تمر على بالي ذكريات طفولتي وكيف كانت الحياة سهلة في نظري وإن أكبر الأوجاع هي وخزة الأبرة ، ومرت السنين ودون حول مني ولا قوة تكالبت الأوجاع والمواقف علي ، مرة تتشكل على أوجاعٍ لم يُقطع بأسبابها ولا حلولها واخرى على طريقٍ لم يحشم جرّة أقدامي وتُبكيني هذة الدنيا من ثقل الحمل وسوء الرفيق وبُعد الطريق وشتات الأمر
عندما توفى والدي وبأيام عزاءه الاولى يعزونني ويظنون بأني فقدت أب وحسب ، فقدت صديقي فالأوقات المُملة والصعبة فقدت الذي عندما لا أريد ان اجلس مع نفسي أذهب وأجلس معه لأقاسمه همي ويطمئنني بأنه الأب والأم في آن واحد لا يعلمون بأن مسمى اليتيم الذي تلقبت به كان أهون من الحمل الذي ادمى عاتقي بعد وفاته
يقولون بأن الجرح يبرد بعد مدة وانا اردد معهم هذة التفاهات ولكن مرت تسع سنين ولم يزل جرح وفاتك غائر ومُلتهب في قلبي
والمرض الذي اخذك منّا ياوالدي هاهو يؤلمني ويبعدني عني شيئًا فشيئًا ويكفيني شرفًا بأني ورثته منك
يقولون بأن الجرح يبرد بعد مدة وانا اردد معهم هذة التفاهات ولكن مرت تسع سنين ولم يزل جرح وفاتك غائر ومُلتهب في قلبي
والمرض الذي اخذك منّا ياوالدي هاهو يؤلمني ويبعدني عني شيئًا فشيئًا ويكفيني شرفًا بأني ورثته منك
كلّما أدجى من السماء ليلٌ بثّت النفس ما كتمت في نهارها وحشرج في الصدر ما قد كان سكن وأوحش نفس ما حسبته اطمئنانها وأمنها ولا عدت أدري أيبيتُ المرء مصدورًا بعلتهِ أحرى أم يتفوّه بها أجدى أم أنها في موضع الحيرة ومقتل الفكر
في هوّة بين البينين
في هوّة بين البينين
يأكلني الليل ولو قلت هذه العبارة ففيها تلطف جم يأكلني الليل والنهار والأيام والحياة والساعة والدقائق ويأكلني كل شيء ، تأكلني هذه الأعين التي تلومني أو الأخرى التي تشفق عليّ أو الثانية التي تقف بنظرةٍ بائسةٍ مني / عليّ /إليّ أو الثالثة التي تتحاشاني أو تلك التي تحاول أن تقرأني
يا ليت قلبي في مكانه حجر لا تطاله يد الزمان وأحداثه ويا ليتني ما عرفت التفكير وألقيت بنفسي في أحضان البلادة يا ليت ذاتي قابلة للاستبدال فلا كانت التساؤلات حيرتنا و لا قفز الندم فوق مسالكنا
نحتاج للأغاثة الفكرية في الأمور العقائدية والدينيه وتجريد افكارهم وافعالهم الشركية من مسمياتها الجديدة التي اعادوا تسميتها بأسماء ذات طابع ديني يحمل خلفه اعتقادات شركية تنويرية عظيمه ليبثوا سمومهم داخل مجتمعاتنا تحت غطاء الدين الذين يزعمونه
بعدما اُصبت بما اصيب به والدي استعجبت من قوة صبره على البلاء وعدم شكواه منه قط بل كان طيّب المعشر وحسن المنطوق حتى في عزّ تعبه وإشتداد المه ، اتساءل كيف لم يشكي ويطلب العون منا ؟
كيف لم يجعلنا نُقاسمه المه ونخفف عنه ونكون بجانبه ؟ كيف إستطاع تحمل كل هذا الالم لوحده دون ان نعلم بما يواجهه إلا عن طريق الصدفه ؟
عسى هذا الندم يزول عني عندما اتذكر انك الان عند العزيز الحكيم الذي يعلم مامررت به
عسى قلبك المُتعب في اعلى جنان الله
طبت وطاب مرقدك ياوالدي
كيف لم يجعلنا نُقاسمه المه ونخفف عنه ونكون بجانبه ؟ كيف إستطاع تحمل كل هذا الالم لوحده دون ان نعلم بما يواجهه إلا عن طريق الصدفه ؟
عسى هذا الندم يزول عني عندما اتذكر انك الان عند العزيز الحكيم الذي يعلم مامررت به
عسى قلبك المُتعب في اعلى جنان الله
طبت وطاب مرقدك ياوالدي
❤3
كل ليلة أعود الى وحدتي وألتحف أملي بأن أستيقظ دون ان ينكأ الألم قلبي ، كل ليلة أختار ان أعود الى المي بدلًا من أن اشتكي
ألوذ بألمي وأملي بأن يتغير حالي ويذهب الخريف الذي أسقطني عن حياتي
وإني اخاف ، اخاف ان أموت وبداخلي الكثير من الكلام للذين أحببتهم
اخاف ان اذهب وهم لا يعلمون بأني أقف على اطلالهم ، اقف دون إنتظار ولا رغبة
أقف مُتأملًا لعاديتهم التي كنت امجّدها ومصدومًا من سوء إختياري وحسن ظني وسخف قراراتي بأن أقتطع جزء من قلبي لهم
وها انا عدت من اطلالهم دون قلبٍ سليم
ارتقو قلبًا قُدّم إجلالًا لهم وهذا جزاء كل من يقدم جزء منه لناسٍ لم تُقدم البديهيات
ألوذ بألمي وأملي بأن يتغير حالي ويذهب الخريف الذي أسقطني عن حياتي
وإني اخاف ، اخاف ان أموت وبداخلي الكثير من الكلام للذين أحببتهم
اخاف ان اذهب وهم لا يعلمون بأني أقف على اطلالهم ، اقف دون إنتظار ولا رغبة
أقف مُتأملًا لعاديتهم التي كنت امجّدها ومصدومًا من سوء إختياري وحسن ظني وسخف قراراتي بأن أقتطع جزء من قلبي لهم
وها انا عدت من اطلالهم دون قلبٍ سليم
ارتقو قلبًا قُدّم إجلالًا لهم وهذا جزاء كل من يقدم جزء منه لناسٍ لم تُقدم البديهيات
اعيش في ضبابٍ شديد طال أمده كلما اردت التمسك بشيء تسرب الضباب من اصابعي والأرض من تحتي كأنها هاوية موتٍ تسحبني لها