بعدما اُصبت بما اصيب به والدي استعجبت من قوة صبره على البلاء وعدم شكواه منه قط بل كان طيّب المعشر وحسن المنطوق حتى في عزّ تعبه وإشتداد المه ، اتساءل كيف لم يشكي ويطلب العون منا ؟
كيف لم يجعلنا نُقاسمه المه ونخفف عنه ونكون بجانبه ؟ كيف إستطاع تحمل كل هذا الالم لوحده دون ان نعلم بما يواجهه إلا عن طريق الصدفه ؟
عسى هذا الندم يزول عني عندما اتذكر انك الان عند العزيز الحكيم الذي يعلم مامررت به
عسى قلبك المُتعب في اعلى جنان الله
طبت وطاب مرقدك ياوالدي
كيف لم يجعلنا نُقاسمه المه ونخفف عنه ونكون بجانبه ؟ كيف إستطاع تحمل كل هذا الالم لوحده دون ان نعلم بما يواجهه إلا عن طريق الصدفه ؟
عسى هذا الندم يزول عني عندما اتذكر انك الان عند العزيز الحكيم الذي يعلم مامررت به
عسى قلبك المُتعب في اعلى جنان الله
طبت وطاب مرقدك ياوالدي
❤3
كل ليلة أعود الى وحدتي وألتحف أملي بأن أستيقظ دون ان ينكأ الألم قلبي ، كل ليلة أختار ان أعود الى المي بدلًا من أن اشتكي
ألوذ بألمي وأملي بأن يتغير حالي ويذهب الخريف الذي أسقطني عن حياتي
وإني اخاف ، اخاف ان أموت وبداخلي الكثير من الكلام للذين أحببتهم
اخاف ان اذهب وهم لا يعلمون بأني أقف على اطلالهم ، اقف دون إنتظار ولا رغبة
أقف مُتأملًا لعاديتهم التي كنت امجّدها ومصدومًا من سوء إختياري وحسن ظني وسخف قراراتي بأن أقتطع جزء من قلبي لهم
وها انا عدت من اطلالهم دون قلبٍ سليم
ارتقو قلبًا قُدّم إجلالًا لهم وهذا جزاء كل من يقدم جزء منه لناسٍ لم تُقدم البديهيات
ألوذ بألمي وأملي بأن يتغير حالي ويذهب الخريف الذي أسقطني عن حياتي
وإني اخاف ، اخاف ان أموت وبداخلي الكثير من الكلام للذين أحببتهم
اخاف ان اذهب وهم لا يعلمون بأني أقف على اطلالهم ، اقف دون إنتظار ولا رغبة
أقف مُتأملًا لعاديتهم التي كنت امجّدها ومصدومًا من سوء إختياري وحسن ظني وسخف قراراتي بأن أقتطع جزء من قلبي لهم
وها انا عدت من اطلالهم دون قلبٍ سليم
ارتقو قلبًا قُدّم إجلالًا لهم وهذا جزاء كل من يقدم جزء منه لناسٍ لم تُقدم البديهيات
اعيش في ضبابٍ شديد طال أمده كلما اردت التمسك بشيء تسرب الضباب من اصابعي والأرض من تحتي كأنها هاوية موتٍ تسحبني لها
وان اتصلت علي الرابعه فجرًا حزينًا
لدرجة انك لا تستطيع تقول اهلًا
سأستمع لصمتك حتى تغفو
لدرجة انك لا تستطيع تقول اهلًا
سأستمع لصمتك حتى تغفو
وأفكر بأنني لو كنت أجلس الأن بجانبك هذا الوقت واضعًا يدي فوق يدك ، لما كان للحياة أن تطحنني كما تفعل في هذه اللحظة
لأني متعب
تركت أسمي وعنواني
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك ؟
أم أمضي مع الأحزان
تركت أسمي وعنواني
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك ؟
أم أمضي مع الأحزان
من واقعي الصغير الذي أراه الآن و أنا أكتب ، أتساءل كيف لفتاة سلكت كل الطرق الممكنة هربًا من التعاسة أن تصل بها الحال واقفة وجهًا لوجه أمام تعاستها ؟
خارت قوى جسدي الضعيف والطريق بات طويل وأدمت كلاليبة أقدامي والحمل أثقل كاهلي فلا أستطيع السقوط ولا إكمال الطريق من نزف روحي ، كل نازلةٍ أمر بها اتمنى لو لدي القدره على مشاركتها وكتابتها لتخفيف الحمل الذي يثقلني ولكن وجعي لا تصفه المفردات ولا اللغة بأكملها
