملاكِ جناح ويُعطى لكل قاسٍ اثيم
بظلم تلك الضحكات بموسيقى الغيم

ويرسم ذكرى دفءَ العين
وبسمة تَشردُ من ألمٍ بين كل مطرٍ وحين.

هل رأيتَ شر الملائكة الآثمين !؟
وهل سمعت حيرة المطر حين جهشَ معه الحنين !؟