السوق الداخلي
1.15K subscribers
209 photos
33 videos
6 files
120 links
عن أشياء في السوق لا تشترى ولا تباع
Download Telegram
في حوارية قد تبدو عادية لتشيخوف ، كتب التالي :

عندما مرّت كاتيا على نيكولاي ستيبانوفيتش ، كاد يسألها وهي على وشك المغادرة :

« إذن ، ألن تحضري جنازتي ؟ »
_
*عندما تُشير البوصلة إلى دَرب الحزن السعيد .
_
الرتوش البسيطة أثناء الحَكي
لها سحرٌ
لن يفهمه أبداً
من لم يُضطروا لسرقة حنان الآخرين



| إيمان مرسال
_
عندما تُخفي الأُم وجهها خلف إيشاربها البيتي
تتخلق تلك اللحظة المُرعبة في ذهن الطفل بأنه
فقدها إلى الأبد ،

ولكن لحسن الحظ عادةً ما تكشف الأُم وجهها سريعاً
و عادةً ما يضحك الطفل بصوت أعلى كلما تكرر الرُعب .
____________________

| إيمان مرسال

* وهي تُثبت أن الرُّعبَ ليسَ فقط في سقوطِ الأشياءِ من أعلى.
_
«مثل كل عقبة في طريق امتلاك شيءٍ ما... فإن الفقر الذي يكون أشد سخاءً من الثراء، يمنح النساء أمراً أكبر من الملابس التي تعجزَن عن شرائها: الرغبة بتلك الملابس التي تخلق معرفةً أصيلةً، عميقةً، شاملةً بها»



بروست | والإمتلاك التخيّلي للأشياء
_
عمرٌ كامل من التكرار المتواصل لفراغ دقيقة واحدة ..
_
عتيق رحيمي وهو يصف في داخل رواية، صورةً على الحائط :

هي صورة رجل كثّ الشارب .
لعله في الثلاثين من العمر . مجعّد الشعر ، ذو وجه مربع ، مؤطر بسالفين مشذّبين بعناية . تلمع عيناه السوداوان الصغيرتان اللتان يفصل بينهما
أنفٌ معقوف كمنقار نسر .

الرجل لا يضحك ، غير أنه يبدو كمن يكبت ضحكة ، ما يضفي عليه سيماء رجلٍ يسخر في قرارة نفسه من الشخص الذي ينظر إليه في الصورة .
_
« ثَقَفتُ عينيَّ بأحلامكِ »




| أدونيس
_
رأيتُ رجلاً
___________

رأيت رجلاً يطاردُ الأفق ؛ ظلّ يلاحقه والأفقُ يهرب .

أقلقني هذا الأمر ؛ فرافقتُ الرجل .

قلتُ :
إنّ هذا سدى ، فأنت لن تستطيع قط أن...

فقاطعني صارخاً : إنّك تكذب .

وعاودَ الركض .



| ستيفن كرين
_
السوق الداخلي
« ثَقَفتُ عينيَّ بأحلامكِ » | أدونيس _
*
وأُثَقِـفْ يَـديَّ بالغُبار ..
_
أُحب الأشياء التي تبدو أنها كائنة . أما معرفة ما إذا كانت فعلاً أم لا ، فتلك مسألة ثانوية . وفي أغلب الأحيان لا جدوى منها .



| هنري جيمس
_
غالب/ شاعر هندي