وما هذة إلا بداية اوثق بها ماهية شعورٍ ذو وجهان
وجه يصدح كالصقيع وآخر يضطرم بالنفس
شديد اللَّظى
وجه يصدح كالصقيع وآخر يضطرم بالنفس
شديد اللَّظى
سكةً طويله
لا أتخيل بها سوا ملامحك
وجهك العذب
يديك الحانيتان
كلامك الذي يُشيّد قلبي من جديد
و أستشعر نعمة الله حينما أوجدك في طريقي
وأنتشلني بك من حزني الدامس
لا أتخيل بها سوا ملامحك
وجهك العذب
يديك الحانيتان
كلامك الذي يُشيّد قلبي من جديد
و أستشعر نعمة الله حينما أوجدك في طريقي
وأنتشلني بك من حزني الدامس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
احتاج دمع الأنبياء لكي أرى
كل لحظة نمر بها أرى توغلي الشديد بك
اشعر بأني وصلت لعمق قلبك
واستشعر تخبطك الشديد بي
برغم إنكارك
اشعر بأني وصلت لعمق قلبك
واستشعر تخبطك الشديد بي
برغم إنكارك
أركض طالبًا وحدتي
كأني خُلقت منها ولأجلها
أركض تاركًا خلفي
حزن معتكف بمحرابة
يلوي ساعد فرحتي
ألوذ بعيدًا لأُرتّق قلبًا مل من صخب الحياة
اُشيد ما تبقى منه بجدع الأنف
ومن أرتق هذا القلب إلا ساكنيه ؟
من اودع به وجع السنين إلا قاطنيه ؟
هل هذا جزأ الإحسان الذي يُذكر بآياتنا ؟
كيف تجعلون الذي سخّر لكم قلبه وجعله
مسكنًا لكم أن يتسائل عن اي ذنب فعله
حتى يستحق هذا العذاب
اي ذنب كأن جزائه دنائاتكم الشنيعه ؟
كأني خُلقت منها ولأجلها
أركض تاركًا خلفي
حزن معتكف بمحرابة
يلوي ساعد فرحتي
ألوذ بعيدًا لأُرتّق قلبًا مل من صخب الحياة
اُشيد ما تبقى منه بجدع الأنف
ومن أرتق هذا القلب إلا ساكنيه ؟
من اودع به وجع السنين إلا قاطنيه ؟
هل هذا جزأ الإحسان الذي يُذكر بآياتنا ؟
كيف تجعلون الذي سخّر لكم قلبه وجعله
مسكنًا لكم أن يتسائل عن اي ذنب فعله
حتى يستحق هذا العذاب
اي ذنب كأن جزائه دنائاتكم الشنيعه ؟
ارغبك وجلّ خوفي رغبتي
إن تبقت فيّ عذبتني و إن ذكرتها ارّقتني
والخوف كل الخوف من طريقٍ دونك
دون أن تكونين وجهتي فيه
حتى وإن حالني للموت
فلا آبه إن كان موتي بين يديك
يكفي بأني كسبت نهايةً تليق بمحارب
دافع عن أرضه ومات بين أحضانها
دون أن يغترب عنها
إن تبقت فيّ عذبتني و إن ذكرتها ارّقتني
والخوف كل الخوف من طريقٍ دونك
دون أن تكونين وجهتي فيه
حتى وإن حالني للموت
فلا آبه إن كان موتي بين يديك
يكفي بأني كسبت نهايةً تليق بمحارب
دافع عن أرضه ومات بين أحضانها
دون أن يغترب عنها
لا أكترث بتوقيت شروق الشمس
لأني اُشرق بحروفك
ولا تظهر أشعة شمس روحي
إلا بكلمة صباح الخير منك
لأني اُشرق بحروفك
ولا تظهر أشعة شمس روحي
إلا بكلمة صباح الخير منك
اشعر بأني كتابُ منسي على رف الحياة
عندما يبتدي يومي بلا حروفك
لا اُعلن إنتمائي لهذه الحياة
ولا أتصالح معها إلا
بوجودك جانبي
عندما يبتدي يومي بلا حروفك
لا اُعلن إنتمائي لهذه الحياة
ولا أتصالح معها إلا
بوجودك جانبي
أهاب الحب
أخاف التعلق والأمل الزائف
أخاف أن تكون رغباتي محض أوهام
ويكفي قول نزار
"الحب معركة كبرى إبحار ضد التيّارِ "
وأنا لا املك إلا قلبًا واحد هشمته الحياة
أبحرت به أمام تيّار حبك و يا خيبة قلبي إن كان الذي بيننا محض اوهامٍ
أخاف التعلق والأمل الزائف
أخاف أن تكون رغباتي محض أوهام
ويكفي قول نزار
"الحب معركة كبرى إبحار ضد التيّارِ "
وأنا لا املك إلا قلبًا واحد هشمته الحياة
أبحرت به أمام تيّار حبك و يا خيبة قلبي إن كان الذي بيننا محض اوهامٍ
من فضاعة ألمي أود ان اترك روحي وأمضي
أمضي بعيدًا عن نفسي
اُحارب ألم قلبً مكسور
أعجز عن جمع اجزائه وإن حاولت
اتحسسه بأصابعي وتُدمي يدي من حدّة كسره
فكيف لنفسي أن تجرح نفسي دون حول مني ولا قوة ؟
أمضي بعيدًا عن نفسي
اُحارب ألم قلبً مكسور
أعجز عن جمع اجزائه وإن حاولت
اتحسسه بأصابعي وتُدمي يدي من حدّة كسره
فكيف لنفسي أن تجرح نفسي دون حول مني ولا قوة ؟
مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة وبعدها يُصاب بالبرود نحو كل شيء وللأبد
__محمود درويش
__محمود درويش
ولم أقع في الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
اني واقفة في الحب
لا واقعة في الحب
https://www.aldiwan.net/poem11092.html
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
اني واقفة في الحب
لا واقعة في الحب
https://www.aldiwan.net/poem11092.html
الديوان
صباح الحب - غادة السمان - الديوان
وتنمو بيننا يا طفل الرياح تلك الالفة الجائعة وذلك الشعور الكثيف الحاد الذي لا أجد له اسماً ومن بعض أسمائه الحب منذ عرفتك عادت
وهبتك أعز ما املك
وهبتك روحي
قاسمتك الذي انا اولى به
أسكنتك بين ضلوعي
وحميتك من برد الطريق
وماذا فعلتي بهذه الهبه إلا إقتلاعها والعبث بها ؟
وهذا جزاء الإحسان ؟
وهبتك روحي
قاسمتك الذي انا اولى به
أسكنتك بين ضلوعي
وحميتك من برد الطريق
وماذا فعلتي بهذه الهبه إلا إقتلاعها والعبث بها ؟
وهذا جزاء الإحسان ؟
❤1