تلفظ إسمي لينقذك من غمرة الأسى
لينير عتمة سمائك ويسيّر لك الهدى
تدعو بمحراب حبك لي لعلي آتيك
و أداوي كل جروح قلبك بحناني
وتدنو إليّ لعلك تلوذ بأماني
ولا آتي إلا بأحلامك
لأني اسمى من أن أكون بواقعك
و أكبر من أن يتملكني قلبك
لينير عتمة سمائك ويسيّر لك الهدى
تدعو بمحراب حبك لي لعلي آتيك
و أداوي كل جروح قلبك بحناني
وتدنو إليّ لعلك تلوذ بأماني
ولا آتي إلا بأحلامك
لأني اسمى من أن أكون بواقعك
و أكبر من أن يتملكني قلبك
❤2
على أريكة واسعة لا أفعل شيئًا سوى الجلوس بشكل حالم والتفكير بك وبالغرابة الهائلة لكل شيء
طوال عمري أتخيلنا معًا بتحقيق أحلامنا ومرت السنين وأنتي بجانبي وجلّ الذي تغير إنك اصبحتي كل أحلامي المتحققه
تمر على بالي ذكريات طفولتي وكيف كانت الحياة سهلة في نظري وإن أكبر الأوجاع هي وخزة الأبرة ، ومرت السنين ودون حول مني ولا قوة تكالبت الأوجاع والمواقف علي ، مرة تتشكل على أوجاعٍ لم يُقطع بأسبابها ولا حلولها واخرى على طريقٍ لم يحشم جرّة أقدامي وتُبكيني هذة الدنيا من ثقل الحمل وسوء الرفيق وبُعد الطريق وشتات الأمر
عندما توفى والدي وبأيام عزاءه الاولى يعزونني ويظنون بأني فقدت أب وحسب ، فقدت صديقي فالأوقات المُملة والصعبة فقدت الذي عندما لا أريد ان اجلس مع نفسي أذهب وأجلس معه لأقاسمه همي ويطمئنني بأنه الأب والأم في آن واحد لا يعلمون بأن مسمى اليتيم الذي تلقبت به كان أهون من الحمل الذي ادمى عاتقي بعد وفاته
يقولون بأن الجرح يبرد بعد مدة وانا اردد معهم هذة التفاهات ولكن مرت تسع سنين ولم يزل جرح وفاتك غائر ومُلتهب في قلبي
والمرض الذي اخذك منّا ياوالدي هاهو يؤلمني ويبعدني عني شيئًا فشيئًا ويكفيني شرفًا بأني ورثته منك
يقولون بأن الجرح يبرد بعد مدة وانا اردد معهم هذة التفاهات ولكن مرت تسع سنين ولم يزل جرح وفاتك غائر ومُلتهب في قلبي
والمرض الذي اخذك منّا ياوالدي هاهو يؤلمني ويبعدني عني شيئًا فشيئًا ويكفيني شرفًا بأني ورثته منك
كلّما أدجى من السماء ليلٌ بثّت النفس ما كتمت في نهارها وحشرج في الصدر ما قد كان سكن وأوحش نفس ما حسبته اطمئنانها وأمنها ولا عدت أدري أيبيتُ المرء مصدورًا بعلتهِ أحرى أم يتفوّه بها أجدى أم أنها في موضع الحيرة ومقتل الفكر
في هوّة بين البينين
في هوّة بين البينين