في كل رمضان أتمنى لو الاقدار أسعفتني وجعلتني اعيش لو رمضان واحد في كنف والداي وأهلي جميعًا
وأتخيل كيف سيكون شعور هذا الشهر العظيم برفقتهم وكيف سيكون منظر إجتماعنا على سفرة الطعام كل غروبٍ ،ولكن كان قدر الله أكبر من حلمي ولا إعتراض عليه
ولكني بني ادم ضعيف يحن لوالديه
وليس له من الامر شيء الا بأن يرى صور لأجتماع عائلتة قبل ولادته وكأن ولادته الفاصل الذي غير مجرى العائلة للأسوء ياليت الحياة اهدتني ولو صورة تجمعني بكم
اسأل الله أن يدخلكم الجنة ويتجاوز عنكم ويجبر كسري بكم
وأتخيل كيف سيكون شعور هذا الشهر العظيم برفقتهم وكيف سيكون منظر إجتماعنا على سفرة الطعام كل غروبٍ ،ولكن كان قدر الله أكبر من حلمي ولا إعتراض عليه
ولكني بني ادم ضعيف يحن لوالديه
وليس له من الامر شيء الا بأن يرى صور لأجتماع عائلتة قبل ولادته وكأن ولادته الفاصل الذي غير مجرى العائلة للأسوء ياليت الحياة اهدتني ولو صورة تجمعني بكم
اسأل الله أن يدخلكم الجنة ويتجاوز عنكم ويجبر كسري بكم
صباح الخير من أرض حنينٍ يطوفها فؤادي باحثًا عنك بكل ما يحمل من لهفة فلا يجدك، ويعود بعدها إلى مهجعه مجسمًا بخيبته ها أنا أجلس أمام نافذتي ، النافذة التي لطالما كنت مستعدة أن أقفز منها إليك
أجلس أمامها حاملةً تَوقَ العاشقين أجمع علّهُ يُبصرك ، وأكتب لك رسالتي هذه على أنغام "أغدًا ألقاك ؟"
وأردد "يا خوف فؤادي من غد"
أجلس أمامها حاملةً تَوقَ العاشقين أجمع علّهُ يُبصرك ، وأكتب لك رسالتي هذه على أنغام "أغدًا ألقاك ؟"
وأردد "يا خوف فؤادي من غد"
🤯1
أشعر بأنني أتكئ على محبتك ، دون الحاجه الماسة للإتكاء ولكن لأذكّر نفسي بأنني لم اعد وحيدًا وبأن هذه المحبة أعذب وأحن ما حصلت عليه طيلة حياتي وأعلم بأن هذه المحبة سفر طويل لا ينتهي وحيثما ينتهي سفري ستكونين هناك تُلاقيني بنفس ملامح وجهك المُنير الذي يُنير ظلام طريقي
❤1
أتقبلني بما أشعُر؟
بأخطائي ومايصدُر؟
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟
بأخطائي ومايصدُر؟
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟
مازلتُ أمشي وحدي، أركض وحدي،
وأبكي وحدي أيضًا،
لأنك هناك ، لا هنا يتضخم الحزن في قلبي
لأن يداك بعيدةً عني تستمر الحياة بخدشي مجددًا
كم تمنيت لو إني حينما أحتاج إليك
تأتي إليّ ، أشعُر بالوحدة في غيابك ولا أعلم هل أخترت يومًا هذه الوحدة
أم أنها ملتصقةً بي مُنذ الولادة؟
وأبكي وحدي أيضًا،
لأنك هناك ، لا هنا يتضخم الحزن في قلبي
لأن يداك بعيدةً عني تستمر الحياة بخدشي مجددًا
كم تمنيت لو إني حينما أحتاج إليك
تأتي إليّ ، أشعُر بالوحدة في غيابك ولا أعلم هل أخترت يومًا هذه الوحدة
أم أنها ملتصقةً بي مُنذ الولادة؟
نافذة مفتوحة
لا أبرح من مكاني، أستمع إلى موسيقى
تعود إلى القرنِ الماضي و أُغني بتهويدة
أُصغي إلى نحيب الذكريات وأوصد جميع الأبواب
وإذا كان الحُب المُجنح سيأتي إلي
فالنافذة لا تزال مفتوحة
لا أبرح من مكاني، أستمع إلى موسيقى
تعود إلى القرنِ الماضي و أُغني بتهويدة
أُصغي إلى نحيب الذكريات وأوصد جميع الأبواب
وإذا كان الحُب المُجنح سيأتي إلي
فالنافذة لا تزال مفتوحة