لا احبذ النقاشات الإعتيادية و أهرب منها دائمًا
ومن دون وعي مني تأخذني خطواتي إليك
تتشكل المواقف والأغاني بهيئتك وأتعذر بها لأحادثك اهذي بإسمك وأتخيله كتهويدة لعلة يأتيني بك بالمنام
ومن دون وعي مني تأخذني خطواتي إليك
تتشكل المواقف والأغاني بهيئتك وأتعذر بها لأحادثك اهذي بإسمك وأتخيله كتهويدة لعلة يأتيني بك بالمنام
جئتُ مبعوثًا إليك
فزمّليني
فضّ وحي الحب
عمري من سنيني
واعتلى قلبي ارتعاشٌ
ثم برد دثّريني
واسكبيني
في محاريب الهوى
ثم اسكُنيني
إنني محضُ انكسارٍ
فاجمعيني
محضُ نقصٍ دونَ
كُلٍّ كمليني
فزمّليني
فضّ وحي الحب
عمري من سنيني
واعتلى قلبي ارتعاشٌ
ثم برد دثّريني
واسكبيني
في محاريب الهوى
ثم اسكُنيني
إنني محضُ انكسارٍ
فاجمعيني
محضُ نقصٍ دونَ
كُلٍّ كمليني
❤1
ماتبقى لي من سنوات بالكاد يكفي لتقبيل أصابعك أحبيني الآن ، أنا على عجلة من عمري
-قيس عبدالمغني
-قيس عبدالمغني
تلفظ إسمي لينقذك من غمرة الأسى
لينير عتمة سمائك ويسيّر لك الهدى
تدعو بمحراب حبك لي لعلي آتيك
و أداوي كل جروح قلبك بحناني
وتدنو إليّ لعلك تلوذ بأماني
ولا آتي إلا بأحلامك
لأني اسمى من أن أكون بواقعك
و أكبر من أن يتملكني قلبك
لينير عتمة سمائك ويسيّر لك الهدى
تدعو بمحراب حبك لي لعلي آتيك
و أداوي كل جروح قلبك بحناني
وتدنو إليّ لعلك تلوذ بأماني
ولا آتي إلا بأحلامك
لأني اسمى من أن أكون بواقعك
و أكبر من أن يتملكني قلبك
❤2
على أريكة واسعة لا أفعل شيئًا سوى الجلوس بشكل حالم والتفكير بك وبالغرابة الهائلة لكل شيء
طوال عمري أتخيلنا معًا بتحقيق أحلامنا ومرت السنين وأنتي بجانبي وجلّ الذي تغير إنك اصبحتي كل أحلامي المتحققه
تمر على بالي ذكريات طفولتي وكيف كانت الحياة سهلة في نظري وإن أكبر الأوجاع هي وخزة الأبرة ، ومرت السنين ودون حول مني ولا قوة تكالبت الأوجاع والمواقف علي ، مرة تتشكل على أوجاعٍ لم يُقطع بأسبابها ولا حلولها واخرى على طريقٍ لم يحشم جرّة أقدامي وتُبكيني هذة الدنيا من ثقل الحمل وسوء الرفيق وبُعد الطريق وشتات الأمر