كظيم
18 subscribers
115 photos
12 videos
5 files
36 links
أكتب حينًا وأختار حينًا
Download Telegram
تلفظ إسمي لينقذك من غمرة الأسى
لينير عتمة سمائك ويسيّر لك الهدى
تدعو بمحراب حبك لي لعلي آتيك
و أداوي كل جروح قلبك بحناني
وتدنو إليّ لعلك تلوذ بأماني
ولا آتي إلا بأحلامك
لأني اسمى من أن أكون بواقعك
و أكبر من أن يتملكني قلبك
2
يا بني أدم
من المخجل أن أستطيع قرائتك بكل سهولة ككتاب مفتوح
3
‏«والله ما عالجت شيئًا أشدّ علي من نفسي لأنها تتقلب علي»
‏سفيان الثوري
جئتِ في الظرف المناسب
خلصت تمريني ورجعت جلست على كنبتي المفضلة و أكل شوفاني المفضل وأتذكر حياتي قبل ٧ شهور وكيف كانت هذي اللحظه بعيدة وصعبة عن سماء احلامي
مساء الاحلام المتحققه❤️
1👏1
على أريكة واسعة لا أفعل شيئًا سوى الجلوس بشكل حالم والتفكير بك وبالغرابة الهائلة لكل شيء
أختر الذي يكون جهازك العصبي خامد معه
2
أرخ قبضتك الذي لك سيأتيك
طوال عمري أتخيلنا معًا بتحقيق أحلامنا ومرت السنين وأنتي بجانبي وجلّ الذي تغير إنك اصبحتي كل أحلامي المتحققه
رغبة عصيّة لوضع رأسي على صدرك وأشعر بأصابعك تتخلل خصلات شعري تنتشل جميع أوجاعي
‏بهذاءٍ محموم تناديك دمائي
لم يسعني إعطاء رأسي حق التفكير بك وجدتك تتأرجح ذهابًا و إيابًا بين وجداني 
تمر على بالي ذكريات طفولتي وكيف كانت الحياة سهلة في نظري وإن أكبر الأوجاع هي وخزة الأبرة ، ومرت السنين ودون حول مني ولا قوة تكالبت الأوجاع والمواقف علي ، مرة تتشكل على أوجاعٍ لم يُقطع بأسبابها ولا حلولها واخرى على طريقٍ لم يحشم جرّة أقدامي وتُبكيني هذة الدنيا من ثقل الحمل وسوء الرفيق وبُعد الطريق وشتات الأمر
برفقة كتاب ممتع
❤️
1
عندما توفى والدي وبأيام عزاءه الاولى يعزونني ويظنون بأني فقدت أب وحسب ، فقدت صديقي فالأوقات المُملة والصعبة فقدت الذي عندما لا أريد ان اجلس مع نفسي أذهب وأجلس معه لأقاسمه همي ويطمئنني بأنه الأب والأم في آن واحد لا يعلمون بأن مسمى اليتيم الذي تلقبت به كان أهون من الحمل الذي ادمى عاتقي بعد وفاته
يقولون بأن الجرح يبرد بعد مدة وانا اردد معهم هذة التفاهات ولكن مرت تسع سنين ولم يزل جرح وفاتك غائر ومُلتهب في قلبي
والمرض الذي اخذك منّا ياوالدي هاهو يؤلمني ويبعدني عني شيئًا فشيئًا ويكفيني شرفًا بأني ورثته منك
كلّما أدجى من السماء ليلٌ بثّت النفس ما كتمت في نهارها وحشرج في الصدر ما قد كان سكن وأوحش نفس ما حسبته اطمئنانها وأمنها ولا عدت أدري أيبيتُ المرء مصدورًا بعلتهِ أحرى أم يتفوّه بها أجدى أم أنها في موضع الحيرة ومقتل الفكر
في هوّة بين البينين